إلغاء الوقفة الاحتجاجية لأهالي الصيادين المختطفين غدا

قام شيخ الصيادين مدعوما بأمن كفر الشيخ بإقناع أهالي الصيادين المختطفين بأنهم سوف يسمعون أخبارا إيجابية تثلج صدرهم غدا وأن عليهم بالتالي إلغاء الوقفة. استجاب الأهالي على أمل بسماع أخبار عن ذويهم تعكس تدخل الحكومة المطلوب لاستعادة أبنائهم وأهاليهم. نعتذر في تضامن على تضارب المعلومات وإلغاء الوقفة الاحتجاجية ونأمل جميعا أن تتحقق الوعود

Advertisements

تعديل موعد الوقفة الاحتجاجية لأهالي الصيادين المختطفين إلى الساعة 12 ظهرا غدا الثلاثاء

صور لإضراب عمال الكتان بطنطا

دخل إضراب عمال الكتان بطنطا يومه الثلاثين..لمشاهدة صور للمضربين إضغط هنا

تقرير عن المؤتمر الحاشد حول الحريات النقابية بنقابة الصحفيين

نظمت لجنة الحريات بنقابة الصحفيين مؤتمرًا  يوم 25 يونيو حول الحريات النقابية، حضره نحو 500 عامل من موظفي هيئة البريد وعمال طنطا للكتان وغزل شبين والسكة الحديد وقيادات الضرائب العقارية وغيرهم. وحضر المؤتمر الأستاذ حمدين صباحي عضو مجلس الشعب، والأستاذ كمال أبو عيطة رئيس النقابة المستقلة للضرائب العقارية والأستاذ البدري فرغلي رئيس اتحاد المعاشات.

وفي بداية المؤتمر أكد الأستاذ محمد عبد القدوس عضو مجلس نقابة الصحفيين ورئيس لجنة الحريات أن الدفاع عن حقوق العمال والموظفين هو جزء من مهام النقابة. وأشار إلى أن مصر ليست بها حريات نقابية لعدة أسباب أهمها استمرار قانون الطوارئ وتأميم الحكومة لمنظمات العمال. وقال الأستاذ هشام فؤاد الصحفي بجريدة العربي والذي قام بإدارة المؤتمر إن الهدف منه توصيل رسالة بأن العمال قرروا ألا يقفوا صامتين على الظلم الذي يتعرضون له، والتوصل إلى توصيات يجري تنفيذها في الفترة القادمة لتحقيق مطالب العمال.

وتحدث الأستاذ جمال العقاد عن شركة طنطا للكتان. وقال إن عمال الشركة وعدهم 1000 عامل معتصمون من 25 يومًا ضد مستمر سعودي اشترى الشركة بتراب الفلوس وعمل على ظلم العمال. وذكر أن مساحة الشركة 73 فدانًا تضم 8 مصانع  بيعت بـ 83 مليون جنيه، في حين أن قيمة أصول الشركة الفعلية قُدرت بـ 500 مليون جنيه.  

وقال الأستاذ جمال أن مطالب عمال الشركة هي

1-عودة الشركة إلى قطاع الأعمال، وهذا هو المطلب الرئيسي.

2-الحصول على العلاوة الدورية وقدرها 7%، ويحصل عليها كل عمال مصر، لكن المستثمر يعاند ولا يجد أحدًا يقف في وجهه.

3-أن يصبح أساس المرتب الذي تتحدد بناء عليه الحوافز هو أساس مرتب عام 2009، لأن الأساسي الحالي يرجع إلى عام 2003، وهو عام شراء المستثمر للشركة.  

4-الحصول على الأرباح. وكانت الشركة القابضة تدفع لهم الأرباح، ولكن منذ أن اشتراها المستثمر لم يتم دفع الأرباح.

5-رفع بدل الوجبة إلى 90 جنيها، مثل باقي مصانع الغزل والنسيج، لأن المستمر يصر على أن يكون بدل الوجبة 32 جنيهًا.  

وفي نهاية حديثه، أكد أن عمال طنطا للكتان لن يوقفوا الإضراب حتى تتحقق مطالبهم، وأن باب الشركة مفتوح لكل من يريد التضامن مع عمال طنطا للكتان.  

ثم تحدث الأستاذ البدري فرغلي رئيس اتحاد المعاشات فقال إن الدولة قدمت العمال باعتبارهم جزءًا من حوافز الاستثمار، حيث ضمنت للمستثمر بأنه يتعامل مع عبيد، لا مع بشر. ودعا إلى أقامة مائدة مستديرة تناقش المشكلات الاجتماعية.

وتحدث الأستاذ أحمد علام ممثل اللجنة العليا للمطالبة بحقوق موظفي البريد. وذكر أن المشكلة الأساسية في البريد هو انخفاض دخل الموظفين. وأشار إلى أنه في منطقة كفر الشيخ التي يعمل بها،  يوجد 1000 موظف من الـ 1200 موظف عليهم قروض، ونحو 450 موظف عاملين سُلف حتى يقدروا يعيشوا. وبين أن حافز التميز مفروض يكون 400 جنيه، لكن الموظف في معظم الأحيان يحصل على 125 جنيها، إلا إذا كان مرضيًا عنه من الإدارة. ولذلك كتب الموظفون العديد من التظلمات دون فائدة. وأكد أن موظفي البريد نزلوا الشارع أيام 7 و18 و19 و20 و21 مايو كي يطالبوا بحقوقهم.

وبدأ الأستاذ كمال أبو عيطة، رئيس النقابة المستقلة للضرائب العقارية حديثه بالإشارة إلى أحد موظفي البريد الذي يعمل منذ 36 سنة بعقد عمل مؤقت، وإحدى الموظفات التي تعمل بعقد مؤقت من 20 عامًا، وهو ما يخالف قوانين العمل. وذكر أن لديه زملاء في إدارة ضريبة المبيعات يعملون باليومية، مثلهم مثل عمال التراحيل. وأكد أننا اليوم أمام اتحاد العمال الحقيقي، وأن “اللي في شارع الجلاء دول لصوص وعملاء”، و”الإضراب هو سلاحنا ضد إدارة بتدبحنا”. وذكر أن النقابات المستقلة تولد من رحم الإضرابات، وأن بناء نقابة مستقلة يكون مسألة أسهل ما تكون بعد نجاح العمال في تحقيق مطالبهم عبر الإضراب. وأضاف “أقول للعمال إنه لا يكون في نقابات العمال سحبًا للثقة، لأن العمال يُحرمون من عقد الجمعية العمومية التي بأيديها سحب الثقة. إن البديل هو تقديم الاستقالات من النقابات. استقيلوا يرحمكم الله.”

وأنهى الأستاذ كمال أبو عيطة حديثة بالتأكيد أن نضال موظفي الضرائب العقارية والبريد والإيداريين وعمال غزل شبين وطنطا للكتان والمحلة والسكة الحديد هو نضال واحد من أجل تحقيق مطالب العمال.

وبدأ الأستاذ كمال خليل رئيس مركز الدراسات الاشتراكية حديثه بالتأكيد على أن حكاية طنطا للكتان هي حكاية غزل شبين هي حكاية عمال البريد، وأن المشاكل كلها مصدرها الظلم والاستغلال، وأن العمال والموظفين هم الفئة الوحيدة اللى مش قادرة تنال حقوقها. وأشار إلى أن الدليل على سوء توزيع الثروة في مصر أن رئيس هيئة البريد يحصل على ربع مليون جنيه. وأكد أن العمال لن ينتصروا إلا إذا اتحدوا، ودعا إلى اتحاذ خطوة جرئية لبناء الجبهة العمالية المتحدة، وإلى اجتماع موسع لكل قيادات العمال لبحث ما يمكن عمله في اتجاه إنشاء الاتحاد العام لعمال مصر.

ثم تكلم الأستاذ فاضل عبد الفضيل من عزل شبين، التي اشتراها مستثمر هندي. وقام العمال بإضراب للحصول على حقوقهم، وبعد انتصار الإضراب، تم نقل أربعة من قيادات الإضراب من شبين الكوم إلى الإسكندرية. وبعد أن تم منحهم مكانًا للسكن، قالت لهم الشركة أنه ابتداء من الشهر القادم سيتم سحب المسكن منهم وعليهم تدبير سكنهم بأنفسهم.

ودعا الأستاذ كمال الفيومي، العامل في شركة غزل المحلة، الذي اعتقل في 6 أبريل 2008، إلى توحيد كلمة العمال حول مطلب الحد الأدنى للأجور 1200 جنيه، وأكد أن النقابات المستقلة هي حلم كل عمال مصر.

وفي نهاية المؤتمر تحدث الأستاذ حمدين صباحي نائب مجلس الشعب عن حزب الكرامة، وأكد أن عمال مصر لهم أنصار حقيقيين في كل مكان، منهم نواب في مجلس الشعب، وأنه رغم أن كل الناس تعرف أن المجلس مجرد ديكور، إلا أن هذا المجلس به نواب شرفاء يقفون إلى جانب مطالب العمال. وأكد أن الغالبية الساحقة من المصريين تقف مع مطالب العمال المشروعة والعادلة.

  

في اليوم ال 29 من الاضراب عمال الكتان في طنطا يغلقون البوابة أمام الادارة

منذ بداية إضراب عمال الكتان في طنطا والذي بدأ من 28 يوما والعمال يعرفون أن الادارة تستكمل عملها بالدخول من بوابة أخرى للشركة ليأخذوا الأوراق والأموال.. الأمر الذي دفع العمال اليوم إلى خلع البوابة التي تفصلهم عن الادارة ، وذلك بحسب ما قال أحد عمال الشركة للضغط على الادارة وللحول دون وقوع أمر قد يدفعوا هم ثمنه

نداء من أهالي الصيادين المختطفين في الصومال والمهددين بالقتل خلال أسبوع

بحالة من الهلع الشديد تلقى أهالي المختطفين في قربة برج البرلس ودمياط تهديد القراصنة الصوماليين بقتل أبنائهم وذويهم ال 38 في مدة أقصاها أسبوع إن لم تتم الاستجابة لمطالبهم. حدث ذلك في صباح أمس الأول يوم الخميس.

إلى كل واحد خطفته البطالة

إلى كل واحد خطفه المرض

تضامنوا معنا في مطالبة حكومتنا بالتدخل لإنقاذ أبنائنا وأهالينا المخطوفين دون ذنب

تضامنوا معنا في وقتنا الاحتجاجية احتجاجا على تجاهل حكومتنا لرعاياها

يوم الثلاثاء 30 يونيو الساعة 11 صباحا أمام وزارة الخارجية

(شارع كورنيش النيل بعد ماسبيرو

هذا النداء يوجهه الأهالي الذين استنفذوا كافة الوسائل لاستعادة أبنائهم وذويهم، من توجه إلى نواب مجلس الشعب في الحزب الوطني والمستقلين ونواب المعارضة، وإرسال فاكسات لوزارة الخارجية، للجوء إلى إعلاميين لنشر قضيتهم، للتظاهر أمام مجلس الشعب والحصول على وعود بالتدخل بمساندة من النائب حمدين صباحي راحت أدراج الرياح. وآخر تلك المحاولات كان رسالة تناشد رئيس الجمهورية نشرت جريدة المصري اليوم تقريرا عنها

هذا هو نص الرسالة الموجهة إلى رئيس الجمهورية منذ يوم الثلاثاء 23 يونيو

نتوجه إليك نحن أهالي قرية برج البرلس في كفر الشيخ طالبين التحرك بما تفرضه عليك المسئولية الواقعة عل سيادتكم في حفظ أمن الموطنين وحماية السيادة الوطنية التي انتهكت بشكل متكرر في الفترة الأخيرة مع كثرة وتكرار عمليات خطف المصريين وخاصة الصيادين. 

فقد تم اختطاف 38 صياد من البرلس وعزبة البرج في دمياط منذ 27 مارس 2009 وإلى الآن لم يتم التوصل إلى حلول مع القراصنة، وفشلت كافة محالاتنا لمعرفة أحوالهم وكذلك فشلت محاولاتنا في التعامل مع أجهزة الدولة لمطالبتها بالقيام بمسئوليتها في هذا الأمر.

نطالبكم بوصفكم رئيس الجمهورية بالتحرك وإصدار أمر لأجهزة الدولة للتعامل مع قضية الصيادين المختطفين في الصومال باهتمام، فهم مازالوا مصريين ولم يقتلوا بعد. يا سيادة الرئيس نحمل إليكم هذا الخطاب ومرفق معه توقيعات بعض أهالي البرلس وتوقيعات عدد من الهيئات والمنظمات الحقوقية والقوى الوطنية ليس فقط لحل هذه المشكلة وعودة المخطوفين ، لوكن حفاظا على أمننا القومي وعلى صورة مصر التي يجب أن تكون قادرة على حماية أرضها ومواطنيها  

  

تغطية لندوة حركة تضامن – ما هي أوضاع الصيادين في مصر؟

كتب ناجي كامل

 –   في إطار تزايد مشاكل الصيادين في مصر عقدت مجموعة العمل الجماهيري في تضامن ندوة حول مشاكل الصيادين في مواقع مختلفة وتم التركيز على 3 أماكن رئيسية وهم البرلس والإسماعيلية والسويس. ولكن طابع الندوة كان مختلف حيث قام الصيادين بعرض مشاكل كل مكان على حدة . فمع العلم بأنه هناك مجموعة من المشاكل العامة التي تهم الصيادين في المواقع المختلفة  مثل مشكلة سرقة الذريعة  والذريعة هي الأسماك الصغيرة اللي المفروض بتكبر وتزيد من الثروة السمكية، لكن للأسف يتم سرقتها من قبل رجال أعمال بمساعدة شرطة المسطحات المائية وهيئة الثروة السمكية وتحت أعينهم. وأيضا من المشاكل التي تهم الصيادون، بصورة عامة، مشكلة التأمينات والمعاشات وتكوين نقابة تجمعهم وتدافع عن مطالبهم المشروعة.

–  ولكن هناك مشاكل خاصة بكل موقع على حدة حيث تحدث محمد النحاس عن مشاكل الصيادين في البرلس، فبدأ كلامه عن الصيادين الذين تم اختطافهم وهم يصطادون على مراكب صيد كبيرة في المياه الدولية يوم 27 / 3 / 2009 ويبلغ عددهم حوالي 38 صياد وقد طلب القراصنة فدية خمسة مليون جني\ه للإفراج عن المختطفين ولكن الحكومة المصرية ممثلة في وزارة الخارجية لم تتخذ آي خطوات إيجابية لاسترداد هؤلاء الصيادين بل بالعكس قام السفير احمد رزق مساعد وزير الخارجية بإهانة أهالي المختطفين. وقد قام الأهالي أيضا بتقديم شكاوى عديدة إلى رئاسة الجمهورية اللي عملت نفسها مش واخدة بالها ، وفى صباح اليوم وفى تمام الساعة التاسعة قام القراصنة بالتهديد بقتل هؤلاء الصيادين بعد أسبوع إذا لم يتم دفع المبلغ المطلوب ولهذا سوف يقوم أهالي البرلس بعمل وقفة احتجاجية كبيرة حتى يعود المختطفين.ومن جهة أخرى تحدث النحاس عن ميناء البرلس حيث تم تشكيل مجلس إدارة لهذا الميناء ولكن معظم أعضاؤه ليسوا صيادين لذلك لا يعملون لصالح الصيادين حيث يفرض المجلس رسوم عالية على المراكب التي تقف على الميناء وتتزايد الرسوم مع استمرار وقوف المراكب. وقد نوه النحاس عن مشكلة الذريعة حيث قال إن بلطجية الحكومة ورجال الأعمال هم من يسيطرون على البحيرة ويسرقوا الذريعة ولا يتركوها تتكاثر حتى تزيد الثروة السمكية لما لها من أهمية كبيرة الآن بعد ظهور أنفلونزا الطيور والحمى القلاعية التي تصيب البقر.

–  وعلى جانب آخر تحدث اشرف عباس عن مشاكل الصيادين في الإسماعيلية ، فقال بالإضافة إلى المشاكل العامة التي يعانى منها كل الصيادين كالتأمينات وسرقة الذريعة انه لا يوجد أي تطوير لمستوى الملاحة في الإسماعيلية والسويس رغم  وجود قسم علوم البحار في كلية العلوم بجامعة قناة السويس وتقوم بالفعل بعمل أبحاث على البحر الأحمر ولكن لا يحدث أي تطوير ، وتكلم أيضا عن الملاحة البحرية في قناة السويس حين عبور السفن حيث لا يقوم الصيادين بالصيد خلال هذه الفترة لذلك لابد من توفير أماكن أخرى للصيادين ليحصلوا على قوت أولادهم.

–   ثم دار نقاش واسع حول كيفية تجميع الصيادين للحصول على حقوقهم وقالت إحدى أعضاء تضامن أن تجميع صيادين من مناطق مختلفة، حتى وإن كان من موقعين أو ثلاثة هو الخطوة الأولى، فمصر فيها 3 مليون صياد لديهم مشاكل متقاربة، والصيادين أنفسهم هو الوحيدين القادرين على تحديد أولوياتهم من حيث المطالب وخطة عملهم التي سيساعدهم ويدعمهم فيها كافة أعضاء تضامن والقوى والكيانات الأخرى.  وقدم أيضا أحد المحامين الحاضرين اقتراح بعمل لجنة لتقصى الحقائق للوقوف على مشاكل الصيادين ومحاولة المساعدة في حلها و اقترح آخر تنظيم مؤتمر للصيادين للتعريف بمشاكلهم بصورة أوسع.