حول تطورات الوضع في مطحن الشروق

علق اليوم عمال مطحن الشروق اعتصامهم الذي بدأ أمس الأحد بعد أن حصلوا على وعد بتلقي الحافز والأجر الذي طالبوا به ابتداء من الشهر القادم. لكن لا يزال العمال ممتنعين عن صرف أجورهم ومصرين على الامتناع إلى أن يجئ موعد تسلم الرواتب في الشهر القادم ويتأكدوا من صدق الوعود التي قطعت إليهم

يعتصم أهالي كفر العلو مجددا أمام مجلس الوزراء

اعتصم في الساعة الواحدة ظهرا حوالي 20 شخص من أهالي كفر العلو أمام مجلس الوزراء للمطالبة بمساكن بديلة. وقد وصلت في الساعة الرابعة و45 دقيقة، سيارات أمن مركزي محملة بالبلطجية وبدأ الضباط بتهديد الأهالي بالضرب ما لم يفضوا الاعتصام

وقد قدم إليهم اليوم النائب عن دائرتهم مصطفى بكري وطلب منهم الرحيل على أن  يتولى هو متابعة قضيتهم، الأمر الذي رفضه الأهالي لأنه كان قد وعدهم بذلك مسبقا بدون طائل. رحل النائب ومعه بعض الأوراق الخاصة بهم ووعدهم بالعودة في غضون ساعات

هذا وقد اعتصم الأهالي منذ حوالي أسبوع أمام مجلس الوزراء ولم يرحلوا إلا عندما حصلوا على وعد من أحد الضباط بمقابلة محافظ القاهرة في اليوم التالي. كان الضابط قد أصر على أن يقوم شخصان من الأهالي فقط بلقاء المحافظ متعللا بأن ” مقابلة 20 شخص للمحافظ كثير

ذهب شخصان إلى مديرية أمن القاهرة للقاء المحافظ في تمام الساعة الحادي عشر ظهرا في اليوم التالي. لكن من قابلهم كان سكرتير المحافظ الذي عرض عليهم اختيار 7 أو 8 من الأسر المطالبة بمساكن بديلة في كفر العلو حتى تقوم المحافظة بتوفيرها لهم. رفض الممثلان عن ال 25 أسرة من أهالي كفر العلو عرض سكرتير المحافظ وانتهى اللقاء على ذلك

يقول أحد الشخصين، “مجرد أن تعرض المحافظة توفير مساكن لأناس مننا يعني اعتراف من قبلهم بحقنا في سكن بديل. إذا لماذا نختار ناس من بيننا ونترك الباقين مشردين، طالما أن جميعنا أصحاب حق

عاود الأهالي اليوم اعتصامهم للمطالبة بمساكن بديلة لهم جميعا، ولم يقبلوا بالرحيل وإليهم النائب مصطفى بكري ووعدهم بحل مشكلتهم في يوم 11 إبريل المقبل

عاش نضال المصريين الموحد من أجل انتزاع حقوقهم

صور اعتصام أكثر من 750 عامل بشركة السكر في الحوامدية

هذه الصور لاعتصام 750 عامل بشركة السكر بالحوامدية في يوم الخميس 27 مارس الماضي – للمطالبة برفع مستوى الحافز بنسبة 150 % من الأجر الأساسي ومضاعفة الأجر الأساسي حتى يتماشى مع ارتفاع الأسعار – مأخوذة عن موقع عرباوي للصور

تصوير مصطفى بسيوني

عاش نضال المصريين من أجل انتزاع حقوقهم

عاجل: إعتصام عمال مطحن الشروق

يعتصم عمال مطحن الشروق أو التبين (330عامل ) بجنوب القاهرة منذ يوم السبت 29 مارس للمطالبة برفع الحافز من 45% إلي 100% من الأجر الأساسي. جاء قرار الاعتصام كخطوة تصعيدية بعد أن امتنع العمال عن صرف أجورهم منذ يوم 25 مارس الماضي

كانت خطوة الامتناع عن صرف الأجور قد قوبلت بإغراءات من قبل الإدارة وبتهديدات من قبل جهاز الأمن، فما بالنا بخطوة الإعتصام، تلك الخطوةالتي أخذها العمال في مواجهة تجاهل إدارة الشركة التام لمطالبهم . فلنتضامن مع عمال مطحن الشروق في مطلبهم العادل وهو زيادة الحافز في مواجهة نار الأسعار التي أصبحت تلتهم الأخضر واليابس

إقرأ عن خلفية الإعتصام ونص الاستغاثة الذي أصدره العمال قبل اتخاذ قرارهم بالإضراب (نشر بتاريخ الجمعة 28 مارس


يرفض عمال مطحن الشروق ( 332 عامل) صرف مرتباتهم منذ يوم الأربعاء 25 مارس الماضي وذلك برغم الاغراءات التي تقدمها لهم إدارة الشركة والتهديدات التي يلوح بها جهاز أمن الشركة

تجدر الإشارة إلى أن مطلب زيادة الحافز بما يوازي 100% من المرتب ليس بمطلب جديد. فقد اعتصم لمدة يوم واحد عمال مطحن الشروق ومعهم عمال مطحن السويحي بمقر الشركة في شهر نوفمبر الماضي، أثناء إعتصام موظفي الضرائب العقارية في شارع حسين حجازي بوسط المدينة. انتهى الاعتصام حينها بوعد من رئيس مجلس الادارة محمد شهاب بتلبية مطلبهم. بعد أن قاموا بفض الاعتصام فوجئ العمال بقرار تحويل 55 عاملة ( من قيادات الإضراب) للتحقيق وإصدار قرار نقل ضد كلا من مجدي البنداري وأشرف سعيد وناجي رشاد. هدد العمال بالإضراب عن الطعام، الأمر الذي أربك إدارة الشركة فإذا بنائب رئيس مجلس الإدارة محمود أبو سيف ينزل للتفاوض معهم، الأمر الذي أسفر عن قبول الثلاث عمال بقرار النقل في مقابل حفظ التحقيق في حق العاملات

اليوم، وبعد انقضاء المدة القانونية التي يحق لرئيس مجلس الادارة خلالها معاودة فتح التحقيقات التي تم حفظها، يعاود عمال مطحن الشروق نضالهم من أجل حافز يعادل 100% من الأجر الأساسي ويتوحدون وراء عمال المحلة وغيرهم في مطلب ربط الأجر بالأسعار

هذا نص بيان صادر عن عمال مطحن الشروق في يوم الخميس 27 مارس

أخي، جاوز السارقون المدى .. أغيثونا

عمال مطحن الشروق يستغيثون بجميع مواقع شركة مطاحن جنوب القاهرة

وقفتكم معانا تحمينا وفرقتنا تقضي على مستقبلنا ومستقبل أولادنا

لقد تم إغراء البعض منا لصرف مرتباتهم مقابل خمسون جنيها مكافأة لكل منهم فلم يلقوا استجابة فقاموا بتهديدنا

بأن كل من يمتنع عن صرف مرتبه سيتم

1

اعتقاله من قبل أجهزة الأمن – حسب ما صرح به منصور نوار رئيس قطاع الحركة والنقل ورئيس قطاع الأمن ورئيس اللجنة العليا لتوزيع النخالة

ورئيس اللجنة العليا لتسويق القمح المحلي ورئيس اللجنة الرياضية

وله مكافآت عديدة من كل منصب من هذه المناصب والمكافأة الواحدة تعادل مرتب عشرين عامل مننا

2- نقلنا إلى مواقع بعيدة عن محل إقامتنا من أجل تشريدنا وتشريد أولادنا

ونعدكم بعدم التراجع عن مطلبنا العادل في تعديل الحافز مهما كلفنا ذلك

ساعدونا وساعدوا أنفسكم حتى نتمكن من مواجهة هذا الغول الفحل الذي ليس وراءه رقيب أو حسيب

وأيضا من أجل حياة كريمة لأولادنا

إخوانكم

العاملين بمطحن الشروق

مؤتمر القاهرة يتضامن مع فلاحي سراندو

في سياق منتدى الفلاحين والصيادين، بمؤتمر القاهرة السادس – منتدى القاهرة للتحرر الرابع، ذلك الذي حضره فلاحين من دكرنس وكمشيش وسراندو، وصيادين من إدكو، تم تبني العريضة التالية للدفاع عن فلاحي سراندو الأبطال الذين يواجهون بطش رجال الإقطاع ورجال الحكومة على حد سواء

شارك بتوقيعك على العريضة التالية وانشر الدعوة للتضامن مع فلاحي القرية المصرية المناضلة سراندو

لا للمحاكم العسكرية

لا لمحاكم الطوارئ غير المنصفة

ندين ونستنكر، نحن الموقعون أدناه، إحالة المدنيين للمحاكمة العسكرية، كما ندين التطور الجديد من قبل الحاكم العسكري (رئيس الجمهورية)

لتصديقه على أحكام الإدانة في قضية سراندو وعدم التصديق على أحكام البراءة، الأمر الذي يعني إعادة محاكمة الفلاحين والفلاحات اللذين

حصلوا على براءة في قضية سراندو أمام محاكم أمن دولة طوارئ مرة أخرى (من المعروف أن محاكم أمن الدولة طوارئ أحكامها لا تقبل الطعن

بأي شكل من الأشكال وللسلطة التنفيذية دور كبير في اختيار القضاة، والتصديق على الأحكام من خلال سلطات الحاكم العسكري ورئيس

الجمهورية في قانون الطوارئ)

للتوقيع أضغط على الرابط

http://www.PetitionOnline.com/sarando/petition.html

Within the context of the 6th Cairo Conference-4th Cairo Forum, the peasants and fishermen Forum launched a campaign in the defense of the peasants of the village of Sarando. To support the campaign please sign the following petition and help us circulate it.

No To Martial Courts

No To Emergency Laws

We, the people siginging below, refute and condemn referring civilians to martial courts. Also, we condemn the refusal of the military ruler (The Egyptian President) to countersign the innocence verdict given in the law case against the Peasants of the village of Sarando, as well as his countersigning the sentence made against them in the past. His refusal to countersign means that they have to go through another Emergency Law Court trial. It is a fact that verdicts given in these courts can not be appealed against. Another well known fact is that the administrative power plays a huge role in choosing the judges. All this process is part of the Emergency Laws enforced to in Egypt.

To sign the petition please press the following link

http://www.petitiononline.com/Sarando2/petition-sign.html

بيان من العاملين بمطحن الشروق

كتبت اشتراكية

يرفض عمال مطحن الشروق ( 332 عامل) صرف مرتباتهم منذ يوم الأربعاء 25 مارس الماضي وذلك برغم الاغراءات التي تقدمها لهم إدارة الشركة والتهديدات التي يلوح بها جهاز أمن الشركة

تجدر الإشارة إلى أن مطلب زيادة الحافز بما يوازي 100% من المرتب ليس بمطلب جديد. فقد اعتصم لمدة يوم واحد عمال مطحن الشروق ومعهم عمال مطحن السويحي بمقر الشركة في شهر نوفمبر الماضي، أثناء إعتصام موظفي الضرائب العقارية في شارع حسين حجازي بوسط المدينة. انتهى الاعتصام حينها بوعد من رئيس مجلس الادارة محمد شهاب بتلبية مطلبهم. بعد أن قاموا بفض الاعتصام فوجئ العمال بقرار تحويل 55 عاملة ( من قيادات الإضراب) للتحقيق وإصدار قرار نقل ضد كلا من مجدي البنداري وأشرف سعيد وناجي رشاد. هدد العمال بالإضراب عن الطعام، الأمر الذي أربك إدارة الشركة فإذا بنائب رئيس مجلس الإدارة محمود أبو سيف ينزل للتفاوض معهم، الأمر الذي أسفر عن قبول الثلاث عمال بقرار النقل في مقابل حفظ التحقيق في حق العاملات

اليوم، وبعد انقضاء المدة القانونية التي يحق لرئيس مجلس الادارة خلالها معاودة فتح التحقيقات التي تم حفظها، يعاود عمال مطحن الشروق نضالهم من أجل حافز يعادل 100% من الأجر الأساسي ويتوحدون وراء عمال المحلة وغيرهم في مطلب ربط الأجر بالأسعار

هذا نص بيان صادر عن عمال مطحن الشروق في يوم الخميس 27 مارس

أخي، جاوز السارقون المدى .. أغيثونا

عمال مطحن الشروق يستغيثون بجميع مواقع شركة مطاحن جنوب القاهرة

وقفتكم معانا تحمينا وفرقتنا تقضي على مستقبلنا ومستقبل أولادنا

لقد تم إغراء البعض منا لصرف مرتباتهم مقابل خمسون جنيها مكافأة لكل منهم فلم يلقوا استجابة فقاموا بتهديدنا

بأن كل من يمتنع عن صرف مرتبه سيتم

1

اعتقاله من قبل أجهزة الأمن – حسب ما صرح به منصور نوار رئيس قطاع الحركة والنقل ورئيس قطاع الأمن ورئيس اللجنة العليا لتوزيع النخالة

ورئيس اللجنة العليا لتسويق القمح المحلي ورئيس اللجنة الرياضية

وله مكافآت عديدة من كل منصب من هذه المناصب والمكافأة الواحدة تعادل مرتب عشرين عامل مننا

2- نقلنا إلى مواقع بعيدة عن محل إقامتنا من أجل تشريدنا وتشريد أولادنا

ونعدكم بعدم التراجع عن مطلبنا العادل في تعديل الحافز مهما كلفنا ذلك

ساعدونا وساعدوا أنفسكم حتى نتمكن من مواجهة هذا الغول الفحل الذي ليس وراءه رقيب أو حسيب

وأيضا من أجل حياة كريمة لأولادنا

إخوانكم

العاملين بمطحن الشروق

أهالي البرلس يحكون عن ثورة العطش لديهم

في سياق مؤتمر القاهرة الدولي السادس ومنتدى القاهرة للتحرر الرابع في مقر نقابة الصحفيين من 27-30 مارس، قدم أهالي البرلس للمشاركة وقاموا بتوزيع شهادة حول خبرتهم النضالية من أجل انتزاع حقهم في مياة الشرب

هذا هو النص الذي قام أهالي البرلس بتوزيعه

” ثورة العطش في البرلس”

في يوم 3 يوليو 2007 تظاهر نحو 3 آلاف من مواطني مركز برج البرلس في محافظة كفر الشيخ، احتجاجا على انقطاع مياه الشرب عنهم لمدة تجاوزت ال 3 شهور، بسبب تحويلها إلى مصيف بلطيم لتتوفر على مدار 24 ساعة للمصطافين واضطر المتظاهرون إلى قطع الطريق الساحلي الدولي الواقع على ساحل البحر الأبيض المتوسط، مما أدى إلى تكدس السيارات لمسافة 80 كيلو متر

وأدى تظاهر أهالي البرلس الذي استمر لنحو 14 ساعة. بدأ نحو الساعة الثامنة صباحا إلى أن تم إبلاغ قسم شرطة البرلس لقيادات مديرية أمن كفر الشيخ، التي بادرت بإرسال عدد من سيارات الأمن المصفحة، تمركزت بعيدا عن موقع التظاهر بنحو 40 كيلومتر، فيما حضر مدير أمن المحافظة وسكرتير المحافظ، اللذان فشلا في إقناع المتظاهرين بفض احتجاجهم وردد الأهالي شعارات معادية لمحافظ كفر الشيخ اللواء صلاح سلامة – رئيس جهاز مباحث أمن الدولة السابق – وطالبوا بإقالته وحملوه مسئولية أزمة العطش التي يعانون منها

لم يفض المتظاهرون احتجاجهم إلا بوصول مياه الشرب لبيوتهم، مما يؤكد أن الأزمة كانت بسبب تراخي المسئولين، بدليل أن حلها جاء في غضون ساعات. هذا بالرغم من أن أهالي البرلس كانوا قد أرسلوا شكاوى عديدة، قبل لجوئهم للتظاهر، كان مصيرها سلة مهملات المسئولين

يذكر أن المظاهرة كانت سلمية، وحافظ خلالها المتظاهرون على سلامة السيارات المتكدسة، وعرضوا على سائقيها المساعدة ولم تكن هناك أي خسائر مادية خلال فترة التظاهر

The Thirst Revolt in Borollus

On the 3rd of July 2007, 3000 people from Kafr El-Sheikh governorate took to the streets protesting the blockage of drinking water for more than three months. The water had been transformed to the – around the hour – service of the people on vacation in the resort “Balteem”. The protestors had to block the Interantional Coastal road on Mediterranean, an act that resulted in a road jam that involved cars of cars for an 8 kilo meter distance.

The protest of the people of Borollus, which lasted for 14 hours, beginning at 8 am that day, meant that police station had to inform high ranking security officers in charge of Kafr El-Sheikh Governorate. Naturally, these on their part took the initiative of sending security tanks that were stationed 40 kilo meters away from the protestors. Also, the chief of security of Kafr El-Sheikh as well as the Secretary of the Governorate made it to the site of the protestors, but failed to convince the people to break their protest.

The protestors repeated slogans that portrayed their anger at the General Salah Salama, the Chief of their governorate- who, also, happens to be an x-head of Security serive apparatus in Kafr El-Sheikh – and demanded his discharge from office due to his responsibility in the thirst crisis that took hold of the people of Borollus. The protestors broke their protest only when the drinking water did finally reach their homes.

All this means that the cisis was not inevitable and was completely due to the irresponsible attitude of the people in charge, that is since the solution to the problem which lasted over three months came about within a few hours of protest. It is important to note here that the people of Borollus had sent a dozen petitions to the people in charge before their protest, but all their prior trial came to no avail.

Lastly, the protest was peaceful and the protestors were keen on the safety of the jammed cars throughout their protest.