صوت الضرائب العقارية الحر جريدة ” نوبة صحيان ” العدد 3

موجة جديدة من الاحتجاج للإداريين بوزارة التربية والتعليم والمدارس

 هذه المرة يبدأ الإداريون مسيرتهم بخطة وضعتها وأعلنت عنها ” لجنة الدفاع عن حقوق العاملين بالتعليم “، وهي الإضراب عن العمل يومي الثلاثاء والأربعاء 24-25 فبراير، ثم في 3-4-5 مارس القادمين ، ثم الاعتصام أمام مجلس الشعب يوم 8 مارس القادم .

يبلغ عدد الإداريون والعمال بمديريات التربية والتعليم وبالمدارس في 26 مديرية على مستوى محافظات مصر 600 ألف عامل، وقد بدأ الإداريون مسيرتهم الاحتجاجية منذ ما يقرب من العامين، وذلك مع بدايات الحديث عن تطبيق الكادر الخاص للمعلمين. والآن يبدأ الإداريون موجة جديدة أقوى من سابقتها، بعد أن استنفذوا كل الطرق من الشكاوى واللجوء للمسئولين حتى أمين لجنة السياسات جمال مبارك، والحزب الوطني ولكن في النهاية لم يجدوا من يجيب طلباتهم، خصوصاً بعد بداية تطبيق الكادر على المعلمين، وظهور الفروق بين من يطبق عليه الكادر، ومن لا يطبق عليه. فالمدير العام الذي استمر في الخدمة أكثر من ثلاثين سنة ولم يطبق عليه الكادر مرتبه لا يتعدي الـ 500 جنيه، بينما من طبق عليه فإن مرتبه تعدي الـ 5 آلاف جنيه.

وقد شارك في الإضراب الأول في يومي 24-25 فبراير الماضيين، الإداريون في عشرة محافظات وهي: القاهرة والإسماعيلية والغربية والفيوم والسويس وأسيوط والمنيا والجيزة والقليوبية والمنوفية.

وعدد المحافظات التي تعلن إنضمامها يزداد خصوصاً مع متابعتهم لأخبار إضراب زملائهم في الصحف، فقد بدأ بحتهم عن زملائهم في ” لجنة الدفاع عن حقوق العاملين بالتعليم”، وعلى رأسهم الأستاذ فوزي عبد الفتاح، الذي افتتح الاعتصامات باعتصام وحده أمام مديرية التربية والتعليم بالسويس في فبراير 2008 بعد أن نجحت الضغوط الأمنية والضغوط من الإدارة في إثناء زملائه وتراجعهم عن الوقوف معه.

كذلك تبحث اللجنة وبدأب عن زملائهم في باقي الـ 26 محافظة حتى ينضموا إليهم في المطالبة بحقوقهم. ومن المواقف الطريفة أن البيان الذي أصدرته اللجنة بخطة الاعتصامات قد وصل إلى مدينة المحلة وكتب على النسخة “لوجه الله صور عشرة صور ووزعها علي زملاءك” فانتشرت الدعوة بين أكثر من عشرة آلاف إداري وعامل في محافظة الغربية، وقد كانت المحلة من النقط القوية في الإضراب الأخير حيث تمكن العاملين الموحدين من الوقوف في وجه تهديد المدير العام لهم بالجزاء 5 أيام إذا لم يفضوا إضرابهم ويعاودوا العمل. وقد حاول تطبيق تهديده هذا على زميلهم أحمد فوزي الحماوي مدير شئون العاملين، حيث قام المدير العام حسين محروس، بسحب اختصاصات عمله، وتوقيع جزاء 5 أيام عليه، ولكن ذهب جميع زملائه إلى مكتب المدير العام واعتصموا بمكتبه حتى تم إلغاء القرار.

Continue reading

مظاهرة أهالى طوسون أمام فندق الفورسيزون

 فى اولى الوقفات ضمن برنامج ” الوقفات الخمس ” الذى دعت لها لجنة مناصرة أهالى طوسون .. تظاهر نحو ألف من الأهالى أمام فندق سان ستيفانو بالاسكندرية و هو محل اقامة رئيس الوزراء أحمد نظيف … قام الاهالى بترديد العديد من الهتافات منها ” يا راسمالى … ضد الاهالى ” و ” ايد فى الايد كلنا ماسكين .. غير ارضنا ماحناش عاوزين ” و اكد الاهالى تمسكهم بالارض .. و تصميمهم على العودة الى أرضهم مهما طال الزمن … و تعد تلك الوقفة هى رقم 27 التي يقوم بها الاهالى من اجل استعادة أرضهم … من المثير محاولة قوات الأمن الكثيفة أمام الفندق منع التظاهره قبل و اثناء قيامها … و حاولت ايضا الاجهزه الامنيه القاء القبض على محامى الاهالى ” محمد رمضان ” لولا التفاف الاهالى فى منظر جميل حوله … و منعهم للامن من الامساك به .. وترديدهم لهتاف ” الله اكبر .. الله اكبر ” مما دعى الامن لترك المحامى .. و وقوف المرور على طريق الكورنيش و السماح للاهالى بعبور الطريق .. مرددين ” غلوا السكر غلوا الزيت .. دول طردونا بره البيت ” .. و استنكر الاهالى اقامة الوزراء و المسؤولين بتلك الفنادق الفارهه بينما هم ينامون فى العراء لمده تقارب من السنة … هذا و سيواصل الاهالى مسيرتهم … من اجل ارضهم .. وسيقوموا بتنفيذ الوقفه الثانية من البرنامج يوم الخميس المقبل 5-3-2009 امام مبنى ديوان المحافظة

اللجنة الشعبية لمناصرة اهالى طوسون

لقطات من أول صالون حوار شهري لتضامن “العمال والسياسة:تجربة السكك الحديد”

 
 
 
 

 التقرير مترجم عن مدونة “مصر وما بعد”

تصوير الناشط بحركة تضامن إسلام محمد

نظمت حركة تضامن أول صالون حوار شهري لها في يوم الثلاثاء 24 فبراير الماضي بعنوان “العمال والسياسة : تجربة عمال السكك الحديد”، كان المتحدث هو الكاتب والمناضل الاشتراكي إلهامي الميرغني، وشارك عدد من سائقي السكك الحديد – بعض ممن قاموا بتقديم بلاغ للنائب العام في نفس اليوم ضد إدارة هيئة السكك الحديد بتهمة تبديد المال العام في صفقة جرارات جديدة-  بمداخلاتهم وأكثر من 50 من النشطاء والصحفيين والمدونين.  

عمال السكة الديد أول من طالب ب 8 ساعات عمل بأوائل القرن الماضي

عمال السكة الديد أول من طالب ب 8 ساعات عمل بأوائل القرن الماضي

 
 
 
 

 فيما يلي تقرير أو ملخص نشره بير بجوركلاند، صحفي سويدي مقيم في مصر – يحرص ” على تغطية النضالات من أجل مصر أخرى وشرق أوسط آخر، جوانب غالبا ما يتم التعتيم عليها في قصص الإعلام السائد” – على مدونته “مصر وما بعد”

أجور العمال بالمليم والتعريفة

أجور العمال بالمليم والتعريفة

مطلب حد أدنى لأجور جميع العاملين بالقطاع حل لمشكلة إن كل مجموعة بترفع مطلبها لوحدها

مطلب حد أدنى لأجور جميع العاملين بالقطاع حل لمشكلة إن كل مجموعة بترفع مطلبها لوحدها

 
أقيم صالون الحوار بمقر مركز هشام مبارك، بدأ في السادسة والنصف مساء واستمر حتى التاسعة والنصف. كان حوارا ثريا على العديد من المستويات: ركزت كلمة إلهامي الميرغني على قطاع السكك الحديد وتطور حركة عماله صعودا وهبوطا في سياق تاريخي بداية من الاحتلال البريطاني لمصر، بينما ركز سائقو القطارات على وضعية العمال الراهنة من حيث شروط العمل ومعوقات التوحيد والتنظيم …  
 
 

 أحد السائقين يتحدث + جانب من الحضور

 

كرم فؤاد يتحدث للحضور + إلهامي الميرغني + مديرة اللقاء علا شهبة

 

جانب من الحضور

النص مترجم إلى العربية:

هذه بعض الهوامش التي كتبتها أثناء ندوة “العمال والدولة: تجربة عمال السكك الحديد” التي نظمتها تضامن في يوم الثلاثاء الماضي:

* تحدث الكاتب اليساري إلهامي الميرغني عن تاريخ عمال السكك الحديد في مصر والدور المركزي الذي لعبوه في النضال ضد الاحتلال البريطاني، بما في ذلك انتفاضة 1919 عندما نظم العمال إضرابا استمر لمدة شهر مسددين ضربة قوية للبريطانيين بإعاقة تحرك قواتهم.

* منذ بداية عقد الثمانينات وهناك ضغط من أجل خصخصة قطاع السكك الحديد، وفتحه لمساهمات الشركات الخاصة. في هذه الفترة زادت الفجوة ما بين أجور العاملين بقطاع السكك الحديد، بدء ب 200 جنيه للعمال بينما يحصل المهندسين في نفس القطاع على 5000-7000 جنيه، والمدراء في القمة على ما يقترب من 25 ألف جنيه.

* تحدث سائقي السكك الحديد عن ظروف عمل تسوء، وعن فترات راحة أقل و ورديات عمل إضافية.

* تحاول الإدارة باستمرار إلقاء اللوم على العمال فيما يخص الحوادث، بينما الأسباب الحقيقية هي الفساد وسوء الإدارة وإهمال الصيانة.

* يتم التعامل مع احتجاجات وإضرابات عمال هذا القطاع باعتبارها تهديد سياسي حتى وإن كانت المطالب اقتصادية صرفة، بسبب التأثير الاجتماعي والاقتصادي الضخم لتوقف حركة القطارات. لهذه الوضعية إيجابياتها وسلبياتها: بينما يصبح من المرجح أن تستسلم الحكومة للمطالب، تزداد احتمالية اللجوء للقمع العنيف.

* تتعامل الحكومة مع قطاع السكك الحديد المملوك للدولة ومع قطاعات النقل عموما بطريقة عسكرية. عندما يضرب سائقوا القطارات دائما ما يجدون أنفسهم يتفاوضون مع أمن الدولة، وليس مع الإدارة، لدرجة أن النقابة التابعة للدولة قامت بتعليق لافتة بعد أحد الإضرابات تتوجه فيها بالشكر ” إلى أمن الدولة لتواجدهم أثناء الإضراب”.

 * هناك حالة ذعر من الذعر بين العمال: “في أي لحظة ممكن أن يأتي أمن الدولة ليسأل عن شخص، ولن يشاهد هذا الشخص ثانية”، قال أحد السائقين.

* عمال السكك الحديد متفرقين بجميع أرجاء مصر، الأمر الذي يصعب من القدرة من التنظيم حول المطالب المشتركة. هناك أيضا احتياج للتفكير في كيفية توحيد المجموعات المختلفة للعمال: السائقين والكمسارية وعمال الأبراج والتقنيين .. إلخ.

*     اقترح أحد سائقي القطارات أن أفضل طريق لاستراتيجية التوحيد هي رفع مطلب الحد الأدنى للأجور لجميع العمال، بدلا من دخول معارك من أجل الحوافز والعلاوات التي عادة ما تختلف طبقا لتصنيف العمال.

* هناك أيضا احتياج لتوحيد كافة العمال والموظفين الذين يناضلون الآن للحصول على طالبهم الخاصة، برفع مطلب حد أدنى للأجور 1200 جنيه، المطلب الذي رفعه عمال المحلة قبل إضراب 6 إبريل بالعام الماضي  كان خطوة بهذا الاتجاه – السبب الرئيسي لتدخل الدولة لفض الاضراب بالقوة.

* في الوقت الراهن هناك حملة من منظمات المجتمع المدني ومجموعات المعارضة للضغط من أجل قانون تنظيم نقابات جديد يرسي المبادئ الرئيسية لاستقلال النقابات:من حق أي مجموعة من العمال تشكيل نقابة تضمهم دون أن تستمد شرعيتها من المسئولين، السلطة العليا للنقابة تكون في الجمعية العمومية وتتم الانتخابات مرة كل سنة (وليس مرة كل 5 سنوات كما يحدث اليوم) ومقر النقابة يكون بعيد عن مكان العمل لتحقيق الاستقلال.

* من أجل تمكين الاضرابات المنظمة والمستدامة من المهم إنشاء صندوق للإضراب.

* وصف سائقوا القطارات جميع الاضرابات التي حدثت بقطاع السكك الحديد منذ الثمانينات بأنها غير منظمة وعبرة عن انفجارات غضب عشوائية.

* هناك حاجة ماسة لنقل خبرات والدروس المستفادة من جيل عمال ونشطاء للذي يليه، حتى لا نضطر للبدء من الصفر مرة تلو الأخرى.

* بناء النقابات وحركة عمالية قوية عملية طويلة الأجل. ليس بالأمر المفيد الخروج إلى الشارع والصياح “يسقط مبارك”.

* أحد نشطاء نضامن أكد على أهمية الاحتجاجات العشوائية كمصدر للوعي والخبرة وأشار إلى أن  “الاحتجاجات العشوائية التي حدثت مؤخرا هي السبب في وجودنا هنا اليوم”.

* ” لا يوجد أي ضرر في التجريب” أشار إلهامي الميرغني “لكن المشكلة تكمن في عدم عمل تقييم فيما بعد. بعد أحداث 6 إبريل دعا النشطاء إلى إضراب آخر في شهر مايو مباشرة، دون عمل تقييم لما حدث”.

* تضامن القوى السياسية والنشطاء مع النضالات العمالية أمر بالغ الأهمية، حتى وإن اقتصر على زيارة العمال المعتصمين لإظهار الدعم ورفع روحهم المعنوية.

* المحامي أحمد عزت دعا للتضامن مع عمال المحلة الذين يواجهون حملة أمنية 

لقراءة النص على المدونة الأصلية أنقر على الرابط التالي

http://scandegypt.blogspot.com/2009/02/railway-workers-and-state.html

  

 

دراسة المرصد العمالي:بلاغ للنائب العام من سائقي القطارات ومساعديهم

تشغيل صفقة الجرارات الجديدة

يعرض حياة آلاف الركاب، والسائقين للخطر

بلاغ للنائب العام من سائقي القاطرات ومساعديهم

 

تقدم وفد عن سائقي و مساعدي قاطرات سكك حديد مصر ببلاغ للنائب  أخذ رقم 2631 عرائض النائب العام بتاريخ 24/2/2009، وذلك نيابة عن السائقين والمساعدين واللذين وقع منهم علي البلاغ 44 سائق ومساعد.

 

وجاء في البلاغ “نتقدم لسيادتكم بهذا البلاغ حرصاً علي حياة المواطنين، ومنعاً لتعريض سلامة أموال الهيئة القومية لسكك حديد مصر للخطر، وذلك لما قد يقع من أضرار بسبب صفقة الجرارات الجديدة التي وصلت بالفعل ورش فرز ديزل القاهرة ووصل منها فعلاً حوالي 40 جرار (قاطرة جر). فهذه الجرارات غير مطابقة لمواصفات الأمن والسلامة المتطلبة لتأمين حياة المواطنين اللذين يستخدمون مرفق سكك حديد مصر بوصفه من أهم وسائل النقل والمواصلات”

 

وعن مكامن الخطر التي تعرض حياة السائقين وآلاف الركاب بشكل يومي للخطر ذكر أحد السائقين اللذين تقدموا بالمذكرة أن ” إنني أطلب المذكرة الموضحة بباب أعطال الجرارات، والمذكور بها ضغط عالي صاعق، وهذا يؤثر علي المخ، فكيف أجلس 12 ساعة متواصلة في هذا المكان، وأنا أحمل في رقبتي سلامة وحياة البشر اللذين يركبون معي، وإذا كانت الهيئة تعتبرني أنا ملكاً لها ولا تهتم بحياتي وصحتي، فما ذنب الركاب”

 

وقد جاء  في المذكرة في البند رقم 8 بخصوص هذه المشكلة ” كراسي القيادة ترتفع عن شاسية المعدة بحوالي أكثر من 80 سم أي أن السائق ومساعده يجلسون علي فراغ يوجد بداخله كابلات كهربائية ضغط عالي، وفي حالة حدوث حادث بسيط أدي إلي قطع صغير بالجزء الفارغ بين الشاسية وكراسي القيادة، فإن هذا سوف يودي بحياة السائق ومساعده فضلاً عن الخطر الذي سوف يلحق بعربات الركاب”

كما جاء في البندين رقمي 1، 2 بالمذكرة أن:” كبائن القيادة في الجانبين بدون أبواب والدخول إليها يتم من داخل الماكينة في منتصف القاطرة التي يبلغ طولها 23 متر، وأن الممشي الذي يمر منه السائق لكي يصل لكابينة القيادة لا يتعدي عرضه 38 سم، وهو ما يصعب الحركة بداخله،

 

فضلاً عن وجود كابلات كهربائية عديدة وتابلوهات كهرباء ضغط عالي تمر عبر هذا الممشي”

Continue reading

فيديو لمظاهرة 21 فبراير بجامعة القاهرة

أنقر على الرابط التالي لمشاهدة فيديو لمظاهرة يوم الطالب العالمي في 21 فبراير الماضي بجامعة القاهرة

http://lenosphere.org/2009/02/socialist_students20

محكمة المحلة تؤجل النظر في قضية القذف في 23 مارس

قررت محكمة المحلة اليوم تأجيل النظر في الدعوى المرفوعة بالقذف من المفوض لشركة غزل المحلة   ضد كلا من العاملان والقياديان بالشرطة طارق أمين وجهاد طمان، وضد رئيس تحرير جريدة الدستور والصحفيين مصطفى بسيوني ومحمد أبو الدهب  إلى يوم 23 مارس القادم