تقرير عن المؤتمر الحاشد حول الحريات النقابية بنقابة الصحفيين

نظمت لجنة الحريات بنقابة الصحفيين مؤتمرًا  يوم 25 يونيو حول الحريات النقابية، حضره نحو 500 عامل من موظفي هيئة البريد وعمال طنطا للكتان وغزل شبين والسكة الحديد وقيادات الضرائب العقارية وغيرهم. وحضر المؤتمر الأستاذ حمدين صباحي عضو مجلس الشعب، والأستاذ كمال أبو عيطة رئيس النقابة المستقلة للضرائب العقارية والأستاذ البدري فرغلي رئيس اتحاد المعاشات.

وفي بداية المؤتمر أكد الأستاذ محمد عبد القدوس عضو مجلس نقابة الصحفيين ورئيس لجنة الحريات أن الدفاع عن حقوق العمال والموظفين هو جزء من مهام النقابة. وأشار إلى أن مصر ليست بها حريات نقابية لعدة أسباب أهمها استمرار قانون الطوارئ وتأميم الحكومة لمنظمات العمال. وقال الأستاذ هشام فؤاد الصحفي بجريدة العربي والذي قام بإدارة المؤتمر إن الهدف منه توصيل رسالة بأن العمال قرروا ألا يقفوا صامتين على الظلم الذي يتعرضون له، والتوصل إلى توصيات يجري تنفيذها في الفترة القادمة لتحقيق مطالب العمال.

وتحدث الأستاذ جمال العقاد عن شركة طنطا للكتان. وقال إن عمال الشركة وعدهم 1000 عامل معتصمون من 25 يومًا ضد مستمر سعودي اشترى الشركة بتراب الفلوس وعمل على ظلم العمال. وذكر أن مساحة الشركة 73 فدانًا تضم 8 مصانع  بيعت بـ 83 مليون جنيه، في حين أن قيمة أصول الشركة الفعلية قُدرت بـ 500 مليون جنيه.  

وقال الأستاذ جمال أن مطالب عمال الشركة هي

1-عودة الشركة إلى قطاع الأعمال، وهذا هو المطلب الرئيسي.

2-الحصول على العلاوة الدورية وقدرها 7%، ويحصل عليها كل عمال مصر، لكن المستثمر يعاند ولا يجد أحدًا يقف في وجهه.

3-أن يصبح أساس المرتب الذي تتحدد بناء عليه الحوافز هو أساس مرتب عام 2009، لأن الأساسي الحالي يرجع إلى عام 2003، وهو عام شراء المستثمر للشركة.  

4-الحصول على الأرباح. وكانت الشركة القابضة تدفع لهم الأرباح، ولكن منذ أن اشتراها المستثمر لم يتم دفع الأرباح.

5-رفع بدل الوجبة إلى 90 جنيها، مثل باقي مصانع الغزل والنسيج، لأن المستمر يصر على أن يكون بدل الوجبة 32 جنيهًا.  

وفي نهاية حديثه، أكد أن عمال طنطا للكتان لن يوقفوا الإضراب حتى تتحقق مطالبهم، وأن باب الشركة مفتوح لكل من يريد التضامن مع عمال طنطا للكتان.  

ثم تحدث الأستاذ البدري فرغلي رئيس اتحاد المعاشات فقال إن الدولة قدمت العمال باعتبارهم جزءًا من حوافز الاستثمار، حيث ضمنت للمستثمر بأنه يتعامل مع عبيد، لا مع بشر. ودعا إلى أقامة مائدة مستديرة تناقش المشكلات الاجتماعية.

وتحدث الأستاذ أحمد علام ممثل اللجنة العليا للمطالبة بحقوق موظفي البريد. وذكر أن المشكلة الأساسية في البريد هو انخفاض دخل الموظفين. وأشار إلى أنه في منطقة كفر الشيخ التي يعمل بها،  يوجد 1000 موظف من الـ 1200 موظف عليهم قروض، ونحو 450 موظف عاملين سُلف حتى يقدروا يعيشوا. وبين أن حافز التميز مفروض يكون 400 جنيه، لكن الموظف في معظم الأحيان يحصل على 125 جنيها، إلا إذا كان مرضيًا عنه من الإدارة. ولذلك كتب الموظفون العديد من التظلمات دون فائدة. وأكد أن موظفي البريد نزلوا الشارع أيام 7 و18 و19 و20 و21 مايو كي يطالبوا بحقوقهم.

وبدأ الأستاذ كمال أبو عيطة، رئيس النقابة المستقلة للضرائب العقارية حديثه بالإشارة إلى أحد موظفي البريد الذي يعمل منذ 36 سنة بعقد عمل مؤقت، وإحدى الموظفات التي تعمل بعقد مؤقت من 20 عامًا، وهو ما يخالف قوانين العمل. وذكر أن لديه زملاء في إدارة ضريبة المبيعات يعملون باليومية، مثلهم مثل عمال التراحيل. وأكد أننا اليوم أمام اتحاد العمال الحقيقي، وأن “اللي في شارع الجلاء دول لصوص وعملاء”، و”الإضراب هو سلاحنا ضد إدارة بتدبحنا”. وذكر أن النقابات المستقلة تولد من رحم الإضرابات، وأن بناء نقابة مستقلة يكون مسألة أسهل ما تكون بعد نجاح العمال في تحقيق مطالبهم عبر الإضراب. وأضاف “أقول للعمال إنه لا يكون في نقابات العمال سحبًا للثقة، لأن العمال يُحرمون من عقد الجمعية العمومية التي بأيديها سحب الثقة. إن البديل هو تقديم الاستقالات من النقابات. استقيلوا يرحمكم الله.”

وأنهى الأستاذ كمال أبو عيطة حديثة بالتأكيد أن نضال موظفي الضرائب العقارية والبريد والإيداريين وعمال غزل شبين وطنطا للكتان والمحلة والسكة الحديد هو نضال واحد من أجل تحقيق مطالب العمال.

وبدأ الأستاذ كمال خليل رئيس مركز الدراسات الاشتراكية حديثه بالتأكيد على أن حكاية طنطا للكتان هي حكاية غزل شبين هي حكاية عمال البريد، وأن المشاكل كلها مصدرها الظلم والاستغلال، وأن العمال والموظفين هم الفئة الوحيدة اللى مش قادرة تنال حقوقها. وأشار إلى أن الدليل على سوء توزيع الثروة في مصر أن رئيس هيئة البريد يحصل على ربع مليون جنيه. وأكد أن العمال لن ينتصروا إلا إذا اتحدوا، ودعا إلى اتحاذ خطوة جرئية لبناء الجبهة العمالية المتحدة، وإلى اجتماع موسع لكل قيادات العمال لبحث ما يمكن عمله في اتجاه إنشاء الاتحاد العام لعمال مصر.

ثم تكلم الأستاذ فاضل عبد الفضيل من عزل شبين، التي اشتراها مستثمر هندي. وقام العمال بإضراب للحصول على حقوقهم، وبعد انتصار الإضراب، تم نقل أربعة من قيادات الإضراب من شبين الكوم إلى الإسكندرية. وبعد أن تم منحهم مكانًا للسكن، قالت لهم الشركة أنه ابتداء من الشهر القادم سيتم سحب المسكن منهم وعليهم تدبير سكنهم بأنفسهم.

ودعا الأستاذ كمال الفيومي، العامل في شركة غزل المحلة، الذي اعتقل في 6 أبريل 2008، إلى توحيد كلمة العمال حول مطلب الحد الأدنى للأجور 1200 جنيه، وأكد أن النقابات المستقلة هي حلم كل عمال مصر.

وفي نهاية المؤتمر تحدث الأستاذ حمدين صباحي نائب مجلس الشعب عن حزب الكرامة، وأكد أن عمال مصر لهم أنصار حقيقيين في كل مكان، منهم نواب في مجلس الشعب، وأنه رغم أن كل الناس تعرف أن المجلس مجرد ديكور، إلا أن هذا المجلس به نواب شرفاء يقفون إلى جانب مطالب العمال. وأكد أن الغالبية الساحقة من المصريين تقف مع مطالب العمال المشروعة والعادلة.

  

صور لمؤتمر لجنة الدفاع عن حقوق إداريي وزارة التربية والتعليم في السويس

نظمت لجنة الدفاع عن حقوق الاداريين بالتربية والتعليم مؤتمرا للاداريين من محافظات مختلفة يوم السبت 30 مايو الماضي بالسويس حضره عضو مجلس الشعب حمدين صباحي والقيادي بالضرائب العقارية كمال أبو عيطة

لمشاهدة صور تضامناضغط هنا