عاجل: الأمن يشتبك مع موظفي “المعلومات” محاولا فض الاعتصام بالقوة

اشتبك الأمن منذ قليل مع موظفي “المعلومات” محاولا فض الاعتصام بالقوة، هذا عقب رفض عبد السلام محجوب وزير التنمية المحلية الاستجابة لمطالب الموظفين المعتصمين

عاجل: موظفي مراكز المعلومات يحاولون قطع الطريق مرة أخرى والأمن يشتبك معهم مجددا

منذ دقائق قام موظفي مراكز المعلومات بمحاولة جديدة لقطع الطريق بشارع قصر العيني مجددا، والأمن يشتبك معهم بقوة هذه المرة.

وقد بدأ الاعتصام صباح اليوم بمظاهرة حاشدة أمام مجلس الوزراء تعامل معها الأمن بعنف شديد محاولا إبعادها عن شارع قصر العيني الذي أصابه الشلل التام.

واستمر الاعتصام طوال النهار، وخلال فترة الاعتصام صرح مجاور  – حسب ما نشرته المصري اليوم – بأن الأزمة ستنتهي خلال ساعات وأنه أجرى اتصالا هاتفيا بعبد السلام محجوب وزير التنمية المحلية لسرعة إصدار قرار وزاري يقضي بتبعية العاملين بمراكز المعلومات إلى وحدات الشئون الصحية والسكان بالمحافظات بذات الأجور التي تم الاتفاق عليها مسبقا وهي ٣٢٠ جنيها لحملة المؤهلات المتوسطة وفوق المتوسطة و٣٨١ جنيها لحملة المؤهلات العليا، وإضافة ملحق لعقود الموظفين يشمل التأمينات الصحية والاجتماعية وجميع الإجازات والحوافز.

ولكن يأتي التصعيد الأمني الحادث الآن ليؤكد أن الأمور لازالت بعيدة كل البعد عن إيجاد حل.

عاجل: إعتداء بالضرب على العمال في مقر اتحاد العمال

عاجل: الاعتداء بالضرب على العمال المعتصمين من حملة “مش هنخاف لا للفصل والتشريد” بمقر اتحاد العمال ودفع سمير القزاز العامل بغزل شبين على السلالم وإصابته إصابة فادحة بظهره.

عصا الأمن… برنامج حكومة الحزب الوطني لمواجهة مشاكل العمال

لم تحتمل حكومة الحزب الوطني اعتصام موظفي مراكز المعلومات أمام مجلس الشعب خوفاً من عودة اعتصامات العمال مرة أخرى أمام المجلس، بعد أن فضحت اعتصامات العمال والموظفين فشل الحكومة في حل مشاكلهم وانحيازها إلى رجال الأعمال من وزراء وقيادات الحزب الوطني، فعمدت إلى التحرش بـ 600 موظف ومنعت تجمعهم أمام مجلس الشعب ثم قامت قوات الأمن بالاعتداء عليهم بالضرب وفض اعتصامهم بعد أن تجمعوا بشارع القصر العيني.

إن فض اعتصام الموظفين بالقوة لم يكشف فقط كذب الحكومة والبرنامج الانتخابي للحزب والرئيس وإنما كشف أيضاً عن استمرار نفس سياسات الاستبداد والفساد؛ ففي الوقت الذي يتم فيه ذلك، يقدم الحزب الوطني اللواء/ عبد السلام المحجوب، وزير التنمية المحلية والتابع له موظفي المعلومات، مرشحاً عن الحزب بالإسكندرية واعداً ومبشراً أهل دائرته بحل مشاكلهم ضمن برنامج الحزب في حين رفض الاستجابة لمطالب الموظفين؛ حيث تضم محافظة الإسكندرية 5 آلاف موظف منهم، وهو ما يكشف بجلاء كذب الحكومة والحزب معاً.

إن الموظفين والعمال الذين استطاعوا كسر حالة الطوارئ وتحدوا قوانين العمل وفرضوا اعتصاماتهم وتظاهراتهم لشهور بالشارع، لن ترهبهم عصا الأمن ولن يدخلوا الجحور؛ فمعدلات الفقر وتدني الأجور وارتفاع الأسعار التي أنتجتها سياسات الحزب الوطني تدفع العمال إلى التحرك دفاعاً عن لقمة العيش وسعياً إلى حياة كريمة.

وتعلن الجبهات والمنظمات والقوى الموقعة على هذا البيان عن تضامنها الكامل مع موظفي المعلومات في مواجهة فساد واستبداد الحكومة والحزب واعتداءات الأمن، وتؤكد على حق الموظفين في الاعتصام لنيل مطالبهم المشروعة، وعلى الأخص: Continue reading

مظاهرات الداخلية التعبيرية

كتبت: عزة خليل

شهدت الجلسة الثانية من محاكمات خالد سعيد بالإسكندرية، مظاهرة لمشجعي الشرطة (صدق أولا تصدق). إذ لفقت الداخلية مظاهرة من رجالها المرتدون الزي المدني، “يحتجون” على توجيه الاتهامات للشرطة المظلومة في مقابل مظاهرة شباب الإسكندرية الذين يطالبون بمحاكمة غير مزورة لقاتلي خالد سعيد.  وكان المزورون يحملون لافتات ويصرخون بأن خالد سعيد مدمن مخدرات وعلى علاقة بتهريب الأسلحة ويستحق الموت. وكانوا يضربون صورة خالد سعيد بالحذاء، ويطلقون السباب في هياج على الجميع. وأحاط بهم كردون من الشرطة (بالزي الرسمي)، بينما هم يلقون بالعصي الخشبية على المظاهرة الحقيقية. وكانوا يرفضون بالإجماع التحدث إلى أي صحفي، بما يشير إلى أن لديهم أوامر بذلك.

تستخدم الداخلية هذا الأسلوب مع علمها بالتأكيد أن آخر شيء يصدقه الناس، أن فيهم من يخرج مدافعا عن إهانتهم وضربهم وسحلهم في الشارع وتعذيبهم بل وقتلهم (أي طريقة تعامل الشرطة مع المواطنين). إذا ماذا نفهم من ذلك حول التكتيكات العبقرية للداخلية. إنها تدرك التأثير الكبير لقضية قتل خالد سعيد. إذ قالت بعض مصادر على علاقة بالداخلية، أنه بعد النشر عن قتله، تم استدعاء الضباط، وشدد عليهم أن يهدءوا الوضع قليلا مع المواطنين. وهكذا هداهم تفكيرهم إلى أن المظاهرة المزورة  قد تخفي فظاعة أسلوبهم الذي وصل حد الجريمة، أو تغلوش عليه (شبورة)، أو على الأقل يوحي للمارة والناس إنها خناقة بين طرفين، ليس لكم ولا للحكومة شأنا بها. Continue reading

يعتصم الان 800 عامل بشركه هاني ويل والأمن المركزى يحاصرهم ويمنعهم من شراء افطار

كتبت : فاطمه رمضان

يعتصم ألان حوالي 800 عامل من عمال شركه هاني ويل بالعاشر من رمضان وذلك احتجاجا علي عدم قبض مرتباتهم حتي ألان ،حيث أنهم يتقاضون مرتباتهم بالفيزا كارد ،وعندم توجهوا لصرف مرتباتهم وعدهم أم يجد مرتبه وبعضهم وجد مستحقاته 75 جنيه في حين أن مرتباتهم تتراوح ما بين 700 إلي 800 جنيه ،عند سؤالهم الادارة قيل لهم أن هذا خطأ من البنك في حين أن الميزانيه يفترض أن تقفل في 20 من الشهر الجاري فإين كانت الادارة حتي ألان  .

و حسب حديث أحد العمال ” لماذا يأتي الخطأ في مرتبات العمال الغلابة و لا يأتي في مرتب العضو المنتدب الذي يتقاضي 120 ألف جنيه شهرياً أو مدير المصنع الذي يتقاضى 50 الف جنيه شهريا

هذا وقد استدعت الادارة الأمن المركزي الذي يحاصر المصنع ألان ويمننع عمال الوردية الاولى من الحرج لشرء افطار ،وقد أخبرهم أمن الشركة أن الوجبات التي ستأتي ساعة المغرب هي لعمال الوردية الثانية فقط !

ي وأتي هذا الاعتصام الثاني  لعمال شركة  هاني ويل علي خلفية الاعتصام الأول منذ أيام حينما حاولت الادارة أن تعطي العمال اجازة اجبارية مخصومة من رصيدهم و انتهي الاعتصام بإحتساب يومين اجازة علي حساب الشركة .

50 عامل من العمال المفصولين تعسفياً معتصمون في الأتحاد

كتبت : فاطمه رمضان

يعتصم الآن في أتحاد عمال مصر حوالي 50 عامل وعاملة من القيادات العمالية المفصولة تعسفياً بسبب وقوفهم للمطالبة بمطالبهم ومطالب زملائهم، من وهي 25 رائدة ريفية من أسيوط، وعمال من مصر أيران، والعامرية للغزل ، وغزل شبين، والمطابع الأميرية، والحناوي للمعسل، وقد أتي العمال للاتحاد لتقاضي حقهم في الإعانة الشهرية من الأتحاد، ولكن رئيس الأتحاد طلب لهم الأمن، الذي أعتدي عليهم بالضرب هو وأمن الأتحاد عندما حاول العمال الصعود لمكتب حسين مجاور للمطالبة بحقهم، وبعدها  طلب حضور عاملان من كل شركة، وعندما صعد العمال لم يجدوا مجاور، كما أن سكرتارية المكتب أبلغوهم بأنه ذهب لعمل عمره.

Continue reading