المرصد العمالي: الفساد في إدارة هندسة السكة الحديد بالواحات البحرية

العاملون

بإدارة هندسة السكة الحديد بالواحات البحرية

يحرمون من حقوقهم بسبب فساد الإدارة

 موظفة تنقل تعسفياً للواحات البحرية بسبب تنفيذها قرار الجزاء على مدير الإدارة

 

 يعاني العاملون بإدارة هندسة السكة الحديد بالواحات البحرية من العمل في ظروف عمل صعبة وشاقة، فهم يعملون في البرد القارص في الشتاء، وفي حرارة الشمس الحارقة في الصيف، وعلى الرغم من أن نظام العمل بخط الواحات البحرية ينقسم إلى أسبوع عمل وأسبوع  راحة، إلا أن بعض العاملين يضطرون للعمل طوال أيام الشهر، وذلك للنقص في عدد العاملين. فعلي سبيل المثال، المسافة في الخط من القاهرة إلى أسيوط تبلغ  355 كيلو متر، وخط الواحات يبلغ طوله 346 كيلو متر، إلا أنه يعمل على خط القاهرة أسيوط 17 مهندس بينما يعمل على خط الواحات مهندس واحد.

كما أن العاملين في هندسة السكة ممنوع عليهم أن يغلقوا تليفوناتهم المحمولة حتى لو كانوا في إجازة سواء رسمية أو حتى مرضية، وذلك لأن طبيعة عملهم تستلزم الوصول إليهم في أي وقت من الليل أو النهار، ومن يغلق تليفونه يجازي بخصم 7 أيام من راتبه. ويحكى أن أحد المهندسين الذين أصيبوا أثناء العمل واحتسبت له إصابة عمل، ومنح إجازة بأمر الأطباء حوالي 50 يوم، أضطر للنزول للعمل على عكاز في اليوم الثاني من الإجازة وذلك لحاجة العمل إليه.

 

 

وفوق صعوبات العمل في هندسة السكة هناك صعوبة أخرى اسمها سوء معاملة العاملين من قبل مدير الإدارة، مما أدى إلى ترك الكثير من المهندسين العمل في الهيئة، فالمهندس هاني حبيب بعد أن خدم في الهيئة لمدة 20 سنة ترك العمل ليس بهندسة السكة الحديد بالواحات، بل بالهيئة كلها، وكذلك  المهندس أشرف والمهندس أسامة، وقد أدى هذا لنقص المهندسين في خط الواحات كما سبق أن أشرنا.

وليس المهندسين فقط من يعانون من التعسف وسوء المعاملة، بل أن أحد عساكر الدريسة وهو السيد عبد الله السيد تعرض للضرب الذي أدي إلي عاهه مستديمة من قبل مدير الإدارة المهندس عزت الشريف محمد، وهذا الكلام لم نسمعه علي لسان أحد العاملين فقط، بل صدر بشأنه حكم محكمة بإدانة المهندس عزت الشريف،والحكم عليه بالسجن شهرين مع الشغل، وبكفالة مالية وذلك بتاريخ 30/1/2008، من محكمة جنح 6 أكتوبر، ولكن المدهش أن هذا الحكم لم ينفذ حتي الآن، والمهندس ما زال يمارس عمله بشكل عادي جداً!!

  Continue reading

دراسة المرصد العمالي:بلاغ للنائب العام من سائقي القطارات ومساعديهم

تشغيل صفقة الجرارات الجديدة

يعرض حياة آلاف الركاب، والسائقين للخطر

بلاغ للنائب العام من سائقي القاطرات ومساعديهم

 

تقدم وفد عن سائقي و مساعدي قاطرات سكك حديد مصر ببلاغ للنائب  أخذ رقم 2631 عرائض النائب العام بتاريخ 24/2/2009، وذلك نيابة عن السائقين والمساعدين واللذين وقع منهم علي البلاغ 44 سائق ومساعد.

 

وجاء في البلاغ “نتقدم لسيادتكم بهذا البلاغ حرصاً علي حياة المواطنين، ومنعاً لتعريض سلامة أموال الهيئة القومية لسكك حديد مصر للخطر، وذلك لما قد يقع من أضرار بسبب صفقة الجرارات الجديدة التي وصلت بالفعل ورش فرز ديزل القاهرة ووصل منها فعلاً حوالي 40 جرار (قاطرة جر). فهذه الجرارات غير مطابقة لمواصفات الأمن والسلامة المتطلبة لتأمين حياة المواطنين اللذين يستخدمون مرفق سكك حديد مصر بوصفه من أهم وسائل النقل والمواصلات”

 

وعن مكامن الخطر التي تعرض حياة السائقين وآلاف الركاب بشكل يومي للخطر ذكر أحد السائقين اللذين تقدموا بالمذكرة أن ” إنني أطلب المذكرة الموضحة بباب أعطال الجرارات، والمذكور بها ضغط عالي صاعق، وهذا يؤثر علي المخ، فكيف أجلس 12 ساعة متواصلة في هذا المكان، وأنا أحمل في رقبتي سلامة وحياة البشر اللذين يركبون معي، وإذا كانت الهيئة تعتبرني أنا ملكاً لها ولا تهتم بحياتي وصحتي، فما ذنب الركاب”

 

وقد جاء  في المذكرة في البند رقم 8 بخصوص هذه المشكلة ” كراسي القيادة ترتفع عن شاسية المعدة بحوالي أكثر من 80 سم أي أن السائق ومساعده يجلسون علي فراغ يوجد بداخله كابلات كهربائية ضغط عالي، وفي حالة حدوث حادث بسيط أدي إلي قطع صغير بالجزء الفارغ بين الشاسية وكراسي القيادة، فإن هذا سوف يودي بحياة السائق ومساعده فضلاً عن الخطر الذي سوف يلحق بعربات الركاب”

كما جاء في البندين رقمي 1، 2 بالمذكرة أن:” كبائن القيادة في الجانبين بدون أبواب والدخول إليها يتم من داخل الماكينة في منتصف القاطرة التي يبلغ طولها 23 متر، وأن الممشي الذي يمر منه السائق لكي يصل لكابينة القيادة لا يتعدي عرضه 38 سم، وهو ما يصعب الحركة بداخله،

 

فضلاً عن وجود كابلات كهربائية عديدة وتابلوهات كهرباء ضغط عالي تمر عبر هذا الممشي”

Continue reading