عاجل: إعتصام عمال مطحن الشروق

يعتصم عمال مطحن الشروق أو التبين (330عامل ) بجنوب القاهرة منذ يوم السبت 29 مارس للمطالبة برفع الحافز من 45% إلي 100% من الأجر الأساسي. جاء قرار الاعتصام كخطوة تصعيدية بعد أن امتنع العمال عن صرف أجورهم منذ يوم 25 مارس الماضي

كانت خطوة الامتناع عن صرف الأجور قد قوبلت بإغراءات من قبل الإدارة وبتهديدات من قبل جهاز الأمن، فما بالنا بخطوة الإعتصام، تلك الخطوةالتي أخذها العمال في مواجهة تجاهل إدارة الشركة التام لمطالبهم . فلنتضامن مع عمال مطحن الشروق في مطلبهم العادل وهو زيادة الحافز في مواجهة نار الأسعار التي أصبحت تلتهم الأخضر واليابس

إقرأ عن خلفية الإعتصام ونص الاستغاثة الذي أصدره العمال قبل اتخاذ قرارهم بالإضراب (نشر بتاريخ الجمعة 28 مارس


يرفض عمال مطحن الشروق ( 332 عامل) صرف مرتباتهم منذ يوم الأربعاء 25 مارس الماضي وذلك برغم الاغراءات التي تقدمها لهم إدارة الشركة والتهديدات التي يلوح بها جهاز أمن الشركة

تجدر الإشارة إلى أن مطلب زيادة الحافز بما يوازي 100% من المرتب ليس بمطلب جديد. فقد اعتصم لمدة يوم واحد عمال مطحن الشروق ومعهم عمال مطحن السويحي بمقر الشركة في شهر نوفمبر الماضي، أثناء إعتصام موظفي الضرائب العقارية في شارع حسين حجازي بوسط المدينة. انتهى الاعتصام حينها بوعد من رئيس مجلس الادارة محمد شهاب بتلبية مطلبهم. بعد أن قاموا بفض الاعتصام فوجئ العمال بقرار تحويل 55 عاملة ( من قيادات الإضراب) للتحقيق وإصدار قرار نقل ضد كلا من مجدي البنداري وأشرف سعيد وناجي رشاد. هدد العمال بالإضراب عن الطعام، الأمر الذي أربك إدارة الشركة فإذا بنائب رئيس مجلس الإدارة محمود أبو سيف ينزل للتفاوض معهم، الأمر الذي أسفر عن قبول الثلاث عمال بقرار النقل في مقابل حفظ التحقيق في حق العاملات

اليوم، وبعد انقضاء المدة القانونية التي يحق لرئيس مجلس الادارة خلالها معاودة فتح التحقيقات التي تم حفظها، يعاود عمال مطحن الشروق نضالهم من أجل حافز يعادل 100% من الأجر الأساسي ويتوحدون وراء عمال المحلة وغيرهم في مطلب ربط الأجر بالأسعار

هذا نص بيان صادر عن عمال مطحن الشروق في يوم الخميس 27 مارس

أخي، جاوز السارقون المدى .. أغيثونا

عمال مطحن الشروق يستغيثون بجميع مواقع شركة مطاحن جنوب القاهرة

وقفتكم معانا تحمينا وفرقتنا تقضي على مستقبلنا ومستقبل أولادنا

لقد تم إغراء البعض منا لصرف مرتباتهم مقابل خمسون جنيها مكافأة لكل منهم فلم يلقوا استجابة فقاموا بتهديدنا

بأن كل من يمتنع عن صرف مرتبه سيتم

1

اعتقاله من قبل أجهزة الأمن – حسب ما صرح به منصور نوار رئيس قطاع الحركة والنقل ورئيس قطاع الأمن ورئيس اللجنة العليا لتوزيع النخالة

ورئيس اللجنة العليا لتسويق القمح المحلي ورئيس اللجنة الرياضية

وله مكافآت عديدة من كل منصب من هذه المناصب والمكافأة الواحدة تعادل مرتب عشرين عامل مننا

2- نقلنا إلى مواقع بعيدة عن محل إقامتنا من أجل تشريدنا وتشريد أولادنا

ونعدكم بعدم التراجع عن مطلبنا العادل في تعديل الحافز مهما كلفنا ذلك

ساعدونا وساعدوا أنفسكم حتى نتمكن من مواجهة هذا الغول الفحل الذي ليس وراءه رقيب أو حسيب

وأيضا من أجل حياة كريمة لأولادنا

إخوانكم

العاملين بمطحن الشروق

بيان من العاملين بمطحن الشروق

كتبت اشتراكية

يرفض عمال مطحن الشروق ( 332 عامل) صرف مرتباتهم منذ يوم الأربعاء 25 مارس الماضي وذلك برغم الاغراءات التي تقدمها لهم إدارة الشركة والتهديدات التي يلوح بها جهاز أمن الشركة

تجدر الإشارة إلى أن مطلب زيادة الحافز بما يوازي 100% من المرتب ليس بمطلب جديد. فقد اعتصم لمدة يوم واحد عمال مطحن الشروق ومعهم عمال مطحن السويحي بمقر الشركة في شهر نوفمبر الماضي، أثناء إعتصام موظفي الضرائب العقارية في شارع حسين حجازي بوسط المدينة. انتهى الاعتصام حينها بوعد من رئيس مجلس الادارة محمد شهاب بتلبية مطلبهم. بعد أن قاموا بفض الاعتصام فوجئ العمال بقرار تحويل 55 عاملة ( من قيادات الإضراب) للتحقيق وإصدار قرار نقل ضد كلا من مجدي البنداري وأشرف سعيد وناجي رشاد. هدد العمال بالإضراب عن الطعام، الأمر الذي أربك إدارة الشركة فإذا بنائب رئيس مجلس الإدارة محمود أبو سيف ينزل للتفاوض معهم، الأمر الذي أسفر عن قبول الثلاث عمال بقرار النقل في مقابل حفظ التحقيق في حق العاملات

اليوم، وبعد انقضاء المدة القانونية التي يحق لرئيس مجلس الادارة خلالها معاودة فتح التحقيقات التي تم حفظها، يعاود عمال مطحن الشروق نضالهم من أجل حافز يعادل 100% من الأجر الأساسي ويتوحدون وراء عمال المحلة وغيرهم في مطلب ربط الأجر بالأسعار

هذا نص بيان صادر عن عمال مطحن الشروق في يوم الخميس 27 مارس

أخي، جاوز السارقون المدى .. أغيثونا

عمال مطحن الشروق يستغيثون بجميع مواقع شركة مطاحن جنوب القاهرة

وقفتكم معانا تحمينا وفرقتنا تقضي على مستقبلنا ومستقبل أولادنا

لقد تم إغراء البعض منا لصرف مرتباتهم مقابل خمسون جنيها مكافأة لكل منهم فلم يلقوا استجابة فقاموا بتهديدنا

بأن كل من يمتنع عن صرف مرتبه سيتم

1

اعتقاله من قبل أجهزة الأمن – حسب ما صرح به منصور نوار رئيس قطاع الحركة والنقل ورئيس قطاع الأمن ورئيس اللجنة العليا لتوزيع النخالة

ورئيس اللجنة العليا لتسويق القمح المحلي ورئيس اللجنة الرياضية

وله مكافآت عديدة من كل منصب من هذه المناصب والمكافأة الواحدة تعادل مرتب عشرين عامل مننا

2- نقلنا إلى مواقع بعيدة عن محل إقامتنا من أجل تشريدنا وتشريد أولادنا

ونعدكم بعدم التراجع عن مطلبنا العادل في تعديل الحافز مهما كلفنا ذلك

ساعدونا وساعدوا أنفسكم حتى نتمكن من مواجهة هذا الغول الفحل الذي ليس وراءه رقيب أو حسيب

وأيضا من أجل حياة كريمة لأولادنا

إخوانكم

العاملين بمطحن الشروق

خبر عن شركة السكر للتكرير بالحوامدية

كتب مصطفى بسيوني

يعتصم 750 عامل بشركة سكر الحوامدية للتكرير منذ عصر الأمس الأربعاء 26 مارس وحتى الآن للمطالبة بتحسين الأجور ورفع الحوافز. قام الأمن بالضغط على العمال وحاول منع الصحفيين من الدخول والاعتداء على أحدهم ومصادرة الكاميرا منه، لكن قام العمال بالدفاع عنه

تعليق 12 ألف عامل بشركة الحديد والصلب لقرار امتناعهم عن صرف الأجور

كتب مصطفى بسيوني

علق 12 ألف عامل بالحديد والصلب موقفهم بالامتناع عن صرف الأجور صباح اليوم الأربعاء، الموافق 26 مارس، وقاموا بصرف الأجور معلنين أن مطالبهم لا زالت قائمة وأن تعليق الموقف من جانبهم يأتي في سياق محاولتهم إعطاء الفرصة للإدارة والنقابة لدراسة المطالب والاستجابة لها، بعد أن تلقوا نحذير العمال. كما أكد عمال الشركة أنهم عازمين على اتخاذ موقف أقوى إذا لم تتم الاستجابة لمطالبهم خلال شهر أبريل المقبل

كان عمال شركة الحديد والصلب (جنوب القاهرة) بالتبين قد أعلنوا الامتناع عن صرف الأجور أمس الثلاثاء مطالبين برفع الحافز والأجور وبدل طبيعة العمل

mostafabassiouny@yahoo.com

نداء لأعضاء هيئة التدريس ومعاونيهم بالجامعات المصرية

من أجل إضراب عام يوم الأحد 23 مارس

الزملاء الأعزاء أعضاء هئية التدريس ومعاونيهم بالجامعات المصرية،

منذ أكثر من عشرين عاما بح صوتنا من أجل زيادة مرتبات أعضاء هيئة التدريس ومعاونيهم دون جدوى. والآن وصلت الأمور إلى وضع غير محتمل مع موجة الغلاء المتصاعدة، وحان الوقت لأن نتخذ موقفا حاسما من أجل تحقيق مطالبنا.

وما نيل المكالب بالتمني ولكن تؤخذ الدنيا غلابا

لقد اتخذ المؤتمر العام الخامس لأعضاء هيئة التدريس بالجامعات المصرية – والمنعقد بنادي هيثة تدريس جامعة القاهرة يوم 22 فبراير 2008 – قرارا بالإضراب عن العمل في الجامعات المصرية يوم 23 مارس 2008. يأتي هذا القرار بعد تجاهل الحكومة لتوصيات المؤتمر الرابع، ورفضها مقابلة اللجنة التي فوضها المؤتمر الرابع للتفاوض حول مرتبات أعضاء هيئة التدريس، وطرحها نظاما معيبا لزيادات في الحوافز والمنح المشروطة التي لن يستفيد منها إلا قلة محظوظة.

إننا ندعوكم جميعا للمشاركة في إَضراب 23 مارس المقبل وذلك من أجل المطالب الاتية:

1- عودة وضع شيوخ الأساتذة فوق السبعين عاما إلى ما قبل القانون رقم 82 لسنة 2000، وإلغاء هذا القانون.

2- زيادة فورية في الأجر الأساسي بحيث يتضاعف الراتب الفعلي الإجمالي لأعضاء هيئة التدريس ومعاونيهم بنسبة 100%، وذلك خطوة أولى نحو تحقيق جدول المرتبات المقترح من المؤتمر الرابع.

3- زيادة الدعم الحكومي للجامعات العامة القائمة وإنشاء جامعات حكومية جديدة لتقليل الكثافة الطلابية ومن أجل الإرتقاء بمستوى التعليم والبحث العلمي.

4- إنشاء صندوق تكميلي لمعاشات هيئة التدريس.

إننا نتمسك بتنفيذ توجيهات السيد الرئيس/ محمد حسنى مبارك التي أعلنها بخطابه يوم عيد العلم في 20 يناير 2008 بأن تعمل الحكومة على الارتقاء بالوضع المادي والأدبي لأعضاء هيئة التدريس، كما نؤكد أن إضراب 23 مارس ما هو إلا خطوة تمهيدية، تتلوها خطوات أخرى تصعيدية حتى تحقيق مطالبنا العادلة والتي تنطلق من رغبتنا في تحسين مستوى التعليم الجامعي.

إننا إذ ندافع عن مطالبنا العادلة فإننا ندافع عن مستقبل هذا الوطن وأمنه القومي ممثلا في تعليم جامعي راق يستحقه أبناء أمتنا.

معا حتى تتحقق مطالبنا المشروعة

المؤتمر الخامس لأعضاء هيئة التدريس بالجامعات المصرية

لجنة تنسيق الإضراب

القاهرة 29 فبراير

كمسارية السكة الحديد: قالوا علينا حرامية وإحنا عايزين الحافز

 

 

 

قرار إلغاء الزيادة في الغرامة ما بعد اضراب الكمسارية

كتابة وتصوير اشتراكية

– المكان : مكتب الكمسارية بمحطة مصر (رمسيس)

– الزمان: ما بعد انتصار إضرابهم في يوم 28 يناير وإلغاء الزيادة (20 ضعفا) في غرامة المتخلفين عن دفع التذكرة.

– السياق: برغم نجاح الكمسارية في إلغاء الزيادة في الغرامة، تلك الزيادة التي كان من المستحيل عليهم تحصيلها، إلا أن مشاعر الفرحة بالنصر لم يكن لها علاقة لا من قريب ولا من بعيد بحالة الكمسارية المعنوية. بعد انتصار الإضراب برر بعض المسئولين رفض الكمسارية للزيادة في الغرامة بعدائهم لسياسات الدولة التي تستهدف تطوير السكة الحديد، ولم يروا أي عيب في اتهام الكمسارية بالسرقة وإلقاء اللوم عليهم فيما يخص تقلص إيرادات السكة الحديد.

شاهد ردود الكمسارية .. فهم خير من يدافع عن أنفسهم

src=”http://www.youtube.com/v/u0x2GeCac_0&rel=1

aworldtowin_egy@yahoo.com