نقلا عن تيار التجديد الاشتراكي حمدين صباحي اقنع اهالي البرلس بفض الاعتصام ويرفض حضور فرز الاصوات

نقلا عن تيار التجديد الاشتراكي حمدين صباحي سوف يعلن انسحابه من الانتخابات خوفا علي حياة أهالي الدايرة وعدد غير معلوم حتى الآن يتجمهر خارج بيته لمطالبته بالاستمرار

تيار التجديد الاشتراكي : بلطيم تتحول إلي ثكنة عسكرية .. قوات الأمن بالآلآف تحتل المدينة .. وأنباء عن اصابات .. وأنباء غير مؤكدة عن إلغاء الانتخابات بدائرة الحامول والبرلس

خبر عاجل: دائرة الحامول: سيدات عائلة أبو شمس بالحامول يتم ضربهن بقسوة بعد اعطاء اصواتهن لحمدين صباحي

المركز المصري للحقوق الاقتصادية والاجتماعات: سلسلة ندوات حول العمال ودعاة التغيير

سلسلة ندوات

“العمال ..ودعاة التغيير”

الندوة الأولى مع/ د. محمد البرادعى

5 سبتمبر 2010

وسط كل دعاوى التغيير التى يطرحها الشارع المصرى سواء على المستوى الإقتصادى والإجتماعى أو السياسى والمدنى تتفرد الحركة العمالية المصرية بأنها قاطرة التغيير التى كسرت حاجز الصمت على واقع الظلم الإجتماعى الذى يعيشه المواطن المصرى فقد ناضلت طوال الأربع سنوات الماضية وقامت بأكبر موجه احتجاجية فى تاريخ الطبقة العاملة المصرية، وفضحت سياسات حكومة الحزب الوطنى التى انحازت لصالح قلة محتكرة من رجال الأعمال بعد أن تمكنوا من السيطرة على مناطق هامة فى دوائر صنع واتخاذ القرار سواء بمجلسى الشعب أو الشورى أو الوزارات فى تجسيد واضح للزواج بين المال والسلطة بكل تجلياته السلبية التى أهدرت العدالة الإجتماعية واعتمدت سياسات تخدم مصالحها وتؤبد استمرار نفوذها وسطوتها…

وإذ تشهد مصر الآن العديد من الأطروحات التى يقدمها دعاة التغيير إلا أنها ترتكز بشكل رئيسى على أفكارهم للتغيير السياسى دون أن تتضح رؤاهم للتغيير الإقتصادي والإجتماعي وفى القلب منها الحقوق العمالية والحريات النقابية.

لذا يتبنى المركز المصرى للحقوق الإقتصادية والإجتماعية خلال شهرى سبتمبر وأكتوبر 2010 سلسلة ندوات ” العمال.. ودعاة التغيير” يستضيف خلالها دعاة التغيير وبعض القوى السياسية لطرح رؤاهم الإقتصادية والإجتماعية والعمالية ومناقشتها مع قيادات الحركة العمالية المستلقة، والاستماع إلى تعليقاتهم ومطالبهم. Continue reading

تقرير عن المؤتمر الحاشد حول الحريات النقابية بنقابة الصحفيين

نظمت لجنة الحريات بنقابة الصحفيين مؤتمرًا  يوم 25 يونيو حول الحريات النقابية، حضره نحو 500 عامل من موظفي هيئة البريد وعمال طنطا للكتان وغزل شبين والسكة الحديد وقيادات الضرائب العقارية وغيرهم. وحضر المؤتمر الأستاذ حمدين صباحي عضو مجلس الشعب، والأستاذ كمال أبو عيطة رئيس النقابة المستقلة للضرائب العقارية والأستاذ البدري فرغلي رئيس اتحاد المعاشات.

وفي بداية المؤتمر أكد الأستاذ محمد عبد القدوس عضو مجلس نقابة الصحفيين ورئيس لجنة الحريات أن الدفاع عن حقوق العمال والموظفين هو جزء من مهام النقابة. وأشار إلى أن مصر ليست بها حريات نقابية لعدة أسباب أهمها استمرار قانون الطوارئ وتأميم الحكومة لمنظمات العمال. وقال الأستاذ هشام فؤاد الصحفي بجريدة العربي والذي قام بإدارة المؤتمر إن الهدف منه توصيل رسالة بأن العمال قرروا ألا يقفوا صامتين على الظلم الذي يتعرضون له، والتوصل إلى توصيات يجري تنفيذها في الفترة القادمة لتحقيق مطالب العمال.

وتحدث الأستاذ جمال العقاد عن شركة طنطا للكتان. وقال إن عمال الشركة وعدهم 1000 عامل معتصمون من 25 يومًا ضد مستمر سعودي اشترى الشركة بتراب الفلوس وعمل على ظلم العمال. وذكر أن مساحة الشركة 73 فدانًا تضم 8 مصانع  بيعت بـ 83 مليون جنيه، في حين أن قيمة أصول الشركة الفعلية قُدرت بـ 500 مليون جنيه.  

وقال الأستاذ جمال أن مطالب عمال الشركة هي

1-عودة الشركة إلى قطاع الأعمال، وهذا هو المطلب الرئيسي.

2-الحصول على العلاوة الدورية وقدرها 7%، ويحصل عليها كل عمال مصر، لكن المستثمر يعاند ولا يجد أحدًا يقف في وجهه.

3-أن يصبح أساس المرتب الذي تتحدد بناء عليه الحوافز هو أساس مرتب عام 2009، لأن الأساسي الحالي يرجع إلى عام 2003، وهو عام شراء المستثمر للشركة.  

4-الحصول على الأرباح. وكانت الشركة القابضة تدفع لهم الأرباح، ولكن منذ أن اشتراها المستثمر لم يتم دفع الأرباح.

5-رفع بدل الوجبة إلى 90 جنيها، مثل باقي مصانع الغزل والنسيج، لأن المستمر يصر على أن يكون بدل الوجبة 32 جنيهًا.  

وفي نهاية حديثه، أكد أن عمال طنطا للكتان لن يوقفوا الإضراب حتى تتحقق مطالبهم، وأن باب الشركة مفتوح لكل من يريد التضامن مع عمال طنطا للكتان.  

ثم تحدث الأستاذ البدري فرغلي رئيس اتحاد المعاشات فقال إن الدولة قدمت العمال باعتبارهم جزءًا من حوافز الاستثمار، حيث ضمنت للمستثمر بأنه يتعامل مع عبيد، لا مع بشر. ودعا إلى أقامة مائدة مستديرة تناقش المشكلات الاجتماعية.

وتحدث الأستاذ أحمد علام ممثل اللجنة العليا للمطالبة بحقوق موظفي البريد. وذكر أن المشكلة الأساسية في البريد هو انخفاض دخل الموظفين. وأشار إلى أنه في منطقة كفر الشيخ التي يعمل بها،  يوجد 1000 موظف من الـ 1200 موظف عليهم قروض، ونحو 450 موظف عاملين سُلف حتى يقدروا يعيشوا. وبين أن حافز التميز مفروض يكون 400 جنيه، لكن الموظف في معظم الأحيان يحصل على 125 جنيها، إلا إذا كان مرضيًا عنه من الإدارة. ولذلك كتب الموظفون العديد من التظلمات دون فائدة. وأكد أن موظفي البريد نزلوا الشارع أيام 7 و18 و19 و20 و21 مايو كي يطالبوا بحقوقهم.

وبدأ الأستاذ كمال أبو عيطة، رئيس النقابة المستقلة للضرائب العقارية حديثه بالإشارة إلى أحد موظفي البريد الذي يعمل منذ 36 سنة بعقد عمل مؤقت، وإحدى الموظفات التي تعمل بعقد مؤقت من 20 عامًا، وهو ما يخالف قوانين العمل. وذكر أن لديه زملاء في إدارة ضريبة المبيعات يعملون باليومية، مثلهم مثل عمال التراحيل. وأكد أننا اليوم أمام اتحاد العمال الحقيقي، وأن “اللي في شارع الجلاء دول لصوص وعملاء”، و”الإضراب هو سلاحنا ضد إدارة بتدبحنا”. وذكر أن النقابات المستقلة تولد من رحم الإضرابات، وأن بناء نقابة مستقلة يكون مسألة أسهل ما تكون بعد نجاح العمال في تحقيق مطالبهم عبر الإضراب. وأضاف “أقول للعمال إنه لا يكون في نقابات العمال سحبًا للثقة، لأن العمال يُحرمون من عقد الجمعية العمومية التي بأيديها سحب الثقة. إن البديل هو تقديم الاستقالات من النقابات. استقيلوا يرحمكم الله.”

وأنهى الأستاذ كمال أبو عيطة حديثة بالتأكيد أن نضال موظفي الضرائب العقارية والبريد والإيداريين وعمال غزل شبين وطنطا للكتان والمحلة والسكة الحديد هو نضال واحد من أجل تحقيق مطالب العمال.

وبدأ الأستاذ كمال خليل رئيس مركز الدراسات الاشتراكية حديثه بالتأكيد على أن حكاية طنطا للكتان هي حكاية غزل شبين هي حكاية عمال البريد، وأن المشاكل كلها مصدرها الظلم والاستغلال، وأن العمال والموظفين هم الفئة الوحيدة اللى مش قادرة تنال حقوقها. وأشار إلى أن الدليل على سوء توزيع الثروة في مصر أن رئيس هيئة البريد يحصل على ربع مليون جنيه. وأكد أن العمال لن ينتصروا إلا إذا اتحدوا، ودعا إلى اتحاذ خطوة جرئية لبناء الجبهة العمالية المتحدة، وإلى اجتماع موسع لكل قيادات العمال لبحث ما يمكن عمله في اتجاه إنشاء الاتحاد العام لعمال مصر.

ثم تكلم الأستاذ فاضل عبد الفضيل من عزل شبين، التي اشتراها مستثمر هندي. وقام العمال بإضراب للحصول على حقوقهم، وبعد انتصار الإضراب، تم نقل أربعة من قيادات الإضراب من شبين الكوم إلى الإسكندرية. وبعد أن تم منحهم مكانًا للسكن، قالت لهم الشركة أنه ابتداء من الشهر القادم سيتم سحب المسكن منهم وعليهم تدبير سكنهم بأنفسهم.

ودعا الأستاذ كمال الفيومي، العامل في شركة غزل المحلة، الذي اعتقل في 6 أبريل 2008، إلى توحيد كلمة العمال حول مطلب الحد الأدنى للأجور 1200 جنيه، وأكد أن النقابات المستقلة هي حلم كل عمال مصر.

وفي نهاية المؤتمر تحدث الأستاذ حمدين صباحي نائب مجلس الشعب عن حزب الكرامة، وأكد أن عمال مصر لهم أنصار حقيقيين في كل مكان، منهم نواب في مجلس الشعب، وأنه رغم أن كل الناس تعرف أن المجلس مجرد ديكور، إلا أن هذا المجلس به نواب شرفاء يقفون إلى جانب مطالب العمال. وأكد أن الغالبية الساحقة من المصريين تقف مع مطالب العمال المشروعة والعادلة.

  

صور وفيديو المؤتمر الصحفي والوقفة الاحتجاجية لموظفي البريد في نقابة الصحفيين

نظمت لجنة الحريات بنقابة الصحفيين وبالتحديد عضو مجلس النقابة محمد عبد القدوس مؤتمرا صحفيا لموظفي البريد في يوم السبت 6 يونيو الماضي على خلفية إضراب واعتصام موظفي البريد في مدينة كفر الشيخ لمدة 6 أيام . حضرالمؤتمر مئات الموظفين القادمين من محافظات مختلفة، على رأسها كفر الشيخ ومن بينها الفيوم والاسماعيلية وأسيوط والقاهرة والقليوبية وحلوان والاسكندرية وأسوان، واحتشدوا في القاعة الرئيسية بالدور الرابع حاملين لافتات بيضاء كتب عليها باللون الأزرق ” البريد المصري.. بريد محافظة (إسم المحافظة) – باللون الأحمر – .. المساواة بالاتصالات” امتلأت القاعة بتلك اللافتات التي دأب الحضور الاعلامي على تصويرها والتي جسدت توحد موظفي البريد حول مطلب استدعى للذاكرة اعتصام موظفي الضرائب العقارية بالمديريات أمام مجلس الوزراء للمطالبة بمساواتهم بزملائهم التابعين لمصلحة الضرائب بوزارة المالية في ديسمبر 2007. 

 حضر المؤتمر النائب عن حزب الكرامة تحت التأسيس حمدين صباحي والقيادي بالضرائب العقارية كمال أبو عيطة والصحفي بجريدة الدستور محمد الجارحي وعضو اللجنة النقابية لموظفي البريد في كفر الشيخ أحمد علام كمتحثين في المؤتمر الصحفي الذي أداره الصحفي بجريدة الدستور وعضو مركز الدراسات الاشتراكية مصطفى بسيوني

لمشاهد فيديو الوقفة الاحتجاجية لموظفي البريد على سلم نقابة الصحفيين اضغط هنا

لمشاهدة صور المؤتمر والوقفة الاحتجاجية لموظفي البريد

اضغط هنا