حملة “معا لإطلاق الحريات النقابية” تزور المحافظات

كتبت: سهام شوادة

أعلنت لجنة سكرتارية “حملة معا لانطلاق الحريات النقابية واستقلال النقابات العمالية وديمقراطيتها “عن قيامها بتنظيم زيارة الى مدينة الاسماعلية يوم الخميس القادم الموافق 14 يناير الحالى وذلك لطرح” قانون النقابات العمالية” الذى اعدتة الحملة .

 هذا وقد اشار صابر بركات احد النقابين المشاركين بالحملة إلى ان الحرية النقابية لازمة للعمال حتى يحصلون على حقوقهم ويحققون مصالحها ويحمون مكاسبهم ويحسنون شروط عملهم وظروف حياتهم .

 واتهم بركات النقابات التى اقامتها الدولة منذ الخمسينيات بانها فاسدة ولا تعبر عن العمال فضلا عن سيطرة الدولة بالكامل عليها ، لكنة ظل عند عدد كبير من قيادات العمال والنقابين المخلصين الشرفاء امال كبيرة فى اصلاح هذا البنيان النقابى وانقاذة من داخلة وشدة فى اتجاة العمال بعيدا عن سيطرة الدولة والحلف الطبقى الحاكم .

 واضاف احمد سيف الاسلام مدير مركز هشام مبارك للقانون انه منذ صدور قانون النقابات العمالية رقم 35 لسنة 1976 لم تتوقف الحركة النقابية والعمالية المصرية عن المطالبة بتغيير هذا التشريع. وقد قامت الدولة باحداث تعديلين على هذا القانون وهما التعديل 1 لسنة 1981 والتعديل 12لسنة 1995. وفى كل تعديل كانت الدوله تهدر التنظيم النقابى واستقلاليتة، وتسعى لشل حركة اللجان النقابية التى تستند الى قاعدة جماهيرية عمالية ونزع كل صلاحيتها ونقلها الى النقابات العامة والاتحاد العام لنقابات العمال لقدرتها على التحكم فيها .

 واشار سيف الإسلام إلى ان العيوب التشريعية القاتلة التى ساعدت على استقلال المنظمات النقابية العمالية هى التى تدفعنا للمطالبة بتشريع جديد .

 واضاف النائب البرلمانى يسرى بيومى ان الاهداف التى يسعى الى تحقيقها هذا القانون الجديد هو ان النقابة منظمة اجتماعية جماهيرية أسستها الحركة العمالية لتخفيف عبء الاستغلال الواقع عليها وتحسين ظروف عملها ومعيشتها للاستمرار فى الحياة وبالتالى القدرة على العمل والانتاج فضلا عن سعى القانون الجديد الى الدفاع عن حقوق المنضمين اليها لرفع مستواهم المادى والمعنوى .

 يذكر ان الاحزاب والقوى المشاركة  في الحملة تضمنت ” حزب العمل والاخوان المسلمين وحزب الاحرار  وحزب التجمع التقدمى الوحدوى وحزب الجبهة الديمقراطى وحزب الكرامة (تحت التأسيس) وحزب الغد (جبهة ايمن نور) والحزب الدستورى الاجتماعى  والتحالف الاشتراكى والحزب الشيوعى المصرى”.

 اما الهيئات ومنظمات المجتمع المدنى والحركات الاجتماعية المشاركة فى الحملة كانت ” مركز هشام مبارك للقانون ، مؤسسة أولاد الارض لحقوق الانسان، المرصد العكالى ، لجنة التضامن العمالى ،مؤسسة الهلالى للحريات، اللجنة التنسيقية للحقوق والحريات النقابية والعمالية ، دار الخدمات النقابية والعمالية، عمال من اجل التغير، مؤسسة المرأة الجديدة ، لجنة الحريات بنقابة الصحفيين ، جمعية المساعدة القانونية.

 

 

 

تعليق: عندما يتحول أساتذة الجامعة إلى سجانين

كتبت: فاطمة رمضان

غريب أمر هؤلاء المسئولين عن إدارة جامعة المنصورة، وعن كلية التمريض بالجامعة، يتصرفون لا كأساتذة جامعة، ولكني لا أستطيع توصيف ما يفعلونة سوي بالبلطجة. فأخصائيات التمريض يستصرخوننا جميعاً، ويطلبون منا مناصرتهن، بعد أن تحولت كليتهن التي يقومون فيها بواجبهم في تدريب طالبات الكلية، تحولت إلي معتقل، يُذقن فيه ألوان التعذيب كما يحدث مع المعتقلين. هذا ليس توصيفًا من عندي، بل هو صرخة تلقيتها عبر مكالمة تليفونية من إحدي المعتصمات اللاتي امتد اعتصامهن لليوم السابع، حيث قالت “هما طول الليل بينزلوا علينا ميه من فوق زي اللي في المعتقل، إحنا طول الليل واقفين من الميه، وما نمناش”.  وهذه ليست وسيلة التعذيب الوحيدة، بل أن الأمن بدأ بمحاصرتهن، ومنعهن من الخروج لشراء طعام أو شراب، كما منعوا أي من زملائهن وطالباتهن من الوصول إليهن، بعد أن نقلوا مقر الدراسة في الموقع القديم الذي لا توجد به أية وسائل للتدريس حتى لا يحدث اتصال بين الطالبات والأخصائيات المعتصمات. كما قاموا بقطع الكهرباء عنهن والماء ليقضوا لياليهن في ظلام دامس. والنجدة بعد أن أتت في اليوم الأول وقامت الإدارة بإعادة الكهرباء والماء، باتت لا ترد عليهن الآن. كما تعرضت هؤلاء الأخصائيات إلى ألوان من التحرش اللفظي والجسدي. وقد تم فك الحصار عنهن بالأمس وسمح بدخول الطعام والشراب لهن بعد أن قامت طالبات المدينة الجامعية المجاورة بإلقاء الطعام لهن، وبعد أن احتجت أسرهن علي ما يتعرض له، لتعود الإدارة بالأمس وفجر اليوم لابتكار أساليب جديدة للتعذيب. والمشكلة أن من يقومون بهذا لا يستحون مما يفعلون رغم فضح الكثير من وسائل الإعلام لأفعالهم. وليس غريبًا  أن تتوجه لهن نقابة التمريض، والمجلس القومي لحقوق الإنسان، ونائب رئيس الجامعة، لمطالبتهن بفض الاعتصام لأن رئيس الجامعة “لا يرجع في كلامه”. كما أنه ليس من المستغرب أن يتوجه عدد من مراكز حقوق الإنسان، مثل المركز المصري للحقوق الاقتصادية والاجتماعية، أو جمعية التنمية الصحية والبيئية، أو بعض الأحزاب مثل حزب التجمع، أو بعض المجموعات مثل مجموعة تضامن، للأخصائيات المعتصمات ويحاولوا مساعدتهن بكل بطريقته. ولكن الغريب في الأمر بالنسبة لي هو صمت أساتذة الجامعات علي هذا السلوك من إدارة جامعة المنصورة تجاه من زميلات لهم بجامعة المنصورة، زميلات إن لم يكن ضمن كادر أعضاء هيئة التدريب، فإنهن كادر مساعد.

 

صور مؤتمر حزب التجمع للتضامن مع عمال المحلة بدمنهور

في يوم الجمعة الماضي، الموافق 23 مايو، نظم أعضاء حزب التجمع في لجنة بندر دمنهور مؤتمرا للتضامن مع عمال المحلة، كمال الفيومي وكريم البحيري وطارق أمين. كان من ضمن المتحدثين بالمؤتمر كلا من جورج اسحاق، قيادي بحركة كفاية، وحمدي الأسيوطي، المحامي بجبهة الدفاع عن متظاهري مصر وأمين الحريات بحزب التجمع. هذه بعض صور المؤتمر مرسلة من موقع عرباوي

للدخول ألى الصفحة الرئيسية