مؤتمر بنقابة الصجفيين لمناقشة أوضاع مهنة التمريض فى مصر

كتبت – سهام شوادة

لم يعد يمر يوما إلا وتشهد مستشفيات مصر تحركات احتجاجية للممرضات دفاعا عن حقهن في مستوى معيشة أفضل أو اعتراضا على سلب حقوق لهن أو لمواجهة التعسف الإداري وغيرها من الأسباب لذا أعلنت العديد من المنظمات الحقوقية تنظيم مؤتمر  يوم الاثنين 19/7/2010  بنقابة الصحفين عن أوضاع الممرضات في مصر.

وذلك  لكي تلقى الضوء على أوضاع مهنة التمريض وتستمع إلى شهادات ممرضات من المستشفيات التي شهدت تحركات مهمة في الفترة الماضية ، لكي يعرضوا مطالبهن التي صاغوها أثناء احتجاجاتهن، كما سوف يقدم مداخلة نقيب التمريض وأيضا بعض نقباء النقابات الفرعية للتمريض .

كما يتضمن المؤتمر إعلان نتائج تقرير بعنوان ” رغم تصاعد كفاحهن …. الممرضات بين السخرة و النظرة الدونية “ويتضمن Continue reading

وقفة احتجاجية لأخصائيات تمريض طنطا

كتبت: سهام شوادة

نظم ما يقرب من 300 ممرضة بمستشفيات جامعة طنطا وقفة احتجاجية صباح اليوم  للمطالبة بصرف حقوقهن أمام مكتب المشرف العام .

وحملت الممرضات بعض اللافتات منها الكرسى مسئولية، نظرة للتمريض، عايزين حقوقنا ” فضلا عن لبسهن تشرتات كُتب عليها “حقوقنا المهضومة” ورسم عليها رجل معصوم اليدين ومغلف الفم.

Continue reading

وقفة احتجاجية لأخصائيات التمريض أمام مجلس الشعب

تقرير وتصوير: سهام شوادة

نظم العشرات من اخصائيات التمريض وقفة احتجاجية ظهر اليوم امام مجلس الشعب احتجاجا على قرار رئيس الجامعة بندبهم ونقلهم الى مستشفيات على الرغم من تعينهم بالجامعة منذ 15 عاما بقرار وزارى . وقد تضامن مع المعتصمين بعض نواب مجلس الشعب منهم “ابراهيم عوف عن الاخوان المسلمين ، جمال زهران النائب المستقل ، طلعت السادات ، محمد عبد العزيز شعبان عن حزب التجمع ” وقد حمل المتظاهرون العديد من الافتات منها “نطالب النواب الشرفاء بالتدخل العاجل لاعادة حق بناتنا ، الغاء قرار رئيس جامعة المنصورة ، منع الطعام والشراب والعلاج ، اخصائيات كلية التمريض على مستوى قطاعت مصر مهدد بقرار ظالم ، محاولات اجهاض 2 حوامل ، الممارسات الغير انسانية ضد الحرم الجماعى”. وقد ردد المتظاهرون بعض الهتافات منها “حسبى الله ونعم الوكيل فى بيومى شهاب الدين، يا نواب يا مسئولين قوموا شوفوا شهاب الدين ، معتصمين والحق معاهم ضد ادارة بتتحداهم ،هما جوة واحنا برة لحد ما تعدى الازمة المرة، بالروح والدم شغل عيالنا اهم ” جديرا بالذكر ان اهالى المعتصمات من اخصائيات التمريض قد تقدموا ببلاغ للنائب العام حمل رقم “21672 عرائض نائب عام بتاريخ 14ديسمبر الماضى

بيان حول أخصائيات التمريض

فلنتضامن جميعا مع إخصائيات التمريض

بمشاركتهن في وقفتهن الاحتجاجية أمام مجلس الشعب

تبدأ اليوم الإثنين 21 ديسمبر لجنة الصحة بمجلس الشعب في مناقشة مشكلة أخصائيات التمريض بكلية التمريض بجامعة المنصورة، واللاتي   يضربن عن العمل ويعتصمن بمقر الكلية داخل جامعة المنصورة منذ خمسة عشر يوم، واللاتي تعرضن فيه للحصار الشديد والتحرش اللفظي والجسدي، والحرمان من الطعام والشراب، بل وصل الأمر لقطع المياة والكهرباء في بعض الأيام وذلك تحت سمع وبصر كل المسئولين. كل ذلك تم تحت إشراف السيد الدكتور رئيس جامعة المنصورة، والسيدة الدكتورة عميدة الكلية، وذلك لكي تيأس هؤلاء الأخصائيات وتتخلين عن المطالبة بحقوقهن في رجوع رئيس الجامعة عن قراره المتعسف ضدهن، وهو ندبهن للعمل بالمستشفيات بالمخالفة للقرارات الوزارية التي تم تعيينهن بناء عليها، فبعضهن يعملن منذ أكثر من خمسة عشرة سنة بنفس طبيعة العمل، وآلاف الأخصائيات في الجامعات الأخري يعملن بنفس الطريقة.

 وكل ذلك لا لشئ سوي لأنهن تجرأن وطالبن بحقهن في الأموال التي تصرف تحت مسمي الجودة، فقد اعتبرت السيدة العميدة والسيد رئيس الجامعة هذا الطلب بمثابة جرم يحق لهم مجازاة هؤلاء الأخصائيات حتي يكن عبرة لمن يعتبر.

وعلي الرغم من كل الضغوط والتعسف، نجحت الأخصائيات بصمودهن أولاً، ثم بتضامن أهاليهن معهن بالعديد من الوقفات الاحتجاجية، ووقوف طلاب وطالبات الجامعة وخصوصاً المقيمات بالمدينة الجامعية، ومراكز حقوق الإنسان، والأحزاب والجماعات المهتمة بشئون العمال، في أن يكسرن هذا الحصار، ويسمعن صوتهن لكل الدنيا، وأن تناقش مشكلتهن في مجلس الشعب.

  لذا يدعو المركز المصرى للحقوق الاقتصادية والاجتماعية، ومجموعة تضامن مصر كل أعضاء مجلس الشعب الشرفاء في الوقوف مع أخصائيات التمريض في أسترداد حقهن في طبيعة عملهن التي تعاقدن مع الدولة عليها منذ أكثر من 15 سنة، وكذلك إقرار حقهن في أموال الجودة التي سبق وطالبن بها، وتطالب بمحاسبة كل من قام أو أشرف أو أشترك في التعدي و التحرش بالأخصائيات أثناء اعتصامهن، أيا كانت وظيفته، وتطالب جميع المتضامنين بالوقوف معهن وعائلاتهن اليوم الثانية عشرة ظهراً أمام مجلس الشعب.

المركز المصرى للحقوق الاقتصادية والاجتماعية

مجموعة تضامن مصر

تعليق: عندما يتحول أساتذة الجامعة إلى سجانين

كتبت: فاطمة رمضان

غريب أمر هؤلاء المسئولين عن إدارة جامعة المنصورة، وعن كلية التمريض بالجامعة، يتصرفون لا كأساتذة جامعة، ولكني لا أستطيع توصيف ما يفعلونة سوي بالبلطجة. فأخصائيات التمريض يستصرخوننا جميعاً، ويطلبون منا مناصرتهن، بعد أن تحولت كليتهن التي يقومون فيها بواجبهم في تدريب طالبات الكلية، تحولت إلي معتقل، يُذقن فيه ألوان التعذيب كما يحدث مع المعتقلين. هذا ليس توصيفًا من عندي، بل هو صرخة تلقيتها عبر مكالمة تليفونية من إحدي المعتصمات اللاتي امتد اعتصامهن لليوم السابع، حيث قالت “هما طول الليل بينزلوا علينا ميه من فوق زي اللي في المعتقل، إحنا طول الليل واقفين من الميه، وما نمناش”.  وهذه ليست وسيلة التعذيب الوحيدة، بل أن الأمن بدأ بمحاصرتهن، ومنعهن من الخروج لشراء طعام أو شراب، كما منعوا أي من زملائهن وطالباتهن من الوصول إليهن، بعد أن نقلوا مقر الدراسة في الموقع القديم الذي لا توجد به أية وسائل للتدريس حتى لا يحدث اتصال بين الطالبات والأخصائيات المعتصمات. كما قاموا بقطع الكهرباء عنهن والماء ليقضوا لياليهن في ظلام دامس. والنجدة بعد أن أتت في اليوم الأول وقامت الإدارة بإعادة الكهرباء والماء، باتت لا ترد عليهن الآن. كما تعرضت هؤلاء الأخصائيات إلى ألوان من التحرش اللفظي والجسدي. وقد تم فك الحصار عنهن بالأمس وسمح بدخول الطعام والشراب لهن بعد أن قامت طالبات المدينة الجامعية المجاورة بإلقاء الطعام لهن، وبعد أن احتجت أسرهن علي ما يتعرض له، لتعود الإدارة بالأمس وفجر اليوم لابتكار أساليب جديدة للتعذيب. والمشكلة أن من يقومون بهذا لا يستحون مما يفعلون رغم فضح الكثير من وسائل الإعلام لأفعالهم. وليس غريبًا  أن تتوجه لهن نقابة التمريض، والمجلس القومي لحقوق الإنسان، ونائب رئيس الجامعة، لمطالبتهن بفض الاعتصام لأن رئيس الجامعة “لا يرجع في كلامه”. كما أنه ليس من المستغرب أن يتوجه عدد من مراكز حقوق الإنسان، مثل المركز المصري للحقوق الاقتصادية والاجتماعية، أو جمعية التنمية الصحية والبيئية، أو بعض الأحزاب مثل حزب التجمع، أو بعض المجموعات مثل مجموعة تضامن، للأخصائيات المعتصمات ويحاولوا مساعدتهن بكل بطريقته. ولكن الغريب في الأمر بالنسبة لي هو صمت أساتذة الجامعات علي هذا السلوك من إدارة جامعة المنصورة تجاه من زميلات لهم بجامعة المنصورة، زميلات إن لم يكن ضمن كادر أعضاء هيئة التدريب، فإنهن كادر مساعد.

 

بيان مجموعة “تضامن” حول التنكيل الذي تتعرض له أخصائيات التمريض

رئيس جامعة المنصورة بالتعاون مع الأمن يقطعون الكهرباء ويغلقون الحمامات في وجه المعتصمات

تتعرض الآن أخصائيات التمريض بجامعة المنصورة، المعتصمات بالكلية منذ صباح يوم الثلاثاء الماضي، لكل أشكال التعسف، الذي وصل لحد الأهانة، وسماع كلام خادش للحياء من الأمن المحيط بالكلية وذلك لإجبارهن علي فض اعتصامهن. فلم تكتف إدارة الكلية ورئيس الجامعة بالاتفاق مع الأمن علي عزلهن عن طريق تحويل الدراسة بالكلية للمبني القديم الذي تم النقل منه نهائياً منذ أكثر من شهر، بل تم قطع  التيار الكهربائي والماء عن الكلية كلها، حتي اضطرت المعتصمات للمبيت وراء بوابة الكلية وذلك للاستضاءه بالنور الآتي من الأعمدة بين الكليات بالجامعة. بل إن إدارة الكلية قامت بغلق الحمامات حتي لا يستطعن قضاء حاجتهن، ومنعوا وصول أي من أهاليهن أو زملائهن إليهن. ومنعوا عنهن الأطعمة، كما منعوا الصحفيين والإعلاميين من الوصول إليهن لمحاولة خنق أصواتهن.

كل ذلك لأنهن اعترضن علي قرار رئيس الجامعة بنقلهن (ثم تغير القرار لأنتداب ثم إلحاق) من عملهن ـ الذي يمارسنه بمقتضي قرارات وزارية منذ سنوات ـ داخل الكلية للعمل بالمستشفيات.

وكل من يكلمهن سواء نقابة التمريض، أو المجلس القومي لحقوق الإنسان، وحتي نائب رئيس الجامعة لشئون التعليم والطلاب د. سيد عبد الخالق، كلهم يقولوا إن رئيس الجامعة لا يرجع في كلامه، وإن عليهن أولاً فض الاعتصام ثم نرى. ويذكرنا هذا بحديث “أن الحكومة ما بيتلويش دراعها”، أيام إضرابات الضرائب العقارية أو المحلة، ورأينا أنه بصلابة العمال والموظفين وبالتضامن الداخلي والدولي استطاع العمال والموظفون كسر ذراع الحكومة وتحقيق مطالبهم. لذا علينا جميعاً التضامن مع المعتصمات الصامدات رغم الظروف الصعبة التي يتعرضن لها، وخصوصاً أن  قرار رئيس الجامعة قرار خاطئ، مخالف للقرارات الوزارية التي تم تعيينهن بناء عليها.

ومجموعة “تضامن” مصر تدين ما تتعرض له أخصائيات التمريض بجامعة المنصورة من قبل إدارة الجامعة والأمن، وكذلك تدين موقف نقابة التمريض التي لا تقوم بدورها تجاه الأخصائيات، وتطالب كل المجموعات والقوي السياسية ومراكز و منظمات حقوق الإنسان، وخصوصاً التي تهتم بشئون المرأة العمل علي كسر الحصار المفروض عليهن، والتضامن معهن حتي يستطيعن أخذ حقوقهم من إدارة الجامعة المتغطرسة.

مجموعة تضامن مصر

10/12/2009

المرصد النقابي والعمالي المصري: دراسة حالة

اخصائيات التمريض بجامعة المنصورة يعتصمن احتجاجاً علي قرار رئيس الجامعة
 
كتبت: فاطمة رمضان
بدأت أخصائيات التمريض بكلية التمريض التابعة لجامعة المنصورة اعتصام داخل الكلية صباح يوم الاثنين الموافق 7/12/2009، وذلك احتجاجاً علي:
 قرار رئيس الجامعة بنقلهم وتوزيعهم، من العمل علي تدريب الطالبات بكلية التمريض، إلي العمل في المستشفيات.
هذا ويبلغ عدد أخصائيات التمريض بالكلية 107 اخصائية، ويقومون بتدريب طالبات الكلية علي أعمال التمريض، كما يتواجدون معهم في المعامل والسكاشن، وفي أثناء تدريبهم في المستشفيات.
وعن القرار قالت إحدي المعتصمات:” إحنا شايلين شغل زينا زي المعيدات، إحنا معانا مجموعات بننزل بيها للمستشفيات، زي ما المعيدات معاهم مجموعات بينزلوا بيها، هما بيقولوا أنهم مش محتاجينا، وهيوزعوا الشغل علي المعيدات والمدرسات المساعدات، طيب إزاي وهما أصلاً معاهم مجموعات، معني كده أن عدد البنات اللي هيبقوا مسئولين عنهم هيزيد، ودا هيأثر علي جودة التدريب”
وأكملت آخري:” إحنا مش عارفين هو أيه اللي أتغير، إحنا بقالنا عشرة و خمستاشر سنة بنشتغل في الكلية، وكيفنا حياتنا علي طبيعة الشغل دي، وعمرنا ما اشتغلنا في المستشفيات، نزولنا المستشفيات معناه أن حياتنا اللي إحنا رتبناها علي كده هتتلخبط، لأن نظام المستشفيات فيه نوبتشيات، وسهر، وإحنا عندنا عائلات، وبعدين إحنا مش عارفين إحنا عملنا أيه علشان يعملوا فينا كده، كلنا كل تقاريرنا طول السنين أمتياز، ما فيش واحدة أخدت جزاء في يوم من الأيام، يبقي أيه اللي حصل علشان يطلعوا قرار زي ده؟!!”
وقد فسرت إحدي المعتصمات السبب علي أنه أنتقام رئيس الجامعة وعميدة الكلية منهم، فقالت:” في أول شهر سبتمبر اللي فات، نزلوا قرار بأنهم يعملوا نظام البصمة لإثبات الحضور والإنصراف، وإحنا لأن طبيعة شغلنا بنبقي مع البنات في المستشفيات، وكنا بننقل من مبني لمبني، ما شفناش القرار، لحد ما جينا يوم قالوا لنا أنتم ما لكوش توقيع النهارده، لأنكم ما جيتوش حطيتوا بصمتكم، قلنا لهم أننا ما شفناش الإعلان، وحاولنا بكل الطرق إننا نوقع، ما رضيوش، فطلبنا النجدة علشان نثبت إننا حضرنا للشغل، وأنهم منعونا من التوقيع، ودا زعل رئيس الجامعة والعميدة، علشان كدا القرار ده انتقام، مش زي ما بيقولوا مش محتاجينا، هما عرفوا أنهم مش محتاجينا بعد 15 سنة؟!”
وتحدثت المعتصمات عن أن محامي من المجلس القومي لحقوق الإنسان أسمه شريف أتي إليهم وطلب منهم فض الاعتصام أولاً، وتنفيذ القار، لكي يتوسطون لهم لدي رئيس الجامعة، وكذلك فعلت مندوبة من نقابة التمريض، قالت لهم “فضوا الإضراب ونفذوا القرار وبعدين اشتكوا”،  ولكن الأخصائيات رفضن هذا الكلام، وقلن لهم:” لو فضينا الاعتصام ما حدش هيسأل فينا بعد كده، ولا حد هيدور علينا ويجيب لنا حقنا”
وقد قامت إدارة الكلية بإغلاق أبوا ب الكلية عليهم، ومنهم من الدخول أو الخروج، ومنعوا زميلاتهم من الدخول إليهم، كما قامت بقطع الكهرباء والماء عنهم بعد أنتهاء مواعيد العمل يوم 7 ديسمبر، مما أضطر المعتصمات للاتصال بالنجدة، حتي أعادوا الكهرباء، كما منعت الإداري أي من الصحفيين أو الاعلاميين من الوصول إليهم.
 وقد رفضت إ دارة الكلية صباح يوم 8/12/2009، أن تثبت المعتصمات حضورهن بالتوقيع بالبصمة، وقالوا لهن ما لكوش بصمة.
المرصد النقابي والعمالي المصري
8/12/2009