المصري اليوم: اعتصام «سكر أبوقرقاص» يدخل يومه الرابع.. والعمال يهددون بـ«إضراب جماعى»

كتب :سعيد نافع وتريزا كمال وهانى عبدالرحمن وهند إبراهيم وخالد الشامى

دخل اعتصام عمال شركة السكر بـ«أبوقرقاص» فى محافظة المنيا يومه الرابع، على التوالى، وهددا العمال باعتزامهم بدء إضراب جماعى، عن العمل وتعطيل المصنع، حال عدم الاستجابة لمطالبهم، وأهمها رفع الحوافز وتثبيت العمالة الموسمية.

ووقعت مصادمات بين المعتصمين وعدد من أقارب وأنصار كبار المسؤولين فى المصنع، بينهم نجل شقيقة رئيس مجلس الإدارة ومنع العمال أتوبيسات الشركة من مغادرة المصنع. قال رجب محمد حسنين، عضو اللجنة النقابية: «الاعتصام لايزال قائماً والعمال يواصلون المبيت فى المصنع»، لافتاً إلى أنهم طالبوا بتجميد الأنشطة الرياضية فى الشركة.

Continue reading

المصري اليوم: اعتصام المئات من عمال «سكر أبوقرقاص» للمطالبة برفع الحوافز وتثبيت العمالة

كتب: سعيد نافع وتريزا كمال

اعتصم أمس مئات العمال بمصانع شركة السكر فى أبوقرقاص، ورفضوا الخروج بعد انتهاء عملهم، احتجاجاً على أوضاعهم المتردية – على حد وصفهم – وهددوا بتحويل الاعتصام إلى إضراب تصاعدى ما لم يستجب مجلس الإدارة لمطالبهم التى صاغوها فى بيان يشمل ٢٨ مطلباً، أهمها: الاجتماع مع حسن كامل، رئيس مجلس إدارة شركة السكر والصناعات التكاملية، لمطالبته بمساواتهم مع باقى المصانع دون النظر للمناطق النائية، ورفع الحافز بنسبة ٢٥% من الأجر الأساسى سنويا، وتثبيت العمالة الموسمية، ورفع حافزها والتعويض عن ساعات الراحة أثناء موسم الإنتاج.

Continue reading

دراسة حالة المرصد العمالي والنقابي المصري:عقاب جماعي لعمال شركة النيل لحليج الأقطان

الدستور: تظاهر 15 ألف مواطن بالمنيا احتجاجاً علي إنشاء كوبري ملوي.. والأمن يطوق 5 قري

كتب: على حسين ونجلاء فتحي

توقف العمل بكوبري ملوي الذي يربط بين قري شرق النيل وغربه في المنيا بسبب تظاهر ما يصل إلي 15 ألف مواطن يرفضون نزع ملكية 15 فداناً من الأراضي الزراعية لعمل مداخل ومخارج للكوبري بعد 6 اجتماعات فاشلة بين المحافظ أحمد ضياء الدين والشركة المنفذة والأهالي وأعضاء مجلس الشعب، حيث قام أهالي قري دير البرشا والبرشا ودير أبوحنس والشيخ عبادة بالتجمع أمام إنشاءات الكوبري منددين بتصريحات المحافظ الذي أكد أن هناك رسماً للمخارج والمداخل بمسافة 11 متراً بينما الواقع يؤكد أنه لا وجود لهذه المخارج،وقد قامت 25 سيارة أمن مركزي بمحاصرة المتظاهرين وفرض طوق أمني علي قراهم لمنع تدفق متظاهرين جدد.

عمال أربعة فروع بشركة النيل لحلج الأقطان يعلنون الاضراب

أعلن اليوم ما يقرب من 250 عامل في أربعة فروع بشركة النيل لحلج الأقطان (المنيا- كفر الزيات-زفتى-المحلة) الاضراب عن العمل احتجاجا على امتناع إدارة الشركة عن صرف العلاوة السنوية (7%) المقررة قانونا.
 
وقال العمال أن امتناع مجلس الادارة برئاسة السيد عبد العليم الصيفي عن صرف العلاوة يأتي ضمن الخطة التي تتبعها منذ فترة طويلة لتطفيش العمال بدافع دفعهم للخروج إلى المعاش المبكر وتصفية الشركة وبيعها في على هيئة أراضي.
 
وكان عمال المنيا المعتصمين بالمصنع منذ ما يقرب من شهر احتجاجا على نقل 45 منهم إلى كفر الزيات والمحلة وزفتى، قد تظاهروا الأسبوع الماضي محاولين الخروج إلى الشارع لقطع الطريق احتجاجا على تأخر كشوف المرتبات وعلمهم بعدم ادراج العلاوة ضنمها، إلا أن الأمن منعهم بالقوة.
 
وكان عمال الفروع الستة للشركة قد نفذوا اضرابا عن العمل نهاية أبريل الماضي احتجاجا على خصم ثلاثة أيام من المرتب وغيرها من الاجراءات التعسفية التي تتخذها الادارة ضد العمال، ووبعد ما يقرب من شهر من الاضراب والاعتصام لم تستجب فيه الادارة لمطالبهم قرر العمال الاعتصام أمام مجلس الشعب في نهاية مايو الماضي، واستطاعوا عبر المفاوضة في ابرام اتفاق مشترك بين النقابة العاملة للغزل والنسيج ووزارة القوى العاملة والعمال من جهة والإدارة من جهة أخرى ينص على صرف جميع مستحقات العمال المتأخرة ووقف الإجراءات التعسفية من نقل وخصم وغيرها ضد العمال.
 
إلا أن الإدارة بتصرفها الأخير تضرب بعرض ا لحائط بكل الاتفاقات، ولم يعد أمام العمال سوى الاستمرار في الاحتجاج مهددين بتصعيد احتجاجاتهم إذا استمرت الإدارة في تعنتها وتعسفها ضد العمال.
 

عمال النيل لحلج الأقطان بالمنيا يقطعون الطريق المؤدي إلى المدينة


قام عمال شركة النيل لحلج الأقطان بالمنيا، وعددهم نحو 250 عاملاً بقطع الطريق الرئيسي المؤدي إلى مدينة المنيا. وتوقفت حركة المرور لنحو ساعة، وحدثت مصادمات بين الأمن والعمال.
بدأ احتجاج العمال بعد قرار رئيس مجلس الإدارة بحرمانهم من جميع حقوقهم المالية وعلى رأسها العلاوات الاجتماعية والدولية، ونقل بعض العمال إلى زفتى وإيتاي البارود

عمال حلج الأقطان بالمنيا يرفضون التشريد

كتبت فاتن خاطر وهيثم جبر

يعتصم عمال مصنع المنيا -240 عامل- التابع لشركة النيل لحلج الأقطان حاليا احتجاجا على قرار الإدارة بنقل 45 عامل إلى الفروع الأخرى للشركة في كفر الزيات وفتى، وذلك في إطار سياسة مجلس الإدارة التعسفية ضد العمال التي تهدف إلى التخلص من العمالة الموجودة وتفكيك الشركة وبيعها في هيئة أراضي خاصة وأنها تحتل أماكن متميزة داخل الكتل السكنية.

 تم خصخصة الشركة عام 1997 بفروعها الستة الموجودة في المنيا وكفر الزيات وزفتى وايتاي البرود والمحلة واسكندرية، لمجموعة من المساهمين بمبلغ 260 مليون جنيه وعلى أقساط، رغم أن مساحة الشركة كانت تقدر مساحتها وقتها بحوالي مليون و300 ألف متر مربع، وسعر متر الأرض فقط ، غير البنية الأساسية للمصنع ( الآلات، والمعدات، والمنشات)، يساوي على الأقل 20 ألف جنيه، أي قيمة الأرض فقط كانت تساوي 26 مليار جنيه!.

ويعد مصنع المنيا أكبر هذه الفروع وأهمها، لأنه يضم داخله 9 مصانع على مساحة 85 فدان تقوم بعمليات إنتاجية مختلفة من إنتاج الزيوت والسمن وأعلاف الماشية والأكسجين والحرير بالإضافة إلى محطة توليد كهرباء هائلة وورشة خراطة لتصنيع قطع الغيار وغيرها من المنتجات المكملة لهذه الصناعات، كل هذه الطاقة تقف معطلة منذ سنوات حتى صدأ المكن وعشش العنكبوت والطيور داخل المنشآت وأصبحت تستحق لقب خرابة عن جدارة.

 يقول العمال إن هذا الصرح الصناعي الضخم كان من المفترض أن يستوعب طاقة بشرية لا تقل عن 3000 عام، أصبح يضم الآن 240 عامل فقط نتيجة سياسة التطفيش التي اتبعتها إدارة رجال الأعمال منذ خصخصة المصنع والتي دفعت العديد من العمال إلى الخروج على المعاش المبكر في دفعات كان آخرها الشهر الماضي، حيث خرج 106 عامل.

 ويروي عمال المنيا قصة انهيار المصنع فيقولون أن الانهيار بدأ بعد الخصخصة عام 1997 مع قيام ياسين علام رئيس مجلس إدارة الشركة ومجموعته في ذلك الوقت بسحب قروض من البنوك تقدر بحوالى 300 مليون جنيه بضمان الشركة ثم اختفوا، وبالطبع كانت النتيجة حجز البنك على الشركة، وانعقدت الجمعية العمومية وأصدرت قرار ببيع الأراضي غير المستعملة لتطوير مصانع الشركة، وبالفعل تم بيع جزء من الأرض بـ 300 مليون جنيه، أي زيادة عن الثمن الذي بيعت به الشركة نفسها، لكن لم ينفق منها جنيه واحد على الشركة، أين ذهبت هذه الأموال؟، وتدخل البنك لإدارة  الشركة وفى فترة لم تتجاوز الثلاث سنوات سدد البنك لنفسه الدين، هذا يؤكد أن الشركة يمكن أن تربح.. وأرباحا كثيرة  .                                                                                      

 ويكمل العمال، في عام 2005، عادت مجموعة المساهمين يرأسها السيد عبد العليم عفيفى الصيفي، كأكبر المساهمين بنسبة 4.1%، وبدأ خطة تصفية الشركة بتطفيش العمال بحرمانهم من الحصول على حقوقهم، فبدأ في الامتناع عن صرف العلاوة السنوية المقررة قانونا، وتأخير صرف الأجور بعد الخصم منها، والاستيلاء على نسبتهم في الأرباح باعتبارهم لقيمة 10% من أسهم الشركة، الأمر الذي جعل العمال في كل الفروع يقومون بعدة إضرابات واعتصامات كان آخرها في أبريل الماضي، كما قام عمال المنيا بقطع الطريق العام والاشتباك مع الأمن الذي حاول منعهم، ثم نظم العمال من كل الفروع اعتصاما أمام مجلس الشعب أسفر عن توقيع اتفاق مشترك مع النقابة العامة للغزل والنسيج ووزارة القوى العاملة وإدارة الشركة، التزمت الإدارة بموجبه بصرف مستحقات العمال المتأخرة وجعل المعاش المبكر اختياريا، وعدم المساس بحقوق العمال.

 لكن لم يكد حبر الاتفاق يجف حتى شنت الإدارة هجوما جديدا على العمال، فقامت باتخاذ قرار بتشريد 45 عامل من المنيا عن طريق نقلهم إلى فروع بعيدة في كفر الزيات وزفتى، إلا أن العمال رفضوا تنفيذ القرار، وقرروا الاعتصام بمصنعهم.

 وبينما يخوض عمال المنيا معركتهم ضد النقل التعسفي، يستعد عمال النيل لحلج الأقطان في كل الفروع لخوض معركة صرف العلاوة الدورة المقررة في نهاية يوليو الجاري، والتي بدأت بشائرها بعد نزول كشوف المرتبات في بعض المصانع بدون إدراج قيمة العلاوة.

وإذا كانت إجراءات النقل والخصم من المرتب وعدم صرف العلاوة وغيرها تأتي ضمن خطة شاملة للإدارة لتصفية الشركة وتشريد العمال، فإن المهمة الأساسية على العمال الآن هي التصدي لهذه السياسية بكل قوة، الأمر الذي يصعب تحقيقه بدون تكاتف عمال الفروع المختلفة وتنسيق مقاومتهم للإدارة، خاصة بعد ضعف الوضع في كل فرع على حدة بعد نزيف المعاش المبكر الذي ضرب الشركة.