عمال المطابع الإميرية يقطعون الطريق أمام المطبعة

كتبت: فاطمة رمضان

يتظاهر الآن عمال المطابع الأميرية أمام هيئة المطابع الأميرية بإمبابة قاطعين الطريق، وذلك بعد أن اكتشفوا زيف الوعود التي قالها لهم رئيس الهيئة الأسبوع الماضي زهير حسب النبي، حول زيادة  الحافز بنسبة 300%،  بل أنهم وجدوا أن الزيادة لا تتعدي 150-200 جنيه لكل عامل، كما أنهم طالبوا بإقالة كل من محمد عطوة وسعد حمدان ومدير الإدارة الطبية.

ويعاني عمال المطابع الأميرية من الظلم في توزيع الحوافز، كما يتعرضون للظلم في التقارير حيث يتم تقدير بعضهم بتقرير ضعيف، وهو ما يتيح للإدارة فصلهم إذا تكرر تقدير ضعيف، وكذلك يعانون من مشكلة العلاج، فهناك مشكلة صرف جزء من  العلاج، أو صرف بدائل للعلاج بحجة أن هذه توجيهات من الجهاز المركزي، والذي يؤثر علي صحتهم وحياتهم، وهناك سوء معاملة العاملين بالإدارة الطبية للعاملين، بحيث لا يسمح لهم بمناقشة ما هو مرضهم، ولماذا يصرف لهم البديل وليس العلاج الأصلي، حتى أن بعض العمال في ظل ذلك يخشي علي نفسه وحياته أن يأخذ علاج خطأ ليس لديه ما يثبت أن طبيب الإدارة الطبية هو الذي كتبه له، وهذه المخاوف لم تأتي من فراغ فغير مسموح للعامل بأن تظل معه بطاقته الصحية، التي يكتب بها نوع المرض، والعلاج، ولا يستطيع أخذ الأشعة الخاصة به، أو نتائج التحاليل، وكذلك هناك حالات تمت فيها أخطاء طبية دمرت صحة بعضهم.

ومن قام بالشكوى منهم من سوء الإدارة الصحية، تم فصله وإيقافه عن العمل منهم العاملان محمد إبراهيم وأشرف البهنساوي.

عاجل: حسين مجاور يستدعي الأمن لعمال حملة مش هنخاف .. والأمن يعتدي على العمال ويحاول إخراجهم بالقوة من مقر الاتحاد العام

توجه اليوم 55 عامل وعاملة من حملة “مش هنخاف لا للفصل والتشريد” للقيام بصرف الراتب العويضي الشهري الذي يحصلون عليه من اتحاد العمال، بعد أن تعرضوا للفصل بسبب نشاطهم النقابي في مواقعهم المخلتفة، ليفاجأ العمال برفض اتحاد العمال صرف الرواتب لهم هذا الشهر، مما اضطر العمال لإعلان الاعتصام داخل مقر الاتحاد حتي يحصلوا على حقهم المشروع، فما كان من حسين مجاور إلا أن قام باستدعاء قوات الأمن التي تحاصر العمال الأن وتقوم بالاعتداء عليهم ومحاولة إخراجهم بالقوة من مقر الاتحاد ..

برجاء النشر والتضامن

احتجاز عامل بالمطبعه الاميريه واطفاله الثلاثه في امن الدوله لاعتصامه امام القصر الجمهوري

كتبت: فاطمه رمضان

احتجاز احمد ابراهيم العامل بالمطبعه الاميريه واطفاله الثلاثة في امن الدوله وقسم شرطه مصر الجديدة منذ الامس وحتي الان وذلك لأن احمد أخذ اطفالة الثلاثه وتوجه للأعتصام امام القصر الجمهوري بمصر الجديده امس وذلك بعد ان فقد الامل في أخذ حقة. Continue reading

الهيئة العامة للمطابع الأميرية تمتنع عن تنفيذ قرار التوفيق في المنازعات

كتبت: سهام شوادة

تقدم أحمد إبراهيم العامل بالهيئة العامة لشئون المطابع الأميرية ببلاغ للنائب العام ضد رئيس الهيئة ومدير القسم الطبي للهيئة وذلك في واقعة اختفاء بطاقته العلاجية.

وقال في البلاغ إنه يعمل منذ عام، ثم حدثت له إصابة عمل إصيب على أثرها بنوبات صرعية وحساسية مزمنة واكتئاب والتهاب شعبية حادة نظرًا لمخالفة قواعد الأمن الصناعي.

وأشار إبراهيم إلى أن بطاقته العلاجية التي بحوزة الإدارة الطبية مخالفة للقانون حيث إن بها تقارير طبية مخالفة لما ورد في التقارير ومدون عليها علاج بخلاف المكتوب.

واتهم إدارة الشركة بعدم إعطائه حقة في الحصول على قرار طبي بنسبة العجز وعدم اتباع تعليمات احتساب الأجازات المرضية مما أدى إلى فصله فصلاً تعسفيا.

عمال المطابع الأميرية بين قهر المرض وتعسف الإدارة

كتبت: فاطمة رمضان

يعاني العاملين بالمطابع الأميرية من العديد من المشكلات التي سبق وكتبنا عنها، ولكن أهمها هي مشكلة العلاج، فهناك مشكلة صرف جزء من  العلاج، أو صرف بدائل للعلاج بحجة أن هذه توجيهات من الجهاز المركزي،  والذي يؤثر علي صحتهم وحياتهم، وهناك سوء معاملة العاملين بالإدارة الطبية للعاملين بحيث لا يسمح لهم بمناقشة ما هو مرضهم، ولماذا يصرف لهم البديل وليس العلاج الأصلي، حتي أن بعض العمال في ظل ذلك يخشي علي نفسه وحياته أن يأخذ علاج خطأ ليس لديه ما يثبت أن طبيب الإدارة الطبية هو الذي كتبه له، وهذه المخاوف لم تأتي من فراغ فغير مسموح للعامل بأن تظل معه بطاقته الصحية، التي يكتب بها نوع المرض، والعلاج، ولا يستطيع أخذ الآشعات الخاصة به، أو نتائج التحاليل، وكذلك هناك حالات تمت فيها أخطاء طبية دمرت صحة بعضهم.

ويتحدث أشرف البهناساوي، عامل بالشركة أجريت له عملية قلب مفتوح، فيقول:”نتيجة لخطأ الطبيب في العملية أدت إلي تطور حالتي بحيث أصبح الحجاب الحاجز اليسري، وأصبح مشلول، و ملتصق بالرئة مما تسبب في تليف جزء كبير منها، وقد أشار تقرير الدكتور خالد عز الدين حسن، بتاريخ 29-5-2010،  بعد الكشف علي وعمل موجات صوتيه، بأن الأرتفاع في الحجاب الحاجز أدي إلي أرتفاع في البنكرياس والمعدة مما يؤدي إلي النهجان وآلام بالصدر، ونصح بالتدخل والعرض علي استشاري جراحة صدر، كما ذكر بأني أعاني من ضيق بالتنفس وينصح بالأبتعاد عن الأتربة والدخان والكيماويات”.

وأكمل أشرف البهنساوي عن أنه يتعرض للاضطهاد من قبل إدارة المطبعة والإدارة الطبية بالمطبعة، وذلك لأنه أضطر للشكوي في أن علاجه الذي تعطيه له الإدارة الطبية برئاسة الدكتور أبو العلا عبد الحميد صالح، غير كافي لحالته الصحية المتدهورة، فما كان من إدارة الشركة إلا أن أعادته للعمل رغم الحالة المرضية والتي عليها والتي تلزمه بالمكوث في البيت، مع صرف أجره كامل، ولأن حالته الصحية لا تتحمل الذهاب للعمل بشكل يومي، في جو العمل الملئ بالمخاطر، فإنه عندما يتعب ولا يستطيع الذهاب للعمل، وعندما يتقدم بالإجازة يرفضونها ويقومون بتغييبه، ثم فصله فيما بعد، مثلما حدث مع زميله المريض أيضاً بسبب إصابة عمل أحمد ابراهيم محمد.

ويحكي أشرف عما يتعرض له فيقول:

Continue reading

الفصل والحرمان من الدواء، والحرمان من الحوافز والأرباح جزاء من يعترض بالمطابع الأميريه وأمين صندوق النقابة يقول “مافيش مشاكل بالنسبة للعمال”

دراسة المرصد النقابي والعمالي المصري

دراسة (1) عن شهر يونيه 2010

كتبت: فاطمة رمضان

 

الهيئة العامة لشئون المطابع الأميرية، والتابعة لوزارة التجارة والصناعة، والكائن مقرها الرئيسي  بـ 22 شارع النيل بإمبابة، يعمل بها عدة آلاف عامل وعاملة، بها العديد من الإدارات، منها الإدارة  الخاصة بأقسام الطباعة، مثل ورش التجليد وورش الطباعة، وإدارات  الشئون المالية والإدارية، والإدارة الطبية، وإدارة المخازن.

وتقوم الهيئة علي طباعة كل الأوراق والكتب الخاصة برئاسة الجمهورية من قوانين وقرارات وغيرها، كذلك المطبوعات الخاصة بالأجهزة الأمنية ، وتقوم الهيئة بطباعة الكتب الخاصة بوزارة التربية والتعليم، ووقت العمل الرسمي للعاملين بالهيئة من الثامنة صباحاً وحتي الثالثة ظهراً، وفي حالة وجود عمل إضافي يتم احتسابه للبعض علي أنه ساعات عمل إضافية، والبعض الآخر يتم احتسابه بنظام المقاولة، ومرتبات العاملين بالمطابع الأميرية الأساسية مثلها مثل باقي العاملين المدنيين بالدولة، طبقاً للدرجات الوظيفية، ولكن الاختلاف في الأجور الإضافية، والذي يشتكي العاملين من عدم وضوح وشفافية طريقة توزيعها، حيث يتحدثون عن التفاوت الكبير في الأجور، فمن ناحية هناك تفاوت كبير، من حيث يتقاضي رئيس الورشة ضعف ما يتقاضاه العامل في الورشة من المقاولة، ثم يتقاضي مدير الإدارة ضعف ما يتقاضاه رئيس الورشه، وهكذا وصولاً إلي رئيس مجلس الإدارة، هذا بخلاف استخدام التوزيع في معاقبة المغضوب عليهم من العاملين من قبل الإدارة، ويطالب العاملين بوضع لائحة عادلة لتوزيع الحوافز في أشكالها المختلفة، سواء كانت مقاولة، أو أرباح، أو إضافي أو غيره.  Continue reading