مواطنو المحلة يحتجون على ارتفاع فاتورة الغاز

يشكو مواطنو المحلة الكبرى من ارتفاع فاتورة الغاز، لتصل إلى ما بين 20 و30 جنيهًا شهريًا. 
ولذلك تم الاتفاق مع النائب العسكري على إجراء مقابلة بينه وبين وفد يضم خمسة أشخاص في حضور وزير البترول صباح اليوم.
لكن الوزير لم يأت وتم منع الوفد من دخول المحافظة، وهو ما تم اعتباره استهانة بهم.

Advertisements

عمال شركة البركة بالمحلة يتقدمون بمذكرة ضد مديرهم

كتبت: سهام شوادة

تقدم العشرات من عمال شركة البركة للصناعات النسيجية بالمحلة  بمذكرة الى مدير مكتب محافظ الغربية بديوان مجلس مدينة المحلة صباح اليوم  وذلك احتجاجا على عدم صرف رواتبهم منذ شهر نوفمبر الماضى، وطالب العمال بتدخل وزيرة القوى العاملة لصرفها.

وقد أكد العمال أن إدارة الشركة قامت بتسريح مئات العمال وفصلت الكهرباء عن مصانع الشركة وخفضت الورديات، في الوقت الذي توقفت فيه القوي العاملة عن صرف الإعانات للعمال.

Continue reading

عمال ابو السباع بالمحلة يعاودون الاعتصام احتجاجا على تأخر صرف اجورهم

كتبت: سهام شوادة

لليوم الثانى يواصل ما يقرب من 400 عامل من عمال مصنع أبو السباع للوبريات بالمنطقة الصناعية بمدينة المحلة الكبرى داخل المصنع اعتصامهم ، وذلك احتجاجا على تأخر صرف اجورهم منذ 15 يوم.

فيما وعدت ادارة الشركة العمال بصرف اجورهم خلال ثلاثة ايام ، وهدد العمال بقطع الطريق امام المصنع ، وكان عمال ابو السباع قد اعتصموا اكثر من مرة وتظاهروا بشوارع مدينة المحلة وامام مجلس المدينة ، بعد تعنت الادارة فى صرف مستحقاتهم المالية المتأخرة بحجة تأثر الشركة بالازمة المالية العالمية ومرورها بضائقة مالية ، وهو ما انتهى بفصل عشرات العمال وتسريحهم ، وتصفية مصنع الفرعونية احد مصانع الشركة الثلاث ، وهو ما دفع العمال الى التقدم بشكوى الى مكتب العمل واقامة دعاوى قضائية ضد اسماعيل ابو السباع – صاحب الشركة-.

Continue reading

أربعة من قيادات عمال غزل المحلة يبأدون إضرابًا تصاعديًا عن الطعام

كتبت: سهام شوادة

أعلن صباح اليوم الاثنين 18 يناير أربعة من العاملين بشركة غزل المحلة الدخول فى إضراب عن الطعام بشكل تصاعدى داخل مبنى إدارة الشركة، وذلك احتجاجا على ممارسات المفوض العام للشركة فؤاد عبد العليم حسان تجاههم وتجاه القيادات العمالية بالشركة .

 أكد العمال الأربعة وهم فيصل لقوشة وعبد القادر الديب وعبد الغنى النجار وجمال أبو الإسعاد أن المفوض العام لم يكتف بتخسير الشركة أكثر من 144 مليون جنيه نتيجة سياساته الخاطئة، بل بدأ فى انتهاج سياسة التنكيل بأى عامل يفكر فى الاعتراض على قراراته الخاطئة .. مؤكدين أن إضرابهم عن الطعام سيتم بشكل تصاعدى، حيث بدأه اليوم فيصل لقوشة وسينضم إليه الباقون تباعا.

 كانت إدارة الشركة قد أصدرت يوم الخميس الموافق 10/12 قراراً بفصل العامل القيادى مصطفى فودة، وخصم العلاوة من العامل القيادى فيصل لقوشة، فيما يعد تصعيداً خطيراً وانتهاكاً فظاً لحقوق العمل، ومخالفة صريحة لنصوص القانون. حيث يأتى قرار الفصل-الصادر فى حق فودة- على خلفية الأحداث التى كانت الشركة قد شهدتها أوائل شهر ديسمبر الماضى  عندما أعلن عمال الشركة اعتزامهم الإضراب يوم الاثنين الموافق 7/12 للمطالبة بزيادة المكافأة السنوية إلى ما يعادل الأجر الأساسى عن 228 يوماً بدلاً من 145 يوماً، وسرعة إجراء التسويات الوظيفية المتأخرة، والمساواة بين عمال الشركة جميعاً باحتساب بدل طبيعة العمل لهم جميعاً بواقع 150جنيهاً شهرياً، ووقف سياسات التنكيل بقيادات العمال التى بدأ يتبعها المفوض العام للشركة. وكانت إدارة الشركة قد استبقت الموعد المحدد للإضراب بتنظيم حملة واسعة لترهيب العمال تضمنت إحالة فيصل لقوشة-أحد القيادات العمالية-إلي التحقيق بزعم “إدلائه بتصريحات صحفية من شأنها تحريض العمال على الإضراب، والإخلال باستقرار الشركة. كما قامت أجهزة الأمن بتهديد عدد واسع من العمال بالاعتقال حال قيامهم بالإضراب.

ثم قامت الإدارة وعقب الوقفة الاحتجاجية التى شارك فيها أكثر من 500 عامل من عمال الشركة يوم 21 ديسمبر الماضى للمطالبة بعودة زميلهم مصطفى فودة، بإصدار قراراتها بنقل فيصل لقوشة إلى مكتب الشركة بالقاهرة ونقل عبد القادر الديب الى مكتب الشركة بمحافظة الإسكندرية، وحرمان عبد الغنى النجار من الإضافى ثم بعد ذلك وقفه عن العمل لمدة شهرين وحرمان جمال أبو الإسعاد من ساعات العمل الإضافى.

طالب العمال فى مذكرة أرسلوا نسخ منها إلى وزير الاستثمار ورئيس الشركة القابضة بإلغاء القرارات الصادرة ضدهم، أو صرف بدل انتقال للمنقولين وصرف بدل وجبة غذاء يوميا، وصرف بدل مبيت حيث إن المنقولين يصلون لمنازلهم بعد الساعة السابعة مساء، وصرف الأجر غير منقوص وشاملا كافة البدلات التى كانت تصرف قبل قرارات النقل.

وفى سياق متصل أعلنت  دار الخدمات النقابية والعمالية عن تضامنها الكامل مع مطالب عمال شركة مصر للغزل والنسيج بالمحلة الكبرى، معربة عن قلقها العميق إزاء الإجراءات التعسفية التى تتخذها إدارة الشركة فى مواجهة عمالها،.

وطالبت الدار بالإلغاء الفورى لكافة القرارات التعسفية الصادرة تجاه القيادات العمالية بالشركة، مناشدة كافة القوى والفاعليات الديمقراطية، ومنظمات المجتمع المدنى، والنشطاء السياسيين ونشطاء حقوق الإنسان من أجل التضامن مع القيادات العمالية المضربة عن الطعام داخل شركة غزل المحلة.

 

 

 

 

 

اليوم السابع: اعتصام 4 من القيادات العمالية بغزل المحلة

كتبت: هند عادل

  دخل 4 من القيادات العمالية بشركة غزل المحلة اعتصاماً عن العمل داخل مبنى الإدارة العامة بالشركة احتجاجاً على القرارت التعسفية للمفوض العام فؤاد عبدالعليم ضدهم، ونقلهم لمقر الشركة بالقاهرة والإسكندرية، بحجة دعوتهم لإضراب عام داخل الشركة فى شهر ديسمبر الماضى.
طالب العمال الأربعة عودة حقوقهم التى تم سلبها حيث صدر القرار بنقل فيصل لقوشة للقاهرة، والمهندس عبد القادر الديب للإسكندرية، وحرمان جمال أبو الإسعاد من الإضافى، ووقفه عن العمل، وحرمان عبد الغنى النجار من الإضافى، وعودتهم مرة أخرى لمقر الشركة، وصرف حوافز والإضافى.

أكد فيصل لقوشة أنه أعلن بدء الإضراب عن الطعام لحين عودته لعمله بالشركة أو صرف بدل سفر ومبيت، وصرف التعويض بالضرر المادى والمعنوى الذى يعيشه لقيامة بصرف 30 جنيها يومياً للسفر للقاهرة، والاستيقاظ فى الثالثة قبل الفجر للتواجد بمقر عمله فى المواعيد المحددة فى حين أن راتبه لم تجاوز 600 جنيه.
هدد العمال ببدء تصعيد الموقف بحيث يتم إضراب بعضهم عن الطعام الواحد تلو الآخر فى حالة عدم الاستجابة لمطالبهم المشروعة.
كان العمال قد قاموا بعمل وقفة احتجاجية للمطالبة بحقوقهم، ومطالبهم يوم 21-12 الماضى، مما دفع فؤاد عبد العليم المفوض العام للشركة بإصدار قرار فى 22-12 بنقل أحدهم وحرمان البعض من الإضافى، والحوافز.

إدارة غزل المحلة تحاول فصل وداد الدمرداش عقابًا لها على دورها القيادي في الإضرابات

حاولت إدارة شركة غزل المحلة فصل العاملة وداد الدمرداش بدعوى الامتناع عن العمل. وأرسلت إدارة الشركة مذكرة إلى الشرطة تفيد بأن العاملة لا تقوم بوظيفتها كعاملة نظافة. وكانت إدارة الشركة قد عاقبت وداد على دورها القيادي  في الإضرابات التي قام بها عمال غزل المحلة، بأن نقلتها من وظيفة عاملة إنتاج ـ التي عملت بها 26 عامًا ـ إلى وظيفة أمينة مكتبة في حضانة الشركة. وبعدما كسبت وداد قضية بعودتها إلى وظيفتها الأصلية وقضية أخرى بحقها في العلاوة السنوية، طالبتها الشركة بالعمل كعاملة نظافة. وعندما اعترضت أبلغت إدارةالشركة الشرطة بامتناعها عن العمل، وذلك تمهيدًا لفصلها. وقامت وداد بالذهاب إلى الشرطة والنيابة وإثبات كذب إدعاء إدارة الشركة.

المرصد النقابي والعمالي المصري: دراسة حالة عن مصنع أبو السباع

عمال شركة أبو السباع يحتجزون صاحب الشركة بمكتبه بالشركة حتي يأخذون أجورهم
إعداد وتحرير: فاطمة رمضان
قام عمال مصانع أبو السباع صباح اليوم 12/9/2009، بقطع الطريق المؤدي للمنصورة (عند مضارب الأرز)، ثم توجه حوالي 500 عامل منهم للتظاهر أمام مجلس المدينة، واستمر التظاهر لمدة ساعة واحدة فقط، وأنهوه بعد أكتشافهم أن مجلس المدينة في إجازة اليوم، ثم عاد العمال للشركة واعتصموا بها، واعتصامهم مستمر حتي كتابة التقرير، ومنعوا اسماعيل أبو السباع من الخروج من مكتبه، وقد حاولت الإدارة تهريبه من الباب الخلفي، ولكن العمال منعوه من الخروج، وقد طلب منهم أبو السباع فض الاعتصام علي وعد أنه سوف يعطيهم مستحقاتهم يوم الثلاثاء القادم ولكنهم رفضوا هذا الأقتراح واحتجزوه لحين يأخذون مستحقاتهم، حيث أنهم فضوا اعتصاماتهم السابقة علي وعود مشابهة ولم يتحقق شئ.
هذا ويبلغ عدد عمال مصانع أبو السباع 3000 آلاف عامل موزعين علي ثلاثة مصانع هي الشركة الفرعونية للوبريات بالمنطقة الصناعية 300 عامل، وبقية العمال مقسمين علي المصنع الكبير أمام شركة النصر بالمحلة، ومصنع آخر بالمحلة.
وتنتج مصانع شركات أبو السباع الفوط والبشاكير التي تصدر كلها لخارج مصر، حيث أن شركة أبو السباع ضمن اتفاقية الكويز، ورغم أن جميع عمال أبو السباع يعملون لدي صاحب عمل واحد، إلا أنه توجد تفرقة بينهم في التعامل، فالعمال في الشركة بالمنطقة الصناعية يعملون 8 ساعات، بينما يعمل باقي عمال الشركة 12 ساعة عمل يومياً.

ويعاني عمال الشركة من عدم حصولهم علي مرتباتهم، فهناك عمال الإنتاج لم يحصلو علي مرتباتهم 3 مدد عمل مدة 5/8/2009، ومدة 20/8/2009، ومدة 5/9/2009، بينما لم يحصل عمال اليومية علي أجورهم بداية من مدة 20/7/2009، ولم يحصل السائقون علي أجورهم منذ شهر يونية الماضي، وليس هذا هو الاحتجاج الأول لعمال شركة أبو السباع للمطالبة بأجورهم، بل سبق أن اعتصام العمال وقاموا بقطع الطريق عدة مرات بسبب:
عدم حصولهم علي مرتباتهم، ويعاني عمال الشركة من الحرمان من كل الحقوق التي وردت في قانون العمل علي حد قولهم، فلا حق في الإجازات، ولا العلاوات الـ 30% و الـ 10%، ولا الأرباح، ولا أمن صناعي ولا أي شئ، حتي التأمينات، العامل الذي يعمل بأكثر من ألف جنيه، يتم التأمين عليه بـ 130 جنيه فقط، ويتحدث العمال عن كونهم يطالبون بكل هذه الحقوق، ولكنهم في المرات السابقة، كانوا يقومون بفض الإعتصام بمجرد الوعد بصرف الراتب، أو صرف جزء منه.
هذا وبعد احتجازهم لصاحب الشركة وعدهم بأنه اليوم سوف يعطيهم أجور المدد السابقة، وسوف يعطيهم المدة الأخيرة يوم الثلاثاء، كما يتحدث العمال عن أن صاحب العمل جاء بقرار بإجازة لكل العمال منذ يوم 19/9/2009، وحتي يوم 3/10/2009، وأن القرار نص علي أن هذه إجازة عيد، وعندما أتصلوا بمكتب العمل ذكر لهم موظف بالمكتب أن هذه الإجازة هي إجازة مدفوعة الأجر، ولكن العمال يخشون من خصمها من مرتباتهم، حيث أنهم دائما ما يخصم لهم أيام الإجازات اليوم بـ 30 جنيه.
وتحدث أحد العمال فقال:” صاحب المصنع بيضغط بينا علي الحكومة، لأنه كان بياخد من صندوق دعم الصادرات 42 مليون جنيه، بس الدعم أتوقف لأنه أتقبض علي 2 موظفين اللي كانوا بيتعاملوا مع الشركة من الصندوق بتهمة الرشوة منذ سنتان، ومن وقتها والدعم أتوقف، أحنا بنسمع أنه الشغل اللي بييجي للشركة بيوديه بره، وإحنا واقفين من غير شغل علشان إحنا نطلع ونقطع الطريق وبالشكل ده نبقي ضغطنا علي الحكومة علشان تديه فلوس”
وأستكمل عامل آخر:” إحنا في رمضان وداخلين علي العيد وبيوتنا ما فيهاش فلوس نعمل أيه، أحنا رحنا لكل الجهات ما حدش عمل لنا حاجة، حتي مدير مكتب العمل موالس معاهم، من قبل الاعتصام وهو كان بيقعد مع صاحب المصنع في الشركة لحد الساعة 11 بالليل، طيب ليه وأنت موظف شغلك بيخلص الساعة 2 الظهر؟؟!!”
وتحدث عامل ثالث فقال:” ما عندناش حاجة أسمها أمن صناعي، لما بيعرفوا أنه بتوع الأمن الصناعي جايين بيوزعوا علينا بلاطي وكمامات، وبمجرد ما يخرجوا بياخدوهم تاني، كمان لما بتوع التأمينات بييجوا، بيخرجوا العمال اللي مش متأمن عليهم بره، ولما يمشوا بتوع التأمينات يرجعوا، وبيقولوا طالما ما حدش بيشتكي خلاص، ما العمال خايفة لو اشتكت هتترفد، طيب نعمل أيه؟؟!!”
وتحدثت إحدي العاملات فقالت:” أنا بشتغل بقالي 3 شهور، ومرتبي في المدة 200 جنيه، بشتغل في الوقت العادي من 7 الصبح لحد 7 بالليل، وفي رمضان من 7 الصبح لحد 5، بنروح مش قادرين، ما نقدرشي نقضي حاجة لأهالينا، في المدتين اللي فاتوا غبت 3 أيام علشان أبويا كان عيان وكنت برعاه قبض 280 جنيه يعني خصموا في الـ 3 أيام 120 جنيه، طيب ده يرضي مين، وحتي القبض مش بنقبضه أنا ببقي قاعدة مش عارفة أعمل أيه ولا أجيب الدواء لأبويا من أين، طيب أعمل أيه قولولي أنا مش عارفة؟؟!!”
المرصد النقابي والعمالي المصري