بيان 15 للجنة العليا لإضراب أطباء مصر

بخصوص ما حدث فى مستشفى المحله العام من تعدى للشرطه العسكريه على المستشفى و إجبار الأطباء المضربين على كسر الإضراب و العوده للعمل تحت تهديد الإعتقال بأمر من الحاكم العسكرى, فإن اللجنه العليا لإضراب أطباء مصر تعلن إدانتها و شجبها لهذه الفعله النكراء و التعدى السافر على الأطباء و حقهم المشروع فى الإضراب و الذى كفله الدستور المصرى و جميع القوانين و المبادىء الدوليه و الخاصه بحقوق العمل.

و تعلن اللجنه العليا للإضراب مع كامل أحترامها للمجلس العسكرى و دوره المشرف أثناء الثوره المصريه أنها لن تتهاون فى حقوق الأطباء المصريين و لن تسمح بأى تهديد مستقبلى لهم و ستتخذ من الإجراءات التصعيديه  ما يمنع الأعتداء على أى من الأطباء المصريين الشرفاء اللذين يطالبون بحقوق عادله لهم و لكافه الشعب المصرى العظيم من رعايه صحيه متكامله و لائقه و نظام طبى متطور يحفظ الحياه و الأرواح.

 و اللجنه العليا للإضراب تعلن أندهاشها الشديد من أستخدام هذه الأساليب القمعيه و التى أعتدنا عليها من النظام البائد و لكنها أصبحت غير مقبوله Continue reading

Advertisements

فلنتضامن مع عمال أبو السباع حتي يستطيعوا قبض رواتبهم وتحقيق مطالبهم

عاود عمال شركة أبو السباع بالمحلة اعتصامهم في مقر المصنع الكبير، يوم الثلاثاء 5-10-2010، وذلك بعد أن اتضح للعمال كذب كل الوعود التي تلقوها من المهندس اسماعيل أبو السباع في حضور القوي العاملة والأمن، واللذين طلبوا منهم منح اسماعيل أبو السباع فرصة أخري، وتم فض الاعتصام السابق علي أن يأتي العمال لقبض رواتبهم المتأخرة شهرين، بخلاف المدد التي لهم من العامل الماضي، وأن يعاودوا عملهم بالمصنع.

وعندما أتي العمال حسب الوعد صباح أمس الثلاثاء أكتشفوا أن وعد أبو السباع ككل وعوده كاذبة، وأن الضامنين في الوعد القوي العاملة والأمن مثله، فقام العمال بقطع طريق طنطا- المنصورة المار أمام المصنع، وتعرض لهم الأمن وقام بمحاصرتهم، بل أنه تم رفع الأسلحة النارية في وجوه العمال وتم تهديدهم بإطلاق النار عليهم، بحجة أن هناك عربة تحمل مساجين تريد أن تمر، وأن الأمن يخشي هروب المساجين، وعلي أثر ذلك دخل العمال المصنع واعتصموا بداخله.

وحاول صاحب المصنع الذي يدعي أنه ليس لديه أموال لدفع حقوق العمال أن يخرج منتجات المصنع التي تصدر لأسبانيا، ولكن العمال أغلقوا الباب ومنعوا خروج المنتجات، إلا بعد قبض رواتبهم، كما قام العمال صباح اليوم بقطع التيار الكهربائي داخل المصنع، وذلك حتي لا يجبر صاحب المصنع بعض العمال علي مزاولة العمل لكسر الإضراب والاعتصام، و يتسائل العمال لماذ لا تتحرك الحكومة لإنقاذنا وأسرنا من الضياع، لماذا يتركون شخص واحد يتحكم في مصير أكثر من 4 آلاف أسرة ( تم فصل أكثر من 2000 عامل في خلال العام الماضي، وباقي في الشركة 2000 عامل فقط)؟؟، فمدير مديرية القوي العاملة وموظفيه يقولون للعمال إحنا زهقنا من الراجل ده ومش عارفين نعمله أيه أكثر من 300 محضر ضده، وكذلك الأمن يدعي الحياد ويقول لهم منكم له، المهم ما تخرجوش بره المصنع.

نعلن نحن الموقعين أدناه تضامننا الكامل مع 2000 عامل، وعاملة  في مصنع أبو السباع بالمحلة، والمضربين عن العمل والمعتصمين، كما نعلن تضامنا الكامل مع مطالبهم المشروعة وهي: Continue reading

اعتصام عمال مصنع ابو السباع بالمحله مستمر لليوم الثانى

كتبت: فاطمه رمضان

لليوم الثاني علي التوالي يستمر اعتصام عمال المصنع الكبير بشركة أبو السباع بالمحلة احتجاجاً علي عدم صرف مرتباتهم لأكثر من شهرين، وقام العمال بفصل الكهرباء بداخل المصنع وذلك لمنع تشغيل الماكينات.

ويتحدث العمال عن تأمر الحكومة مع صاحب المصنع، وذلك لأن موظفي مكتب العمل ذهبوا للعمال وعرضوا عليهم أن يأخذ كل منهم 150 جنيه ويعاودوا العمل بعد فض الاعتصام، فرد العمال: كيف يكون لكل منا أكثر من 2000 جنيه أجر، وتطلبون منا ذلك، كيف نعيش نحن وأبنائنا

عمال أبو السباع يعاودون اعتصامهم

كتبت: فاطمة رمضان

 

بدأ صباح اليوم عمال شركة أبو السباع للغزل والنسيج بالمحلة الكبرى اعتصامًا بمقر الشركة، كما قام العمال بقطع الطريق، وذلك بسبب  تلاعب صاحب الشركة والحكومة بهم، حيث إن العمال لم يتلقوا مرتباتهم لأربع مدد (شهران أغسطس و سبتمبر). فقد اعتصم العمال لمدة أسبوع أنتهي يوم السبت 25 سبتمبر بوعد من أحد أصحاب الشركة اسماعيل أبو السباع بأنهم سوف يتسلمون مرتباتهم ويعاودون عملهم يوم 5 أكتوبر، ولكنهم فوجئوا يوم الثلاثاء 28 سبتمبر بفك الماكينات ونقلها، لذا تظاهر العمال وحاصروا المصنع وأوقفوا مؤامرة فك الماكينات، وفضوا تظاهرهم علي نفس الوعد، ولكن عندما ذهب العمال اليوم للشركة تنصل صاحب الشركة من وعوده.

الجدير بالذكر أن مشكلة عمال أبو السباع مستمرة منذ أكثر من عامين، والحكومة بكل أجهزتها لم تتخذ أي إجراء تجاه صاحب الشركة الذي شرد أكثر من 2500 عامل حوالي نصفهم عاملات خلال هذين العامين، بل ويحاول الأمن وموظفو القوي العاملة توصيل بعض الرسائل للعمال مثل: “هوه هيعمل أيه ما عندوش فلوس، وإحنا زهقنا منه ومن وعوده اللي ما بتتحققشي”.

 

Continue reading

تظاهر عمال أبو السباع أوقف مؤامرة فك الماكينات

كتبت: فاطمة رمضان

 

توجه ما يقرب من 750 عامل النسيج والتحضيرات، من عمال مصنع ابو السباع اليوم الثلاثاء 28 سبتمبر،  للتظاهر عند مصنع الفرعونية بجوار المستشفي الخيري، بعدما سمعوا بأن أسماعيل أبو السباع قد بدأ في فك المطاوي من ماكينات النسيج بالمصنع، ونقلها للمصنع الجديد.

كان عمال أبو السباع الألفين عامل قد فضوا اعتصامهم الذي أستمر 9 أيام، مساء يوم السبت 25 سبتمر، وذلك بعد أن وعدهم أسماعيل أبو السباع صاحب المصنع بأنه سوف يجهز مرتباتهم بعد أسبوع، ويعودون للعمل بعد أن يكون قد أحضر الخامات اللازمة لتشغيل الشركة.

وقد طوقت قوات الأمن العمال المعتصمين، وفض العمال اعتصامهم في آخر اليوم، بعد أن توقف فك الماكينات، وقال أسماعيل أبو السباع للعمال بأنهم قد فكوا عدد قليل من المطاوي ونقلت للمصنع الجديد، لكي يتمكن من الأنتهاء من الطلبية المطلوبة منه.

وقال أحد العمال المتظاهرين:” ما حدش فينا عارف الراجل ده عاوز أيه، السنة اللي فاتت ما كانشي فيه شغل ولا طلبيات وكنا بناخد مرتباتنا، والسنة دي فيه طلبيات ومش راضي يدينا مرتباتنا، ربنا اللي عارف أحنا قضينا رمضان والعيد ودخلت المدارس بـ 250 جنيه وبس إزاي، أنا لحد دلوقتي ما دفعتش مصاريف المدارس بتاع ولادي”

وأكمل عامل آخر:” إحنا قاعدين مش عارفين نعمل أيه، وهوه قاعد بيضحك ويهرج ولا همه”

وتوعد العمال بمعاودة الإعتصام في حالة عدم تنفيذ ما وعد به

 

عمال مصنع أبو السباع يعلقون اعتصامهم

قام عمال مصنع أبو السباع بالمحلة الكبرى بتعليق اعتصامهم  أمس بعد وعد الإدارة بإعطائهم أجورهم المتأخرة وتشغيل المصنع السبت المقبل.

وكان عمال المصنع قد بدأوا اعتصامًا في مقر الشركة السبت الماضي احتجاجًا على عدم صرف مرتباتهم .

وأكد العمال أنهم سوف يعاودون الاعتصام حال عدم وفاء الإدارة بوعدها.

فلنتضامن جميعا مع عمال أبو السباع في مطالبهم، وضد تخلي الدولة عن القيام بواجبها تجاههم

نعلن نحن الموقعون أدناه تضامننا الكامل مع 2000 عامل وعاملة  في مصنع أبو السباع بالمحلة، والمضربين عن العمل والمعتصمين منذ يوم السبت الماضي 18-9-2010، بمقر الشركة في مدينة المحلة، وذلك في حقهم في صرف مرتباتهم بشكل منتظم، وحقهم في ظروف عمل آمنه ومستديمة، خصوصاً أنهم عملوا لعشرات السنين،  12 ساعة عمل يومياً، بدون حقوق تقريباً، فلا حوافز، ولا أرباح، ولا ظروف عمل آمنة، هذا في الوقت الذي كان يعمل المصنع بكامل طاقته ويصدر لأمريكا وغيرها، ويربح بالملايين.

ونتعجب من موقف الحكومة بكل أجهزتها، التي تتهاون مع اصحاب الأعمال ضد مصلحة العمال، فعمال مصانع أبو السباع يعانون منذ ما يقرب من السنتين من حرمانهم من مرتباتهم، وأصبحوا خلال هاذين العامين لا يتقاضون مرتباتهم سوي باحتجاج (سواء إضراب عن العمل، أو قطع طريق، أو الوقوف أمام مجلس المدينة أو المحافظة وغيرها،….)، كما حرم حوالي ثلث العمال من حقهم في العمل، فقد كان عدد العمال في سبتمبر الماضي أكثر 3000 عامل وعاملة، تم فصل أكثر من ألف عامل وكان نصيب العاملات من الفصل نصيب الأسد، فقد قام بفصل 150 عاملة دفعة واحدة، ولم يتحرك لدي الحكومة ساكن، ولم تتحرك هذه الحكومة لحل مشكلتهم أو مشكلة غيرهم في مئات المصانع التي تتعرض لنفس الأزمة. Continue reading