العاملون بالمحاجر بالبحيرة يكشوف عن وقائع فساد بمشروعهم

كتبت :- سهام شوادة

كشف العاملون بالمحاجر ومواد البناء بالبحيرة عن العديد من وقائع الفساد والانتهاكات الادارية والمالية والتى بها استفحل الفساد ذروتة وترتب علية اهدار المال العام واهدار فرص الشباب للعمل .

قال العاملون لقد قام عبد الرحيم عبدالرحمن ملش المدير التنفيذى للمشروع والذى يبلغ من العمر “70” عاما وهو لواء شرطة أمن دولة سابقا وبالمعاش والذى يتقاضى 220 ألف جنية سنويا ، فضلا عن قيامة بتخصيص ثلاث سيارات لخدمتة ولخدمة  أسرتة بالقاهرة وقام بتعين “3” سائقين على قوة المشروع خصيصا للعمل كسائقين على الثلاث سيارات علما بأنهم كانوا معة أثناء الخدمة بالشرطة كمجندين وهم من سكان محافظة الدقهلية واسمائهم السيد محمد سلامة ، محمد محمد سلامة ، السيد فرج سلامة .

Continue reading

مترجم عن ديلي نيوز:وفاة شخص وإصابة العشرات من عمال المحاجر في اشتباكات مع الشرطة

ترجمة باهو عبد الله

توفى أحد رجال الشرطة وأصيب العشرات في اشتباك ما بين عمال المحاجر وأصحابها وبين رجال الشرطة في يوم الخميس الماضي بحسب ما قاله شهود عيان لرويترز

نظم المتظاهرون مسيرة إلى مدينة المنيا، المركز الرئيسي لمحافظة المنيا التي تبعد حوالي 210 كيلومتر عن القاهرة، وقاموا بسد كوبري يعبر نهر النيل احتجاجا على قرار السلطات احتجاجا على قرار المسئولين بفرض رسوم جديدة على الطوب والحجر الذي يتم استخراجه، بحسب مصادر أمنية.

استخدم رجال الشرطة القنابل المسيلة للدموع لتفريق المتظاهرين، وفي المقابل رد المتظاهرون برمي الحجارة على رجال الشرطة متسببن في إصابة 4 منهم بحسب مصادر أمنية.

صرح أحد المسئولين يوم الخميس الماضي لأسوشيتد برس أن الشرطة استخدمت الغاز المسيل للدموع في مواجهة 3000 عامل كانوا يرمونهم بالحجارة

توفى أحد رجال الشرطة، واختلفت التكهنات فيما إذا كانت وفاته نتيجة للرمي بالحجارة أو اختناقا بالغاز المسيل للدموع

تفاوتت التكهنات بأعداد المصابين. قوات الأمن تقول أن عدد المصابين من بين قوات مكافحة الشغب يصل إلى 17 شخص وأكثر من 20 من العمال يعانون من آثار استخدام الغاز المسيل للدموع

ألقت الشرطة القبض على بعض المتظاهرين بحسب احصائيات قوات الأمن يتراوح عددهم ما بين 5 – 50 عامل

 أعلن موقع جريدة المصري اليوم المستقلة أن الحكومة كانت قد فرضت رسوما تساوي 40 جنيه على طن الحجر الذي يتم استخراجه.

يقول المتظاهرون أن تحركهم جاء نتيجة لتقديمهم للعديد من الشكاوى للمسئولين لم ينظر فيها وبسبب غلق العديد من المحاجر لمدة تجاوزت الأسبوعين

على أي حال، صرح أحد المسئولين قائلا أن المحافظ قد غير قراره باستخدام المريد من العنف لفرض الرسوم وطلب عدم ذكر اسمه لأنه غير مصرح له بالتعامل مع الاعلام

الاحتجاجات العمالية أصبحت أمرا شائعا في مصر، عادة فيما يخص الأجور، وكثيرا ما تكون في الشركات التي تمت خصخصتها. حتى القطاعات المهنية مثل الأطباء والصيادلة قد امتنعوا عن العمل أو هددوا بالاضراب احتجاجا على الأجور. ضيق العمال من غلاء الأسعار ونقص الرغيف المدعم تبلور في يومين من الاشتباكات الدائمة مع رجال الشرطة في مدينة المحلة الكبرى في إبريل 2008، الأمر الذي أدى إلى وفاة ثلاثة مدنيين

لقراءة التقرير على ديلي نيوز أضغط هنا