المرصد:عمال غزل شبين يسألون:نروح لمين يوقف تعسف الادارة

إعداد وتحرير: فاطمة رمضان

سؤال لم يعد لدي أحد منا إجابة عليه، يسأله عمال غزل شبين، نروح لمين يجيب لنا حقنا، ويوقف تعسف الإدارة ضدنا، فكل يوم نري عمال يفصلون، وآخرين يتم وقفهم عن العمل، وآخرين يجازون وعندما يذهبون للقوي العاملة، يعترف موظفيها بأن صاحب العمل يتعسف ضدهم، ولكن لا أحد يوقف هذا التعسف، ويستغيثون بالنقابة العامة للغزل والنسيج، فلا تغيثهم، ولا يعرفون إن كان هذا عن عجز أو عن تقاعس في تأدية دورها، فقد رأيناه في عمال مصر أيران، ومع عمال العامرية للغزل، ومع عمال غزل شبين، وطنطا للكتان،….

حتي من يحصل منهم علي أحكام قضائية بالعودة، تمتنع إدارة الشركة عن تنفيذ الحكم، ويتسائل العمال، ما فائدة القوي العاملة، طالما أنها لا تفعل شئ لإيقاف ما يحدث لنا؟، وما فائدة القضاء طالما أنه لن تنفذ أحكامه؟، وما فائدة نقابة لا تستطيع حماية عمالها؟

بعد عدد من الإضرابات الناجحة لعمال شركة أندراما للغزل (غزل شبين سابقاً)، البالغ عددهم 3300 عامل ضمنهم 1200 عامل عقود، تم فصل العامل أحمد خضر ، وتم نقل خمسة عمال إلي الأسكندرية وبدون أي بدلات انتقال أو توفير مسكن، مع التعسف والخصم بشكل مستمر في مرتباتهم وهم:

فاضل عبد الفضيل سالم- عبد العزيز بخاطره موسي- موسي محمد موسي النجار- رجب محمد الشيمي.

ومؤخراً بدأت ضغوط مكثفة عليهم مثل تلفيق قضايا لعبد العزيز بخاطره، والضغط عليه لتقديم أستقالته تحت التهديد بالفصل، كما تمارس الإدارة حرمان العمال المنقولين من الإجازات في شهر رمضان لقضاء بعض أيام رمضان مع أسرهم المقيمين بالمنوفية، وفي نفس الوقت إجبار فاضل عبد الفضيل سالم علي القيام بإجازة إجبارية بكل رصيده من الإجازات، وبهذا الشكل إذا حدثت له أي ظروف تضطره للغياب يعتبرونه منقطع عن العمل.

كما تمارس إدارة الشركة التعسف في الوقف للمئات من العمال، ثم تعمل علي تغييبهم ثم فصلهم، وكذلك يطال الخصم تقريباً الآن معظم عمال الشركة.

ويتحدث أحد العمال فيقول: ” هما عمالين يلفقولنا قضايا، عاوزين يفصلونا بأي شكل زميلنا سمير القزاز كان مشرف انتاج، نقلوه للمخازن، من 3 شهور ولما جم يسلموه مخزن طلب أنه يستلمه بعد الجرد، فرفضوا وكتبوا أنه رفض الأستلام ووقفوه عن العمل من يومها لحد يوم السبت اللي فات، والنهارده 26/8/2009، الصبح قالوا له المخزن فيه عهده ناقصة، وكانوا النهارده بيضغطوا عليه أما تقدم استقالتك أو هنفصلك ونرفع عليك قضية تبديد أمانة، نفس الشئ مع زميلنا عبد العزيز، أمبارح الشئون القانونية استدعته، فراح لقاهم ملفقين له قضايا ما يعرفشي عنها حاجة، منها قضية في قسم الوراق، وهو حتي ما يعرفشي قسم الوراق فين، ومنها قضية سنة 1992 بسبب أنه لم يكتب عمله بالشركة في البطاقة، والقضية خلصت من وقتها ودفع فيها وقتها 5 جنيه غرامة، وقالوا له أما تستقيل دلوقتي حالاً أو هنرفدك، ولما رفض الإستقالة قالوا له قدامك لحد بكرة تفكر”

وأكمل عامل آخر:” مجمعين 40 واحد في مصنع 2، مسمينه مصنع المشاغبين، كل اللي بيتكلم، أو يعترض علي حاجة يجيبوه فيه، المصنع ده مجمعين فيه العمال اللي كانوا ظاهرين في الاعتصام الآخير، وبيقولوا لهم أنتوا رايحين مصنع 2 علشان تروحوا، مش أنتوا عاملين رجالة؟؟!!”

وأكمل عامل ثالث: “الحافز بدأ يقل، لأنهم هما دلوقتي رابطين الحوافز بنسبة العادم اللي بتطلع من الماكينة، طيب الماكينة شغالة وبتطلع عادم أنا ذنبي أيه تحاسبني عليه ليه؟؟، دولا بيخصموا لنا الفاضي والمليان والحد فينا ما عادشي عارف هو بيتخصم له علشان أيه، واللي زاد وغطي مسألة الوقف عن العمل، وما يخطرشي العامل بميعاد العودة ويبدأ يعد له غياب علشان يفصله، إحنا مش عارفين هما بيعملوا كدا ليه، ولا نروح لمين، لما كل ده بيحصل لنا قدام المسئولين، وهما ما بيعملوش حاجة، إحنا نروح لمين؟؟!!”

المرصد النقابي والعمالي المصري

27/8/2009