رصيف مجلس الشعب يعاود استقبال العمال المؤقتين

كتبت:سهام شوادة

عاد من جديد رصيف مجلس الشعب ليكون المأموى والملجأ الوحيد لاحتجاجات العمال والموظفين المؤقتين على مستوى الجمهورية .

ردد المتظاهرون بعض الهتافات منهامش هنمشي إلا لما ناخد حقنا ، لا تأمين ولا معاش واللي يموت يروح بلاش ،شارك شارك علي الصوت…. اللي يشارك مش هيموت ، .مش هنروح مش هنخاف….. مش لاقيين العيش الحاف،متقولش إيه إدتنا مصر …. قول باعتنا حكومة مصر

حيث قام ما يقرب من500 موظف وموظفة التابعين (الميكنة الزراعية، تحسين الأراضي، الرائدات الريفيات، مراكز المعلومات، عاملات التشجير، المعلمين بالعقود والحصة) فى تجديد اعتصامهم  أمام مبنى رئاسة مجلس الوزراء بشارع مجلس الشعب للمطالبة وذلك احتجاجاً على تأخر صرف مرتباتهم منذ ما يقرب من 4 أعوام ، والمعاملة السيئة والغير آدمية التى يلاقونها من رؤسائهم ، ومطالبة بإلغاء العقود المؤقتة ، وتثبيت العمالة المؤقتة منذ سنوات واحتساب مدد خبراتهم بأثر رجعي من تاريخ بدءهم في العمل .


Continue reading

الرائدات الريفيات يقدمن شكوى إلى مجلس الوزراء

وقفت مجموعة من الرائدات الريفيا أمام مجلس الوزراء اليوم، وقدموا شكوى أشاروا فيها إلى أنه تم تجميد عملهم، وقيل لهم إن ليست لهم أية مستحقات، وإنهن يعملن بصفتهين متوطعات. وأكدت  الرائدات حرصهن على الاستمرار في عملهم الذي يساعد العديد من أسر الأرامل.

يذكر أن إجمالي عدد  الرائدات الريفيات في مصر يبلغ نحو 5000 رائدة.

تواصل الاحتجاجات الاجتماعية

نظم العاملون في جهات مختلفة اعتصامات أمس

فقد نظم ما يقرب من 750 باحثا من  الباحثين المؤقتين بمركز البحوث الزراعيه التابع لوزارة الزراعه إعتصاما مفتوحا  أمام مركز البحوث الزراعيه لإعتراضهم على قرار رقم 3 الصادر بتاريخ 12/2/2011 من وزير الزراعه  .

وكان القرار ينص على تحويل العاملين بالكادر العام من الحاصلين على الماجستير أوالدكتوراه الى درجات الكادر الخاص “درجات بحثيه ” دون الباحثين المؤقتين واللذين يعملون كباحثين بالمعهد لفتره تصل إلى 15 سنه بصفه مستمره على الرغم من أنهم مؤّمن عليهم وتستقطع منهم حصة التأمينات على مدار 15 سنه وهم من  الحاصلين على الماجستير و الدكتوراه على الرغم من أن خضوعهم لمظلة التأمينات الإجتماعيه طوال تلك السنوات منعهم من التقدم لوظائف أخرى على الرغم من كفائتهم وتميزهم العلمى وعلى الرغم من مخالفة هذا القرار للائحة المركز المنظمه للتعيين فى الكادر الخاص كادرات بحثيه .

على جانب اخر استنكرت عدد من الرئدات الريفيات بمحافظه اسيوط رفض الدكتور احمد محمد انور مدير تنظيم الاسره تنفيذ قرار وزير الصحه بعودتهم الى العمل بعد فصلهن التعسفى  مشيرين الى قوله ” ياانا ياانتم ال 32 “

وأكدت سحر رمضان احدى الرائدات الريفيات رفضهن  للعقد هو السبب فى عناد “انور “, واشارت الى ان الامر يرجع الى البنود المجحفه التى تحويها العقد وخاصه البند الرابع الخاص بالدعم المالى الذى لايحقق لهم الاستمرار , فضلا عن البند الخاص باحقيه فصل اى منهمن فى حالهرغبه الاداره ودون ابداء اى اسباب , وعدم احقيتهمن فى المطالبه بالتثبيت ايضا .

وقالت ان هناك نحو 68 رائده قبلت العقد الا ان 32 رفضته , وهو ماجعلنا نلجا للاتحاد العام لعمال مصر الذى حدد لنا موعد مع صفوت النحاس رئيس التنظيم والاداره عصر اليوم لعرض مطالبنا عليه ., وتوضيح عدم تنفيذ العوده الفوريه للعمل الذى اقرتها وزاره الصحه لنا .

وعلى جانب اخر سادت حاله من الغضب بين عمال شركة تليمصر لصناعة الأجهزة الكهربية نتيجه تعدى احد جيران الشركه على مقرها بهدم السور , مما ادى الى  اعتصامهم اليوم امام مقر محافظه الجيزه  , فضلا عن شكواهم  تعنت اداره الشركه فى صرف مستحقاتهم الماليه .

واكد احد العمال احتواء ضباط الجيش غضبهم وطالبهم بالعوده الى مقر الشركه لحين النظر فى مطالبهم  ,واشار الى مفاجأه جار الشركه باظهار مستندات تؤكد ملكيته لهذه الارض من الدوله وان هناك مخطط لبناء مول تجارى , وهو ماشكك العمال فى صحه هذه المستندات . مطالبا العمال باعاده فتح التحقيق فى بيع الشركه  وضروره اعادتها الى القطاع العام .


صور اعتصام الرائدات الريفيات أمام وزارة الصحة يوم الثلاثاء 28 فبراير 2011

اعتصام الرائدات الريفيات أمام وزارة الصحة

نظمت العشرات من الرائدات الريفيات بأكثر من محافظة أبرزها محافظة أسيوط  اعتصامًا مفتوحًا أمام وزارة الصحة ظهر اليوم،  احتجاجا على قيام مديرية الصحة بأسيوط بفصل العديد منهن وتوجيه إنذارات بالفصل للبعض الآخر، علما بأن الرائدات يعملن منذ أكثر من عشرين سنة بأجور هزيلة جدا.

طالبت المعتصمات بالتثبيت، حيث عملت مجموعة من الزائرات الريفيات عددهن 101 زائرة في محافظة أسيوط لمدة ستة عشر عاما متواصلة، بينما ترفض الإدارة تثبيتهن. ثم قررت الإدارة في يوليو العام الماضي تسكينهن وفقا لبند في اللائحة يطلق عليه باب رابع. وهذا يلغي أقدميتهن في العمل طوال هذه القترة، إلى جانب إنه لا يعتبر تثبيتا. رفضت 37 زائرة منهن قبول ذلك.

وقالت المعتصمات إنهن لا يطالبن سوى بتطبيق قرار وزير الصحة بتثبيت جميع العمالة المؤقتة التي مر على عملها 3 سنوات. وكانت مديرية الصحة بأسيوط قد قامت باستثناء الرائدات الريفيات من هذا القرار. كما تطالب المعتصمات بعودة المفصولين تعسفيًا..

Continue reading

فشل المفاوضات بين الرائدات الريفيات والمسئولين في جهاز التنظيم والإدارة بمحافظة أسيوط

عملت مجموعة من الزائرات الريفيات عددهن 101 زائرة في محافظة أسيوط لمدة ستة عشر عاما متواصلة، بينما ترفض الإدارة تثبيتهن. ثم قررت الإدارة في يوليو العام الماضي تسكينهن وفقا لبند في اللائحة يطلق عليه باب رابع. وهذا يلغي اقدميتهن في العمل طوال هذه القترة، إلى جانب إنه لا يعتبر تثبيتا. رفضت 37 زائرة منهن قبول الوضع الظالم، فتم وقفهن عن العمل منذ السابع والعشرين من يناير الماضي.

ومنذ هذا التاريخ حاولن الحصول على حقهن بالتوجه إلى مختلف المسئولين في كل الإدارات التي يتعلق عملهن بها دون أن يحصلن على أي شيء. وبعد ثورة 25 يناير، تخيلن أن الفرج أصبح قريبا، خصوصا بعد إعلان الوزير أن كل من عمل لمدة تزيد على ثلاث سنوات كعمالة مؤقتة من حقه أن يتم تثبتيه. فطالبت الزائرات تطبيق هذا الوعد عليهن، ولكن محافظ أسيوط رفض تثبيتهن كما رفض إعادتهن إلى عملهن وفقا لوضعن السابق. فقررن الاعتصام حتى يتم أعادتهن للعمل وتثبيتهن، وبدأ الاعتصام بالفعل أمام محافظة أسيوط في الساعة العاشرة يوم الخميس 26 فبراير. وفي الساعة الواحدة قابلهم اللواء عبد الرحمن سكرتير المحافظ، ورفض الاستجابة إليهن باعتبار أن مشكلتهن ليست من اختصاص المحافظة ولكنها تتبع التنظيم والإدارة. و قام الجيش بفض الاعتصام بالقوة. مما اضطر الزائرات إلى التوجه إلى التنظيم والإدارة لحل مشكلتهن، إلا أن المسئولين هناك قالوا لهن، أنهم لا علاقة لهم بالموضوع، وأنهن ليس لهن شيئا عندهم. وهكذا رجعن إلى نقطة البداية، هذا يرسلهن إلى ذاك، تسعين وراء حقهن المشروع الضائع.

محافظ أسيوط يتعنت ضد الرائدات الريفيات ويرفض التعاقد معهن

في آخر تطور وصلت له قضية الرائدات الريفيات اللائي يتعرض لضياع حقوقهم، فقد تم إرسال عقود مكافأة شاملة منذ شهرين إلى مديرية الصحة ليتم التعاقد مع الرائدات الريفيات القدامى، و بالسؤال عن هذه العقود لدى شئون العاملين بمديرية الصحة وأنكروا وجود عقود في البداية، ثم أفادوا بعد ذلك أن هذه العقود للرائدات ولغير الرائدات وقالوا لنا “اسألوا عن العقود في إدارة تنظيم الأسرة” والتي أفادت بأنه سوف يتم مخاطبة الوزارة للإستفسار عن موقف الرائدات.

وعلمنا أنهم أرسلوا إلى الوزارة يطالبون بدرجات خالية وليس موقفنا من العقود الموجودة فعلا، وبالتالي أرسلت الوزارة رد بأنه لا يوجود درجات خالية، ويوقع الرائدات على الباب الرابع ويتم إرسال رفض الوزارة إلى محافظة أسيوط ومعه العقود وأسماء عمال موسميين وأقارب لأعضاء نقابة الصحة بأسيوط.

وتم مخاطبة هؤلاء العمال للتوجه للتوقيع على هذه العقود يوم الثلاثاء 14 ديسمبر 2010 بدون عمل إعلان أو مسابقة، وتم استبعاد الرائدات الريفيات.

وبمخاطبة حسين مجاور رئيس الاتحاد العام لعمال مصر، وعد بمخاطبة محافظ أسيوط غدا الثلاثاء عندما سيتم لقائهم بالقاهرة.

لذا فنحن نناشد كل الجهات للتدخل لحصول الرائدات على حقهم في العقود المرسلة لهم ودفع الظلم عنهم من قبل مديرية الصحة بأسيوط وإصرارهم على استبعاد الرائدات الريفيات عن هذه العقود.

الرائدات الريفيات بأسيوط