بيان: مصرع عامل بالحديد والصلب

دار الخدمات النقابية والعمالية في 23 فبراير2010:

 شهدت شركة الحديد والصلب المصرية يوم الأحد الماضى الموافق 21 فبراير 2010 حادثا مروعا، حيث سقط أحد عمال اليومية ضحية جديدة من ضحايا الإهمال واستشراء الفساد داخل جنبات الشركة الوطنية.. حيث لقى العامل عكاشة عادل عكاشة مصرعه إثر سقوط أحد مصاعد الشركة المخصصة لنقل العدد والآلات به وتم نقله إلى مستشفى النصر.. أكد أحد شهود العيان أن هذه ليست المرة الأولى التى تسقط فيها مصاعد الشركة نتيجة تأكل الأسلاك، لكن سقوطها كان فى المرات السابقة دون ضحايا بشرية، مضيفا أن الحادث وقع فى تمام الساعة الثالثة والنصف عصرا فى بداية تسلم الوردية الثانية، وإن إدارة الشركة سارعت بنقل العامل إلى المستشفى بدعوى أنه أصيب فقط بكسور مؤكدة أن حالته لا تدعو للقلق، إلا أنه وبمجرد وصوله إلى المستشفى وبعد ساعات توفى العامل على أثر إصابته بنزيف داخلى.

يذكر أن عدد عمال اليومية بشركة الحديد والصلب يصل إلى 500 عاملا يتم تشغيلهم دون أى حقوق، ويعملون فى الشركة منذ سنوات فى انتظار تثبيتهم، إلا أن إدارة الشركة ترفض تثبيتهم بدعوى عدم وجود درجات مالية.

وكانت إدارة الشركة قد وعدت العمال الذين تجمهروا مطالبين بتحرير عقد عمل لزميلهم المتوفى حتى تتمكن أسرته من صرف تعويض مالي مناسب ثم تراجعت بعد استلام أسرة العامل لجثته وقيامها بدفنه .

 إن دار الخدمات النقابية والعمالية إذ تعلن عن تضامنها الكامل مع أسرة العامل المتوفى والذي قتله إهمال إدارة الشركة فإنها تحتج وبشدة علي استمرار مسلسل الإهمال والغياب التام لوسائل السلامة والصحة المهنية وتطالب كافة الجهات المسئولة عن متابعة السلامة والصحة المهنية بمتابعة هذا الوضع اللا إنساني وبيئة العمل غير الآمنة التي يعمل فيها عمال المصنع والذي يتنافي تماما مع القوانين ومعايير العمل والاتفاقيات الدولية.

كما تطالب دار الخدمات بسرعة إنهاء إجراءات تثبيت العمالة المؤقتة التي تعمل بالشركة وتوفير بيئة عمل آمنة وفقا للمعايير والأعراف الدولية.

12000 عامل بشركة الحديد والصلب يمتنعون عن صرف مرتباتهم والإدارة تستمر في الضغط عليهم

كتب مصطفى بسيوني

بدأ 12 ألف عامل بشركة الحديد والصلب المصرية بالتبين (جنوب القاهرة) امتناعا عن صرف الأجور اليوم الثلاثاء 25 مارس للمطالبة برفع الحوافز وتحسين الأجور، وذلك عبر ربط بدل طبيعة العمل بالأجر الأساسي وتنظيم المكافآت ومساواة أجر عمال الحديد والصلب في مصر بأقرانهم من عمال الصلب في العالم ورفع الحد الأدنى لأجر عامل الصلب إلى 1500 جنيه شهريا

نسبة الامتناع عن صرف الأجور في شركة الصلب وصلت إلى %80، وهي نسبة عالية جدا. فقد جرت العادة على أن تكون مشاركة غالبية الإداريين فضلا عن العاملين بعقود مؤقتة محدودة فيما خص موقف الامتناع عن صرف الأجر

وقد انتشر أفراد من الأمن بالشركة وحاولت النقابة والإدارة إثناء العمال عن المضي في الامتناع الذي كان مقررا منذ أسبوع دون جدوى. واليوم قام بعض المهندسين ورؤساء الأقسام بالشركة بالضغط على عمال الصلب من أجل صرف مرتباتهم وفي المقابل هدد العمال بتصعيد الموقف إلى اعتصام وإضراب عن العمل إذا ما استمر تجاهل مطالبهم. كما يشاع بالشركة أن الإدارة، بالمناقشة مع الشركة القابضة، ستقدم مكاسب للعمال حتى تحول دون تصاعد الموقف

وقد صدرت قرارات منذ ثلاثة أيام بالشركة برفع الحافز بنسبة %8 وصرف مكافأة خمسة أيام لاجهاض موقف العمال، وهو ما اعتبره العمال غير كافي وأصروا على المضي في نضالهم من أجل حد أدنى عادل للأجور وحياة كريمة للعمال

جدير بالذكر، تعرض عدد من العمال لتهديدات مستمرة بالفصل والنقل والاعتقال. كان آخر احتجاج كبير شهدته شركة الحديد والصلب، في أغسطس 1989، قد انتهى بشكل مأساوي باقتحام مصفحات للشركة وإطلاق رصاص حي على العمال، أوقع عشرات الجرحى وأدى إلى استشهاد العامل عبد الحي السيد حسن وإلقاء القبض على مئات العمال ونقل خمسة قيادات للحركة العمالية من الشركة