حزب التحالف الشعبي الاشتراكي بالإسكندرية

إنهم يسرقون الثوره ويجهضون أحلام الفقراء
تأتى أحداث إمبابه الأخيرة والتى لن تكون نهاية الأحزان، لتؤجج النعرات الطائفيه، ولتحاول ان تطفئ وهج الثوره التى اندلعت فى 25 يناير.وكان شعارها الاساسى  تغيير.حريه.عداله اجتماعية، بما يحويه هذا الشعار الرائع والبسيط من حق المواطنه  لجميع المصريين وتوزيع Hكثر عدلا لثروات مصر لصالح الفقراء والكادحين والتى  سرقها لوقت طويل عصابه اللصوص التى كانت تحكمنا .

خرجت خفافيش الظلام التى حاربت  الثوره من بدايتها واعتبروا أن الخروج على الحاكم  ـــ ولو كان ظالما ــــ كفر واستخدمهم  فلول الحزب الوطنى ومباحث أمن الدوله على مر تاريخهم، اشعلوا الفتنه فى إطفيح  وفى قنا وأخيرا فى إمبابه ليغرقونا فى نيران الفتنة.

وإذا  استمرت هذه الاحداث لن يبقى من وطننا إلا أشلاء وأنقاض، يجلس على قمتها هؤلاء   الجاهلون.

Continue reading

تحرير القاهرة لا يكتمل إلا بتحرير القدس

 بيان صحفي

 تحرير القدس يبدأ بتحرير القاهرة” كان الشعار الذي رفعه المصريون منذ تظاهرات دعم الانتفاضة الثانية في بداية الألفية، والتي ازداد بعدها الحراك السياسي والاجتماعيباضطراد، حتى قامت الثورة المصرية مؤخرا.

الآن وقد بدأ النظام في مصر يتداعى ويسقط، مفقدا الكيان الصهيوني أهم حليف له، يحاول الصهاينة باستماتة دعم النظام حتى يعيد إنتاج نفسه في صورة جديدة. كما يسعىإعلامهم بقوة للترويج لفكرة محلية الثورة المصرية، وصداقتها لمصالحهم، بهدف تحييد القوى الجماهيرية المصرية عن الصراع ضد الصهيونية، رغم وضوح وعي الجماهير لحقيقة أنصراعها ضد النظام هو صراع ضد الصهيونية والاستعمار.

لذا دعونا لمسيرة في ذكرى النكبة تخرج من ميدان التحرير والمحافظات إلى فلسطين بهدف

1.        التأكيد على حق العودة لجميع اللاجئين والمهجرين الفلسطينيين.

Continue reading

ما الذي يمكن أن تقدمه لنا أحزاب الليبرالية المصرية الجديدة؟

وائل جمال

 

هاهي الليبرالية المصرية تعيد تقديم نفسها للساحة السياسية عقب ثورة جماهيرية في صورة أحزاب عديدة تحت التأسيس. وبمجرد إنطلاق المبادرات، وأهمها أحزاب المصري الديمقراطي الاجتماعي والعدل والمصريون الأحرار، اندلعت المواجهة السياسية والفكرية بين رموزها وبين الإسلاميين من أنصار الدولة الدينية أو المرجعية الدينية للدولة. يخوض الليبراليون المصريون الجدد هذه المواجهة من منطلقات بناء دولة المواطنة لكل المصريين، و “الدفاع عن الحرية” ، التي كانت دوما المنطلق الفلسفي الرئيسي لليبرالية.

في الوقت نفسه تتراجع قضايا المساواة والتحركات الاجتماعية دفاعا عن الأجر وحق تأسيس النقابات المستقلة، على الأقل للمرتبة الثانية أو الثالثة بعد استعادة عجلة الإنتاج وغيرها، على أجندة الليبراليين، الذين خفتت أصواتهم كثيرا، في مواجهة مرسوم تجريم الإضرابات والمظاهرات العمالية. فلم يقع تحت يدي بيان سياسي واحد من أي من هذه الأحزاب يدين هذا المرسوم، وهو اعتداء صارخ على الديمقراطية والحريات وحقوق الإنسان بمعايير كل العالم الديمقراطي الليبرالي الحديث، خاصة بعد ثورة كان في صلبها الاحتجاج والتمرد على سياسات كرست عدم المساواة الاقتصادية والاجتماعية لعقود. والحقيقة أن هذا يؤشر للمعضلة الكبيرة التي تواجه الليبراليين المصريين وهم يقدمون أنفسهم لقيادة مستقبل مصر.

فجميع هذه الأحزاب على إيمانها تؤكد باقتصاد السوق الحرة كأساس للتنمية. لكنها تحاول التعامل مع حقيقة أن الثورة المصرية لم تنفجر سعيا للحرية أو للكرامة كقيمة مجردة وإنما أيضا كواقع عملي يمد جذوره في توزيع عادل لموارد المجتمع، بإقران اقتصاد السوق الحرة بالنزاهة والشفافية والعدالة الاجتماعية، وأحيانا بتدخل الدولة لضمان الأمان الاجتماعي.

والأكيد أن الاقتران بين الحرية السياسية والحرية الاقتصادية، المتجسدة في حرية السوق، هي عنصر أصيل في الفكر الليبرالي بدءا من أليكس دي توكفيل منظر الديمقراطية الأمريكية إلى فريدريك حايك ثم في صورته الأكثر تطرفا عند ميلتون فريدمان. تقوم هذه الفكرة على الربط بين حرية الفرد السياسية وحريته في الاستثمار والعمل في مواجهة الفاشية وفي مواجهة الستالينية كتجسيد لسيطرة الدولة على الاقتصاد وشموليتها في السياسة. تقول هذه الفكرة بوضوح إن تحرير الأسواق بما يجلبه من تنمية مؤكدة يفتح الباب إن عاجلا أو آجلا للديمقراطية السياسية. وتقول أيضا إن الديمقراطية السياسية لاتزدهر إلا على خلفية من اقتصاد السوق الحر.

غير أن الليبرالية، كمشروع سياسي يقوم على هذه الفكرة، تواجه أزمة هائلة بفعل التطورات في العالم وفي مصر. فلقد انفصمت تلك العلاقة على الأرض بين الديمقراطية وحرية السوق والتنمية. فهاهي الصين، وهي نظام قمعي من الناحية السياسية تتبنى سياسات تحررية في الاقتصاد تجلب نموا اقتصاديا هائلا، بينما تحتفظ في الوقت نفسه بسيطرة الحزب الشيوعي وحده على السلطة. من ناحية أخرى، يمثل النموذجان المصري والتونسي دليلا آخر على هذا الانفصام بعد أن كان اقتصادهما قصة نجاح من زاوية النمو الاقتصادي وحرية الأسواق. واحتلت مصر مثلا مرتبة متقدمة دائما في تقارير البنك الدولي عن الدول الأكثر اصلاحا من الناحية الاقتصادية، بينما اقترن ذلك بفساد وقمع وتزوير للانتخابات. بل اقترن تحرير الأسواق في معجزتي النمو العربيتين بتزاوج هائل بين الثروة والسلطة افترق على أساسه النمو عن التنمية خالقا درجة غير مسبوقة من الفقر وعدم المساواة.

Continue reading

الثورة العربية والاستعمار

استيقظت قوى الاستعمار التي تهيمن على العالم، لتجد عروش حكومات العصابات التي كانت تحكم منطقتنا العربية تتحطم بقوة ثورات شعبية تشارك فيها ملايين هادرة، تطالب بإنهاء عقود من الاستغلال والاستبداد. خلخلت المفاجآت الثورية بالطبع كل خطط أمريكا والدول الغربية المرتبطة بمصالح قوية مع أنظمة ظلت تنهبنا بقوة القمع، وبدأت تبحث عن بدائل لاحتواء وإجهاض هذه الثورات حتى لا تمتد إلى العالم كله، فتسقط معها أوهام الاستقرار المزعوم وتنهي سطوة أقلية تسيطر على الحكم والثروة وتحرم منها أغلبية كادحة تنتج كل شيء.

لم يكن السيناريو المصري بتنحي مبارك وتسليمه السلطة للجيش للحفاظ على مصالح رجال الأعمال وضمان أمن إسرائيل ووضع حد لمطالب الثورة إلا أحد الطرق فقط، لذلك ظهرت أساليب جديدة منها استغلال عناد ودموية القذافي لضرب الشعب الليبي بدافع الحفاظ على المدنيين من مذابح مروعة، باتت قوات التحالف الدولي تنفذها هي الأخرى بقصف عشوائي لا يفرق بين أنصار الثورة والشعب الأعزل وقوات النظام نفسه.

سيناريو آخر تم إتباعه في البحرين تحت مزاعم من عينة صد الخطر الشيعي والنفوذ الإيراني في المنطقة بدخول قوات درع الجزيرة وسحلها للمتظاهرين لحماية مصادر النفط وتأمين Continue reading

إنتبه: الثورة ليها أعداء كتير … بس ما تخافش لأن أصحابها أكثر

قلت لصديقي أنا باكتئب لما أشوف الناس اللي بتدعي أنها أصحاب الثورة لكن قلبهم مش عليها. قال: صحيح، قالوا إن الثورة ليس لها صاحب، ودلوقتي بقى لها أصحاب كتير. لكنني أنبهك، صاحب الثورة مش بالكلام، صاحب الثورة معناه أن يعمل من أجل تحقيق مصالحه ومصالح كل المظلومين، يعني باختصار يعمل من أجل تحقق بقية مطالب الثورة. طيب وماذا عن أعداء الثورة، سألته؟ قال: تعال نفكر. قبل سقوط مبارك، كانت الأمور واضحة واتفق الجميع على إن العدو الأكبر للثورة كان نظام الاستبداد والفساد برأسه مبارك. والشعب انتصر بالفعل حينما أسقط مبارك. وفرحنا يوم ولا يومين، وأدرك الجميع أن جسم الفساد كله لا يزال موجوداً، كما أن بقية المطالب لم تتحقق.

ركزنا على إسقاط حكومة شفيق رمز الفساد والعهد البائد، وقلنا يجب أن يحل جهاز مباحث أمن الدولة. وتم إسقاط الحكومة، وحل الجهاز ( وتغير اسمه). لكن الحزب الوطني كان لا يزال يعيث في الأرض فساداً. لا زلنا نناضل من أجل حل هذا الحزب، أو على الأقل الحجر السياسي على كل قياداته.

وبعدين وجدنا أيادي قذرة تشعل موضوع الفتنة الطائفية مرة أخرى. ووجدنا من يطلق شائعات بانتظام عن غياب الأمن أو استهداف الفتيات والأطفال..الخ. وتذكر الجميع الإعلام الحقير Continue reading

ثورتنا مستمرة من أجل الحرية والعدالة الاجتماعية

ستستمر ثورتنا حتى تحقيق كل مطالبنا. هذا هو الشعار الذي يجمعنا الآن. هذا هو الشعار الذي جئنا من أجله اليوم. وهو كذلك الشعار الذي يجمع مئات العمال الذين شاركوا في الثورة، والذين يبحثون في نفس هذه اللحظة، في المؤتمر الأول لتحالف عمال الثورة، استكمال مطالب الثورة ومنها المطالب الاجتماعية.

لقد قمنا بالثورة من أجل الحرية والعدالة الاجتماعية، وحتى الآن لم يتحقق سوى القليل، وما زال المشوار أمامنا طويلاً.

حتى الآن لا زال الطاغية مبارك حراً طليقاً هو وعائلته، وكذلك العديد من رموز النظام الفاسد. أما الأموال المنهوبة، فلم يعد منها قرش واحد. هذه
Continue reading

كل دي احزاب يا ربي!

مدي عشان نلحق الطابور.

بيقولوا الامتحان جاي سهل عشان الثورة وقفل المدارس، برضه فايدة من الثورة.

يا مفترية دي ثورة الشباب، في العالم قالوا عايزين نتعلم منها. وبنات زي الورد ما يشفوهاش غير كده.

طب ما احنا هتفنا حرية وعدالة واجتماعية. لكن الحرامية مبتتحاكمش ولا شفنا تغيير. و كل يومأاحزاب جديدة، شمال ويمين، يسار وإخوان.

ما هم كل ما يطرمخوا، يسمعوا مليونية يتحركوا سِنة. بس التحرير مش هيفضل لنا للأبد، يعني الأحزاب ضروري عشان نلاقي سكة نفضل ورا مطالبنا  لحد ما نحققها. بس المهم أنها تبقى بتاعتنا.

وازاي نختار الحزب بتاعنا يا أم العريف.

مش كميا. اللي كلامه فيه مطالبنا، وما بيكدبش ولا يقول كلام وتاني يوم يقول ما قلتش. ومش زي بتوع الحزب الوطني: تربيطات ورشاوي وكلام مدهنن، دا احنا خدنا الكورس كله يابنتي، نثق في مخنا. ولما يبقى معظم اللي في الحزب مننا، مصرين على مطالب الثورة، هنقدر نعدل لو معجبناش مشيه.

و رأيك إيه مطالبنا يا زعيمة؟

تبتدي من مطالب الطلبة وطالع لحد حريتنا في بلدنا، وإننا نقدر نحاسب الكبار لما يسرقوا. تعليم كويس من غير أهلنا ما يكعوا دم قلبهم. ومكان في الكلية اللي نفسنا فيها، نتخرج نلاقي شغل، ونعرف نتجوز طبعا، ومرتب أبونا وأمنا يكفي من غير مناهدة وخناقات. نمشي في الشارع رافعين راسنا زي ما كنا بنقول في المظاهرات، لا خايفين من واد يرزل ولا أمين شرطة يتفاتك ويبلطج.

الحزب اللي أهدافه معناها كده هنضم له واشتغل جواه عشان نحققها.

طب مدي ياختي ، وبعدين نكمل مناقشة مع البنات، والأولاد كمان زي بعضه.