العاملون بالمحاجر بالبحيرة يكشوف عن وقائع فساد بمشروعهم

كتبت :- سهام شوادة

كشف العاملون بالمحاجر ومواد البناء بالبحيرة عن العديد من وقائع الفساد والانتهاكات الادارية والمالية والتى بها استفحل الفساد ذروتة وترتب علية اهدار المال العام واهدار فرص الشباب للعمل .

قال العاملون لقد قام عبد الرحيم عبدالرحمن ملش المدير التنفيذى للمشروع والذى يبلغ من العمر “70” عاما وهو لواء شرطة أمن دولة سابقا وبالمعاش والذى يتقاضى 220 ألف جنية سنويا ، فضلا عن قيامة بتخصيص ثلاث سيارات لخدمتة ولخدمة  أسرتة بالقاهرة وقام بتعين “3” سائقين على قوة المشروع خصيصا للعمل كسائقين على الثلاث سيارات علما بأنهم كانوا معة أثناء الخدمة بالشرطة كمجندين وهم من سكان محافظة الدقهلية واسمائهم السيد محمد سلامة ، محمد محمد سلامة ، السيد فرج سلامة .

Continue reading

فلاحو البحيرة يدشنون الفصل الثانى من الثورة المصرية الحديثة

لجنة التضامن مع فلاحي الإصلاح الزراعي

• فلاحو العمرية و البرنوجى و عاكف يتصدون لذيول العهد البائد 
• حملة ترويع مسلحة يردوها الفلاحون على أعقابها
• مديرية الاصلاح الزراعى بالبحيرة و الجمعية الزراعية تزور قرارات إفراج 
عن أرض – صودارت بقانون الاصلاح الزراعى – لصالح ورثة الاقطاع
و ضباط أمن الدولة و الشرطة يغتصبونها بعقود بيع بالاكراه بأسماء نسائهم
• حملات ترويع و بلطجة ضد فلاحين فى قرى أخرى تنتهى باستعادة الأرض المغتصبة
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
عديدة هى المطالب التى حددتها انتفاضات الشباب فى أهم ثورات مصر الشعبية فى تاريخها الحديث ، وكثيرة هى الشكوك التى تملأ صدور المصرين من استكمال هذه الثورة نظرا لانعدام الثقة فى عهود الحكم السابقة , و عريضة هى الآمال المعقودة عليها لإنهاء- ليس عشرات السنين من القهر و الاستبداد – بل عشرات القرون من الجمود أوقفت حضارة الفراعنة عند حدود بناء الأهرامات و لذا اختلفت الحوارات و الأحاديث ..حول الوعود باستكمالها و ضمانات تنفيذها.. و تنوعت .
لكن فلاحى محافظة البحيرة الذين شاهدوا فقط أحداث الثورة على شاشات الفضائيات ..قرروا استئنافها بشكل عملى و فتح صفحة جديدة لمدّ جذورها وتعليمنا كيف تتخلق ضمانات الاستمرار و النجاح فى رحم الأرض .
و بدأوا فصلا جديدا وموجة أخرى منها .
لقد لعبت ذيول الاستبداد التى لم يتم القضاء عليها رغم قطع رأس الحية- حتى و هى مختفية عن عيون الشعب و الفلاحين – و أرادت أن تذكرنا بأن إسقاط رأس النظام لا يعنى القضاء عليه حيث بدأت برفع رأسها و إطلاق الرصاص على الفلاحين فى أول عملية إرهاب وترويع تجرى بعد ثورة 25 يناير 2011 .
* كان هذا فى قرية العمرية التابعة للوحدة المحلية لقرية نديبة (التى يسكنها أهم وأكبر الاقطاعيين السابقين فى محافظة البحيرة) و تبعد عن مدينة دمنهور 11 ك م .
• ففى الرابعة من مساء الاثنين 14 فبراير 2011 .. داهم العمرية ثمانية أفراد مسلحين ببنادق كلاشنكوف فى أربع سيارات ( شيروكى و ملاكى و نصف نقل ) و اعتلوا شرفات قصر رئيس مباحث أمن الدولة بالبحيرة ( طارق هيكل) المبنى بالمخالفة لقانون الزراعة 53 /1996 ، و يتوسط 4 أفدنة اغتصبها فى يونيو الماضى 2010 من عائلة شهاب ، و شرعوا فى إطلاق الرصاص فى كل أتجاه قائلين : نحن هنا .. و ظنوا ان إطلاق الرصاص يدفع الفلاحين فى الحقول الى الاختفاء و ملازمة المنازل كما هو الحال فى المدن ، لكن الرصاص كان أنذارا من ذيول العهد البائد للفلاحين بأن المستبدين موجودون و أقوياء، وكان تذكيرا لهم بأنهم لم يشاركوا فى ثورة الشعب سوى بالمشاهدة ، و تحول الرصاص إلى جرس يستجمعهم من كل صوب و عزبة فى اتجاه مصدره .. حول قصر طارق هيكل رئيس مباحث أمن الدولة و أهم رموز الاستبداد و القهر و Continue reading

مصالح رجال الأعمال تهدد بتدمير حياة الصيادين في أدكو

كتبت: نرمين نزار

في شهر ابريل عام 2007 صدر قرار بأنشاء محطة صرف صحي على مساحة 5600 متر مربع شرق بقرية المعدية التابعة لمركز ادكو. وقد كان تخصيص قطعة الأرض تلك تحديدا بمثابة قرار بالقضاء على بحيرة ادكو وثروتها السمكية وأرزاق الصيادين العاملين بها. ومع ان القرار يخالف قوانين عديدة خاصة بالمسافة المفروضة بين محطات الصرف والتجمعات السكنية الا ان الأرض التي تم تخصيصها ملاصقة لمكتبة الطفل وعلى بعد 25 متر من مركز الشباب الخاص بالقرية. بالأضافة الى ذلك فأن تلك الأرض مخصصة لتطهير بوغاز المعدية مما دفع أمين أباظة وزير الزراعة بمخاطبة محافظ البحيرة طالبا منه وقف العمل بالمحطة وتخصيص مكان بديل لها. بلا انه حدد ان أنشاء المحطة بالشروط الحالية مخالف للقرار الجمهوري رقم 465 لعام 83 والقرار الجمهوري رقم 124 لعام 83.

تصور أهالي قرية المعدية ان تلك القرارات كفيلة بأنقاذ قريتهم وبحيرة ادكو عموما من الدمار الشامل الذي سيحل بها الا ان المستفيدين من المحطة كانوا قد بدأوا في التحرك. فقد انشأ مهندس بالمجلس المحلي شركة رأس مالها 150 ألف جنيه، ترأس زوجته مجلس اداراتها وقد تم اسناد أعمال خاصة بالمحطة بقيمة مليون جنيه مصري.بعد ان تم رفع المبلغ المخصص للمشروع من 10 ملايين جنيه الى 45 مليون جنيه. هنا كان على الأهالي التحرك بأنفسهم فقام 5 من مواطنين المعدية برفع قضية يطالبون فيها بألغاء قرار محافظ البحيرة بأنشاء المحطة. وعندما هدد هذا التحرك منظومة الفساد التي قررت أفناء الثروة السمكية في بحيرة أدكوا مقابل 45 مليون جنية بدأت التهديدات المتتالية لكل من له علاقة بالقضية المرفوعة. وفي تواطئ غريب بين هيئة البيئة والشرطة صدرات محاضر تتهم المواطنين الخمسة اصحاب القضية بمخالفات بيئية منها حرق مخلفات زراعية وألقائها بالطريق العام بالأضافة للتهديدات المباشرة.

ومع دخول المصالح المالية الكبيرة بدأت دائرة الفساد تزداد شراسة. فعندما قام الأهالي باللجوء للشرطة لأثبات بدأ شركة المقاولات في العمل في المشروع رفض المسؤلين بالقسم التحرك لعمل محضر اثبات الحالة. وكذلك رفضت النيابة التحرك مما حدا بالأهالي للجوء للمحامي العام الذي امر بأثبات حالة المشروع وان كان هناك عمل يتم لأنشائه. كما بدأت مناورات غير قانونية تذكر بما يلجئ له النظام في وقت الأنتخابات حيث تم استشكال الحكم الذي صدر لمصلحة الأهالي أمام محكمة دمنهور  المدنية بالرغم من ان القضية تنظر أمام القضاء الأداري والأهالي بأنتظار الحكم الذي من شأنه تحديد مصير قطاع كبير من قطاعات الصيد بمصر.

لجنة التضامن مع فلاحي الإصلاح الزراعي: تعطيل نظر النائب العام لملف قضية فلاحي العامرية

كتب: بشير صقر

هل طلب النائب العام ملف القضية؟!

تحقيقات النيابة العامة بالبحيرة التى تسير لصالح فلاحي العمرية:

كيف يعطلها ضابط أمن الدولة بالبحيرة ..؟!

باتهام الفلاحات بتكسير شجيرات فيلته

والفلاحين بإشعال النار فى كومة قش بالقرب منها

وأسئلة أخرى تبحث عن إجابات ..

تطرحها لجنة التضامن مع فلاحى الإصلاح الزراعى 

1- هل تقدم الفلاحون أصحاب الأرض ( صبرى شهاب وآخرون) بشكوى للنائب العام يوم الأحد 30 مايو 2010 برقم 10420 ضد العميد طارق هيكل رئيس مباحث أمن الدولة بالبحيرة بشان الأرض التى اشتروها  عام 2000 ومحاولته إرغامهم على التنازل عنها بل وحصوله على أوراقها عن طريق مركز شرطة حوش عيسى؟

Continue reading

سراندو جديدة في العامرية

” بيوتنا بالليل فاضية زي المقابر”

 على مدى سبعين عاما عاش فلاحو قرية العمرية على أرضهم.. يزرعون الأرض ويدفعون الايجار الى ورثة عائلة نوار.. بنوا منازلهم عليها.. وعاشوا من رزقها.. جيلا بعد جيل بعد جيل

وفي عام 2000 قام عدد من الفلاحين بشراء خمسة أفدنة وعشرين قيراطا منها، كما قام فلاح آخر بشراء 20 قيراط آخرين من أحمد حلمي نوار بعقود صحيحة ومسجلة..

لكن الشرطة كان لها رأي آخر.. ففي أعوام 2009 و 2010 خطر على بال العميد طارق هيكل، ضابط أمن الدولة بالبحيرة أنه  أولى بالأرض ممن يزرعها.. فقام بشراء نفس قطعة الأرض من شخص آخر من نفس العائلة رغم أن الأرض مسجلة باسم من اشتراها من الفلاحين.. وحين رفض الفلاحون سرقة أرضهم وشريان حياتهم لجأ “هيكل” الى بطش السلطة التي يحتكم عليها.. سلطة الداخلية لينتزع عنوة ما لا يحق له الحصول عليه..

وهكذا بدأ الهجوم الأول على القرية.. ففي الرابعة صباحا من يوم 7 يونيو 2010 داهمت قوة من مباحث مركز دمنهور، تتكون من عدة سيارات وبوكسات محملة بجنود الشرطة السرية المسلحين بالعصى والأسلحة يقودهم ضابط المباحث العقيد محمد البدراوى وطارق لبيب، داهمت  منازل القرية واعتدت على نساء عائلة آل شهاب بالضرب المبرح والألفاظ البذيئة ونشروا حالة من الترويع والهلع بين سكان القرية وذلك بغرض إجبار عدد من الفلاحين على تسليم أنفسهم للشرطة والتوقيع على تنازل عن الأرض “لـهيكل” علما بأنه قد سبق للفلاحين شراؤها من بهاء أحمد حلمى نوار من عام 2000. وكان نتيجة هذا الهجوم اصابة واحتجاز عدد من نساء القرية ومن بينهن السيدة  إلهام عبد الجوار رياض زوجة جابر شهاب المحجوزة التي اضطرت الى الدخول الى مستشفى دمنهور العام  بسبب نزيف حاد جراء تعرضها للضرب على يد قوات الشرطة مما ينذربإجهاضها حسبما أفادت التقارير الطبية والأستاذ محمد عبد العزيزالمحامى.

Continue reading

آخر الأنباء فى أحداث العمرية بين الفلاحين ورئيس مباحث أمن الدولة بالبحيرة

حالة من السكون  والقلق تخيم على قرية العمرية

والفلاحون يحبسون أنفاسهم .. انتظارا لقرار يعيدهم لاستئناف حياتهم

 طارق هيكل يسابق الزمن .. للقبض على أصحاب الأرض الثلاثة المختفين

للحصول على تنازلهم عن الأرض .. قبل صدور  قرار النيابة العامة

بعد انتهاء التحقيقات :

المحامى العام أعاد ملف القضية لرئيس النيابة اليوم .. دون اتخاذ قرار

هل هو استكمال روتينى لجوانب شكلية فى التحقيقات .. ؟

أم  لإعادة التحقيق فى أمور جوهرية فى الأحداث ..؟

 

حول أحداث قرية العمرية

قبل ساعات معدودة من صدور قرار النيابة العامة فى أحداث العمرية :

لماذا أصبحت اللحظات  الأخيرة صعبة على رئيس مباحث أمن الدولة بالبحيرة ..؟

تصور العميد طارق هيكل رئيس فرع أمن الدولة بالبحيرة أن الطريق سيكون سهلا  فى استيلائه على أرض أسرة شهاب بالعمرية مركز دمنهور نظرا لاقتناصه 15 فدانا قبل أعوام قليلة من أسرتين بنفس القرية فى مدة قياسية وبجهد بسيط ، لكنه لم يتوقع  ان يفشل مخططه هذه المرة ولم يضع مقاومة الفلاحات له فى الحسبان، كذلك لم يضع فى اعتباره أن يتولى القضية رجال نيابة من هذا الطراز ولا بهذا الدأب ولا بتلك الدقة.

 كما أنه لم يتخيل أن يتدخل بعض مراكز حقوق الإنسان  فى متابعة الأحداث ، ولا كان يدرك أن أطرافا كثيرة ستضع رأسها فى الموضوع وتكشف كل مخالفاته القانونية و تجاوزاته فى استخدام سلطاته وبهذه السرعة.

باختصار فإن ما تصوره إضافة لما سبق أن اقتنصه  اتضح أنه مطروح مما سبق أن بناه  كضابط شرطة فى حقل البوليس السياسى.

Continue reading