الصيادون بالاسماعيلية يقطعون الطريق احتجاجا على القبض على أبنائهم أمس ومحاكمة عسكرية يوم الأحد القادم

كتبت باهو عبد الله

قام عدد من الصيادين وأسرهم صباح أمس الأربعاء بقطع طريق البلاجات بالاسماعيلية بعد إلقاء القبض على أبنائهم ومصادرة مراكبهم في الليلة السابقة. ففي سياق ما عرف بتأمين السفن الحربية قامت الجهات الأمنية المختصة بتأمين القناة بإلقاء القبض على 11 صياد ومصادرة 4 مراكب في عزبة البهتيمي فضلا عن مصادرة 11 مركب في عزبة الحلوس

لجأ أهالي المقبوض عليهم والمضارين من مصادرة مراكبهم إلى قطع الطريق لمدة نصف ساعة، الأمر الذي أدى إلى حضور لواءات من مديرية الأمن ورئيس المرور وكافة الجهات الأمنية لمطالبة الأهالي بفض اعتصامهم وقطعهم للطريق وإرسال وفد منهم للقاء المحافظ.

بعد حوالي ساعة من لقاء المحافظ أفرج عن ال 11 صياد مقابل غرامة 500 جنيه من كل صياد، ولاتزال المراكب المصادرة محجوزة.

يقول أشرف عباس عضو المحلس المحلي أنه قد تحددت جلسة في يوم الأحد القادم الموافق 11 أكتوبر بمعسكر الجلاء (القيادة 2) ولا يعلم أحد إن كانت المحاكمة العسكرية ستسفر عن دفع غرامة أخرى نظير المراكب المحجوزة أم سيصدر حكم بمصادرة المراكب ومعاقبة الصيادين.

تجدر هنا الاشارة إلى أن حال صيادي الاسماعيلية كحال صيادي مصر عموما هو غاية في البؤس. يلجأ الصيادون إلى الصيد ليلا، الأمر الممنوع بهدف تأمين السفن الحربية، بسبب فقرهم الشديد والذي يحول دون امتلاكهم لرفاهية عدم الصيد في أي وقت. دائما ما يسفر القبض على الصيادين بسبب خرقهم لقانون عدم الصيد ليلا عن غرامات مالية باهظة بالنسبة لهم فضلا عن الحبس في الكثير من الأحيان 

تغطية لندوة حركة تضامن – ما هي أوضاع الصيادين في مصر؟

كتب ناجي كامل

 –   في إطار تزايد مشاكل الصيادين في مصر عقدت مجموعة العمل الجماهيري في تضامن ندوة حول مشاكل الصيادين في مواقع مختلفة وتم التركيز على 3 أماكن رئيسية وهم البرلس والإسماعيلية والسويس. ولكن طابع الندوة كان مختلف حيث قام الصيادين بعرض مشاكل كل مكان على حدة . فمع العلم بأنه هناك مجموعة من المشاكل العامة التي تهم الصيادين في المواقع المختلفة  مثل مشكلة سرقة الذريعة  والذريعة هي الأسماك الصغيرة اللي المفروض بتكبر وتزيد من الثروة السمكية، لكن للأسف يتم سرقتها من قبل رجال أعمال بمساعدة شرطة المسطحات المائية وهيئة الثروة السمكية وتحت أعينهم. وأيضا من المشاكل التي تهم الصيادون، بصورة عامة، مشكلة التأمينات والمعاشات وتكوين نقابة تجمعهم وتدافع عن مطالبهم المشروعة.

–  ولكن هناك مشاكل خاصة بكل موقع على حدة حيث تحدث محمد النحاس عن مشاكل الصيادين في البرلس، فبدأ كلامه عن الصيادين الذين تم اختطافهم وهم يصطادون على مراكب صيد كبيرة في المياه الدولية يوم 27 / 3 / 2009 ويبلغ عددهم حوالي 38 صياد وقد طلب القراصنة فدية خمسة مليون جني\ه للإفراج عن المختطفين ولكن الحكومة المصرية ممثلة في وزارة الخارجية لم تتخذ آي خطوات إيجابية لاسترداد هؤلاء الصيادين بل بالعكس قام السفير احمد رزق مساعد وزير الخارجية بإهانة أهالي المختطفين. وقد قام الأهالي أيضا بتقديم شكاوى عديدة إلى رئاسة الجمهورية اللي عملت نفسها مش واخدة بالها ، وفى صباح اليوم وفى تمام الساعة التاسعة قام القراصنة بالتهديد بقتل هؤلاء الصيادين بعد أسبوع إذا لم يتم دفع المبلغ المطلوب ولهذا سوف يقوم أهالي البرلس بعمل وقفة احتجاجية كبيرة حتى يعود المختطفين.ومن جهة أخرى تحدث النحاس عن ميناء البرلس حيث تم تشكيل مجلس إدارة لهذا الميناء ولكن معظم أعضاؤه ليسوا صيادين لذلك لا يعملون لصالح الصيادين حيث يفرض المجلس رسوم عالية على المراكب التي تقف على الميناء وتتزايد الرسوم مع استمرار وقوف المراكب. وقد نوه النحاس عن مشكلة الذريعة حيث قال إن بلطجية الحكومة ورجال الأعمال هم من يسيطرون على البحيرة ويسرقوا الذريعة ولا يتركوها تتكاثر حتى تزيد الثروة السمكية لما لها من أهمية كبيرة الآن بعد ظهور أنفلونزا الطيور والحمى القلاعية التي تصيب البقر.

–  وعلى جانب آخر تحدث اشرف عباس عن مشاكل الصيادين في الإسماعيلية ، فقال بالإضافة إلى المشاكل العامة التي يعانى منها كل الصيادين كالتأمينات وسرقة الذريعة انه لا يوجد أي تطوير لمستوى الملاحة في الإسماعيلية والسويس رغم  وجود قسم علوم البحار في كلية العلوم بجامعة قناة السويس وتقوم بالفعل بعمل أبحاث على البحر الأحمر ولكن لا يحدث أي تطوير ، وتكلم أيضا عن الملاحة البحرية في قناة السويس حين عبور السفن حيث لا يقوم الصيادين بالصيد خلال هذه الفترة لذلك لابد من توفير أماكن أخرى للصيادين ليحصلوا على قوت أولادهم.

–   ثم دار نقاش واسع حول كيفية تجميع الصيادين للحصول على حقوقهم وقالت إحدى أعضاء تضامن أن تجميع صيادين من مناطق مختلفة، حتى وإن كان من موقعين أو ثلاثة هو الخطوة الأولى، فمصر فيها 3 مليون صياد لديهم مشاكل متقاربة، والصيادين أنفسهم هو الوحيدين القادرين على تحديد أولوياتهم من حيث المطالب وخطة عملهم التي سيساعدهم ويدعمهم فيها كافة أعضاء تضامن والقوى والكيانات الأخرى.  وقدم أيضا أحد المحامين الحاضرين اقتراح بعمل لجنة لتقصى الحقائق للوقوف على مشاكل الصيادين ومحاولة المساعدة في حلها و اقترح آخر تنظيم مؤتمر للصيادين للتعريف بمشاكلهم بصورة أوسع.

شاركونا في ندوتنا الجماهيرية بعنوان “ما هي أوضاع الصيادين في مصر”؟

حركة تضامن

 ما هي أوضاع الصيادين في مصر؟

“ندوة جماهيرية”

 

محاور رئيسية سيتم تناولها في الندوة

1-    وقف البحر وقصة الزريعة

 2-    التأمينات الاجتماعية للصيادين

3-    وضعية النقابة والأشكال المنظمة للصيادين

 الزمان: يوم الجمعة 26 يونيو الساعة 3 ظهرا

المكان: المركز المصري الديمقراطي الاجتماعي

  1 ش سوق التوفيقية – وسط البلد – الدور الرابع

 

ساعدونا في الدعاية للندوة وشاركونا في فهم أوضاع الصيادين ومحاولة العمل معهم لرفع الظلم الواقع عليهم

لمشاهدة صور لقاء تضامني بين البرلس والاسماعيلية بمناسبة شم النسيم الماضي اضغط هنا

عاجل:حكم عسكري بالحبس ضد 3 صيادين والأهالي تطالب بإلغاء الحكم

قطع اليوم أكثر من 500 من أهالي وصيادي الاسماعيلية الطريق في شارع اسمه محمد علي، الأمر الذي أسفر عن اشتباكات عنيفة ما بين الأهالي وقوات الأمن المركزي التي أتت بهدف فض الاعتصام أمام مقر قيادة الجيش.  في وقت كتابة هذه السطور يكون الاعتصام لا يزال ساريا لكن وافق الأهالي على فتح الطريق بعد أن وعدتهم الشرطة بالتفاوض مع قيادة الجيش وإلغاء الأحكام العسكرية التي استنفرت الأهالي وأدت بهم إلى  الاعتصام.

فقد صدر في صباح اليوم حكم عسكري بالحبس سنة وغرامة 500 جنيه بحق 3 صيادين،هم: ناصر سعد صادق (33 سنة) و مجدي محمد علي (23 سنة) وأحمد محمد علي (28 سنة). كان قد ألقي القبض على هؤلاء الصيادين الثلاث منذ حوالي 12 يوما لكونهم يرتدون بدل غطس، على حد قول أشرف عباس عضو المجلس المحلي بالاسماعيلية ، “الصيادين كانوا لابسين بدل غطس علشان بيصطادوا خلول من على الشط، وقانون الصيد مافيهوش نص بيمنع ده، وكمان محصلش ده في فترة منع البحر”.

تم اصطحاب الثلاث صيادين إلى قسم الضواحي وتم عرضهم على النيابة  التي أخلت سبيلهم منذ يومين، لكن بمجرد خروجهم من قسم الضواحي فوجئوا بعربة عسكرية تنتظرهم وطلب منهم الذهاب لاستيفاء بعض الأوراق، فإذا بهم في معسكر الجيش وتمت محاكتهم عسكريا اليوم.

لايزال الأهالي المصدومين من محاكمة صيادين بسطاء عسكريا بانتظار إلغاء الحكم ويؤكدون على أنهم ليسوا بأي حال من الأحوال ضد أن يكون للجيش صلاحيات، لكن طلبهم الوحيد هو عدم استغلال الجيش لتلك الصلاحيات في مواجهتهم.

أزمة تجار القطاعي بسوق الجمعة بالاسماعيلية

أزمة تجار القطاعي بسوق

الجمعة  بالإسماعيلية

يعاني حوالي 500 فرد من باعة القطاعي بسوق الجملة الذي يقع في شارع الثلاثين بالإسماعيلية من التشرد والطرد من أماكن عملهم بعد ان استولت المحافظة على أماكنهم لبناء مول تجاري وبيعه في المزاد العلني بأسعار تعجيزية البائعين.

بدأت أزمة البائعين القطاعي  بسوق الجمعة منذ أكثر من ثلاث سنوات، من زمن نقل السوق من منطقة شارع الثلاثين إلي مدينة المستقبل، كان هؤلاء الباعة يتاجرون بالشارع حول أرض السوق بالقطاعي، أما التجار  الذين داخل السوق يعملون بالجملة، لكن بعد نقل السوق فأصبحت الأرض فضاء فطلبت المحافظة  من الباعة القطاعي الدخول في الأرض القديمة للسوق،  بحجة أن البيع في الشارع غير حضاري، وأن أنه يتسبب في تعطيل المرور.

قال مجموعة من الباعة لقطاعي:

نحن نعمل بالتجارة في الخضر والفاكهة، بمنطقة سوق الجملة  الموجودة بوسط مدينة الإسماعيلية منذ عشرات السنين و توارثناها عن آباءنا،و المحافظة أدخلت لنا بالمنطقة كهرباء، وندفع محاضر إشغالات ورسوم نظافة ،ولكن منذ حوالي خمس سنين نقلوا سوق الجملة إلى مدينة المستقبل ،وظل المكان خالي حتى سكنه البلطجية وتجار المخدرات،فقرر الحي تنظيف المكان وأدخلونا فيه،وظللنا  به لمدة سنتين، إلى أن قالت المحافظه أنهم يريدون بناء محلات لنا نشتريها بأجر رمزي، الأرض التي  مساحتها حوالي أكثر من ثلاثة أفدنة وأخرجونا مرة أخرى للشارع حتى بناء الأرض.

لكن المحافظة  قامت ببناء مول تجاري في منتصف الأرض، ومكون من ثلاثة طوابق بدلا من بناء المحلات، وعرضوه بالمزاد العلني لبيع المحلات به بأسعار تبدأ من 200 ألف جنيه، وتصل إلى350 ألف جنيه، وبه 217 محل، كان موعد المزاد 29نوفمبر 2008، بيع منهم أربع محلات منهم ثلاثة بيعوا لأكبر جزار في المنطقة، أسعارهم( 32500، 265000، 205000 )، والرابع بيع بـ (195000 ) لأكبر بائع فراخ في المنطقة، وقرروا حد أدنى للمحل 150 ألف جنيه.

قام الباعة بعمل اعتصام داخل الحزب الوطني لمدة 4 أيام اعتراضا على ذلك،فقام اللواء عبد الجليل الفخراني محافظ الإسماعيلية والمهندس محمد شيحة رئيس حى ثاني وحسين السماحي رئيس المرافق بعمل اجتماع تحت تغطية إعلامية وعدوهم  فيه أنه لن يضار أحد من بناء السوق وأن كل فرد سوف يحصل على محل بمقدم5000 جنيه، والباقي يقسط على مدة غير محدده  ووافق البائعين على ذلك.

Continue reading