ائتلاف الثورة يدين المظاهرات المطالبة برحيل محافظ قنا لأنه مسيحي ويطالب بمحافظ”مدني”

شهدت الأسابيع الماضية العديد من أحداث التعصب الطائفي مما يمثل ضربة للتلاحم الشعبي بين مسلمي مصر ومسيحييها خلال ثورة 25 يناير المجيدة. وللأسف الشديد فإن النظام السابق كرس الاحتقان الطائفي حتى يدعي أنه وآلته الأمنية هم صمام أمان مصر وأنه بدونهم فسوف تشيع الفوضى. وكان حادث تفجير كنيسة القديسين بالاسكندرية عشية عيد الميلاد واتضاح براءة كل من اتهمتهم وزارة الداخلية بأنهم وراء الحادث بل ودلت الشهادات والوثائق المسربة أن هناك جهات أمنية معينة هي من كانت وراء التفجير أبرز دليل على هذه السياسة الرعناء.

 ان استغلال جو حرية التعبير والانفتاح الذي تشهده مصر هذه الأيام سواء بقصد أو عن غير قصد في النفخ في بوق الفتنة الطائفية وتعميم التعصب الطائفي هو أشد خطر يهدد هذه الثورة ويخدم أعدائها.الاعتداء على كنيسة أطفيح وقطع أذن قبطي في قنا وترويع الاقباط في نزلة البدرمان في المنيا، ومحاصرة كنيسة مار يوحنا في قرية القمادير بالمنيا والمطالبة بهدمها، وأخيرا البعد الطائفي الذي طرأ على التظاهرات المطالبة برحيل محافظ قنا بعد Continue reading

1 ابريل “جمعة إنقاذ الثورة” عايزين حقنا .. فلوسنا ودمنا

نعم… نحن ننشد الاستقرار …. ونريد أن تعود الحياة لطبيعتها وأن يعود الأمن للشارع … حتى نتفرغ لبناء ما هدم في ثلاثين سنة مضت ونحن نتقدم إلى الخلف…. نحن فعلا طالبنا بالتهدئة وأوقفنا مليونيات التحرير حتى نعطى الحكومة والمجلس الأعلى للقوات المسلحة فرصة لتحقيق مطالب الثورة وحتى يتحقق الاستقرار، الاستقرار الحقيقي الذي لن يتحقق بدون تطهير للفساد ورموزه من النظام السابق، لا الاستقرار الزائف الذي كان يجاهد مبارك للحفاظ عليه…. نعم نحن نريد أن نركز على البناء على أسس وقواعد سليمة، نريد جوا مستقرا نتقدم فيه للأمام بدون التفات إلى الخلف وبدون النظر يمنة ويسرة للشواهد والتحركات المريبة التي تشغلنا عن البناء وتريد أن تعود بالبلد إلى ما قبل 25 يناير..

ولكن يجب ونحن نبني أن ننتبه حتى لا تسرق منا الثورة، وأن لا يمنعنا التفاتنا لأشغالنا وارتقائنا بها ومبادرتنا بالتهدئة عن سؤال أنفسنا:

  • · ما معنى أن يظهر “أحمد فتحي سرور” في حوار صحفي يظهر نفسه فيه وكأنه مفجر ثورة 25 يناير بينما لم يستدع للتحقيق في الاتهامات التي طالته بالتخطيط لـ”موقعة الجمل”، ما معنى أن يطل “زكريا عزمي” عبر التلفزيون معلنا أنه هو حاليا من يسير أمور دار الرئاسة، وما معنى أن يرد اسم “صفوت الشريف” في تحقيقات موقعة الجمل ولا يستدع لأي تحقيق؟! Continue reading