اتحاد المعلمين بالجيزة:بدل عدوى ومقابل مالي لكل حصة إضافة

كشفت الازمة الاخيرة التى تعرضت لها بلادنا متمثلة فى وباء ( H1N1 ) أن التعليم فى مصر يمثل البوابة الرئيسة لحماية أبنائنا وشعبنا من مخاطر هذه الأوبئة ، وكشفت أن الأوضاع التعليمية منهارة مما يمثل خطراً على بلادنا .

فالتعليم يعانى من نقص هائل فى أعداد المدارس مما أدى الى تكدس أبنائنا داخل الفصول ، وباتت محاولة الوزارة فى تقليل أعداد الطلاب سواء بنظام الفترة الممتدة أونظام الثلاثة أيام فى الاسبوع محاولة فاشلة وخاصة فى المناطق ذات الكثافة السكانية العالية مما يزال عدد الطلاب فى الفصول يتجاوز الخمسين طالباً .

كما يعانى التعليم من إهدار حقوق المعلمين فى حياة كريمة من خلال أجر عادل يحقق لهم الاستقرار المهنى .

ولأن المعلم يقع عليه عبء تحمل سياسات التعليم الخاطئة والمشكلات المستحدثة ، ويعد البوابة الأولى لصد وباء H1N1 ويتحمل أعباء إضافية جديدة تتمثل فى التوعية الصحية ومتابعة الحالة الصحية للطلاب والنظافة داخل المدارس ، زيادة على ما يتحملة من حصص إضافية زائدة عن نصابه المقرر له قانوناً من الحصص .

لهذا كله يطالب إتحاد المعلمين بالجيزة أن يصرف للمعلم بدل عدوى ، ومقابل مادى للحصص الإضافية . حتى يستمر فى القيام بدوره الوطنى فى حماية أبنائنا من المخاطر التى تحيق بهم .

إتحاد المعلمين بالجيزة

23 / 10 / 2009

للدخول على جروب اتحاد المعلمين بالجيزة على فيس بوك أضغط هنا

صور وفيديو لمظاهرة حركة حقي بجامعة القاهرة احتجاجا على إلغاء محاضرات انتساب

لمشاهدة صور مظاهرة حركة حقي بجامعة القاهرة أمس الاربعاء احتجاجا على إلغاء محاضرات انتساب أضغط هنا

لمشاهدة فيديو للمظاهرة أضغط هنا  

صوت معلمي مصر: بيان عاجل للرأي العام بعد بدء الدراسة

نقلا عن مدونة صوت معلمي مصر

 بعد اصرار المسئولين عن  التعليم بمصر على بدء الدراسة للعام الدراسي 2009 – 2010 رغم كل التحذيرات مما يحملهم المسئولية كاملة امام الرأي العام

* ورغم استطلاعات كثيرة للرأي العام والتي أيدت تأجيل الدراسة و البحث عن بديل لحين توفير لقاح مضاد لانفلونزا الخنازير بجميع اقاليم مصر.

* و لانه لم يتم حتى اليوم تدريب المعلمين بالمدارس على الوقاية من المرض او الحد من انتشاره خاصة في الاقاليم ، بالرغم من بداية الدراسة فعلا.

* و لصعوبة المتابعة الكافية لجميع المدارس في نفس الوقت على مستوى الجمهورية وخاصة بالمحافظات مما اظهر كثير من التضارب مع خطة الوزارة المعلن عنها لمواجهة خطر انتشار المرض.

* فقد اعتبرت غرفة الزائرة الصحية او الطبيب هي غرفة العزل الصحي ببعض المدارس التي عايناها بناء على كتاب من هيئة الابنية التعليمية لتلك المدارس، و هذا يدل على أن  المدارس لم يطبق بها ما اسمته الحكومة الخطة الوقائية ضد جائحة انفلونزا الخنازير مثل وجود غرفة للعزل الطبي محددة غير حجرة الطبيب او الزائرة الصحية.

* وتأكدنا من تكليف زائرة صحية واحدة لاكثر من 11 مدرسة ثانوية و ابتدائية واعدادية و ازهرية في احد المراكز البعيدة عن العاصمة ، وهذا انما يدل على ان تصريحات المسئولين يخالفها الواقع تماما.

* كما أن الدولة تنصلت من الاعتمادات المالية الحيوية في خطتها فلم يتم صرف مطهرات أو كمامات لطلبة المدارس وانما تم التنبيه على التلاميذ لشرائها او التبرع لشرائها لعدم وجود موارد مالية بها ورأينا ذلك في اتصالات المواطنين و المعلمين ببرامج ببعض القنوات الفضائية.

* ولعدم توفير الدولة حتى الآن الكمية الكافية لجميع المواطنين من اللقاح المضاد لفيروس انفلونزا الخنازير و خطورة ذلك و ما يجعلنا نعتبر ان بدء الدراسة في هذه الظروف بمثابة مغامرة بارواح التلاميذ و المجتمع المصري .

* و لما كان المعلم المصري هو المتواجد و المتعامل بصفة يومية مع تجمعات الطلاب و التلاميذ بالمدارس و الجامعات والمعاهد، ولأنه تضاعف عليه العمل كما يحدث في المدارس ذات الفترتين او عند تقسيم الفصول لجزئين في خطة الوزارة لكل جزء ثلاثة ايام اسبوعيا.

لذا فإننا كمعلمين مصريين نتمنى تجنيب مصر شر المصائب نطالب وفورا بالآتي:

* ان يتم و فورا توزيع (الكمامات) على جميع العاملين بالمدارس و المعلمين لتحاشي ان يصبح المعلم وسيلة لنقل الفيروس بين التلاميذ مع الزام جميع المتعاملين مع التلاميذ بارتداء الكمامات ، فحتى الان لم يتم توزيع تلك الكمامات على تلاميذ او أي من الموجودين بالمدارس.

* ان يكون المعلمين و العاملين بالمدارس اول من يحصل على اللقاح فور توفره وبالمجان ، وذلك تحاشيا لان يكونوا ناقلين للفيروس بين التلاميذ.

* ان يتم الاعلان فورا عن  حافز للمعلمين تعويضا عن احتمالات العدوى و ساعات العمل التي تضاعفت نتيجة تقسيم الفصول الدراسية وفق خطة الوزارة، و ذلك لاظهار تقدير الدولة لمجهودات المعلم و حافزا  لبذل جهد اكبر في مواجهة جائحة انفلونزا الخنازير في المدارس

و نرجوا ان يتم الاستجابة على وجه السرعة  وبجدية من المسئولين لضمان تكاتف الجميع بصورة اكبر في موجهة خطر انتشار انفلونزا الخنازير واضرارها بالمجتمع المصري، و كذلك تحفيز المعلم الذي ستبرهن له الدولة بذلك على تقدير عظيم لدوره المحوري لتجنب جائحة انفلونزا الخنازير وخاصة مع بداية الدراسة.

لمشاهدة فيديو كيف تواجه المدارس أنفلونزا الخنازير ..أضغط هنا