تقرير:حصاد أحوال معتقلي يوم 6 و7 أبريل

نستعرض هنا أجزاء من البيان الثامن والعشرين لجبهة الدفاع عن متظاهري 6 إبريل، أو متظاهري مصر، وأجزاء من رسالة وصلت إلى المدونة من أحد نشطاء حركة كفاية

Continue reading

وفد “فك الحصار عن المحلة” يدعو إلى وقفة أمام النائب العام غدا الأحد

اجتمع حوالي 50 شخص في مركز هشام مبارك للقانون في سياق المؤتمر الصحفي الذي دعا له وفد “فك الحصار عن المحلة”، الوفد الذي تشكل من أساتذة الجامعات والأطباء والنشطاء الذين أفزعهم التصعيد الأمني في المحلة مؤخرا وجمعتهم الرغبة في محاولة فك الحصار الأمني والتعتيم الاعلامي والتخفيف من الكارثة الانسانية التي حلت بأهالي المحلة سواء على مستوى القتلى أو الجرحى أو المعتقلين. كانت محاولتهم هذه قد باءت بالفشل لأن قوات الأمن منعتهم من الدخول إلى المحلة عن طريق سحب بطائقهم والاستيلاء على مفاتيح عرباتهم واحتجازهم في الشارع بالقرب من نقطة تفتيش، تبعد حوالي 20 كيلو متر عن مدينة المحلة، لمدة اقتربت من الخمس ساعات

تحدث في المؤتمر كلا من الدكتورة ليلى سويف(أساتذ الرياضيات بجامعة القاهرة وعضو حركة 9 مارس)، والدكتور نادر فرجاني (المسئول عن تقرير التنمية العربية) والصحفي الأمريكي جيمس بوك والمحامي خالد علي (رئيس مركز هشام مبارك للقانون وعضو جبهو الدفاع عن متظاهري 6 إبريل). حاول المتحدثون بقدر الامكان، نظرا لعدم تمكنهم من الدخول، عن احتياج أهالي المحلة إلى أشكال مختلفة من التضامن. مستشفى المحلة العمومي امتلأ عن آخره بالمصابين وسط أجواء من التعتيم لا تسمح باستقدام أطباء. كانت المستشفى هي إحدى المحطات التي اعتزم الوفد، الذي شمل عددا من الأطباء، الوقوف عندها الوفد، لمحاولة معرفة السر الحربي للوضعية الصحية للمصابين في أحداث 6 إبريل، والاطمئنان على أحوال الصحفية أمينة عبد الرحمن، المعتقلة منذ يوم الأربعاء 9 إبريل والمضربة عن الطعام منذ يوم الخميس

قصة الصحفية أمينة لم تكن محط الأنظار في المؤتمر بسبب الانتهاك القانوني الفج المتضمن في إعادة اعتقالها فور الافراج عنها فقط. واقع الأمر أن خبر إعادة اعتقالها لم يصل إلى جبهة الدفاع عن متظاهري 6 إبريل إلا بعد يوم كامل من حدوثه، الأمر الذي انعكس أيضا في جهلهم لإعلانها الاضراب عن الطعام أثناء مثولها أمام النيابة (في المرة الثانية) في سياق تسجيلها لرفضها لإعادة اعتقالها. ولم تكن قصة أمينة هي الوحيدة بمجال منع الصحفيين من أداء مهامهم وحبسهم وغيرهم من المخالفات الفجة للقانون. فقد حكى الصحفي جيمس أنه برعم كافة محاولاته فشل في الاحتفاظ بشريحة الذاكرة التي احتوت الصور التي قام بالتقاطها لأهالي المعتقلين. أما خالد علي فقد أشار إلى مدى العنصرية التي يتعامل بها الأمن مع المصريين، ففي حين ألقي القبض على جيمس والمترجم محمد مرعي سويا وأصدرت النيابة قرارها بالافراج عن كلبهما معا وتمت إعادة اعتقالهما معا إلا أن القسم قرر الافراج عن جيمس بينما تحفظ على محمد مرعي، وحوله إلى قسم محلة ثان

في المجمل أنصب كلام جميع المتحدثين والمعقبين على فكرة مفادها أنه إذا كان هذا هو الأسلوب الذي يتبعه الأمن في التعامل مع الصحفيين فلا شك أن التعامل مع أهالي المعتقلين هو أسوء بكثير. وإذا كانت قد وصلت فجاجة كسر القانون إلى حد اعتقال الصحفيين دون ذنب سوى ممارسة مهنتهم وإعادة اعتقالهم فور الافراج، فمابالنا بمدى التلفيق الذي ينتهجه النظام في التعامل مع المعتقلين من المحلة في يومي 6 و 7 إبريل.

في هذا السياق أعلن نادر فرجاني تبنى وفد ” فك الحصار عن المحلة ” وقفة احتجاجية غدا الأحد أمام دار القضاء العالي في الساعة 12 ظهرا للمطالبة بالافراج الفوري عن المعتقلين وفتح التحقيق في أحداث قتل الطفل والشاب. كانت اللجنة الشعبية للتضامن مع عمال وأهالي المحلة قد دعت إلى هذه الوقفة للتضامن مع ضحايا ومعتقلي 6 إبريل وغيرها من مدن ومحافظات مصر وفتح باب التحقيق العاجل في أحداث القتيلين على أن تقوم جيهة الدفاع عن متظاهري 6 إبريل بتقديم عريضة قانونية (نص الدعوة)

للدخول إلى الصفحة الرئيسية

عاجل: إلقاء القبض على مصور رويترز عبد الناصر نوري

تم اعتقال عبد الناصر نوري مصور وكالة رويترز في المحلة وهو محتجز حاليا بأحد أقسام الشرطة

كان عبد الناصر قد قام بتصوير غالبية الصور المنتشرة يوم 6 إبريل في المحلة

من الصور التي التقطها عبد الناصر نوري في يوم 6 إبريل

متابعة (الساعة الثالثة والنصف مساء): تم الافراج عن عبد الناصر نوري بعد احتجازه في حجرة بمحطة قطار المحلة لمدة ثلاث ساعات

للدخول إلى الصفحة الرئيسية

https://tadamonmasr.wordpress.com

أمينة وجيمس ومحمد ليه .. إحنا في سجن ولا إيه

كتبت اشتراكية

في يوم الأربعاء 9 إبريل أفرجت نيابة المحلة عن الصحفية أمينة عبد الرحمن ليتم إعادة اعتقالها مباشرة

قرر المحامي العام بالمحلة فجر اليوم الجمعة الإفراج عن الصحفي الأمريكي جيمس بوك والمترجم محمد صالح مرعي وإذا بعربة الأمن في انتظارهما بالأسفل لتعيد اعتقالهما مرة أخرى

في وقت اعتقال أمينة، الصحفية بجريدة الطريق، كانت تجري حوارات مع أهالي المعتقلين المعتصمين أمام قسم المحلة ثان للمطالبة بالافراج عن ذويهم. عند عرضها على النيابة كانت التهمة الموجهة إليها هي مزاولة المهنة الصحفية بدون تصريح، التهمة التي قامت النيابة بتبرئتها منها. لو كل صحفي أخد تصريح قبل ما يغطي خبر مفيش حاجة أبدا حتتغطى. على أي حال، صعقت منذ دقائق عندما علمت بأن قرار النيابة لم ينفذ وبأن أمينة ستمثل أمام النيابة مرة أخرى بتهم جديدة: سب وقذف قوات الأمن وإثارة الشغب وعرقلة السلطات عن تأدية وظيفتهم. أمينة الآن في مستشفى المحلة، فقد قررت النيابة تحويلها إلى هناك على الأغلب بسبب إشفاق وكيل النيابة عليها، خاصة عندما علم بأنه تم إلقاء القبض عليها فور الافراج عنها

قصة جيمس بوك ومحمد مرعي مماثلة. فقد كان جيمس أيضا يتحاور مع أهالي المعتقلين، الذين صعدوا من اعتصامهم أمس الخميس بتنفيذ قرار إضرابهم عن الطعام، عندما ألقي القبض عليه ومعه المترجم محمد مرعي. حاول الأمن في قسم أول المحلة أخذ الكاميرا التي كانت بحوزة جيمس، والتي صور فيها المعتصمين وهم يرفعون لافتات كتب عليها “معتصمين حتى الموت”. تم تحويل كليهما إلى النيابة بعد شد وجذب دام أكثر من ست ساعات، دون أكل أو شرب. في مجمع المحاكم بالمحلة أصدر المحامي العام – شخص المحقق معلومة غير مؤكدة – قرارا بإخلاء سبيلهم، فإذا بعربة الأمن تنتظرهما بالأسفل. حاول كلا من جيمس ومحمد الهروب بالعودة إلى النيابة لكن سبق السيف… وهما الآن (فجر يوم الجمعة) في قسم المحلة أول. أخبر عناصر الأمن في القسم جيمس أن بإمكانه الرحيل، شريطة أن يترك وراءه محمد مرعي. قرر جيمس أن ينتظر

في نفس السياق، كان الأمن بقسم أول المحلة قد ألقوا القبض على صحفي ياباني يوم الأربعاء (نفس يوم اعتقال أمينة ) وأخلوا سبيله في وقت لاحق, وفي يوم الخميس10 إبريل عاود الصحفي الياباني زيارته للمعتصمين وحاول الأمن اعتقاله مرة أخرى، لكن الأهالي المعتصمين حالوا دون حدوث ذلك وقاموا بتهريبه في إحدى العربات المارة

يحاول النظام تكميم الأفواه والمقصود هنا ليس الصحافة فقط. فالنظام يريد أن يغض الناس البصر عندما يمرون بأهالي المعتقلين وهم معتصمين ومضربين عن الطعام. يريد أن يدب الخوف في النفوس، نفس الخوف الذي أصابه مع قيام انتفاضة المحلة

علي في سور السجن وعلي .. بكرة الثورة تقوم ما تخلي

للدخول إلى الصفحة الرئيسية

عاجل: احتجاز الصحفي الأمريكي جيمس باك ومترجمه محمد صالح أحمد مرعي برغم قرار الإفراج الصادر عن النيابة

تم إلقاء القبض على الصحفي والباحث الأمريكي جيمس بوك والمترجم محمد صالح مرعي من أمام قسم المحلة أول (ميدان البندر) أثناء حواراتهم مع أهالي المعتقلين المعتصمين أمام القسم في عصر يوم الخميس

الساعة السادسة والنصف مساء: يتم الآن الضغط على الصحفي جيمس باك لتسليم حقيبته والكاميرا الخاصة به، كان قد قام بتصوير أهالي المعتقلين خارج القسم

أيضا، يقوم قسم المحلة أول بالضغط على المترجم محمد أحمد صالح مرعي ليوقع على إقرار بأنه قام بتحريض الأهالي. يقول محمد أن عناصر الأمن الموجودة بداخل القسم يهددونه بالحبس لفترة طويلة، ما لم يوقع

متابعة (الساعة الحادي عشر والنصف): جيمس لا يزال داخل القسم ومعه مترجمه محمد مرعي، والضغوط مستمرة لكي يتخلى جيمس عن مترجمه. تقدم بعض المحامين من جبعة الدفاع عن متظاهري 6 إبريل ببلاغ للنائب العام بشأن الوقعة. كان الأمن بداخل القسم قد تعهدوا للصحفي والباحث الأمريكي جيمس بإخلاء سبيله هو ومترجمه إذا ما سمح لهم بتفتيش حقيبته. وقد سمح لهم بذلك لكنه رفض التخلي عن مترجمه فإذا بهم يهددونهما بالتحويل إلى النيابة

لا يزال أهالي المعتقلين معتصمين أمام القسم ورافعين لافتات تطالب بالإفراج عن المعتقلين. حاول الأمن فض التجمهر فقامت مناوشات بينهم وبين الأهالي، انتهت باستمرار الاعتصام

متابعة (الساعة الثانية والنصف صباحا): تم تحويل الصحفي جيمس ومترجمه محمد إلى المحامي العام بمجمع محاكم المحلة وصدر قرار بالافراج عن الاثنين. ونحن الان بانتظار الافراج الفعلي لهما

متابعة (الساعة الرابعة صباحا): بمجرد نزول جيمس ومحمد من مقر المحامي العام قامت قوات الأمن بإعادة اعتقالهم وتحويلهم إلى قسم المحلة أول. في القسم علم جيمس أن بإمكانه الرحيل شريطة أن يترك محمد مرعي في القسم. جيمس فضل الانتظار خوفا على محمد مما يمكن أن يحدث له بعد هذا الانتهاك الصريح والفج للقانون

للدخول إلى الصفحة الرئيسية

بدأ أهالي المعتقلين إضرابا عن الطعام وألقي القبض على الصحفي الذي حاول تغطية إضراب الأهالي

اعتصم حوالي 30 شخص من أهالي المعتقلين أمام قسم المحلة (ثان) في ميدان البندر منذ البارحة مساء. افترشوا بلاط الرصيف مهددين بالبدء بالاضراب عن الطعام ما لم يتم الافراج عنهم. منذ بداية النهار بدأ الأهالي بتنفيذ تهديدهم بالفعل وحملوا لافتات كتبوا عليها، ” الاضراب عن الطعام حتى الموت”، “معتصمين حتى الافراج عن المعتقلين الأبرياء”، “نناشد السيد رئيس الجمهورية للافراج عن المعتقلين”.

بدأ الأهالي إضرابهم عن الطعام وسط تعتيم أمني رهيب تجلى بإلقاء القبض على الصحفي الأمريكي جيمس كارل باك الذي وقف مع الأهالي أمام القسم للتحاور معهم بغرض إجراء تغطية صحفية فقام عساكر القسم بالقاء القبض عليه وأخذه إلى داخل القسم

متابعة: وصل صحفي ياباني إلى مكان اعتصام الأهالي (أمام قسم المحلة ثان)  لتصوير الأهالي فحاول الأمن إلقاء القبض عليه وإدخاله إلى القسم، كما فعلوا مع جيمس، لكن الأهالي تصدوا لقوات الأمن وقاموا بتهريبه

“أهلا نظيف” .. رسالة من المحلة – تبعات 6 إبريل

كتب لبيرالي مصري من المحلة

وصلنى حتى الآن أنه تم الافراج عن ثلاثة اطفال أصغرهم يبلغ من العمر 8 سنوات وبسؤاله عن ما يحدث داخل قسم أول المحلة الكبرى :قال أنهم قاموا بضربه هو ومن معه ضربا مجرحا ؟؟؟؟حتى أن أغلب المحامين الذين تطوعوا للدفاع عن معتقلي المحلة لم يستطيعوا الدخول لمعرفة ماذا يحدث داخل القسم ؟؟؟؟ وبالحديث أيضاْ مع والدة احد المعتقلين قالت: أن ابنها يوجد بة كسور فى اليد وفي القدم، ولمجرد أنه كان يشاهد هذه المظاهرة  تم القبض عليه ؟؟؟؟.؟؟ وبسؤال آخر إلى زوجة أحد المعتقلين، فقالت أن زوجها يعمل ماسح أحذية وأنهم قبضوا عليه في أول يوم للاضراب مع العلم أنه يعمل يوم بيوم من أجل توفير الطعام لاولاده

للدخول إلى الصفحة الرئيسية