يعتصم الان 800 عامل بشركه هاني ويل والأمن المركزى يحاصرهم ويمنعهم من شراء افطار

كتبت : فاطمه رمضان

يعتصم ألان حوالي 800 عامل من عمال شركه هاني ويل بالعاشر من رمضان وذلك احتجاجا علي عدم قبض مرتباتهم حتي ألان ،حيث أنهم يتقاضون مرتباتهم بالفيزا كارد ،وعندم توجهوا لصرف مرتباتهم وعدهم أم يجد مرتبه وبعضهم وجد مستحقاته 75 جنيه في حين أن مرتباتهم تتراوح ما بين 700 إلي 800 جنيه ،عند سؤالهم الادارة قيل لهم أن هذا خطأ من البنك في حين أن الميزانيه يفترض أن تقفل في 20 من الشهر الجاري فإين كانت الادارة حتي ألان  .

و حسب حديث أحد العمال ” لماذا يأتي الخطأ في مرتبات العمال الغلابة و لا يأتي في مرتب العضو المنتدب الذي يتقاضي 120 ألف جنيه شهرياً أو مدير المصنع الذي يتقاضى 50 الف جنيه شهريا

هذا وقد استدعت الادارة الأمن المركزي الذي يحاصر المصنع ألان ويمننع عمال الوردية الاولى من الحرج لشرء افطار ،وقد أخبرهم أمن الشركة أن الوجبات التي ستأتي ساعة المغرب هي لعمال الوردية الثانية فقط !

ي وأتي هذا الاعتصام الثاني  لعمال شركة  هاني ويل علي خلفية الاعتصام الأول منذ أيام حينما حاولت الادارة أن تعطي العمال اجازة اجبارية مخصومة من رصيدهم و انتهي الاعتصام بإحتساب يومين اجازة علي حساب الشركة .

وقفة احتجاجية لعمال هاني ويل

كتبت: فاطمة رمضان

أصدر مدير العمليات هاني ويل للصناعات الغذائية الحديثة بالعاشر من رمضان قرارا يوم الثلاثاء 24 أغسطس 2010 بمنح العمال اجازة عيد 4 ايام من رصيد العمال وليس على حساب الشركة.

وقد وقفت الوردية الاولى مع الوردية الثانية لمدة ساعتين ونصف الساعة احتجاجا على هذة الأجازة وللمطالبة بصدور قرار بأن تكون الاجازة مدفوعة الأجر..وقد انتهت هذة الوقفة الاحتجاجية على أن تكون الاجازة لمدة يومين مدفوعة الاجر ..

صور إضراب مصنع هاني ويل

دراسة حالة (1) : المرصد النقابي والعمالي المصري شهر يناير2010 ,عمال شركة هاني ويل ينجحون في إجبارالإدارة علي التوقيع بإجابة مطالبهم

كتبت: فاطمة رمضان

عمال شركة هاني ويل للصناعات الغذائية بالعاشر من رمضان، والبالغ عددهم 2000 عامل أضربوا  عن العمل لمدة يومين، بدأ إضرابهم  يوم الأثنين الموافق 4  يناير 2010، وذلك بمقر الشركة بالكيلو 62 علي طريق مصر الاسماعيلية، وذلك احتجاجاً علي:

تعسف الإدارة ضدهم، حيث تقوم إدارة الشركة بفصل العمال بعد خداعهم من قبل الإدارة، حيث يقولون للعمال أن لديهم إجازة لمدة عشرة أيام ليعودوا ويجدوا أنهم تم فصلهم بعد تغييبهم من العمل، وعندما أنتبه العمال لما تقوم به الإدارة من خداع،  تحاول إدارة الشركة بقيادة مديرة الموارد البشرية (مدام مايسة) أجبارهم علي ترك العمل بدون أن تعطيهم مستحقاتهم التي ينص عليها القانون- علماً بأن منهم من يعمل بالشركة منذ أكثر من 15 سنة- بالتعسف معهم بنقلهم لأعمال مختلفة عن أعمالهم (بدرجات أدني)، والتعسف معهم في الجزاءات لأتفه الأسباب أو بدون أسباب، حتي يتركوا عملهم بالشركة ويمضون دون أي حقوق.

وطالب العمال بـ:

1-   أيقاف والتراجع عن قرارات النقل التعسفية.

2-   أيقاف الجزاءات التعسفية ضد العمال.

3-   حق العمال في نسبة الأرباح 10%.

4-   الكف عن فصل العمال، و إعادة زملائهم المفصولين من العمل.

وقد منعت إدارة الشركة الطعام عن العمال المعتصمين طوال اليوم الأول من الاعتصام والإضراب، بحجة أن هذا الطعام قد يكون مسمماً، ويتسائل العمال هذا الطعام هو ما نأكله يومياً، لماذ اليوم فجأة الإدارة تخاف علينا من التسمم؟؟!!، كما منعت الإدارة  العمال من الذهاب للحمامات سواء لقضاء حاجاتهم، أو للوضوء استعداداً للصلاة، مما اضطر العمال لقضاء حاجاتهم في نفس مكان الاعتصام.

وقد بدأ العمال يتساقطون صباح يوم 5 يناير، وأتت الإسعاف لأخذهم للمستشفي، كما حاول أمن الشركة منع عمال الوردية الأولي من الدخول اليوم بحجة أنهم إجازة هذا اليوم، لكن وقوف العمال معاً أضطر إدارة الشركة لفتح الباب.

ويقول أحد العمال المعتصمين:”  الإدارة التي رفضت أن تعطينا حقنا في إجازة رأس السنة الهجرية، الآن بعد أن نأتي من بيوتنا لمكان المصنع، بحجة أنهم في حالة نظافة وصيانة، الساعة عشرة صباحاً يقولوا لنا النهارده إجازة، كل ده علشان يبوزوا الإضراب”

ويكمل آخر:” كل سنة تيجي إدارة جديدة تفصل في العمال، آخر مجموعة فصلوها قالوا لهم أنهم لم ينجحوا في الاختبار علماً بأنهم يعملون منذ أكثر من سنة ونصف، أختبار أيه اللي بعد سنة ونصف؟؟، إحنا مش حاسين بالأمان، كل إدارة تيجي تبقي عايزة تقطع عيشنا، بحجة أنه فيه أزمة، إزاي يبقي فيه أزمة وهو بيمشي مدير بيقبض ألفين جنيه، ويجيب واحد بداله بيقبض 10 آلاف جنيه، وبعدين هي الأزمة علينا إحنا وهما لأه، هما في الإدارة بياخدوا كل حقوقهم، وأرباحهم، أشمعنا إحنا ما بيدوناش حقنا”

وتحدث أحد العمال عن تدخل الأمن فقال:” جابولنا لواء من أمن الدولة جه وقال لنا هجيب لكم قرار أنه ممنوع التنقلات الغير شرعية اللي الإدارة بتطلعها”

هذا وقد تم تشكيل لجنة نقابية إدارية لعمال الشركة منذ حوالي شهر، مجلس إدارتها مكون من 7 عمال، وهي من تفاوضت باسم العمال مع الإدارة، وقد فض العمال إضرابهم عن العمل في حوالي الثانية عشرة ظهر يوم الثلاثاء 5 يناير، ودخلت الوردية الأولي للعمل، وذهب عمال الوردية الثانية والثالثة لمنازلهم ليستريحوا، مع أخذ هذا اليوم إجازة، وذلك بعد أن قال لهم زملائهم أعضاء مجلس إدارة اللجنة النقابية بأن الإدارة وقعت بالموافقة علي تحقيق مطالبهم.

ويذكر العمال أنهم أخذوا حقهم في العلاوة الـ 30% في العام الماضي عن طريق الإضراب حيث رفضت الإدارة أن تعطيهم حقهم فيها إلا بعد الإضراب.

المرصد النقابي والعمالي المصري

5/1/2010

إضراب 2000 عامل بشركة هاني ويل للصناعات الغذائية

كتبت: سهام شوادة

 يواصل اكثر من 2000 عاملا من عمال شركة هاني ويل للصناعات الغذائية بمدينة العاشر من رمضان إضرابا شاملا عن العمل مع دخول الوردية الثالثة مساء امس هذا قد كان عشرة من عمال الشركة (محمد فاروق، سعيد شيحة، محمد حسن، محمود أبو ريدة، محمد صلاح، محمد بدر، محمد نور، محمد عادل، السيد إسماعيل) قد بدأوا إضرابا عن الطعام منذ صباح أمس الاثنين والاعتصام أمام مقر إدارة الشركة.

وقد أكد العمال أن الشركة بدأت نشاطها منذ ثلاث سنوات وأن الإدارة بدأت فى عمليات نقل العمل لأعمال أخرى فى غير تخصصهم منذ شهور قليلة بهدف تطفيش العمال تحت دعوى تأثرها بالأزمة المالية العالمية، مؤكدين أن الإدارة تؤكد على نية أصحاب الشركة فى تصفيتها وتشريد العمال دون صرف أى مستحقات لهم فى الوقت الذى تقوم فيه الإدارة بتعيين مهندسين جدد بمرتبات تصل إلى 5 آلاف جنيه شهريا

وقد حاولت إدارة الشركة منع دخول الوردية الأولى فى الساعة السابعة من صباح اليوم، إلا أن العمال تجمهروا أمام بوابات الشركة فاضطرت الإدارة لفتح الأبواب لهم لينضموا لزملائهم المضربين .. وفى محاولة من الإدارة لفض الإضراب أصدرت قرارا باعتبار اليوم الثلاثاء 5 يناير يوم أجازة، إلا أن العمال رفضوا مغادرة الشركة مؤكدين على الاستمرار فى الإضراب والاعتصام داخل مقر الشركة حتى الاستجابة لمطالبهم وفى سياق متصل اعلنت دار الخدمات النقابة عن تضامنها مع مطالب العمال ، محذرة من تنامى ظاهرة استخدام رجال الاعمال لحجة الازمة المالية العالمية للنيل من حقوق العمال وتصفية الشركات دون اذن ان تصرف للعمال الحقوق التى تنص عليها قانون العمل . وناشدت الدار كافة القوى الديمقراطية فى المجتمع المصرى بسرعة التضامن مع العمال المعتصمين