اعتصام عمال شركة جهينة

اعتصام عمال شركة جهينة

كتب هيثم جبر

بدأ عمال مصانع شركة جهينة للصناعات الألبان، والبالغ عددهم أكثر من ثلاثة آلاف عامل، اليوم، اعتصام مفتوحا بمقر الشركة في مدينة 6 أكتوبر، احتجاجا على عدم استجابة إدارة الشركة لمطالبهم وهي:

1- تعديل المرتبات وذلك عن طريق تقليل الفجوة الضخمة  بين مرتبات العمال ومرتبات العاملين بالإدارة والتي تصل لأكثر من 500 ضعف.

2-   إعادة النظر في التقييمات الظالمة للعمال التي تجري هذه الأيام.

3-   ضرورة وجود كادر وظيفي للعاملين بالشركات.

4-   حقهم في نسبة الأرباح التي حددها القانون 10%.

5-   المطالبة بالعلاوة الدورية 7%، بدون انتقاص.

6-   حق العمال في إجازاتهم، التي يحرمون منها تحت مسمي ضغط العمل، ثم تضيع عليهم.

وعن عدم احترام صفوان ثابت صاحب المصنع وإدارته  للقانون أو لحقوق العمال، يقول أحد العمال:” أنه عندما دخل لمدير الموارد البشرية (جيداء)، وذلك لمطالبتها بتطبيق القانون فيما يخص حقوقه وحقوق زملائه، قالت له  سيب القانون علي جنب، ما فيش حاجة أسمها حقوق بالعافية أو بالقانون؟؟!!”

وعن الحقوق التي تسلب من عمال الشركة فحدث ولا حرج فعمال الشركة محرومون من حقهم في الإجازات التي اعطاها لهم القانون بحجة  حاجة العمل، و في نهاية العام يقولون لهم إجازاتكم ضاعت عليكم أنت ما أخدتوهاش ليه؟؟!!، ويرفضون تسويتها لهم بمقابل نقدي طبقاً لقانون العمل، كذلك في محاولة للتعدي علي حقوق العمال، فإن تقييمات العمال بتقديرات ضعيف أو ضعيف جداً، أو مقبول، بحجة أن العمال وعمال الخدمة لا يجب أن يكون تقديرهم بأكثر من ذلك، وتنعكس نتائج هذه التقييمات في صورة مكافأت ضئيلة جداً تضيع في سداد التأمينات والضرائب ويبقي العامل كما هو، في حين أن المرضي عنهم ممن يعملون لصالح الإدارة ضد مصالح زملائهم العمال هم من يأخذون المكافآت الباهظة، والمرتبات العالية.

و يتكلم أحد العمال فيقول:” هذا بخلاف الفروق الشاسعة بين عمال الإنتاج والعاملين بالإدارة ففي حين نجد أن عامل يعمل وينتج للشركة منذ عشرة سنوات ولكن راتبة لا يتعدي 800 جنيه وهو يعمل ما لا يقل عن 72 ساعة عمل أسبوعياً (نظام العمل 24 ساعة عمل و 24 ساعة راحة)،  في الوقت الذي يتقاضي فيه مدير المصانع الأجنبي، أو مستشار صفوان مبالغ تصل لـ 70 ألف دولار شهريا (أي ما يقرب من نصف مليون جنيه شهرياً)، كذلك يتقاضي موظفي الإدارة المصريين من الشباب أصحاب الوساطة مبالغ شهرية 80 ألف جنيه، و 90 ألف جنيه،…….وفي الحقيقة نحن لا نعرف ماذا يفعل المستشار أو الموظف في الإدارة حتي يتقاضي كل هذه الأموال والتي تؤثر علي نسبة ارباحنا، ويظل العامل الذي ينتج السلعة لا يجد قوت يومه وأولاده؟؟”

هذا وسبق أن اعتصم العمال في بداية هذا الشهر ضد محاولات تقليل حقوقهم عن طريق تغيير شيت المرتب الذي يتقاضاه العمال كأجر لقسمين قسم الأساسي، و قسم للبدلات، كما رفع العاملين مطالبهم هذه يومها، وتم فض الاعتصام بعد تراجع الإدارة عن تغيير الشيت، ووعودها بالعمل علي تنفيذ بقية المطالب وهو ما لم يحدث حتي الآن.

لذا قرر العمال معاودة الاعتصام والإضراب طالما أن الإدارة لم تحترم وتحقق ما وعدت بتحقيقه، وكما ذكر أحد العمال فإن الإدارة لا تعرف سوي لغة واحدة هي لغة الضغط عليهم لتنفيذ المطالب عن طريق الاعتصام والإضراب…

 

عمال شركة جهينة

الإدارة لا تعرف سوي لغة واحدة هي لغة الاعتصام والإضراب لتحقيق مطالبنا

عمال مصانع شركة جهينة للصناعات الألبان، والبالغ عددهم أكثر من ثلاثة آلاف عامل، يهددون بإضراب عن العمل وذلك لتحقيق مطالبهم وهي:

1- تعديل المرتبات وذلك عن طريق تقليل الفجوة الضخمة  بين مرتبات العمال ومرتبات العاملين بالإدارة والتي تصل لأكثر من 500 ضعف.

2-   إعادة النظر في التقييمات الظالمة للعمال التي تجري هذه الأيام.

3-   ضرورة وجود كادر وظيفي للعاملين بالشركات.

4-   حقهم في نسبة الأرباح التي حددها القانون 10%.

5-   المطالبة بالعلاوة الدورية 7%، بدون انتقاص.

6-   حق العمال في إجازاتهم، التي يحرمون منها تحت مسمي ضغط العمل، ثم تضيع عليهم.

وعن عدم احترام صفوان ثابت صاحب المصنع وإدارته  للقانون أو لحقوق العمال، يقول أحد العمال:” أنه عندما دخل لمدير الموارد البشرية (جيداء)، وذلك لمطالبتها بتطبيق القانون فيما يخص حقوقه وحقوق زملائه، قالت له  سيب القانون علي جنب، ما فيش حاجة أسمها حقوق بالعافية أو بالقانون؟؟!!”

وعن الحقوق التي تسلب من عمال الشركة فحدث ولا حرج فعمال الشركة محرومون من حقهم في الإجازات التي اعطاها لهم القانون بحجة  حاجة العمل، و في نهاية العام يقولون لهم إجازاتكم ضاعت عليكم أنت ما أخدتوهاش ليه؟؟!!، ويرفضون تسويتها لهم بمقابل نقدي طبقاً لقانون العمل، كذلك في محاولة للتعدي علي حقوق العمال، فإن تقييمات العمال بتقديرات ضعيف أو ضعيف جداً، أو مقبول، بحجة أن العمال وعمال الخدمة لا يجب أن يكون تقديرهم بأكثر من ذلك، وتنعكس نتائج هذه التقييمات في صورة مكافأت ضئيلة جداً تضيع في سداد التأمينات والضرائب ويبقي العامل كما هو، في حين أن المرضي عنهم ممن يعملون لصالح الإدارة ضد مصالح زملائهم العمال هم من يأخذون المكافآت الباهظة، والمرتبات العالية.

و يتكلم أحد العمال فيقول:” هذا بخلاف الفروق الشاسعة بين عمال الإنتاج والعاملين بالإدارة ففي حين نجد أن عامل يعمل وينتج للشركة منذ عشرة سنوات ولكن راتبة لا يتعدي 800 جنيه وهو يعمل ما لا يقل عن 72 ساعة عمل أسبوعياً (نظام العمل 24 ساعة عمل و 24 ساعة راحة)،  في الوقت الذي يتقاضي فيه مدير المصانع الأجنبي، أو مستشار صفوان مبالغ تصل لـ 70 ألف دولار شهريا (أي ما يقرب من نصف مليون جنيه شهرياً)، كذلك يتقاضي موظفي الإدارة المصريين من الشباب أصحاب الوساطة مبالغ شهرية 80 ألف جنيه، و 90 ألف جنيه،…….وفي الحقيقة نحن لا نعرف ماذا يفعل المستشار أو الموظف في الإدارة حتي يتقاضي كل هذه الأموال والتي تؤثر علي نسبة ارباحنا، ويظل العامل الذي ينتج السلعة لا يجد قوت يومه وأولاده؟؟”

هذا وسبق أن اعتصم العمال في بداية هذا الشهر ضد محاولات تقليل حقوقهم عن طريق تغيير شيت المرتب الذي يتقاضاه العمال كأجر لقسمين قسم الأساسي، و قسم للبدلات، كما رفع العاملين مطالبهم هذه يومها، وتم فض الاعتصام بعد تراجع الإدارة عن تغيير الشيت، ووعودها بالعمل علي تنفيذ بقية المطالب وهو ما لم يحدث حتي الآن.

لذا قرر العمال معاودة الاعتصام والإضراب طالما أن الإدارة لم تحترم وتحقق ما وعدت بتحقيقه، وكما ذكر أحد العمال فإن الإدارة لا تعرف سوي لغة واحدة هي لغة الضغط عليهم لتنفيذ المطالب عن طريق الاعتصام والإضراب…

صفوان ثابت صاحب مصنع جهينة يحاول التحايل للتهرب من الضرائب وتقليل أجور العمال

صفوان ثابت

صاحب مصنع جهينة

يحاول التحايل للتهرب من الضرائب وتقليل أجور العمال

مع نهاية الوردية الأولي في الثالثة والنصف اليوم،يبدأ عمال مصنع جهينة بالمنطقة الصناعية الأولي بالسادس من أكتوبر اعتصام أمام الإدارة، عمال المصنع والبالغ عددهم حوالي 1000 عامل، وذلك لمحاولة صاحب المصنع صفوان ثابت التقليل من حقوق العمال من خلال تغيير الشيت الذي يسلم للعمال عند قبض الراتب والذي به مفردات المرتب والتي كانت منذ بداية عمل المصنع تحتوي علي (المرتب الأساسي- البدلات- بدل طبيعة عمل- بدل تغذية)، فوجئ العمال بالأمس بأن الشيكات تم تغييرها حيث وضع ثلاثة أرباع المرتب تحت بند علاوات اجتماعية خاصة.

وبسؤال العمال عن السبب قالوا أنه كثيراً ما يتم فصل العمال، خصوصاً العمال القدامي، ويتم محاسبتهم علي أساس مكافئة أجر شهرين عن كل سنة، وهو بهذا الشكل يريد أن يأكل حقوقنا؟؟!!

كما أن العمال عندما سألوا زكي صابر الذراع الأول لصفوت ثابت، عن السبب في تغيير الشيت قال لهم “علشان نقلل الضرائب التي تدفعها الشركة”، هذا وقد رفض العمال هذا التعديل في الشيك، لأنه بالإضافة إلي أنه يقلل من حقوقهم، فهم يرفضون أن يكونوا الأداة التي يتهرب بها صفوان من دفع الضرائب.

وصفوان صاحب شركة جهينة والتي يعمل بها حوالي ثلاثة آلاف عامل، في ثلاثة مصانع وهي المصنع القديم والذي يبدأ عماله الأعتصام، ومصنع المصرية بجوار رشيدي الميزان بالمنطقة الأولي، ومصنع الدولية بالمنطقة الثالثة، هذا بالإضافة لسوق التوزيع طيبة بالشيخ زايد.

وفيما قبل كان يشيع صفوان أنه أخو سوزان مبارك وذلك للضغط علي وتخويف أي مفتشين أو موظفين من دخول المصنع والتفتيش عليه، وهو ما سارع ونفاه بمجرد سقوط مبارك.

ويقول أحد العمال:” المهندس صفوان إحنا عارفين أن خالة مأمون الهضيبي، كان يشيع في السابق أنه أخو سوزان مبارك، كمان هو حاول أنه يوري أنه بيحافظ علي عماله، احتفل باليوبيل الفضي للمجموعة بدريم بارك وجاب كل العمال، وجاء بالصحافة والتلفزيون لكي يقول أن هؤلاء عماله يحتفلون معه وأنه يكرمهم، ولكننا فوجئنا بشيت القبض التالي خصم من كل عامل حوالي 200 جنيه، طيب أنت بتحتفل وبتعمل منظر قدام الأعلام، وقعدنا يوم بطول النهار حتي زجاجة المياه اشترينها بـ 5 جنيه، كمان تيجي تخصم مننا؟؟!!”

وذكر عامل آخر:” هو كل العمال اللي بيشتغلوا بقالهم سنتين بيمضيهم عقد سنة بسنة وكمان بيوقعوا معاها علي الأستقالة، والقدام اللي عندهم حقوق ثابته بيصفيهم”

والأتحاد المصري للنقابات المستقلة إذ يعلن تضامنه الكامل مع عمال شركة جهينة في مطلبهم الخاص بعدم تقليل أجورهم، وكذلك عدم استخدامهم في التحايل من أجل التهرب من الضرائب، ويطالب وزارة القوي العاملة والهجرة بالقيام بدورها من أجل الحفاظ علي حقوق العمال والتحقيق فيما ذكر بخصوص إجبار العمال علي التوقيع علي استقلة مع التوقيع علي عقد العمل.

الأتحاد المصري للنقابات المستقلة

الثلاثاء 6 ديسمبر 2011