يا وزير فين وعودك بالتغيير عيالنا جعانة وعيالكم شبعانة


يا وزير فين وعودك بالتغيير عيالنا جعانة وعيالكم شبعانة

هذه اللافتة رفعها العمال المعتصمون أمام وزارة البترول للمطالبة بالعمل
من بترو تريد- بترو جيت- الجيولوجيين
الأتحاد المستقل والنقابة المستقلة لبتروتريد يتضامن معهم

كتبت فاطمة رمضان

بعد أن منع الجنزوري من دخول مجلس الوزراء واتخذ من وزارة التخطيط مقراً له ولوزارته، إلا أن العمال والفلاحين اللذين تسرق حقوقهم من سنوات وحتي الآن ذهبوا واعتصموا أمام مقره الجديد، مما جعله يهرب إلي مقر وزارة الاستثمار، ولكن أين يذهب العمال ليطالبوا بمطالبهم التي سودت الآذان لكي لا تسمعها، حتي عندما يضطرون لسماعها عن طريق الاعتصام أو الإضراب ويوعدون بتحقيق هذه المطالب، إلا أن وعودهم دائما كاذبة، حتي عندما يوقع وزير علي طلب ويذهب به العمال لإدارة شركة، نجد أن رؤساء مجالس الإدارات يمتنعون عن تنفيذها، وهذا ما حدث مع عمال بترو تريد.
اليوم ذهب العشرات من عمال شركة بتروتريد المفصولين واللذين بلغ عددهم خلال عشرة سنوات أكثر من 2400 عامل، من غجمالي عدد عمال الشركة البالغ 18 ألف عامل، وقد قدم من هذا العدد من المفصولين التمسات للعودة للعمل بلغ عددها أكثر من 300 ألتماس إلا أنه لم ينفذ منها شئ مما أضطرهم لمعاودة الأعتصام، ولم يكن عمال بتروتريد وحدهم هناك بل سبقهم بأكثر من 6 أيام عمال بتروجيت التي أخذتهم الشركة لحم ورمتهم عظم، فقد عملوا لسنوات تحت مسمي مشروع وأتي اليوم اللذين يرمون هم وأسرهم في الشارع، وأتي عمال بتروجيت وباتوا في الشارع في هذا لابرد القارص لكي يطالبوا بحقهم في العودة للعمل، كما شراكهما في الاعتصام الجيولوجيين اللذين تخرجو منذ عام 1996، والبالغ عددهم أكثر من 1500 جيولوجي ولم يعملوا حتي الآن، وأتوا يطالبون بحقهم في العمل.

والغريب في الأمر أن المفصولين من شركة بتروتريد شمل كل أنواع الفصل التعسفي وغير القانوني، ورغم أن مشاكلهم وقضاياهم تتداول في المحاكم وعلي صفحات الكتب وشاشات القنوات منذ سنوات، إلا أننا لم نجد وزير أو مسئول في النظام القديم الممتد حتي الآن يخرج ويرد ويقول أي شئ، وكأنهم لا يحيون بيننا، لا يسمعوننا، وحتي إن سمعونا فلا يكترثون بآلامنا أو مشكلاتنا، ولا نعرف كيف يتسني لمثل هؤلاء أن يظلوا يحكموننا حتي الآن بعد قيمنا بثورة من أن أن لا نجد هؤلاء يحكموننا، ويسرقون حقوقنا.
فالمفصولين في بترو تريد أنواع:
1- اللذين وقوفا وقالوا نريد المساواة بيننا وبين زملائنا ممن يعملون في نفس الأماكن وفي نفس طبيعة العمل، فكان نصيبهم الفصل، ومن تراجع عن حقه عاد للعمل ومن تمسك بهذا الحق استمر مفصولاً لسنوات.
2- المرضي، من يمرض بدلاً من أن يأخذ حقه في العلاج والإجازة المرضية حتي يشفي ولكن شركة بتروتريد من يمرض لديها فليذهب لبيته ليجوع وأولاده بالإفضافة للمرض.
3- من ذهب لتأدية الخدمة العسكرية وهو مطكأن أنه كما يؤدي واجبه تجاه بلده، فإن بلده سوف تصون حقوقه وعلي رأسها حقه في العمل، ولكنه يعود ليجد نفسه في الشارع وربما أتي مكانه أحد أبناء المسئولين أو أصحاب الوسائط الذي ربما بوساطته أيضاً يكون قد تهرب من تأدية الخدمة العسكرية.
4- من فصلوا بناء علي توصيات أمن الدول.
5- من يستكملوا تعليمهم في الماجستير والدكتوراه.
6- من يقترب عدد سنوات عملهم من الست سنوات التي من حقهما معها التثبيت، فيفصلون لكي يحرموا من حق طالما أنتظروه.
اختلفت الأسباب والفصل والحرمان من العمل واحد، وهؤلاء العمال المفصولين تعسفياً كما سبق وقلنا تقدموا بعد الثورة بألتماسات للعودة لأعمالهم، ورغم وجود موافقات معهم من وزراء سابقين ووزير حال وهم (سامح فهمي- ….عبد الله غراب)، إلا أن السيد رئيس مجلس إدارة الشركة سعيد مصطفي رفض عودة هؤلاء العمال، وكذلك من سبقوه من رؤساء مجلس الإدارة، والسؤال هنا هو لمن يذهب هؤلاء العمال لكي يأخذوا حقوقهم؟؟ وكيف لنا أن نلومهم لو فعلوا أي شئ وهم الجوعي هم وعائلاتهم؟؟
وقد رفع المعتصمون لافتات مكتوب عليها:” يا وزير فين وعودك بالتغيير عيالنا جعانة وعيالكم شبعانة”، ” بتروجيت يعني تزويد البطالة والوساطة والمحسوبية”، كما رفعت لافتة بأسم النقابة المستقلة للعاملين بشركة بترو تريد تطالب بعودة المفصولين تعسفياً، وتتضامن مع مطالبهم المشروعة.
وقد ذهب عدد من مجلس إدارة النقابة المستقلة للعاملين بشركة بتروتريد والأتحاد المصري للنقابات المستقلة للتضامن مع العمال المفصولين ويطالبون بعودتهم جميعاً لأعمالهم، ومحاسبة من يمتنع من المسئولين عن عودتهمك لأعمالهم.

لا للمحاكمات العسكرية للعمال

لا للمحاكمات العسكرية للعمال

 

معا من أجل الإفراج الفوري عن العمال المعتقلين

من شركة بتروجيت وعودتهم جميعا لأعمالهم 

عمال شركة بتروجيت الذين عمل بعضهم في الشركة لمدة تجاوزت الـ 15 سنة عمل متواصل، كانت هدية إدارة الشركة لعدد 1200 عامل منهم بعد الثورة هي الفصل والتشريد، وتقدم العمال لكل الجهات، بداية من إدارة الشركة إلي وزارة البترول والمجلس العسكري يطلبون العودة لعملهم، ولكن كل هذه الجهات لا حياة لمن تنادي، ومن وقتها وهم وأبناؤهم بلا أي دخل طوال هذه الشهور.

وعندها لم يجد العمال أمامهم سوي ممارسة حقهم في الاعتصام أمام وزارة البترول وذلك للمطالبة بحقهم في العمل، واستمر هذا الاعتصام لمدة أسبوعين، وبدلاً من التفاوض مع العمال علي تنفيذ مطلبهم في العودة لعملهم، قامت الشرطة العسكرية بإلقاء القبض منذ أربعة أيام علي خمسة منهم، وهم: خميس محمد السيد؛ محمد إبراهيم أحمد؛ محمود أبو زيد محمود؛ محمد كمال عبد الله؛ أحمد سعيد.

واليوم تم تجديد حبسهم 15 يوماً أخري،  وكأن السادة المسؤولين لا يكفيهم تشريد العمال هم وعائلاتهم، ولا يكفيهم اعتصامهم في الشارع لمدة 15 يوم متواصلة دون أن يسأل فيهم أي مسؤول، بل يتم اعتقال 5 منهم وتعريضهم للمحاكمة العسكرية لا لشيء سوي لمطالبتهم بحقوقهم من خلال اعتصام سلمي أما الوزارة التابعين لها؟؟!!

ويبدو أن الحكومة والمجلس العسكري يحاولان تطبيق القانون المشبوه، والذي يجرم حق الإضراب، فهناك تحقيقات تجري مع الأطباء في الكثير من المحافظات بتهمة الإضراب عن العمل، والآن يعتقل عمال بتروجيت.

ويتساءل الموقعون أدناه علي أي أساس قامت منظمة العمل الدولية برفع أسم مصر من القائمة السوداء، في الوقت الذي تمارس فيه الحكومة والمجلس العسكري هذه الاعتداءات علي حقوق العمال المصريين وعلي رأسها حقهم في الإضراب؟

ويرفض الموقعون أدناه محاكمة أي عامل بسبب ممارسته لحق من حقوقه الأصيله وهو حقه في الاعتصام والإضراب، أو الاحتجاج بأي طريق للمطالبه بحقوقه، وعلي رأسها حقه في عمله، كما يطالبون الحكومة والمجلس العسكري بـما يلي:

1- الإفراج الفوري عن العمال الخمسة السابق ذكر اسمائهم من عمال شركة بتروجيت

2- عودة الـ 1200 عامل لعملهم السابق بالشركة

3- إلغاء كل التحقيقات مع الأطباء

4- وقف جميع المحاكمات العسكرية للمدنيين

الجهات الموقعة

حزب التحالف الشعبي الاشتراكي

تيار التجديد الاشتراكي

الحزب الشيوعي المصري

الحزب الاشتراكي المصري

مركز هشام مبارك للقانون

المركز المصري للحقوق الاقتصادية والاجتماعية

اللجنة التنسيقية للحقوق والحريات النقابية

لجنة  الحق في العمل

أئتلاف شباب الثورة

مجموعة عدالة وحرية

الحملة الشعبية المصرية للتضامن مع الثورات العربية

الموقعون الأفراد

عمر الناغي (صحفي بالتحرير)- شريف عيد (طالب)- شريف عيد (طالب)- باسم صلاح الدين (طبيب بيطري)- محمد محمد حسين (معاش)- ياسر شكري (محامي)- خاطر ضوا (فنان)- محمد عبد الحليم أبراهيم( مؤسسة الحق في التنمية)- محمد الشافعي – عبد السلام جعفر(مهندس)- باسم سامي أحمد (مركز المصطبة للموسيقي الشعبية)- أحمد نادر- أحمد محمد سيد- باسم علي عثمان- خالد عبد الحميد (مؤسسة دعم لتقنية المعلومات)- خالد السيد (مهندس)- عادل عبد العزيز الغرباوي (دار الثقافة الجديدة)- أمال أحمد- عرب لطفي (مخرجة)- علي صلاح الدين محرم (مدرس بجامعةعين شمس)- د. عبد الجليل مصطفي (أستاذ جامعي)- فاطمة رمضان (نقابية)- عمر الشافعي (باحث ومترجم)- غادة طنطاوي (مترجمة)- جيهان شعبان (صحفية)- دينا جميل (صحفية)- عزة خليل (مترجمة)- نيفين سمير (منسق منتدي دعم الثورات العربية)- نهال حسن -داليا موسي (طالبة)- هيثم جبر (صحفي)- مصطفي محيي (صحفي)


عمال شركة بتروجيت اول ضحايا مرسوم القانون الجديد

كتبت: سهام شوادة

في اول خطوة لتفعيل مقترح المرسوم بقانون والذى  يقضى- بتجريم حالات الاعتصام والاحتجاج والتجمهر قامت الشرطة العسكرية مساء الخميسبالقاءالقبض على ثلاثه عمال من شركة بتروجيت المتخصصة فى المشروعات البترولية والاستشارات الفنية فى قطاع التبرول فرع السويس وهم أحمد رجب محمد ، ابراهيم السيد ابراهيم ، وغريب بتهمة التظاهر.

وقال عمال الشركة الذين نظموا أمس وقفة احتجاجية اعتراضا منهم على حبس زملائهم او محاكمتهم محاكة عسكرية رفضا للمحاكمات العسكرية للمدنين موكدين انه من حق العاملين أن يطالبوا بحقوقهم الاقتصادية والاجتماعية مثلما من حق السياسيين المطالبة بحقوقهم السياسية والدستورية حيث لا توجد اولوية لاى مطالب على غيرها كل احتياجات الجماهير مهم،.وليس من حق احد ان يحدد للناس ما يجوز لهم المطالبة به وما لا يجوز .

وناشد العمال المجلس العسكرى الأعلى بعدم إصداره هذا القانون مشدداً على الأهمية القصوى لإدارة حوار مجتمعى منتظم تشارك فيه مختلف القوى السياسية، ومنظمات المجتمع المدنى، وممثلى العاملين فى القطاعات المختلفة، وممثلى رجال الأعمال لمناقشة التحديات الحالية رافضين باى شكل من الاشكال الخضوع لسياسة الامر الواقع مطالبن بحق فى المطالبه بحقوقهم المشروعة .

وتساءل العمال هل يعقل ان يقوموا بتحرير انفسهم من عبودية النظام السابق لينعموا بالحرية ليفاجئوا بظلم اكبر وكبد للحريات اكثر؟ وأضافوا أن Continue reading

وقفة احتجاجية بشركة بتروجيت بالسويس للمطالبة بالتثبيت

كتبت:-سهام شوادة

نظم  ما يقرب من 150 عاملا من عمال شركة بتروجيت المتخصصة فى المشروعات البترولية والاستشارات الفنية فى قطاع التبرول فرع السويس وقفة احتجاجية صباح اليوم امام بوابة الشركة للمطالبة بتثبيتهم.

طالب المتظاهرون بتبيتهم لانهم من قاطنى محافظة السويس وهم اولى بالتتثبيت فضلا عن مطالبتهم بتعين ابناء العاملين متهمين الادارة بتعيين الموظفين بالوساطة والمحسوبية وليس لكفاءة العامل .

ورفض الموظفين العرض المقترح من جانب الادارة باعطائهم مبلغ من 300 الى 500 جنية كاعانة بطالة مما جعلهم يقومون بالتصعيد ويغلقون ابواب الشركة لمنع اى موظف بالادارة من الدخول للمبنى الا ان احد افراد الامن بالشركة قام باطلاق الاعيرة النارية على المتظاهرين مما اصاب العامل ستسر السيد بشاظية فى رأسة .

وعلى اثر هذا قامت الشرطة العسكرية بانهاء وقفة العمال والقبض على موظف الامن الذى قام باطلاق النيران على المتظاهرين .

واعلن العمال بتصعيدهم لوقفتهم الاحتجاجية اليوم بتنظيم اعتصام مفتوح امام مبنى رئاسة الوزراء يوم 4/4/ القادم للمطالبة بتنفيذ مطالبهم المشروعة