استمرار اعتصام عمال عز الدخيلة


العمال يطالبون بتغيير اسم الشركة لتعود “الوطنية للحديد والصلب”

دخل اعتصام ما يقرب من 3500 من عمال عز الدخيلة بالإسكندرية يومه الثاني عشر للمطالبة بالآتي:

1- تغيير اسم الشركة ورجوعها “الوطنية للحديد والصلب”.

2- إقالة المهندسين الذين تعدوا سن الستين ويتقاضون مرتبات تتجاوز 150 ألف جنيه شهريا.

3- احتساب أجر العامل بنسبة 5% على الأقل من تكلفة الإنتاج وفقا لما هو متبع عالميا.

4- صرف أرباح العاملين بنسبة 10% حسب قانون العمل على مجمل أجر العامل.

5- زيادة الحافز بنسبة 25% سنويا.

6- عدالة توزيع الأجور والأرباح والحوافز وفقا للدفعة والسن بحد أدنى وحد أقصى.

7- زيادة بدل الوردية 25% أسوة بقطاع البترول والتمريض.

8- زيادة بدل طبيعة العمل والمواصلات.

9- تطبيق العلاوة الاجتماعية.

10- وضع نظام لصرف قروض حسنة للاسكان والزواج والطوارئ.

11- مضاعفة مزايا صندوق التأمين الخاص وندب خبير لدراسة تطوير الصندوق لصالح العاملين.

12- تعديل نظام الحافز الخاص لجميع الإدارات والعاملين بالشركة.

وأوضح العمال أنه منذ بداية الاعتصام وحتى الآن لم يتفاوض معهم أحد من الإدارة حول هذه المطالب، مشيرين إلى أنهم تقدموا بطلباتهم إلى القوات المسلحة التي تفعل شيئا.

إصابة 35 معتصمًا بـ”عز الدخيلة” ونقلهم للمستشفى

الناشر: إخوان أون لاين

الإسكندرية: محمد خالد

أصيب 35 عاملاً من عمال شركة حديد “عز الدخيلة” بالإسكندرية المعتصمين لليوم الرابع على التوالي بمقر الشركة؛ بحالات إغماء وإرهاق شديد، وتمَّ نقلهم إلى المستشفى. 

وحمَّل العمال رجل الأعمال وأمين التنظيم بالحزب الوطني أحمد عز مسئولية حياة زملائهم المصابين، مشيرين إلى أنه المسئول الأول عن الشركة، وهو المتسبِّب في تضرُّر العمال نتيجة عدم صرف مستحقاتهم المالية، وتحقيق مطالبهم العادلة، على حدِّ تعبيرهم.

وأوضح عاملون بالشركة أن العمال أصيبوا بالإرهاق؛ نتيجة العمل المتواصل والمبيت في ساحات الشركة لأربعة أيام على التوالي، بعد تصاعد الأزمة المالية مع إدارة الشركة، وأشاروا إلى أن مفاوضات اتحاد العمال مع إدارة الشركة أثبتت فشلها حتى الآن، وأن مطالبهم الـ11 لم يتحقق منها إلا مطلب واحد فقط، وهو رفع الأرباح من تسعة شهور إلى عشرة شهور، على أن يتم إرجاء صرف الثلاثة أشهر لحين توفير اعتماد مالي!. 

كما تخوَّف العمال من إرجاء صرف الثلاثة أشهر، واصفين القرار بأنه “مناورة” من إدارة الشركة لفض الاعتصام. 

وتساءلوا: “لماذا لم يُنظر في بقية المطالب؟ أم أن هذا مؤشرٌ على عدم وجود نية حقيقية لدى إدارة الشركة في تصحيح الوضع المالي للعمال؟!”.

وهدَّد العمال بالبدء في إضراب شامل، وتوقُّف تامٍّ عن العمل خلال الأيام القليلة القادمة، في حال إصرار إدارة الشركة على تعنُّتها، وموقفها المواجه للعمال.

وكان عمال شركة “عز الدخيلة” دخلوا في اعتصام مفتوح قبل أيام؛ للمطالبة بتعديل الأجور بما يوازي السوق وصرف الأرباح عن العام كله بدلاً من 9 شهور فقط، بالإضافة إلى زيادة العلاوة السنوية بنسبة لا تقل عن 25%، وكذلك زيادة الحوافز بنفس النسبة، وعودة نظام الترقيات بنظام النقاط.

كما طالب العمال بزيادة البدلات؛ أسوة ببقية عمال الشركات الأخرى، مثل بدل ظروف التشغيل، وبدل الورديات، وغيرها، بالإضافة إلى زيادة صندوق التأمين الخاص، وتحسين الرعاية الصحية، والعلاج الأسري، وصرف العلاوات الاجتماعية للمعيَّنين منذ عام 1995م، وتعيين أبناء العاملين، أو على الأقل تحديد نسبة لتعيين أبناء العاملين وفق قواعد محددة.