المصري اليوم: العشرات من تجار«التونسي» يحتجون أمام «الصحفيين» على قرار نقلهم إلى« 15 مايو»

المصور:

فؤاد الجرنوسي

العشرات من تجار سوق التونسي ينظمون  وقفة…

ندد العشرات من تجار «سوق التونسي»، بقرار نقلهم إلى مدينة «15 مايو»، مطالبين بضرورة بقاء السوق في مكانه، معتبرين أن انتقال السوق يعني “موتنا،خاصة أنه يمثل مصدر رزقنا الوحيد”.

ونظم التجار وقفة احتجاجية اليوم السبت على سلالم نقابة الصحفيين، حملوا خلالها لافتات “اصحي من النوم يا حكومة”، “تجار سوق التونسي يستغيثون من الظلم الواقع عليهم”، يا وزير يا وزير .. بعد موتنا فاضل ايه”.

Continue reading

اليوم السابع: احتجاجا على قرار المحافظ بنقل السوق بالصور.. مظاهرة للباعة الجائلين بطنطا

شارع الجيش بطنطا شهد مظاهرة حاشدة للباعة الجائلين بسوق الخان بطنطا

شارع الجيش بطنطا شهد مظاهرة حاشدة للباعة الجائلين بسوق الخان بطنطا

الغربية ـ هند عادل

شهد شارع الجيش بطنطا مظاهرة حاشده للباعة الجائلين بسوق الخان بطنطا، وذلك عقب قيام شرطة المرافق بمنعهم من التواجد فى سوق الخان الشهير بطنطا، مما أثار غضبهم ودفعهم للخروج إلى الشارع للتظاهر.

توجه الباعة بعد ذلك إلى ديوان عام المحافظة للتنديد بقرار اللواء عبد الحميد الشناوى محافظ الغربية بنقلهم من أماكن تواجدهم منذ سنوات إلى أماكن بعيدة وسط هتافات وصراخ السيدات المشاركات فى المظاهرة.

تسببت المظاهرة فى تعطيل حركة مرور السيارات بشارع الجيش الرئيسى بطنطا لعدة ساعات.

اعتصام بائعي السمك في السويس

اعتصم 160 بائع سمك في السويس أمام المحافظة لمدة يوم كامل لمطالبة المحافظ بتنفيذ قراره بنقل أسواق السمك خارج المدينة على جميع الأسواق أو إلغاء القرار. تطبيق هذا القرار على أسواق بعينها واستثناء أسواق أخرى يعني عمليا خسارة كبيرة للبائعين في الأسواق الموجودة خارج المدينة، خسارة يترتب عليها انتفاء قدرتهم على دفع إيجار محلاتهم وغير ذلك من المصاريف الشهرية. فالمشتري يتوجه لشراء السمك من السوق بداخل المدينة لكونه الأقرب، ولكون مصاريف المواصلات أقل…بديهي!

لسماع صوت بائعو السمك إقرأ تقرير المرصد العمالي والنقابي:

اعتصام بائعي السمك بالسويس

بدأ بائعو السمك بمدينة السويس اعتصامهم أمام المحافظة، والذي بدأ صباح يوم الأحد الموافق 2/3/2007، وانتهى فجر اليوم الثاني 3/3/2007، وقد كان عدد المعتصمين 160 بائع من أصل 240 بائع تضرروا من جراء قرار محافظ السويس نقل أكبر سوقين لبيع الأسماك في السويس، وهما “الأربعين” و”الغريب” من داخل الكتلة السكنية، إلى خارج المدينة، ولكنه ترك داخل الكتلة السكنية سوق عشوائي صغير لبيع الأسماك وهو سوق “الأنصاري”، مما أدى بالبائعين الذين انتزعوا من أماكنهم التي كانوا يعملون بها إلى توقف أعمالهم، حيث لا أحد من أهالي المدينة يذهب للسوق الجديد الذي أبعدوا إليه لشراء الأسماك منهم.

وقد كان مطلب البائعين المعتصمين هو نقل سوق الأنصاري من داخل الكتلة السكنية، مثلما تم بالنسبة للسوقين الآخرين.
وقال أحد المعتصمين ” لقد تم نقلنا بسبب قانون البيئة وللحفاظ على الصحة العامة للسكان، فكيف يترك المحافظ سوق الأنصاري وسط الكتلة السكنية ولا يطبق عليه قانون البيئة، كيف يوافق السيد المحافظ على إنشاء سوق الأنصاري في عام 2002، في حين أن قانون البيئة الصادر في عام 1993 يمنع إقامة أسواق السمك والورش داخل الكتلة السكنية”

وأكمل ” ناس كتير من اللي اتنقلوا سابوا السوق الجديد وراحوا سوق الأنصاري، وتحول السوق الذي بدأ عشوائي إلي سوق عشوائي كبير وسط الكتلة السكنية، حيث وصل عدد البائعين به 170 بائع، فأصبح من يريد شراء السمك يشتري من سوق الأنصاري، لأنه لكي يأتي إلينا يدفع عشرة جنيهات مواصلات، أو يمشي 6 كيلو متر، لأنه ما فيش مواصلات عادية بتجيي من المدينة لعندنا، إحنا بعد ما كان دخلنا حوالي 60 جنيه في اليوم، دلوقتي دخلنا لا يتعدي الخمسة أو العشرة جنيهات يوميا، دا غير إننا بندفع إيجار للمحل الجديد 250 جنيه في الشهر هذا بخلاف المية والنور وغيره من ما يلزمونا بدفعه، إحنا المحلات اللي كنا فيها في الأربعين والغريب كنا فيها بقالنا 80 سنة، و 30 سنة، وكان إيجارها يتراوح ما بين 8 جنيه و 15 جنيه، إحنا دلوقتي عايشين بالسلف والدين من جيراننا وأقاربنا، علشان نأكل عيالنا، نعمل أيه؟؟!!” وبسؤاله عما آل إليه مكان السوقين، قال بأن مساحة أرض أحد السوقين كانت 4 أفدنة وهذه تم تحويلها لحديقة عامة، بينما الأخر ومساحته 16 فدان فقد تم بيعها للمستثمرين الذين أقاموا عليها أبراج سكنية.

هذا وقد توجه للمعتصمين في الساعة الثالثة والنصف فجر يوم 3/3/2008، نائب مدير الأمن، ومدير المباحث، ورئيس المجلس المحلي إبراهيم أبو هاشم، وقالوا لهم بأن مطلبهم بهدم سوق الأنصاري مستحيل، لأنه ممكن المحافظ يتحاكم فيها، وأنه عليهم أن يفكروا في مطالب أخري غير هدم السوق، كما طلبوا منهم 3 أو 4 للتفاوض مع اللواء عادل سليمان سكرتير المحافظ، ولكنهم عندما ذهبوا إليه شتمهم وهددهم بالاعتقال، وطردهم من مكتبه حسب أقوال أحد من ذهبوا للتفاوض.

هذا وقد فض البائعين اعتصامهم في فجر يوم 3/3/2008، علي أن يتقدموا بمطالب أخري يتم بحثها، وقد تقدموا بمطالبهم في نفس اليوم في الثالثة عصراً بعد أن اجتمعوا وحددوا معاً مطالبهم والتي تسلمها منهم مدير البحث الجنائي وسجلت برقم 14 أحوال بمديرية أمن السويس، وقد ذكر لهم بأنه سوف يرد عليهم بعد الاجتماع مع محافظ السويس الواحدة ظهر يوم 4/3/2008، وقد كان ضمن مطالبهم:
1- توفير أماكن في السوق الجديد للباعة الجائلين بسوق الأنصاري.
2- تخفيض القيمة الإيجارية للمحلات الجديدة إلي 100 جنيه شهرياً.
3- عمل مطبات صناعية أمام السوق.
4- فتح بوابات السوق المغلقة، وذلك للتسهيل علي المواطنين اللذين يضطرون للسير مسافات طويلة للوصول للباب.
5- العمل علي ترميم أسفلت السوق المتهالك مما يصعب علي العربات المشي فيه.
6- السماح للسيارات بخطوط سير من المدن المجاورة للسوق.

هذا وقد سبق وأضرب هؤلاء البائعين عن العمل والطعام في يوم (23/6/2007) وقيد تجار السويس أنفسهم بالسلاسل والجنازير، ورفعوا لافتات كتبو عليها “الإضراب حتي الموت” وذلك للمطالبة بنقلهم لسوق الأنصاري بدلاً من مجمع الأسواق، وذلك بسبب حالة الركود التي يعانون منها منذ نقلهم إلى مجمع الأسواق الذي افتتح في فبراير 2007، وذكروا بأنهم لن يتراجعوا عن إضرابهم إلا إذا تم نقلهم، أو عودتهم لسوق الأربعين إذا تعذر نقلهم إلي سوق الأنصاري

المرصد النقابي والعمالي المصري
مساء يوم 3/3/2008