عمال شركة جهينة

الإدارة لا تعرف سوي لغة واحدة هي لغة الاعتصام والإضراب لتحقيق مطالبنا

عمال مصانع شركة جهينة للصناعات الألبان، والبالغ عددهم أكثر من ثلاثة آلاف عامل، يهددون بإضراب عن العمل وذلك لتحقيق مطالبهم وهي:

1- تعديل المرتبات وذلك عن طريق تقليل الفجوة الضخمة  بين مرتبات العمال ومرتبات العاملين بالإدارة والتي تصل لأكثر من 500 ضعف.

2-   إعادة النظر في التقييمات الظالمة للعمال التي تجري هذه الأيام.

3-   ضرورة وجود كادر وظيفي للعاملين بالشركات.

4-   حقهم في نسبة الأرباح التي حددها القانون 10%.

5-   المطالبة بالعلاوة الدورية 7%، بدون انتقاص.

6-   حق العمال في إجازاتهم، التي يحرمون منها تحت مسمي ضغط العمل، ثم تضيع عليهم.

وعن عدم احترام صفوان ثابت صاحب المصنع وإدارته  للقانون أو لحقوق العمال، يقول أحد العمال:” أنه عندما دخل لمدير الموارد البشرية (جيداء)، وذلك لمطالبتها بتطبيق القانون فيما يخص حقوقه وحقوق زملائه، قالت له  سيب القانون علي جنب، ما فيش حاجة أسمها حقوق بالعافية أو بالقانون؟؟!!”

وعن الحقوق التي تسلب من عمال الشركة فحدث ولا حرج فعمال الشركة محرومون من حقهم في الإجازات التي اعطاها لهم القانون بحجة  حاجة العمل، و في نهاية العام يقولون لهم إجازاتكم ضاعت عليكم أنت ما أخدتوهاش ليه؟؟!!، ويرفضون تسويتها لهم بمقابل نقدي طبقاً لقانون العمل، كذلك في محاولة للتعدي علي حقوق العمال، فإن تقييمات العمال بتقديرات ضعيف أو ضعيف جداً، أو مقبول، بحجة أن العمال وعمال الخدمة لا يجب أن يكون تقديرهم بأكثر من ذلك، وتنعكس نتائج هذه التقييمات في صورة مكافأت ضئيلة جداً تضيع في سداد التأمينات والضرائب ويبقي العامل كما هو، في حين أن المرضي عنهم ممن يعملون لصالح الإدارة ضد مصالح زملائهم العمال هم من يأخذون المكافآت الباهظة، والمرتبات العالية.

و يتكلم أحد العمال فيقول:” هذا بخلاف الفروق الشاسعة بين عمال الإنتاج والعاملين بالإدارة ففي حين نجد أن عامل يعمل وينتج للشركة منذ عشرة سنوات ولكن راتبة لا يتعدي 800 جنيه وهو يعمل ما لا يقل عن 72 ساعة عمل أسبوعياً (نظام العمل 24 ساعة عمل و 24 ساعة راحة)،  في الوقت الذي يتقاضي فيه مدير المصانع الأجنبي، أو مستشار صفوان مبالغ تصل لـ 70 ألف دولار شهريا (أي ما يقرب من نصف مليون جنيه شهرياً)، كذلك يتقاضي موظفي الإدارة المصريين من الشباب أصحاب الوساطة مبالغ شهرية 80 ألف جنيه، و 90 ألف جنيه،…….وفي الحقيقة نحن لا نعرف ماذا يفعل المستشار أو الموظف في الإدارة حتي يتقاضي كل هذه الأموال والتي تؤثر علي نسبة ارباحنا، ويظل العامل الذي ينتج السلعة لا يجد قوت يومه وأولاده؟؟”

هذا وسبق أن اعتصم العمال في بداية هذا الشهر ضد محاولات تقليل حقوقهم عن طريق تغيير شيت المرتب الذي يتقاضاه العمال كأجر لقسمين قسم الأساسي، و قسم للبدلات، كما رفع العاملين مطالبهم هذه يومها، وتم فض الاعتصام بعد تراجع الإدارة عن تغيير الشيت، ووعودها بالعمل علي تنفيذ بقية المطالب وهو ما لم يحدث حتي الآن.

لذا قرر العمال معاودة الاعتصام والإضراب طالما أن الإدارة لم تحترم وتحقق ما وعدت بتحقيقه، وكما ذكر أحد العمال فإن الإدارة لا تعرف سوي لغة واحدة هي لغة الضغط عليهم لتنفيذ المطالب عن طريق الاعتصام والإضراب…

One Response

  1. Posted on 22 December 2011 by عزة خليل
    عمال شركة جهينة
    الإدارة لا تعرف سوي لغة واحدة هي لغة الاعتصام والإضراب لتحقيق مطالبنا
    عمال مصانع شركة جهينة للصناعات الألبان، والبالغ عددهم أكثر من ثلاثة آلاف عامل، يهددون بإضراب عن العمل وذلك لتحقيق مطالبهم وهي:
    1- تعديل المرتبات وذلك عن طريق تقليل الفجوة الضخمة بين مرتبات العمال ومرتبات العاملين بالإدارة والتي تصل لأكثر من 500 ضعف.
    2- إعادة النظر في التقييمات الظالمة للعمال التي تجري هذه الأيام.
    3- ضرورة وجود كادر وظيفي للعاملين بالشركات.
    4- حقهم في نسبة الأرباح التي حددها القانون 10%.
    5- المطالبة بالعلاوة الدورية 7%، بدون انتقاص.
    6- حق العمال في إجازاتهم، التي يحرمون منها تحت مسمي ضغط العمل، ثم تضيع عليهم.
    وعن عدم احترام صفوان ثابت صاحب المصنع وإدارته للقانون أو لحقوق العمال، يقول أحد العمال:” أنه عندما دخل لمدير الموارد البشرية (جيداء)، وذلك لمطالبتها بتطبيق القانون فيما يخص حقوقه وحقوق زملائه، قالت له سيب القانون علي جنب، ما فيش حاجة أسمها حقوق بالعافية أو بالقانون؟؟!!”
    وعن الحقوق التي تسلب من عمال الشركة فحدث ولا حرج فعمال الشركة محرومون من حقهم في الإجازات التي اعطاها لهم القانون بحجة حاجة العمل، و في نهاية العام يقولون لهم إجازاتكم ضاعت عليكم أنت ما أخدتوهاش ليه؟؟!!، ويرفضون تسويتها لهم بمقابل نقدي طبقاً لقانون العمل، كذلك في محاولة للتعدي علي حقوق العمال، فإن تقييمات العمال بتقديرات ضعيف أو ضعيف جداً، أو مقبول، بحجة أن العمال وعمال الخدمة لا يجب أن يكون تقديرهم بأكثر من ذلك، وتنعكس نتائج هذه التقييمات في صورة مكافأت ضئيلة جداً تضيع في سداد التأمينات والضرائب ويبقي العامل كما هو، في حين أن المرضي عنهم ممن يعملون لصالح الإدارة ضد مصالح زملائهم العمال هم من يأخذون المكافآت الباهظة، والمرتبات العالية.
    و يتكلم أحد العمال فيقول:” هذا بخلاف الفروق الشاسعة بين عمال الإنتاج والعاملين بالإدارة ففي حين نجد أن عامل يعمل وينتج للشركة منذ عشرة سنوات ولكن راتبة لا يتعدي 800 جنيه وهو يعمل ما لا يقل عن 72 ساعة عمل أسبوعياً (نظام العمل 24 ساعة عمل و 24 ساعة راحة)، في الوقت الذي يتقاضي فيه مدير المصانع الأجنبي، أو مستشار صفوان مبالغ تصل لـ 70 ألف دولار شهريا (أي ما يقرب من نصف مليون جنيه شهرياً)، كذلك يتقاضي موظفي الإدارة المصريين من الشباب أصحاب الوساطة مبالغ شهرية 80 ألف جنيه، و 90 ألف جنيه،…….وفي الحقيقة نحن لا نعرف ماذا يفعل المستشار أو الموظف في الإدارة حتي يتقاضي كل هذه الأموال والتي تؤثر علي نسبة ارباحنا، ويظل العامل الذي ينتج السلعة لا يجد قوت يومه وأولاده؟؟”
    هذا وسبق أن اعتصم العمال في بداية هذا الشهر ضد محاولات تقليل حقوقهم عن طريق تغيير شيت المرتب الذي يتقاضاه العمال كأجر لقسمين قسم الأساسي، و قسم للبدلات، كما رفع العاملين مطالبهم هذه يومها، وتم فض الاعتصام بعد تراجع الإدارة عن تغيير الشيت، ووعودها بالعمل علي تنفيذ بقية المطالب وهو ما لم يحدث حتي الآن.
    لذا قرر العمال معاودة الاعتصام والإضراب طالما أن الإدارة لم تحترم وتحقق ما وعدت بتحقيقه، وكما ذكر أحد العمال فإن الإدارة لا تعرف سوي لغة واحدة هي لغة الضغط عليهم لتنفيذ المطالب عن طريق الاعتصام والإضراب…
    Rate this:

Leave a Reply

Fill in your details below or click an icon to log in:

WordPress.com Logo

You are commenting using your WordPress.com account. Log Out / Change )

Twitter picture

You are commenting using your Twitter account. Log Out / Change )

Facebook photo

You are commenting using your Facebook account. Log Out / Change )

Google+ photo

You are commenting using your Google+ account. Log Out / Change )

Connecting to %s

%d bloggers like this: