اضراب عمال المحالج عن الطعام يدخل يومه السادس

كشفوا الفساد في شركتهم.. فاضطهدتهم الإدارة..

إضراب عمال المحالج عن الطعام يدخل يومه السادس

يواصل عمال شركة النيل لحلج الأقطان إضرابهم عن الطعام لليوم السادس على التوالي في مستشفى كفر الزيات احتجاجا على الإجراءات التعسفية التي تتخذها ضدهم إدارة الشركة عقابا لهم على تصديهم للفساد داخل المحالج، وخاصة بعد القضية المرفوعة من قبل العمال لفسخ عقد بيع الشركة الذي يشوبه الكثير من وقائع الفساد.

 وكان ثلاثة عمال هم محمد راضي، وشعبان عبد المطلب، ومصطفى مراد قد أعلنوا الإضراب عن الطعام منذ السبت الماضي احتجاجا على قرارات النقل التعسفي إلى أماكن نائية عن مساكنهم والتحقيق معهم بتهم ملفقة، خصم البدلات وحصة التأمينات دون وجه حق، وذلك بعد أيام قليلة من نظر قضية فسخ العقد التي تأجلت لجلسة 11 سبتمبر المقبل.

يقول محمد راضي العامل بمحالج كفر الزيات أنه فوجئ بقرار نقله إلى إحدى الشركات التابعة للسيد عبد العليم الصيفي مالك شركة المحالج ببرج العرب، وهي منطقة بعيدة جدا عن مسكنه ومكان عمله الحالي، فلم يجد أمام تعسف الإدارة إلا أن يعلن الإضراب عن الطعام، فربما يسمع أحد من المسئولين صوته لرفع الظلم الواقع عليه.

ولم تختلف الحالة كثيرا لدى شعبان الذي فوجئ هو الآخر باستدعاء من الإدارة للتحقيق معه بتهمة سب وقذف عامل آخر يقول شعبان أنه مدفوع من قبل الإدارة لتقديم بلاغ كيدي ضده، وأن هذا العامل معروف بعلاقته بالإدارة.

 ومن جانبه قال مصطفى مراد أنه كان منتدبا للعمل في محلج زفتى لفترة من الوقت، إلا أن الإدارة رفضت إعطائه بدل الانتقال كاملا عن فترة الانتداب، كما تخصم منه الإدارة –كما تخصم من كل العمال- حصة صاحب العمل في التأمينات خلال فترة الإضراب الذي خاضه العمال في وقت سابق.

وكان عمال المحالج قد نظموا مع زملاء لهم في أربع شركات أخرى: طنطا للكتان، والتجارية الدولية، وغزل شبين، والمراجل البخارية، يوم الاثنين الماضي وقفة احتجاجية أمام مجلس الدولة للمطالبة بعودة شركاتهم للقطاع العام، وذلك أثناء نظر القضايا الخاصة بفسخ عقود شركاتهم مع المستثمرين نظر لما شابه عمليات البيع من فساد.

يذكر أن شركة النيل لحلج الأقطان كانت من الشركات العملاقة قبل خصخصتها عام 1997، حيث كان لها ما يقرب من 6 أفرع وتضم ما يقرب من 11 محلجا، فيما كانت تنتج حوالي 20% من الاحتياجات المحلية من الزيوت.

الآن، وبعد 14 سنة من الخصخصة أغلق المستثمر معظم المحالج، وقام بتصفيتها، ولم يعد يعمل سوى ثلاث محالج فقط، هذا بالإضافة إلى تخريب مصنع المنيا المقام على مساحة 80 فدان على النيل مباشرة، ويضم داخله 9 مصانع لإنتاج العلف والزيوت والسمنة.. وغيرها. كل ذلك تم تخريبه لأن المستثمر يريد بيع المصنع كأراضي.

Leave a Reply

Fill in your details below or click an icon to log in:

WordPress.com Logo

You are commenting using your WordPress.com account. Log Out / Change )

Twitter picture

You are commenting using your Twitter account. Log Out / Change )

Facebook photo

You are commenting using your Facebook account. Log Out / Change )

Google+ photo

You are commenting using your Google+ account. Log Out / Change )

Connecting to %s

%d bloggers like this: