وقفة احتجاية أمام سفارة السعودية للسائقين المصريين بالسعودية

غدا وقفة احتجاجية أمام السفارة السعودية

للسائقين العاملين بالمملكة

صورة لوزير القوى العاملة مع السائقين 

 كتبت: شهام شواده

أعلن السائقين المصريين عن تنظيمهم وقفة احتجاجية أمام السفارة السعودية صباح الغد 14  يونيو،  للمطالبة بتعديل شروط عقد العمل الذي يعملون على أساسه. وجدير بالذكر أن هؤلاء السائقين يحملون رخص قيادة درجة أولى، ولا تقل خبرة أي منهم عن خمس سنوات بالعمل بعقد موصي به كسائقين “خدمة الحجاج”. وقد استمر عملهم وفقا للعقد نفسه على مدى ثلاثون عاما دون أي تعديل في شروطه أو في المرتب الذي يتقاضاه العامل، بما يمثل إجحافا بحقوق العاملين المصريين.

وقال أشرف عباس مستشار نقابة النقل البري بالاسماعلية، وهو من قام بتحرير مذكرة قدمت للاتحاد العام ووزارة القوى العالمة والهجرة “لقد قمنا بتقديم مذكرة لوزير القوى العاملة والهجرة تحمل مطالب السائقين. إذ يشترط للإقامة بالسكن أن يلتزم السائق بتعليمات الشركة. هذا في حين أن صاحب العمل يصدر تعليمات بشكل متواصل. ولا يعلن عن فترات للراحة. وبالتالي ينام السائق في السيارة، ويتم تسليمة بطانية بالية ومرتبة اسفنج سمكها لا يتعدى ثلاثة سنتيمتر، لهذا الغرض. وفي ذلك تأكيد لنية صاحب العمل ألا يوفر سكن للإقامة. وبالتالي يكون بند الإقامة غير مفعل. وقد وعد الوزير بالعمل على تعديل العقد. إلا أن هذا لم يحدث إلى الآن”.

واشتكى عباس من عدم توفر السكن، وأن السائقين لا يستطيعون تحمل درجات الحرارة العالية أو البرد الشديد دون جهاز للتكييف. هذا بالإضافة إلى عدم توفر حمامات آدمية صالحة للمحافظة على النظافة الشخصية. وبهذا يكون السائقين معرضين للإصابة بالأمراض وانتشارها، كما لا تتوفر مياه صالحة للاستحمام في كثير من الأحيان. وكل هذا لا يعني إلا إستهانة وتحقير لهم كعمالة موسمية مصرية لدى المملكة العربية، على حد وصفهم.  

 كما تحدث اشرف عباس عن القصور في بنود العقد، التى لم تدخل عليها اية تعديلات منذ ما يقرب من 30 عام، فقال أن البند الثاني من العقد ينص على أن يعمل الطرف الثاني “السائق” لدى الطرف الأول وتحت إشرافه بمهنة سائق في أي مدينة من مدن المملكة العربية السعودية على أن يقوم بأعباء هذه الوظيفة وما يدخل عادة في اختصاصها، وقيادة أي نوع من السيارات على الوجه المطلوب. وهكذا لم يوضح العقد ماهي الاختصاصات التي تدخل في وظيفة السائق ولا نوع السيارات التي يشملها العقد.

كما شدد وائل العقل- احد السائقين- على ضرورة توفير خدمات صحية تقدم رعاية حقيقية وليست وهمية، لكل من يحتاج إليها وتقديم الدواء المناسب أيضا، دون أن يعود هذا على العامل بأي نوع من أنواع الخصم في مقابل تقديم الرعاية. وأكد أيضا على حق العامل في عدم إجباره على ارتداء ثياب مستعملة من قبل، تحت حجة الإلتزام بزي الشركة. بما يعني ضرورة توفير ثياب جديدة للعامل، لتلافي أصابته بأمراض تنتقل عدواها عن طريق الملابس.

وقال أحمد الجنتل عضو مجلس إدارة نقابة السائقين “إنه في حالة إصابة العامل أثناء تأديته لعمله يجب ألا يتم ترحيله إلا بعد علاجه وتماثله للشفاء التام، مع دفع التعويض المناسب له. وفي حالة وفاة العامل، يجب إجراء تحقيق مناسب من الجهة المصرية المختصة، للوقوف على أسباب الوفاة، والنظر في الإجراءات الواجبة تجاه العامل، وتعويض أهلة بما يتناسب مع فداحة المشكلة التي قد تكون تسببت في وفاته.

وكذلك يشكو السائقين المصريين من أن الشركة السعودية لا تقوم بتأكيد الحجز، مما يضطر السائقين للانتظار في ميناء ضبا السعودي من 5 إلى 10 أيام في العراء. ويتحمل السائق تكاليف الطعام والشراب، غير ما يصيبه من إهدار للكرامة، من أجل الحجز والعودة إلى الوطن بعد أن قام بعمله على أتم وجه.  

Leave a Reply

Fill in your details below or click an icon to log in:

WordPress.com Logo

You are commenting using your WordPress.com account. Log Out / Change )

Twitter picture

You are commenting using your Twitter account. Log Out / Change )

Facebook photo

You are commenting using your Facebook account. Log Out / Change )

Google+ photo

You are commenting using your Google+ account. Log Out / Change )

Connecting to %s

%d bloggers like this: