حزب التحالف الشعبي الاشتراكي تحت التأسيس

معًا لاستكمال مهام الثورة

على الرغم من الإطاحة بالدكتاتور مبارك ووزارة شفيق وتوجيه ضربة لجهاز أمن الدولة القمعي ، إلا أن ثورة 25 يناير المجيدة لم تنه مهامها بعد ، بل فتحت تلك النجاحات الطريق لاشتعال الصراع السياسي والاجتماعي في مصر حول مستقبل البلاد . ويدور هذا الصراع بين قوى الثورة الطامحة لكنس النظام القديم، وقوى الثورة المضادة التي تسعى لاجهاض ثورة 25 يناير والحفاظ على النظام القديم .

وقد شهدت الأسابيع الأخيرة تطورات خطيرة، بدأت بفض اعتصام التحرير ثم اعتصام ماسبيرو بالقوة، ثم اقتحام الشرطة العسكرية لكلية الإعلام لفض الاعتصام بالقوة ، وصدور تقارير متعددة من جهات حقوقية مدعمة بالشهادات حول أعمال تعذيب للمعتقلين في السجن الحربي والمخابرات الحربية والمتحف المصري.

ووسط زفة إعلامية تتهم نضال عمال مصر من أجل حقوقهم بتخريب الاقتصاد وزعزعة الاستقرار، يسارع المجلس العسكري بإصدار مرسوم القانون الخاص بتجريم حق الاضراب والاعتصام . وتزداد خطورة الأمر عندما يتم التغاضي عن محاسبة المجرمين المعروفين بالاسم ، الذين دمروا وأحرقوا كنيسة أطفيح وآخرين أشعلوا النيران في منزل مواطن بقنا وقطعوا أذنه، وباركهم الحاكم العسكري لقنا بعقد صلح عرفي. كل هذه الجرائم تمر دون محاسبة وكأن المطلوب هو ترويع المواطنين وإثارة الفزع والرعب بينهم .

إن المجلس العسكري الذي اختار أن يحكم البلاد منفردًا وبطريقة غامضة ، يتحمل المسئولية الكاملة عما ألت إليه الأوضاع في البلاد في الأسابيع الأخيرة . وقوى الثورة مطالبة بالتصدي لهذا النهج المرفوض والتوحد حول خارطة طريق لضمان التحول الديمقراطي وذلك عبر :

1-  اطلاق الحريات السياسية وفي مقدمتها تأسيس الأحزاب والنقابات والجمعيات بالاخطار فقط .

2-  إعادة بناء جهاز الشرطة كهيئة مدنية تخضع للرقابة الشعبية والقضائية ومحاسبة المسئولين عن قتل وتعذيب المواطنين .

3-  محاكمة الفاسدين والمزورين ولصوص المال العام واسترداد الأموال المنهوبة .

4-  إيجاد حلول واقعية للمطالب الاجتماعية الملحة ، وحل الاتحاد العام للعمال .

5-  حل المجالس المحلية ومجالس المحافظات وإعادة انتخابها على أسس ديمقراطية .

6-  محاسبة القيادات الصحفية السابقة التي ضللت الشعب المصري أثناء الثورة .

7-  انتخابات برلمانية بنظام القوائم المختلطة المفتوحة بما يضمن تمثيلاً حقيقيًا لكل القوى السياسية والمستقلين، ويحد من نفوذ المال والعصبيات .

معًا لاستكمال مهام الثورة .. معًا لكنس النظام القديم ، لا ترميمه

معًا لبناء نظام جديد يحقق أهداف الثورة في الحرية والعدالة الاجتماعية

1/4/2011

Leave a Reply

Fill in your details below or click an icon to log in:

WordPress.com Logo

You are commenting using your WordPress.com account. Log Out / Change )

Twitter picture

You are commenting using your Twitter account. Log Out / Change )

Facebook photo

You are commenting using your Facebook account. Log Out / Change )

Google+ photo

You are commenting using your Google+ account. Log Out / Change )

Connecting to %s

%d bloggers like this: