(حزب التحالف الشعبي) ليست مطالب المسيحيين، بل كل المصريين

ما يحدث الآن ليس صدفة ولا يجب أن يكون مستغربا، فلقد أعلنت قوي الثورة المضادة المتمثلةفي جهاز الشرطة وعلى الأخص بقايا أمن الدولة وأعوانهم في الحزب الوطني ورجال الأعمال المنتمين إليه وأدواتهم من البلطجية وبعض الجماعات السلفية، الحرب على الشعب المصري بأكمله وليس فقط ثورته.  وبعد اقتحام السجون وإطلاق سراج من فيها والهجمات المنظمة على المدارس والمستشفيات وغيرها من أعمال البلطجة، جاء دور اللعب علي وتر الطائفية باعتباره أكثر أسلحتها فتكا. تسعى قوى الثورة المضادة لتوجيه أنظار الشعب بعيدا عن أعدائه الحقيقيين من بقايا النظام القديم، ومن ناحية أخرى تستخدم سلاح الطائفية في صراعها مع أطراف الحكم المخلفة وخاصة القوات المسلحة ووزارة عصام شرف.

صحيح أن الفتنة الطائفية ليست مجرد مؤامرة وأنها تجد الأرض الخصبة في تاريخ طويل من التعصب المتنامي والموجود تاريخيا ضد المسحيين والذي تؤججه بعض الجماعات الإسلامية المتطرفة، ولكنه من الصحيح أيضا أن قوي الثورة المضادة والقوي الاستعمارية قد لعبت على هذا الوتر على مر التاريخ وخلقت أو أججت الفتن الطائفية والعرقية  للحفاظ علي مصالحها وأنظمتها والاستمرار في فرض هيمنتها على الشعوب.

ولكي  نتصدى لهذه المؤامرة، يجب على المسلمين والمسيحيين وقياداتهم أن ينتبهوا ويوحدوا قواهم ضد الأعداء المشتركين الحقيقيين، وعلي المسلمين كأغلبية ساحقة الدور والمسئولية الأكبر في التصدي للفتنة وطمأنة المسيحيين.  ًإن كافة القوي الديمقراطية يجب أن تلتقي حول هذه القضية وتضعها في صدارة أولوياتها، شباب الثورة والنقابات المستقلة والأحزاب السياسية والجمعيات والمنظمات الحقوقية.

هذه معركتنا الكبرى ولا بديل أمامنا إلا الانتصار فيها لحماية ثورتنا ومكتسباتها. ليس فقط بإعلان المواقف عبر البيانات والتصريحات، ضد العنف الطائفي وضد كل أشكال التمييز، بل من خلال:

  • دعوة اللجان الشعبية في الأحياء لحماية المسيحيين وكافة أماكن العبادة.

  • المشاركة الفاعلة في جميع مظاهرات واعتصامات المسيحيين وتحويلها لاحتجاجات تشمل المصريين جميعا، وتبني كافة المطالب العادلة وفي مقدمتها محاسبة عاجلة وحازمة للمشاركين في العنف الطائفي والمحرضين عليه.

إن شعبنا بعد هذه الثورة العظيمة التي ألهمت العالم كله قادر على التصدي لكافة أشكال التمييز والعنف الطائفي وتحقيق نصر إنساني عظيم يلهم شعوب العالم أجمع منة جديد.

فلننجح في القضاء علي الفتنة الطائفية والتمييز ولنضرب مثل جديد  للعالم

حرية العقيدة وممارسة العبادة والمواطنة غير المنقوصة

ليست مطالب المسيحيين، بل كل المصريين

حزب التحالف الشعبي

9 مارس 2011

One Response

  1. […] (حزب التحالف الشعبي) ليست مطالب المسيحيين، بل كل المصري…. […]

Leave a Reply

Fill in your details below or click an icon to log in:

WordPress.com Logo

You are commenting using your WordPress.com account. Log Out / Change )

Twitter picture

You are commenting using your Twitter account. Log Out / Change )

Facebook photo

You are commenting using your Facebook account. Log Out / Change )

Google+ photo

You are commenting using your Google+ account. Log Out / Change )

Connecting to %s

%d bloggers like this: