الإسعاف “محتاج إسعاف” أمام وزارة الصحة

نظم العشرات من السائقين والمسعفين الأخصائين بهيئة أسعاف مصر التابعين للعديد من المحافظات اعتصاما مفتوحا امام وزارة الصحة بشارع مجلس الشعب وذلك للمطالبة بعودة المفصولين منهم الى عملهم واسترجاع كل ما تم التوقيع عليه (ايصال امانة على بياض) .

وحمل المعتصمون بعض اللافتات منها ” حرموا أولانا من المعيشة الانسانية ، د. سلطان فصلنا والرجوع بالواسطة والمحسوبية منه لله ، الاسعاف محتاج إسعاف ، وزير اصلحة يا همام تعبنا كثير من الكلام فصلونا وبهدولونا ، الاسعاف يستغيث بالاعلام والجيش ، فين ناكل ولادنا منعونا من خير بلادنا ، الى وزير اصلحة نكلم مين ؟ ، مين هجيب حقنا ؟ ، الاسعاف فساد وساطة ، سرقة “

وطالب المعصتمون بضم المدة التى يعملون بها من قبل تاريخ انهاء التعاقد عملاً بقرار القوات المسلحةو استخراج دفتر تأمين صحى وصياغة عقد آدمى يليق بالأيدى التى تعمل تحت مسمى إنقاذ النفس البشرية وضم هيئة الإسعاف المصرية إلى وزارة الصحة حيث لا يتسنى لأحد التحكم فيها تحت مبدأ “التخصيص أو الخدمة مقابل الاجر” لأنه من ضمن خدمات الطوارىء فهى حق لكل مواطن مصرى تحت اقليم هذا الوطن وحيث ان الاسعاف يعمل على انقاذ النفس البشرية فلابد من إنقاذه .

شكا المسعفون من د. محمد سلطان نائب رئيس هيئة الاسعاف لسوء تعامله معهم قائلين انه اذا اختلف معهم احد من طرف الاشراف يقوم المشرف بعمل مذكرات ضده، وهذة المذكرات بالطبع كيدية وغير حقيقة ولكنها تلقى قبول عظيم لدى الدكتور محمد سلطان حيث يوقع بالخصم الفورى والسريع دون التحقيق مع السائق أو المساعد ، واذا قام السائق او المساعد بتقديم مذكرة برفع شكوى أو مذكرة ضد المشرف وتقديمها للدكتور سلطان لا تجد لها طريق سوى سلة المهملات .

وأضاف المسعفون أنه فى حالة  إنهاء التعاقد مع أى سائق أو مساعد يكون أيضا هذا الفسخ دون تحقيق ويكون على اسباب لا تذكر وتفاجىء بانهاء التعاقد ، واذا وجد أحدهم الوساطة فانه يعود بالطبع للعمل .

وذكر المعتصمون مساوىء الاسعاف الطائر التى منها أن معظم السيارات بها جهاز ال puls لا يعمل ، وجهازى ترطيب الاكسجين أحدهما يعمل والاخر لا يعمل وأحيانا لا يعمل الاثنان معا وجهاز السكر موجود بدون شكاكات ولا شرائط وأحيانا أخرى غير موجود بالمرة أو تالف وجهاز الشفاط لا يعمل بكفاءة وكثيرا ما يتوقف أثناء استخدامه، ويوجد امبولات كثيرة بالسيارة لا ولم تستخدم ولا يعرفون استخداماتها بالمرة، وعند نفاذ المستلزمات الطبية من السيارة يكون من الصعب جدا الحصول على مستلزمات أخرى. ويقول المشرفون لهم “استلفوا من سيارات زمايلكم ” والملاءات القماش التى تغطى بها الحالات غير متوفرة بالسيارات وغالبية السيارات موجودة فى الشارع فى أماكن لا توجد بها مظلة تحمى السيارة ولا حمامات ولا حتى مصدر لشرب، المياة متسائلين هل هذه معاملة آدمية؟ اين يأكلون اين يشربون اين يستريحون ؟

Advertisements

Leave a Reply

Fill in your details below or click an icon to log in:

WordPress.com Logo

You are commenting using your WordPress.com account. Log Out / Change )

Twitter picture

You are commenting using your Twitter account. Log Out / Change )

Facebook photo

You are commenting using your Facebook account. Log Out / Change )

Google+ photo

You are commenting using your Google+ account. Log Out / Change )

Connecting to %s

%d bloggers like this: