آخرة خدمة الحكومة فصل وتشريد لا لفصل الرائدات الريفيات بأسيوط…….نعم لتثبيتهن، وزيادة مرتباتهن

كتبت: فاطمة رمضان

تعرضت 33 رائدة ريفية في قري محافظة أسيوط للتعسف، حيث تم منعهن من التوقيع في دفاتر  الحضور والإنصراف، وذلك لا لشئ إلا لأنهن رفضن التوقيع علي العقود المؤقتة، وتعريضهن لضياع حقهن في العمل بعد العمل المتواصل لمدة تجاوزت الـ 16 سنة.

فقد عملت الرائدات الريفيات في مجال التوعية بوسائل تنظيم الأسرة، والتوعية السكانية، وفي التعداد. وقد كن يعملن من قبل في المجلس القومي للسكان، لمدة 16 سنة، ثم فجأة وبدون مقدمات أصبح عملهن تابعًا لوزارة الصحة، ليست المشكلة في التبعية من وزارة لآخري، ولكن المشكلة في أن عملهن بعد أن كان مستمر ومتصل وبدون أي انقطاعات، أصبح المطلوب مهن أن يوقعن علي عقود لمدة 3 شهور فقط.

ولم تكتفي وزارة الصحة بذلك، بل أنها في الوقت الذي تحاول فيه التخلص من الرائدات الريفيات القدامي،  قامت بتعيين رائدات جدد بنفس مؤهلاتهن الدراسية ولكن بمميزات، حيث إن عقود الرائدات الجدد سنوية. كما تتقاضي الرائدات الجدد راتبًا قدره 450 جنيها، في حين تتقاضي الرائدات القدامي اللاتي مارسن العمل طوال هذه السنوات،  وتعرضن لمواقف صعبة في أداء عملهن في القري راتبًا قدره 250 جنيها فقط؟؟!!.

ويبلغ عدد الرائدات الريفيات القدامي  علي مستوي الجمهورية أكثر من 4500 رائدة، وعددهم في محافظة أسيوط 102 رائدة.

وقد قامت الرائدات الريفيات في العديد من المحافظات بالاعتصام أمام مجلس الشعب عدة مرات للمطالبة بالتثبيت، وزيادة المرتبات وحقوقهن في الإجازات، وكان آخرها الاعتصام للرائدات من العديد من المحافظات يوم 13 يونيو الماضي، وقد كان اعتصامهن هذا هو الأول بعد فض الاعتصامات بالقوة يوم 23-5-2010 من أمام المجلس،  وقد صمدت الرائدات رغم محاولات الأمن تشتيتهن أكثر من مرة وهن يعاودن الاعتصام، ورغم الحصار الأمني الشديد، ومنعهن من الخروج لجلب الماء والطعام في جو شديد الحرارة، ومنع الصحفيين والإعلامين من الأقتراب منهن وتصويرهن، إلا أنهن صمدن ولم يقوموا بفض الإعتصام إلا بعد تقديم مذكرة  بها مطالبهن داخل المجلس، ووعد بمناقشتها قبل إنفضاض الدورة البرلمانية، وهو الوعد الذي لم يتحقق، وقد كان جزائهن بعد ذلك محاولات التخلص منهن بمنعهن من التوقيع في الدفاتر، وهو ما رفضته الرائدات حيث قامت بتحرير محاضر إثبات حالة، وتحدثن عن  أنهن لن يتركن حقهن وسوف تواصلن الاحتجاج حتي تنلن مطالبهن.

ونحن الموقعون أدناه، إذ نعلن تضامننا الكامل مع الرائدات الريفيات،  في حقهن في التثبيت وزيادة أجورهن، وأسترداد كل حقوقهن في الإجازات وغيرها، وكذلك نعلن تضامنا معهن ومع كل عمال مصر في حقهن في أستخدام كل الطرق الاحتجاجية السلمية للحصول علي حقوقهم، وندين موقف وزارة الصحة، ومديرية الصحة في أسيوط والذي يحاول حرمان الرائدات الريفيات من حقوقهن بعد العمل لسنوات طوال، في تنفيذ سياسة الحكومة، ونطالب بضرورة تثبيت كل العمالة المؤقتة لدي الحكومة والتي تبلغ أكثر من نصف مليون عامل، وإعطائهم كل حقوقهم وبآثر رجي، وذلك تطبيقاً للقوانين المصرية، والاتفاقيات الدولية التي وقعت عليها مصر.

الموقعين:

مجموعة تضامن

مركز هشام مبارك للقانون

اللجنة التنسيقية للحقوق والحريات النقابية

Advertisements

Leave a Reply

Fill in your details below or click an icon to log in:

WordPress.com Logo

You are commenting using your WordPress.com account. Log Out / Change )

Twitter picture

You are commenting using your Twitter account. Log Out / Change )

Facebook photo

You are commenting using your Facebook account. Log Out / Change )

Google+ photo

You are commenting using your Google+ account. Log Out / Change )

Connecting to %s

%d bloggers like this: