عمال طنطا للكتان يهددون بمعاودة الاعتصام على الرصيف قبل أن يتم تأجيره

كتبت: سهام شوادة

نظم عمال شركة طنطا للكتان وقفة احتجاجية صباح اليوم امام بوابات الشركة بميت حبيش احتجاجا على عدم حل ازمتهم التى شهدت اعتصام مفتوح لمدة 6 شهور متتالية بالشركة وتبعها اعتصام لمدة 16 يوم بشارع حسين حجازى بوسط البلد .

 وحمل العمال بعض الافتات منها ” التأميم التأميم …التأميم هو الحل ، نريد أن نرى أنياب الحكومة يا سرور، بلاغ للنائب العام ، عودة الشركة الى للقطاع العام هو عودة لكرامة المصريين ، عود عود يا كتان لحضن القطاع العام ” .

 وتساءل العمال أى استقرار  هذا الذى تدعية الحكومة ؟! والتصفية قد امتدت لشركتهم التى باعتها بمصانعها وأراضيها لمستثمر سعودى خالصة من المديونيات مقابل ٨٣ مليون جنيه، فى حين أن ثمن أراضى الشركة وحدها يبلغ اليوم 8 مليارات جنيه.. والأنكى أن تقف وزيرة القوى العاملة فى صف المستثمر فتدعى أن مطالب العمال فى العلاوات والأرباح «لا ينظمها قانون وإنما تخضع للتفاوض» وهى جميعا حقوق ينص عليها القانون؟ .

 

واتهم العمال الوزيرة بخداعهم مرة اخرى، وذلك لأنها وعدتهم بخروج عمال الشركة الذين اتموا عشرين عاماً بالخدمة على المعاش المبكر مع حصولهم على مكافأة نهاية الخدمة تقدر بـ 40 ألف جنيه، كما يتضمن الاتفاق منح العمال المفصولين نفس القيمة ممولة من صندوق الطوارئ التابع للنقابة العامة لعمال النسيج. وهذا بالإضافة إلى حصول جميع العمال على راتبى شهر يناير وفبراير المتأخرين وذلك على أن يتم الصرف فى نهاية فبراير الجارى، وهو مالم يحدث إلى الان .

 واضاف العمال ان هناك اتفاقًا شفهيًا ينص على أن تقوم الوزارة بشراء مدد تأمينية للعمال الذين لم يتموا عشرين عاماً فى الخدمة حتى يتسنى لهم صرف معاشات مجزية.

 وقال هشام ابو زيد العكل احد القيادات العمالية والنقابية المفصولة بالشركة إن الوزيرة شعرت بأنها فى مأزق عندما رفض المستثمر الاتفاقية المبرمة بين العمال والوزيرة قائلا “الى عاوز يخرج الناس على المعاش ويدفع ..يدفع من جيبة ” .

 وحاولت الوزيرة استخدام العمال فى الضغط على المستثمر وذلك حينما طلبت منهم تحرير محاضر ضد المستثمر فرفض العمال قائلين إن ” مشكلتهم ليس مع المسثمر ولكن مع الوزيرة التى باعت الشركة بابخس الاثمان ثم ضغطت على العمال وفضت الاعتصام ” .

 واضاف أابو زيد أن العمال ليسوا لعبة فى يد المستثمر ولا الوزيرة لانهم ادركوا جيدا مخططات الوزيرة ولذلك فلن يسجيبوا لطلباتها بالاضافة الى اعلان العمال معاودة اعتصامهم مرة أخرى بشارع حسين حجازى قبل ان تقوم الوزيرة بتأجيره لاحد المستثمرين .

Advertisements

Leave a Reply

Fill in your details below or click an icon to log in:

WordPress.com Logo

You are commenting using your WordPress.com account. Log Out / Change )

Twitter picture

You are commenting using your Twitter account. Log Out / Change )

Facebook photo

You are commenting using your Facebook account. Log Out / Change )

Google+ photo

You are commenting using your Google+ account. Log Out / Change )

Connecting to %s

%d bloggers like this: