لقطات من أول صالون حوار شهري لتضامن “العمال والسياسة:تجربة السكك الحديد”

 
 
 
 

 التقرير مترجم عن مدونة “مصر وما بعد”

تصوير الناشط بحركة تضامن إسلام محمد

نظمت حركة تضامن أول صالون حوار شهري لها في يوم الثلاثاء 24 فبراير الماضي بعنوان “العمال والسياسة : تجربة عمال السكك الحديد”، كان المتحدث هو الكاتب والمناضل الاشتراكي إلهامي الميرغني، وشارك عدد من سائقي السكك الحديد – بعض ممن قاموا بتقديم بلاغ للنائب العام في نفس اليوم ضد إدارة هيئة السكك الحديد بتهمة تبديد المال العام في صفقة جرارات جديدة-  بمداخلاتهم وأكثر من 50 من النشطاء والصحفيين والمدونين.  

عمال السكة الديد أول من طالب ب 8 ساعات عمل بأوائل القرن الماضي

عمال السكة الديد أول من طالب ب 8 ساعات عمل بأوائل القرن الماضي

 
 
 
 

 فيما يلي تقرير أو ملخص نشره بير بجوركلاند، صحفي سويدي مقيم في مصر – يحرص ” على تغطية النضالات من أجل مصر أخرى وشرق أوسط آخر، جوانب غالبا ما يتم التعتيم عليها في قصص الإعلام السائد” – على مدونته “مصر وما بعد”

أجور العمال بالمليم والتعريفة

أجور العمال بالمليم والتعريفة

مطلب حد أدنى لأجور جميع العاملين بالقطاع حل لمشكلة إن كل مجموعة بترفع مطلبها لوحدها

مطلب حد أدنى لأجور جميع العاملين بالقطاع حل لمشكلة إن كل مجموعة بترفع مطلبها لوحدها

 
أقيم صالون الحوار بمقر مركز هشام مبارك، بدأ في السادسة والنصف مساء واستمر حتى التاسعة والنصف. كان حوارا ثريا على العديد من المستويات: ركزت كلمة إلهامي الميرغني على قطاع السكك الحديد وتطور حركة عماله صعودا وهبوطا في سياق تاريخي بداية من الاحتلال البريطاني لمصر، بينما ركز سائقو القطارات على وضعية العمال الراهنة من حيث شروط العمل ومعوقات التوحيد والتنظيم …  
 
 

 أحد السائقين يتحدث + جانب من الحضور

 

كرم فؤاد يتحدث للحضور + إلهامي الميرغني + مديرة اللقاء علا شهبة

 

جانب من الحضور

النص مترجم إلى العربية:

هذه بعض الهوامش التي كتبتها أثناء ندوة “العمال والدولة: تجربة عمال السكك الحديد” التي نظمتها تضامن في يوم الثلاثاء الماضي:

* تحدث الكاتب اليساري إلهامي الميرغني عن تاريخ عمال السكك الحديد في مصر والدور المركزي الذي لعبوه في النضال ضد الاحتلال البريطاني، بما في ذلك انتفاضة 1919 عندما نظم العمال إضرابا استمر لمدة شهر مسددين ضربة قوية للبريطانيين بإعاقة تحرك قواتهم.

* منذ بداية عقد الثمانينات وهناك ضغط من أجل خصخصة قطاع السكك الحديد، وفتحه لمساهمات الشركات الخاصة. في هذه الفترة زادت الفجوة ما بين أجور العاملين بقطاع السكك الحديد، بدء ب 200 جنيه للعمال بينما يحصل المهندسين في نفس القطاع على 5000-7000 جنيه، والمدراء في القمة على ما يقترب من 25 ألف جنيه.

* تحدث سائقي السكك الحديد عن ظروف عمل تسوء، وعن فترات راحة أقل و ورديات عمل إضافية.

* تحاول الإدارة باستمرار إلقاء اللوم على العمال فيما يخص الحوادث، بينما الأسباب الحقيقية هي الفساد وسوء الإدارة وإهمال الصيانة.

* يتم التعامل مع احتجاجات وإضرابات عمال هذا القطاع باعتبارها تهديد سياسي حتى وإن كانت المطالب اقتصادية صرفة، بسبب التأثير الاجتماعي والاقتصادي الضخم لتوقف حركة القطارات. لهذه الوضعية إيجابياتها وسلبياتها: بينما يصبح من المرجح أن تستسلم الحكومة للمطالب، تزداد احتمالية اللجوء للقمع العنيف.

* تتعامل الحكومة مع قطاع السكك الحديد المملوك للدولة ومع قطاعات النقل عموما بطريقة عسكرية. عندما يضرب سائقوا القطارات دائما ما يجدون أنفسهم يتفاوضون مع أمن الدولة، وليس مع الإدارة، لدرجة أن النقابة التابعة للدولة قامت بتعليق لافتة بعد أحد الإضرابات تتوجه فيها بالشكر ” إلى أمن الدولة لتواجدهم أثناء الإضراب”.

 * هناك حالة ذعر من الذعر بين العمال: “في أي لحظة ممكن أن يأتي أمن الدولة ليسأل عن شخص، ولن يشاهد هذا الشخص ثانية”، قال أحد السائقين.

* عمال السكك الحديد متفرقين بجميع أرجاء مصر، الأمر الذي يصعب من القدرة من التنظيم حول المطالب المشتركة. هناك أيضا احتياج للتفكير في كيفية توحيد المجموعات المختلفة للعمال: السائقين والكمسارية وعمال الأبراج والتقنيين .. إلخ.

*     اقترح أحد سائقي القطارات أن أفضل طريق لاستراتيجية التوحيد هي رفع مطلب الحد الأدنى للأجور لجميع العمال، بدلا من دخول معارك من أجل الحوافز والعلاوات التي عادة ما تختلف طبقا لتصنيف العمال.

* هناك أيضا احتياج لتوحيد كافة العمال والموظفين الذين يناضلون الآن للحصول على طالبهم الخاصة، برفع مطلب حد أدنى للأجور 1200 جنيه، المطلب الذي رفعه عمال المحلة قبل إضراب 6 إبريل بالعام الماضي  كان خطوة بهذا الاتجاه – السبب الرئيسي لتدخل الدولة لفض الاضراب بالقوة.

* في الوقت الراهن هناك حملة من منظمات المجتمع المدني ومجموعات المعارضة للضغط من أجل قانون تنظيم نقابات جديد يرسي المبادئ الرئيسية لاستقلال النقابات:من حق أي مجموعة من العمال تشكيل نقابة تضمهم دون أن تستمد شرعيتها من المسئولين، السلطة العليا للنقابة تكون في الجمعية العمومية وتتم الانتخابات مرة كل سنة (وليس مرة كل 5 سنوات كما يحدث اليوم) ومقر النقابة يكون بعيد عن مكان العمل لتحقيق الاستقلال.

* من أجل تمكين الاضرابات المنظمة والمستدامة من المهم إنشاء صندوق للإضراب.

* وصف سائقوا القطارات جميع الاضرابات التي حدثت بقطاع السكك الحديد منذ الثمانينات بأنها غير منظمة وعبرة عن انفجارات غضب عشوائية.

* هناك حاجة ماسة لنقل خبرات والدروس المستفادة من جيل عمال ونشطاء للذي يليه، حتى لا نضطر للبدء من الصفر مرة تلو الأخرى.

* بناء النقابات وحركة عمالية قوية عملية طويلة الأجل. ليس بالأمر المفيد الخروج إلى الشارع والصياح “يسقط مبارك”.

* أحد نشطاء نضامن أكد على أهمية الاحتجاجات العشوائية كمصدر للوعي والخبرة وأشار إلى أن  “الاحتجاجات العشوائية التي حدثت مؤخرا هي السبب في وجودنا هنا اليوم”.

* ” لا يوجد أي ضرر في التجريب” أشار إلهامي الميرغني “لكن المشكلة تكمن في عدم عمل تقييم فيما بعد. بعد أحداث 6 إبريل دعا النشطاء إلى إضراب آخر في شهر مايو مباشرة، دون عمل تقييم لما حدث”.

* تضامن القوى السياسية والنشطاء مع النضالات العمالية أمر بالغ الأهمية، حتى وإن اقتصر على زيارة العمال المعتصمين لإظهار الدعم ورفع روحهم المعنوية.

* المحامي أحمد عزت دعا للتضامن مع عمال المحلة الذين يواجهون حملة أمنية 

لقراءة النص على المدونة الأصلية أنقر على الرابط التالي

http://scandegypt.blogspot.com/2009/02/railway-workers-and-state.html

  

 

Leave a Reply

Fill in your details below or click an icon to log in:

WordPress.com Logo

You are commenting using your WordPress.com account. Log Out /  Change )

Google+ photo

You are commenting using your Google+ account. Log Out /  Change )

Twitter picture

You are commenting using your Twitter account. Log Out /  Change )

Facebook photo

You are commenting using your Facebook account. Log Out /  Change )

Connecting to %s

%d bloggers like this: