فلاحون من عزبة سراندو وعزبة البارودي ودكرنس يقدمون شهاداتهم غدا بنقابة الصحفيين

تدعوكم

لجنة الحريات بنقابة الصحفيين

بالاشتراك مع لجنة الدفاع عن سجناء الرأي

لحضور ندوة

مخاطر طرد الفلاحين من أرضهم

يوم الاثنين 23 يونيو 2008

في تمام السابعة مساء

بالدور الرابع بنقابة الصحفيين

يدير الندوة:

الدكتور نادر فرجاني

يتحدث فيها:

فلاحين من مواقع مختلفة: عزبة سراندو وعزبة البارودي ودكرنس

الدكتور محمد بسيوني: عضو لجنة التنسيق بـ”الكرامة”

فاطمة رمضان: عن شبكة التضامن مع الفلاحين

كرم صابر: مدير مركز الأرض لحقوق الإنسان

أحمد كامل: ممثلا لهيئة الدفاع عن “سراندو”

محمد عبد العزيز: المحامي وأحد المتهمين في قضية “سراندو”

محمد بكر: المحامي بدمنهور

كمال مراد: الصحفي بجريدة الفجر

الشاعر علي شيحة: الموظف بالضرائب العقارية

الفنان علي إسماعيل

مقال لفهمي هويدي عن أهالي سيناء

ثمة غضب مكتوم في سيناء، ينبغي أن نتفهم أسبابه، وأن نتعامل معه بحكمة ورفق، صحيح أن الأهالي هناك عاتبون علي الدولة المصرية إهمالها لهم، ولكن ذلك الإهمال حظ أغلب المناطق النائية في بر مصر، عملاً بالقول المأثور إن البعيد عن العين بعيد عن القلب، وهو ما ينطبق علي التجمعات البشرية بقدر انطباقه علي الأفراد، وذلك شأن السلطة المركزية دائمًا، حيث تظل العاصمة التي يعيش فيها الأكابر والوجهاء هي بؤرة الاهتمام ومحط الأنظار، وكل ما عداها «حواشي» تأتي في المرتبة التالية في الأهمية. لكن سيناء تميزت عن غيرها من المحافظات النائية بثلاثة أمور، الأول : أن قبائلها ظلت دائمًا موضع شك واتهام، مرة بسبب تهمة تهريب المخدرات ومرة ثانية بسب ادعاء البعض بأن لهم علاقة مع إسرائيل، الأمر الثاني: أن سواحلها المطلة علي البحر الأحمر تحولت إلي منتجعات سياحية يؤمها كبار القوم وتقصدها أعداد كبيرة من السياح العرب والأجانب، وهو ما رفع حالة الاستعداد الأمني، خصوصًا بعدما تعرضت بعض فنادقه للعمليات الإرهابية، الأمر الثالث متصل بسابقه، ويتمثل في أن مضاعفة الاحتياطات الأمنية استصحب حضورًا قويًا وكثيفًا للشرطة، التي أصبحت صاحبة الكلمة في سيناء، وحلت في ذلك محل الجيش «سلاح الحدود» الذي كان موجودًا بالمنطقة ويدير شئونها حتي عام 1967، وقد تغير ذلك الوضع بصورة جذرية بعد ذلك، سواء بسبب الاحتلال الإسرائيلي أو بسبب تغيير وجود القوات المسلحة المصرية في سيناء، طبقًا لما قضت به معاهدة كامب ديفيد.

العامل الثالث هو أكثر مايهمنا في اللحظة الراهنة، لأن تولي الشرطة أمر سيناء أحدث انقلابًا في علاقة السلطة بالمجتمع هناك، إذ لم يكن لدي ممثليها خبرة لا بجغرافية المنطقة ولا بنسيجها الاجتماعي، ودور القبيلة أو العرف في ذلك النسيج، وهي الجوانب التي استوعبها رجال الجيش من خلال خبرتهم الطويلة بالمنطقة، وكما سمعت من بعض قيادات القوات المسلحة الذين خدموا في سيناء، فإن علاقتهم الأساسية كانت مع شيوخ القبائل، وكل ما كان يصادفهم من عقبات أو مشكلات كان يحل في جلسات مع أولئك الشيوخ الذين يملكون سلطة معنوية وعملية كبيرة يسلم بها الجميع بلا استثناء.

وللأسف، فإن الإسرائيليين حين احتلوا سيناء بعد عام 67 استفادوا من خبرتهم مع القبائل البدوية في فلسطين، فخاطبوا شيوخ قبائل سيناء مباشرة، وعملوا علي كسب ودهم، حين قدموا لهم عديدًا من الخدمات التي قصرت الحكومة المصرية في توفيرها، من توفير أنابيب المياه، إلي إقامة المراكز الطبية التي تولت علاج الأهالي.

وحين جاءت الشرطة المصرية إلي سيناء، فإنها فشلت في استيعاب خبرة القوات المسلحة المصرية، كما أنها عجزت عن أن تقدم لقبائلها ما نجح الإسرائيليون في تقديمه ، وكان أسوأ ما فعلته أنها لم تكن واعية بالدور المهم لشيوخ القبائل هناك، كما أنها رفضت الاعتراف بدور العرف في حل مشكلات المجتمع، وزاد الطين بلة أن الشرطة استخدمت أساليب البطش التقليدية، التي تتعامل بها مع بقية خلق الله، فلجأت إلي عمليات الاعتقال والتعذيب التي صدمت المجتمع القبلي واستفزته، وأحدثت فجوة عميقة في علاقة السلطة بالبدو، ومن ثم فإن المرارات القديمة التي كان الإهمال مصدرًا رئيسيًا لها، انضافت إليها في وجود الشرطة ثأرات وخصومات، كانت سببًا في العديد من تجليات غضب القبائل وثورتها، خصوصًا مع استمرار اعتقال بعض أبنائها وتعذيبهم في السجون المصرية.

إن التعامل مع سيناء يحتاج إلي عقليات أخري وأساليب مغايرة، ولا أعرف إن كانت قيادات الشرطة والأجهزة الأمنية التي تذهب إلي هناك قابلة لإعادة التأهيل أم لا، لكن هذه مسألة ينبغي أن تؤخذ علي محمل الجد، ليس فقط لأجل خاطر أهل سيناء، ولكن أيضًا لأن مصر فيها ما يكفيها من الغضب والسخط

http://fahmyhoweidy .blogspot. com/2008/ 06/blog-post_ 22.html

 

للدخول إلى الصفحة الرئيسية

اعتصام عمال المصابيح الكهربائية بوسط المدينة اليوم

اعتصم اليوم عدد من عمال شركة المصابيح الكهربائية بوسط البلد. شركة المصابيح الكهربائية تتم إدارتها ذاتيا من قبل العمال، ويعانون من خصم التأمينات الاجتماعية من مرتباتهم بينما هم محرومون عمليا منها. لقراءة البيان الذي أصدره عمال المصابيح الكهربائية في هذا الصدد اضغط هنا 

الصور للصحفي الاشتراكي عمر سعيد

شريط قبض مخصوم منه الـتأمينات الاجتماعية

 

 

للدخول إلى الصفحة الرئيسية

صور لتظاهرة موظفي شركة الشرق الأوسط بشارع عبد الخالق ثروت اليوم

تظاهر اليوم حوالي 250 موظف بشركة الشرق الأوسط لاسطصلاح الأراضي في تقاطع شارع عبد الخالق ثروت وشارع شامبليون بظهر اليوم الأحد 21 يونيو. الشركة تتبع بنك الاستثمار العربي الذي يمتلك رجل الأعمال محمد الرزاز 51% من أسهمه. جاء احتجاج الموظفين اليوم للمطالبة بمستحقاتهم المؤجلة منذ فبراير 2004. من الواضح أن عدم صرف المستحقات هو جزء من خطة تستهدف تطفيش العاملين بالشركة (عددهم 1200 موظف) بغرض التصفية

الصور للصحفي الاشتراكي عمر سعيد

null

null

 

 

 

 

 

للدخول إلى الصفحة الرئيسية

اعتصم أهالي منطقة الشهبة أمام قسم منشية ناصر في مساء أمس السبت

للدخول إلى الصفحة الرئيسية

دعوة لمؤتمر شباب 6 أبريل

وصلت إلى مدونة تضامن الدعوة التالية

دعوة عامة
لحضور
مؤتمر شباب 6 ابريل هايكون السبت 28 يونيو

هانطرح كل افكارنا و مطالبنا

نقابة الصحفيين الدور الرابع

شارع عبد الخالق ثروت

الساعة السادسة مساء

المحاور :
-تحقيق الإكتفاء الذاتى من الغذاء
2-حد أدنى للأجور لكل الفئات و الوظائف و ربط الأجور بالأسعار كما يحدث فى جميع الدول التى تعانى من الغلاء .
3-اجراءات حقيقيه لوقف ارتفاع الاسعار و منع الاحتكار ومنع فوضى السوق.
4- وقف تصدير الغاز لاسرائيل

حضورك مهم من أجل تغيير هذا الواقع

انشرها

للدخول إلى الصفحة الرئيسية

حجزت قضية أهالي طوسون للحكم يوم 5 يوليو القادم

أصدر قاضي مجلس الدولة قراره بحجز القضية للحكم في يوم 5 يوليو القادم، برغم كافة محاولات المدعى عليهم (هيئة الاصلاح الزراعي ومحافظة الأسكندرية وعدد من المسئولين بصفتهم) تأجيل نظر الدعوة

للدخول إلى الصفحة الرئيسية