أمينة وجيمس ومحمد ليه .. إحنا في سجن ولا إيه

كتبت اشتراكية

في يوم الأربعاء 9 إبريل أفرجت نيابة المحلة عن الصحفية أمينة عبد الرحمن ليتم إعادة اعتقالها مباشرة

قرر المحامي العام بالمحلة فجر اليوم الجمعة الإفراج عن الصحفي الأمريكي جيمس بوك والمترجم محمد صالح مرعي وإذا بعربة الأمن في انتظارهما بالأسفل لتعيد اعتقالهما مرة أخرى

في وقت اعتقال أمينة، الصحفية بجريدة الطريق، كانت تجري حوارات مع أهالي المعتقلين المعتصمين أمام قسم المحلة ثان للمطالبة بالافراج عن ذويهم. عند عرضها على النيابة كانت التهمة الموجهة إليها هي مزاولة المهنة الصحفية بدون تصريح، التهمة التي قامت النيابة بتبرئتها منها. لو كل صحفي أخد تصريح قبل ما يغطي خبر مفيش حاجة أبدا حتتغطى. على أي حال، صعقت منذ دقائق عندما علمت بأن قرار النيابة لم ينفذ وبأن أمينة ستمثل أمام النيابة مرة أخرى بتهم جديدة: سب وقذف قوات الأمن وإثارة الشغب وعرقلة السلطات عن تأدية وظيفتهم. أمينة الآن في مستشفى المحلة، فقد قررت النيابة تحويلها إلى هناك على الأغلب بسبب إشفاق وكيل النيابة عليها، خاصة عندما علم بأنه تم إلقاء القبض عليها فور الافراج عنها

قصة جيمس بوك ومحمد مرعي مماثلة. فقد كان جيمس أيضا يتحاور مع أهالي المعتقلين، الذين صعدوا من اعتصامهم أمس الخميس بتنفيذ قرار إضرابهم عن الطعام، عندما ألقي القبض عليه ومعه المترجم محمد مرعي. حاول الأمن في قسم أول المحلة أخذ الكاميرا التي كانت بحوزة جيمس، والتي صور فيها المعتصمين وهم يرفعون لافتات كتب عليها “معتصمين حتى الموت”. تم تحويل كليهما إلى النيابة بعد شد وجذب دام أكثر من ست ساعات، دون أكل أو شرب. في مجمع المحاكم بالمحلة أصدر المحامي العام – شخص المحقق معلومة غير مؤكدة – قرارا بإخلاء سبيلهم، فإذا بعربة الأمن تنتظرهما بالأسفل. حاول كلا من جيمس ومحمد الهروب بالعودة إلى النيابة لكن سبق السيف… وهما الآن (فجر يوم الجمعة) في قسم المحلة أول. أخبر عناصر الأمن في القسم جيمس أن بإمكانه الرحيل، شريطة أن يترك وراءه محمد مرعي. قرر جيمس أن ينتظر

في نفس السياق، كان الأمن بقسم أول المحلة قد ألقوا القبض على صحفي ياباني يوم الأربعاء (نفس يوم اعتقال أمينة ) وأخلوا سبيله في وقت لاحق, وفي يوم الخميس10 إبريل عاود الصحفي الياباني زيارته للمعتصمين وحاول الأمن اعتقاله مرة أخرى، لكن الأهالي المعتصمين حالوا دون حدوث ذلك وقاموا بتهريبه في إحدى العربات المارة

يحاول النظام تكميم الأفواه والمقصود هنا ليس الصحافة فقط. فالنظام يريد أن يغض الناس البصر عندما يمرون بأهالي المعتقلين وهم معتصمين ومضربين عن الطعام. يريد أن يدب الخوف في النفوس، نفس الخوف الذي أصابه مع قيام انتفاضة المحلة

علي في سور السجن وعلي .. بكرة الثورة تقوم ما تخلي

للدخول إلى الصفحة الرئيسية

2 Responses

  1. […] الصحية للمصابين في أحداث 6 إبريل، والاطمئنان على أحوال الصحفية أمينة عبد الرحمن، المعتقلة منذيوم الأربعاء 9 إبريل والمصربة عن الطعام […]

  2. […] الصحية للمصابين في أحداث 6 إبريل، والاطمئنان على أحوال الصحفية أمينة عبد الرحمن، المعتقلة منذ يوم الأربعاء 9 إبريل والمضربة عن الطعام […]

Leave a Reply

Fill in your details below or click an icon to log in:

WordPress.com Logo

You are commenting using your WordPress.com account. Log Out /  Change )

Google photo

You are commenting using your Google account. Log Out /  Change )

Twitter picture

You are commenting using your Twitter account. Log Out /  Change )

Facebook photo

You are commenting using your Facebook account. Log Out /  Change )

Connecting to %s

%d bloggers like this: