إلى من تعلموا كيف تنتزع الحقوق في مصر؛ الى طلاب معهد تكنولوجيا بنها نرسل نحن مجموعة من الحركات الطلابية بمختلف الجامعات المصرية من مختلف المحافظات بياننا التضامني هذا لنؤكد علي حقكم المبدئي في استخدام شتي وسائل النضال والتحرك من اجل تحقيق مطالبكم المشروعة جدا في تحويل هذا المعهد العالي الي كلية هندسة تابعة لجامعة بنها ؛ وقبول عضويتكم بنقابة المهندسين كحاصلين علي شهادة بكالوريوس الهندسة جامعة بنها ولا نرضي لكم غير ذلك الحق ؛ وفي اعتصامكم المشرف الذي يلهمنا جميعا اهمية التحرك الجماعي من اجل الدفاع عن حقوقنا داخل جامعاتنا نوصيكم بالصمود ووحدة الصف فسوف تتعرضون لمساومات جادة من قبل الادارة تتضمن وعود وهمية كل هدفها فك الاعتصام فكونوا اقوي من ذلك وهو ما نثق انكم اهل له ؛ كما ستحاول الادارة اثارة وتصدير بعض المشاكل الفرعية فيما بينكم محاولة تفريق الصفوف واضعاف الاعتصام فلا تلبوهم هذه الاماني واعلموا انه ما ضاع حق وراءه مطالب ؛ ولكم كل الشكر ان علمتمونا كيف نستفيد من التجارب الاخري في مجتمعنا للضغط من اجل تحقيق مطالبنا كما فعل المحامين والصيادلة وسائقي واصحاب المقطورات وسوف نأتيكم في زيارة تضامنية تعلوا فيها اصواتنا معكم
طلاب بنها احنا معاكو … ضد وزارة بتتحداكم
حركة مقاومة – جامعة حلوان
حركة حقي – جامعة القاهرة
حركة حقي – جامعة الاسكندرية
حركة حقي – جامعة المنصورة
طلاب 6 ابريل
طلاب حزب الجبهة
طلاب حزب الغد
حركة نقدر – جامعة عين شمس
رسالة تضامنية مع طلاب معهد تكنولوجيا بنها من حركات طلابية بالجامعات المصرية
12 مارس 2009دعوة:حلقة نقاش مركز الأرض بعنوان الأزمة العالمية والزراعة المصرية
3 مارس 2009يسعد مركز الأرض دعوة سيادتكم للمشاركة فى الحلقة النقاشية التى ينظمها المركز بعنوان
“الأزمة المالية والاقتصادية العالمية والزراعة المصرية…الفرص والتحديات”
والتي ستُعقد يوم الخميس الموافق 12-3-2009 بمقر المركز الجديد فى 76 شارع الجمهورية شقة 67 – الدور الثامن بجوار جامع الفتح – الأزبكية – القاهرة فى تمام الساعة العاشرة صباحاً و حتى الخامسة عصراً.
يود المركز في هذا السياق الاستفادة من خبراتكم حول هذه القضية، حيث ان الورشة ستكون عبارة عن مناقشات مفتوحة للعديد من الخبراء، والباحثين، والأكاديميين، وبعض أعضاء مجلسى الشعب والشورى من لجنة الزراعة والري، والإعلاميين، وممثلين لمنظمات المجتمع المدنى الريفية، والإتحاد التعاوني الزراعي، وقيادات فلاحية، وممثلين عن الأحزاب بالريف، وتهدف الحلقة النقاشية التعرف على تداعيات الأزمة المالية والاقتصادية العالمية على القطاع الزراعى فى مصر، والحلول الممكنة فى ظل الظروف الحالية المحلية والإقليمية والعالمية للتخفيف من حدة هذه الأزمة على مستوى معيشة الفلاح.
هذا وكلنا ثقة في أن مشاركتكم في الحلقة النقاشية وما تقدموه من آراء قيمة سوف تُثري النقاش حول هذه القضية.
منسق الورشة
د. أسامة بدير
0104381766
مظاهرة 21 فبراير: لا مساس ولا مسوس يا شباب مفيش فلوس
21 فبراير 2009بدأ اليوم بخبر مفاده “حوصرت جامعة القاهرة ب 20 عربة أمن مركزي و300 عسكري”.
وفي حوالي الساعة 12 ظهرا تحرك حوالي 100 طالب وطالبة من قوى سياسية مختلفة من أمام مبنى كلية تجارة بجامعة القاهرة في مسيرة تحتفل بيوم الطالب العالمي برفع اللافتات والهتاف من أجل الدفاع عن حقوق الطلبة المهدرة في جامعات مصر. شارك في المسيرة مجموعة صغيرة من طلبة الإخوان المسلمين – بالقياس بتواجدهم الكثيف بجامعة القاهرة – وطلبة حركة حقي و6 إبريل وحركة مقاومة (بجامعة حلوان ) وحزب الكرامة والطلاب الاشتراكيين.
تحركت المسيرة باتجاه دار علوم وقبيل الساعة الواحدة ظهرا وصلت إلى قبة الجامعة. تعددت أهداف المسيرة بالنسبة للطلبة المشاركين بها، الأمر الذي تبدى في اللافتات المرفوعة وفي الهتافات.
من ضمن اللافتات: حقوقنا حقوقنا كفاية سكون، مرتبات الحرس الجامعي من ميزانية الجامعة الأمنية، في يوم الطالب العالمي الحرية لطلاب مصر، لا للتدخلات الأمنية في الجامعة، أول مطلب للطلاب .. أمن الدولة برة الباب، الطلاب قالوها قوية بندافع عن المجانية، أفرجوا عن الأسير أحمد الكردي (أحد طلبة حزب العمل الإسلامي).
أما بالنسبة للهتافات، فقد كانت غزة حاضرة بالرغم من كونها لم تكن مطروحة في الدعوة، “اللي في غزة دول إخواتنا .. فقرا برضه زي حالتنا” و “يا للعار يا للعار .. مصر مشاركة في الحصار” و”الحرية لكل سجين .. الحرية لمجدي حسين (أمين حزب العمل وأحد معتقلي غزة).
تخللت المسيرة بعض الكلمات الحماسية لطلبة حركة مقاومة، مصطفى شوقي وناجي كامل، تحدثوا فيها عن الدور القيادي للطلبة في الحركة السياسية والاجتماعية تاريخيا في مصر بدليل 21 فبراير ذاته وعن ضرورة وجود حركة طلابية قوية لنيل مطلب استقلال الجامعات في مصر.
ومن ضمن الهتافات: لا مساس ولا مسوس .. يا شباب مفيش فلوس، لا مساس ولا مشاكل .. يا شباب مفيش مساكن، بدل الأزمة مليون أزمة .. آه يا حكومة ما لكيش لازمة، ضم يا مصري في صفك ضم .. ضد الاستغلال والظلم، هي الثورة وغيرها مفيش .. لأجل نشيل حكام طرابيش، يا بتوع الكدبة النووية .. هي فين المجانية، هو فين أصلا العلم .. مين فينا مش حاسس بالظلم.
في حوالي الساعة الواحدة والربع تحرك الطلبة نحو الباب وقد زاد عددهم ليتجاوز ال 500 طالب وطالبة بغرض الانضمام إلى أساتذة الجامعة وأعضاء حركة كفاية بالخارج (حوالي 50 ) من بينهم كريمة الحفناوي ومحمد عبد القدوس وجورج إسحاق وأخرين، فإذا بالأمن يفتح باب الجامعة خوفا من كسره.
قام بتصوير اليوم قنوات وبرامج عديدة من بينها العاشرة مساء وقناة المحور.
لوقت يصل إلى حوالي النصف ساعة انقسمت المظاهرة الطلابية ذاتها إلى قسم طلابي إخواني وقسم طلابي غير إخواني، تزامن حدوث ذلك مع بعض الارتباك بخصوص ما يجب عمله من جانب الطلبة، الاعتصام أم إنهاء المسيرة والتظاهرة. حسم الأمر لصالح مظاهرة موحدة داخل الجامعة، استمر فيها طلبة الاخوان بكسر تنسيقهم مع طلبة القوى الأخرى حول مضمون الهتافات، وانتهت بمؤتمر صحفي سمح للطلبة المنتمين لقوى سياسية مختلفة وجامعة أخرى – جامعة عين شمس – بالحديث.
شاهد صور المظاهرة على مدونة حركة مقاومة
http://tolaabmokawma.blogspot.com/2009/02/21_22.html
دعوة:يوم الطالب العالمي يوم لغضب الطلاب المصريين
20 فبراير 2009
يدعوكم طلاب حركة حقي للتظاهر في جامعة القاهرة من أجل الدفاع عن حقوقنا في
1- تعليم مجاني -حقيقي- بكافة وسائله من كتاب جامعي أو مكتبات أو مدينة جامعية الخ
2- طرد الحرس الجامعي خارج الجامعات المصرية؛ على أن يتولى حفظ الأمن داخل الحرم الجامعي إدارة الجامعة
3- إلغاء اللائحة الطلابية القائمة ووضع لائحة تعطي الحرية للطلبة
-4 نظام تعليمي متطور يواكب العصر
موعدنا
يوم: السبت القادم 21 فبراير
المكان: جامعة القاهرة
الساعة: 12 ظهراً
لنجعل يوم الطالب العالمي يوماً لغضب الطلاب المصريين … كونوا على الموعد
لمتابعة أحداث اليوم لحظة بلحظة اشترك في
وتابع
http://jaiku.com/channel/cunow
مدونة حركة حقي
http://hakycairo.blogspot.com/2009/02/21.html
مدونة الطلاب الاشتراكيون
بيان مركز الدراسات الاشتراكية: كيف نفهم إضراب 6 إبريل
10 مايو 2008كان يوم السادس من ابريل بلا شك يوما فاصلا فى تطور الحركة العمالية والجماهيرية الصاعدة من جانب وفى تطور الحركة السياسية الديمقراطية بمختلف الوانها وفصائلها من الجانب الاخر
وأول ما يجب التاكيد عليه هو ان الدعوة للاضراب في غزل المحلة لم تاتى فى الاصل من النخبة السياسية او من نشطاء وسط القاهرة ، بل كانت من عمال المحلة الذين كانوا يريدون تنظيم إضرابهم الثالث في اقل من عام ونصف لتحقيق مطالبهم الخاصة بالأجور والحوافز وظروف العمل لتطوير تلك المطالب لتشمل مطلب الحد الأدنى للأجور يخص كافة العاملين باجر في مصر
وعلى الرغم من تمكن النظام بتهديدات وبطش أجهزته الأمنية وخيانة تنظيمه النقابي الحكومي من إجهاض الإضراب فقد تحول بفعل الغضب الاجتماعي العارم في أوساط عمال وجماهير المحلة بشكل عام الى انتفاضة شملت عشرات الالاف من عمال وفقراء المدينة واللذين تصدروا للترسانة الامنية الضخمة التى احتلت المدينة لقمع الاضراب . وبدلا من ان يهنىء وزراء الداخلية والعمل والقيادات النقابية انفسهم بإجهاض الإضراب وجدوا انفسهم مواجهين بانتفاضة جماهيرية لم يتمكنوا من اخمادها الا بحملة من القمع الوحشى بالرصاص الحى والغازات المسيلة للدموع واعتقالات عشوائية شملت المئات
ان الطريقة التى واجه بها النظام 6 ابريل نفسها تحمل دلالة هامة . لقد استخدم النظام كل ترسانته الامنية فى مواجهة الحركة ولكنه كان يدرى جيدا ان كل هذه الترسانة واكثر منها لم تكن قادرة وحدها على مواجهة الحركة فكان يجب ان يقوم الى جانب القمع تنازلات هامة وفى المكان الصحيح ، ومن هنا جاء قرار رفع بدل الوجبة لعمال الغزل والنسيج الى 90 جنيها شهريا بدلا من 43 جنيه ومن هنا جائت زيارة احمد نظيف والمجموعة الوزارية للمحلة فى 8 ابريل لتقديم منحة شهر للعمال ومضاعفة حصة الدقيق فى المدينة وسلع مدعومة هذه التنازلات التى حاول بها النظام تهدئة الحركة كانت موجهة فقط للمكان الذى اعتبره النظام مكمن الخطورة الحقيقية
جائت احداث المحلة يومى 6 و 7 ابريل اذا فى سياق تطورين هامين الاول هو الحركة العمالية والاجتماعية الصاعدة منذ 2006 والتى امتدت لتشمل ليس فقط العاملين فى الصناعة والخدمات بل ايضا قطاعات واسعة من المهنيين . والسياق الثانى هو الارتفاع السريع للأسعار خلال العام الماضى وهو ما خلق خلفية من الغضب الجماهيرى رائنا بشائر انفجارها فى انتفاضة المحلة
وبالطبع لم يقتصر حدث 6 ابريل على المحلة فدعوة الاضراب لاقت تجاوبا واسعا بدا بالتضامن مع مطالب عمال المحلة وتطور الى عدد من الدعوات الموازية للإضراب والتظاهر ولعل أكثر
هذه الدعوات صيتا كانت حملة ” خليك فى البيت ” والتى بدات بدعوة على شبكة الانترنت وبعض قطاعات النخبة السياسية وسرعان ما انتشرت لتجد صدى واسع النطاق فى الشارع وفى اماكن العمل ، ولعل اهم مقياس لتاثير تلك الدعوات المتنوعة كان رد فعل النظام والذى خلق حالة من الاستنفار الامنى وحول الميادين الكبرى الى ثكنات عسكرية واجهض بالقوة محاولات التظاهر فى ذلك اليوم وقام بحملة اعتقالات شملت غالبية من حاول التظاهر مع التركيز على رموز وقيادات حركة كفاية
كان يوم 6 ابريل وما سبقه من تعبئة بمثابة فرزا جديدا للقوى السياسية فى مصر . الاحزاب السياسية الرسمية وعلى راسها التجمع استمرت على نهج المهادنة والتذيل للنظام . فقد اعلنت هذه الاحزاب سواء بشكل مباشر او غير مباشر عن رفضها المشاركة فى الاضراب ومساندتها الضمنية للنظام بما فى ذلك ترديد اكاذيبه عن التخريب والفوضى والمؤامرات ، ولعل موقف تلك الاحزاب من الاضراب ومشاركتها فى مهزلة المحليات رغم كل ما حدث فيها من قمع وبطش وتزوير واستبعاد ، والتنسيق مع الحزب الحاكم من اجل بضعة مقاعد فى مجالس محلية لا سلفة لها الا الفساد وقد اكد من جديد اين تقع تلك الاحزاب فى الخريطة السياسية والاجتماعية فى مصر والموقف الذى يجب ان يتخذ تجاهها
اما الاخوان المسلمين فرغم كل ما حدث ويحدث لهم من قمع واعتقال لكوادرهم ومن محاكمات عسكرية والاستبعاد الكامل من الانتخابات المحلية ورغم الغضب العارم فى صفوف قواعدهم فقد كان موقفهم من دعوة الاضراب سلبيا واكتفت قيادتهم بعدم معارضتهم للاضراب من حيث المبدا ولكن عدم المشاركة بشكل تنظيمى فاعل فى التعبئة له . ويفسر البعض هذا الموقف كتكتيك مهادن يتبعه الاخوان عندما يتعرضون لضغط شديد من قبل النظام ، اى محاولة تخفيف الضغط ليس من خلال توسيع وتعميق التعبئة ضد النظام لخلق ضغط مضاد ولكن من خلال تقديم تنازلات بل وتسويق الاخوان كقوة مساعدة على الاستقرار ومناهضة للفوضى الجماهيرية ، والاخوان بالطبع دائما ما تبنوا هذا التكتيك فى لحظات الازمة ولكن فى هذه الحالة المسالة اكثر عمقا من مجرد تكتيك انتهازى عابر فموقف الاخوان يعبر بحق عن خوف اصيل من الحركات الجماهيرية التى يكونون مهيمنين ومسيطرين على توجهاتها وعلى احتمالات نتائجها . هذا الامر يتعلق بتركيبة الاخوان الطبقية والنخبوية . فهم يعارضون النظام ويقدمون تضحيات ضخمة ثمنا لمواقفهم ولكنهم فى ذات الوقت يخافون من حركة الجماهير بكل ما تطرحه من مطالب اجتماعية واقتصادية وكل ما تعكسه من امكانية تجذير وتهديد ليس فقط لرموز النظام الحاكم بل للنظام الا جتماعى الراسمالى واستقراره الطبقى بشكل عام
ولكن لهذا الموقف ولهذه التركيبة ثمنا سياسيا باهظا فى لحظة مثل هذه فالاخوان اكبر قوة سياسية معارضة فى البلاد وظلت لفترة فى اعين قواعدها وقطاعات واسعة من الجماهير كالبديل الوحيد المطروح للنظام الحاكم ولكنها تظهر الان كعملاق عاجز غير قادر على القيادة ومعزول رغم حجمه عن امال وطموحات الجماهير
اما حركة كفاية فقد شاركت بايجابية فى احداث 6 ابريل سواء بالتضامن مع المطالب العمالية ومع دعوة عمال المحلة للاضراب او بالموقف الايجابى من حملة خليك فى البيت ومشاركة رموزها ونشطائها فى محاولات التظاهر التى تم اجهاضها امنيا ، وهو موقف ميز الحركة بوضوح عن الاحزاب الرسمية والاخوان ودفعت ثمنا باهظا له باعتقال الكثير من رموزها وكوادرها ولكن ورغم ايجابية موقف كفاية وممارستها فقد اظهرت احداث 6 ابريل عدد من التناقضات ونقاط الضعف فى الحركة وربما حان وقت مناقشتها بوضوح وصراحة
اول مشكلة تتعلق بطبيعة الحركة فقد تشكلت كفاية كحركة جبهوية ذات مطالب ديمقراطية محددة واستطاعت خلال عام 2004 – 2006 بمظاهرتها ومؤتمراتها ودعايتها ان تجذب المئات من الشباب النشط الراغب فى التغيير ولكن
طبيعة برنامجها الديمقراطى المحدود لم تمكنها من تجاوز الحدود الضيقة للنخبة السياسية او خلق جذور حقيقية فى اوساط الجماهير . وقد ظهر ذلك جليا عندما انتقل مركز الثقل فى المعارضة للنظام من المطالب الديمقراطية العامة الى المطالب الاقتصادية والاجتماعية ومن اوساط النخب السياسية الى العمال والفلاحين وفقراء المدن خلال فترة 2006-2008 واصبحت كفاية وكانها معلقة فى الهواء غير قادرة على لعب دورا حقيقيا غير قادرة على لعب دورا حقيقيا فى الاشتباك مع الحركات الاجتماعية الاحتجاجية بسبب برنامجها المحدود وغير قادرة على الربط بين مطالبها الديمقراطية وبين مطالب الجماهير الاجتماعية والاقتصادية
ولولا ما حدث فى المحلة ماكان تحرك كفاية والثمن الذى دفعه نشطائهما سيكون له اى اثر اما المشكلة الثانية وهى مرتبطة بالاولى فهى العلاقة بين الحجم والجذور من جهة والتاثير من الجهة الثانية فلا اظن ان احدا سيختلف معنا حول حدود حجم حركة كفاية بكل الفصائل المنخرطة فيها من حيث عدد الكوادر والنشطاء ولا حول محدودية جذورها فى اوساط الحركة العمالية والفلاحية والحركات الاحتجاجية لفقراء المدن بل وحتى فى اوساط المهنيين . ومن اكبر المخاطر التى يمكن ان تواجه حركة لها هذا الحجم المحدود هو ان يتصور قادتها انهم قادرون على لعب دورا قياديا فى الاحداث ببعض الشعارات البراقة دون جيشا حقيقيا من المناضلين المنغرسين فى اوساط الجماهير والمشتبكين مع احتجاجاتهم ومطالبهم وهو تصور يعبر اما عن حالة الهوس السياسى ( مثل من يتصور انه نابليون بمجرد ارتدائه لقبعة تشبه قبعته او نوع من الانتهازية السياسية – اى الرغبة فى استخدام حركة الجماهير كوقود لايهام الخصم بالقوة وايهام الجماهير بانهم قيادة حقيقية قادرة على قيادة المعركة وربما كانت طبيعة الشعار الذى ايدته الحركة خلال 6 ابريل ” خليك فى البيت ” تعبيرا عن هذه المشكلة فالشعار كان له صدى واسع النطاق ولكنه شكل احتجاجى له طابع فردى وسلبى وهو ليس اضرابا بالمعنى الايجابى للكلمة اى انه لا يعبر عن حركة جماعية منظمة فى اماكن العمل ذو مطالب واهداف واضحة وهذا ما لا يمكن تحقيقه دون وجودا حقيقيا فى اوساط الجماهير فرغم امتناع الكثيرين عن الذهاب الى العمل او الدراسة يوم 6 ابريل ورغم الانتشار الواسع لدعوة الاضراب فى اوساط الشباب على شبكة الانترنت ( مجموعات الفيس بوك ) ورغم ما يمثله ذلك من امكانيات للمستقبل فهناك احتياج لتحويل حالة الغضب والتجاوب هذه من حدودها السلبية والفردية والافتراضية الى حركة حقيقية وفعالة على ارض الواقع ، والمشكلة الثالثة تتعلق بالطبيعة الجبهوية لحركة كفاية ، فالتنوع الذى تميزت به كفاية 2004- 2006 كان احد عوامل نجاحها فمطلب ” لا للتمديد – لا للتوريث ” هو مطلب تجمع عليه كافة القوى السياسية رغم اختلاف برامجها الاجتماعية واهدافها الاستراتيجية ولكن عندما تتغير اللحظة السياسية وتقتحم الجماهير وعلى راسها الحركة العمالية بمطالبها الاقتصادية والاجتماعية الساحة السياسية تصبح اسئلة اى جبهة تحتاجها هذه الحركة الصاعدة ؟ ومع من ؟ وما هو برنامجها ؟ ليس فقط برنامجها السياسى العام ( الديمقراطية ، ورفض الاستبداد ، والفساد ، الخ ) بل الاهم ما هو برنامجها الاقتصادى والاجتماعى ، ما هى سياساتها الاقتصادية البديلة القادرة على تحقيق طموحات ومطالب الجماهير ما هو موقفها من الخصخصة وسياسات التحرير الاقتصادى والتى تصطدم بها بشكل تلقائى الحركة الجماهيرية الصاعدة ؟
ان الازمة السياسية الراهنة والتى عبرت عنها بوضوح احداث 6 ابريل وفى القلب منها انتفاضة المحلة ليس لها مخرج بالنسبة للنظام ، فهو لم يعد قادرا على السيطرة فى ظل المصالح الطبقية التى يعبر عنها فاسعار السلع الغذائية والطاقة ستظل فى ارتفاع حاد ليس فقط بسبب الاحتكارات والفساد ولكن اتيضا بسبب ازمة الاقتصاد الراسمالى العالمى والذى يعتمد وجود النظام والطبقة الحاكمة على الاندماج فيه والحركة العمالية والاحتجاجات الاجتماعية ستظل فى صعود متفجر لن يتمكن النظام من اخمادها الا بالقمع الوحشى بكل احتمالاته التى راينا بشائرها فى المحلة
يعنى كل ما سبق ان التحضير لما بعد 6 ابريل يجب ان يكون من قلب الحركة العمالية والاجتماعية الصاعدة يجب ان يكون التحضير على المستوى التنظيمى والنضالى والمطلبى على مستوى عمق وحجم 6 ابريل وهو امر لم يتوفر فى الدعوة ليوم احتجاج 4 مايو نعم علينا فى ذلك اليوم فضح نظام يحتفل بالعام السابع والعشرين لحكمه ورئيس يحكمنا وهو فى الثمانين من عمره ولكن علينا الا نتوهم بامكانية ان يكون ذلك اليوم بعمق واهمية وتاثير 6 ابريل لابد الا ننسى انه بدون تحرك عمال المحلة وانتنفاضة جماهيريها لما كان هناك 6 ابريل . ذلك اليوم بمثابة معركة كبرى فى حرب طويلة مع الطبقة الحاكمة ونظامها ويجب ان يتناسب التحضير للمعارك التالية مع طبيعة هذه الحرب ومع مركزية الجماهير وعلى راسهم العمال فى المعارك القادمة
لحظة ما بعد 6 ابريل تصرخ باحتياجها لحركة سياسية جديدة تبنى من اسفل وليس فى اوساط النخبة ، حركة تبدا من مطالب العمال وفقراء الفلاحين ، حركة تعيد صياغة المطالب الديمقراطية والوطنية فى ارتباطها بحركة الجماهير وليس بمعزل عنها
مركز الدراسات الاشتراكية
موقع مركز الدراسات الاشتراكية
مؤتمر صحفي لوفد فك الحصار
11 أبريل 2008بعد أن قامت قوات الأمن بمنع وفد أساتذة الجامعات والأطباء وقامت باحتجازهم في الشارع بوضع تريلات أمامهم والتحفظ على بطائقهم ومفاتيح عرباتهم، أعلن الوفد عن تنظيمهم لمؤتمر صحفي يؤكدون فيه على تضامنهم مع أهالي المحلة ويحكون فيه مدى التعسف الأمني والاصرار على التعتيم على كل ما يجري في المحلة
فيديو بي بي سي عن إضراب يوم 23 مارس
24 مارس 2008بعث إلينا أحد الزملاء الرابط الذي يحوي تغطية بي بي سي عربية لإضراب الأساتذة
جاء في النص المكتوب في الموقع
لأول مرة في تاريخ الجامعات ..أساتذة في عدد من الجامعات الحكومية المصرية يقررون الامتناع عن إلقاء محاضراتهم أو دخول معاملهم
لقراءة النص المكتوب ومشاهدة التقرير أدخل إلى الرابط التالي لموقع بي بي سي عربية
صور الوقفة الاحتجاجية لأعضاء هيئة التدريس في جامعة حلوان
24 مارس 2008في يوم 23 مارس، اليوم المحدد لإضراب أساتذة الجامعات، نظم حوالي 50 من أعضاء هيئة التدريس في حلوان وقفة احتجاجية الساعة الواحدة ظهرا ومن ثم توجهوا في مسيرة إلى مقر مبنى إدارة الجامعة. تضامن طلبة “حركة مقاومة” مع الوقفة الاحتجاجية وفي المسيرة مع الأساتذة ورفعوا لافتات تربط ما بين مطلب أساتذة جامعتهم وما بين نار الأسعار



تضامنا مع إضراب هيئة أعضاء التدريس
23 مارس 2008بحسب بعض المصادر من هيئة أعضاء التدريس بالجامعات المصرية، شارك في إضراب اليوم حوالي 10 آلاف شخص من هيئة أعضاء
التدريس على مستوى جامعات مصر، أي ما يقترب من 10% من مجمل عدد أعضاء الهيئة. وقام 500 عضو من أعضاء هيئة التدريس بجامعة القاهرة بوقفة احتجاجية أمام مبنى إدارة الجامعة، بدأت في الساعة الواحدة ظهرا أعلنوا فيها مطالبهم وقاموا بعدها بتعليق الإضراب إلى حين انعقاد جمعيتهم العمومية القادمة
وما قبل الوقفة الاحتجاجية وأثناء دخول د/ هاني الحسيني (أحد أعضاء حركة 9 مارس) إلى أحد المدرجات دارت مشادة كلامة فيما بينه وما بين عميد كلية هندسة انتهت بإهانة الثاني للأستاذ الجامعي المشارك بقوة في الإضراب. ويكتب د/ الحسيني حاليا شكوى ويطالب فيها بالتحقيق في الوقعة
أما في جامعة حلوان، فقد نظم أعضاء هيئة التدريس هناك وقفة احتجاجية شارك فيها حوالي 50 أستاذ وأستاذة جامعية وتضامنت حركة مقاومة الطلابية مع الأساتذة في مطالبهم. بدأت الوقفة الاحتجاجية، التي قام بتغطيتها كلا من برنامج العاشرة مساء وقناة أوربت وعدد من الصحف المحلية، عند مدرجات 5 و6 بمقر الجامعة الرئيسي، ومن ثم قام المحتجون بمسيرة إلى مقر إدارة الجامعة
وفي جامعة الاسكندرية، أضرب بالكامل أساتذة الأقسام العملية لكليتي الهندسة والصيدلة. وفي جامعة المنيا شارك مئات الأساتذة بوقفة احتجاجية أمام مبنى الإدارة.
تجدر هنا الإشارة إلى حديث وزير التعليم العالي في برنامج البيت بيتك أمس السبت 22 مارس والذي ندد فيه بإضراب أساتذة الجامعات مستندا إلى عرقلة مسيرة التعليم في الجامعات
عاش نضال أساتذة الجامعات
عاشت نضالات المصريين من أجل انتزاع حقوقهم
للدخول إلى موقع هيئة أعضاء التدريس
نشرت بواسطة تضامن
نشرت بواسطة تضامن
نشرت بواسطة تضامن 