نظم حوالي 500 معلم (ومعلمة) مؤقت (ة) من معلمي كفر الشيخ، والبالغ عددهم 4000 معلم اعتصام مفتوحا أمام الأمانة العامة للحزب الوطني صباح يوم 9 نوفمبر 2009، كما باتوا ليلتهم في الشارع أمام أمانة الحزب الوطني، وذلك احتجاجا على:
تعنُّت اللواء أحمد زكي عابدين محافظ كفر الشيخ ضد المعلمين العاملين بنظام العقود المؤقتة وفصلهم قبل بدء العام الدراسي بحجة عدم وجود اعتمادٍ مالي لهم، ورفضه الوساطة البرلمانية من النائبين محمد شاكر سنار عضو الكتلة البرلمانية للإخوان المسلمين والنائب محمد عبد العليم داود.
وهذا التعنت علي الرغم من أن هؤلاء المعلمين قاموا بالتدريس لمدد تتراوح بين 5 إلى 10 سنوات، وهم من خريجي كليات الدراسات الإسلامية والعربية والشريعة وأصول الدين واللغة العربية، كما أنهم حصلوا على دبلوم التأهيل التربوي وتم التعاقد معهم للعمل كمدرسي فصل ومدرسي تربية إسلامية ولغة عربية.
يقول احد المعلمين المعتصمين ” إحنا جينا نعتصم قدام الحزب الوطني معرضين نفسنا للبهدلة من الأمن علشان نوصل صوتنا للرئيس مبارك علما بأن المحافظ مش عاوز ينفذ قرار الوزير اللى بيفيد بتوفير عقود معلم مساعد والإبقاء على عقودنا بمدارسنا ومنحنا عقود مميزة”.
يقول معلم آخر ” لقد فوجئنا بقرار فصلنا من العمل بمدارس المحافظة بكفر الشيخ وعدم منحنا عقود مميزة بدلا من العقود العادية التي عملنا بها على مدار أكثر من 10 سنوات” .
واضاف معلم ثالث متضرر ” إحنا قررنا نقل اعتصامنا للقاهرة بعد ما فاض بينا الكيل مظاهرات واعتصامات، سواء اعتصامات قدام الحزب الوطني وديوان عام المحافظة بكفر الشيخ وكمان إحنا هنصعد اعتصامنا إلى قاعة المؤتمرات بمدينة نصر لمقابلة المسئولين علشان أولادنا هيتشردوا ” .
وقد أشار احد المعتصمين إلي أن نواب المحافظة من الإخوان والمعارضة قد وفروا مبلغ 4 ملايين جنيه إجمالي المخصصات التي تحتاجها المديرية لتعديل عقودهم ولكن المحافظ متعنت في تنفيذ القرار وقد تم تشكيل وفد من المعلمين للتفاوض مع أحمد عز ود. محمد حمام عابدين رئيس لجنة التعليم بمجلس الشعب، ووعدهم عز بعرض المشكلة على لجنة التعليم بالمجلس خلال 15 يومًا؛ الأمر الذي رفضه المعلمون، وقرروا استمرار اعتصامهم والمبيت أمام مقر الحزب الوطني.
هذا وقد تم حصار المعتصمين أمام الحزب الوطني، ولم يتم السماح لهم بالتوجه إلى دورات المياه أو لشراء الطعام.
وعندما سمع ذويهم بما يتعرضون له من حصار هددوا بعمل اعتصام مفتوح أمام محافظة كفر الشيخ لحين فك الحصار عنهم، وإجابة مطالبهم.
وقد ردد المعلمين أثناء اعتصامهم بعض الهتافات منها : “واحد اتنين/ الريس مبارك فين”، “يا جمال بيه يا جمال بيه/ حنأكل ولادنا إيه؟”
وقد نقل المعلمين اعتصامهم صباح يوم 10 نوفمبر من أمام أمانة الحزب الوطني، إلي وزارة التربية والتعليم، وقد تدخل النائب عبد العليم داوود في التفاوض، سواء مع المحافظ أو مع وزارة التربية والتعليم، إلي أن تم التوصل لفض الاعتصام بعد تعهد اللواء أحمد زكي عابدين محافظ كفر الشيخ بإعادة المعلمين إلي أعمالهم ومدارسهم التي كانوا يعملون بها خلال عام 2008، وإعطائهم عقودًا عاديةً ومميزةً لمن تتوافر فيهم الشروط.
اعتصم العشرات من معلمى محافظة كفر الشيخ المنتهية عقود عملهم، مساء أمس الأول، أمام مقر الأمانة العامة للحزب الوطنى بالتحرير، احتجاجاً على فصلهم من عملهم مع بداية العام الدراسى، وتبديلهم بآخرين بعقود مميزة، مؤكدين أن القانون يمنحهم الحق فى البقاء بعملهم، إلا أن اللواء أحمد زكى عابدين، محافظ كفر الشيخ، استبدلهم – حسب زعمهم – بدفعات حديثة.
وقضى المعتصمون ليلتهم على رصيف الحزب، ملتحفين بلوحاتهم الاعتراضية، التى حملت شعار «من أجلك أنت أنام فى الشارع» (فى إشارة تحمل إسقاطاً على شعار الحزب الوطنى فى مؤتمره الأخير).
وردد المعتصمون هتافات «واحد.. اتنين.. جمال وعز فين»، «واحد.. اتنين.. الحزب الوطنى فين».
وخلال الاعتصام تمكن وفد مكون من ٤ من المعتصمين، من مقابلة المهندس أحمد عز، أمين التنظيم بالحزب الوطنى، الذى أجرى اتصالاً هاتفياً – حسب الوفد – بمحافظ كفر الشيخ، وناقش معه الأزمة، حيث أكد له المحافظ أن المشكلة فى التمويل، وبعد الاتصال وعدهم عز بأنه سيناقش مشكلتهم عند انعقاد لجنة التعليم.
ونقل المعتصمون مقر اعتصامهم صباح أمس إلى مبنى وزارة التربية والتعليم، حيث تجمعوا أمام مبنى ديوان عام الوزارة، فى وقفة احتجاجية شهدها الدكتور يسرى الجمل، وزير التربية والتعليم، أثناء دخوله مبنى الوزارة، وطلب على الفور السماح بدخولهم المبنى، وتوزيع المياه عليهم.
فيما تدخل النائب محمد عبدالعليم داوود، مطالباً المعلمين بفض اعتصامهم مقابل تعهده بحل الأزمة مع المحافظ، مؤكدا أنه حصل على موافقة الجمل بمنح محافظة كفر الشيخ ٢٠٠٠ عقد، إلى جانب حصوله على تمويل بقيمة مليون جنيه من اللواء عبدالسلام المحجوب، وزير التنمية المحيلة، ومبلغ مماثل، من صندوق الخدمات بالمحافظة، لتوفير ٤٠٠٠ عقد عمل يضمن بقاء المعلمين من ذوى المؤهلات العليا فى عملهم، على أن يقوم المحافظ بتوفير فرص آخرى لذوى المؤهلات المتوسطة.
منعت قوات أمن القاهرة معلمى كفر الشيخ، الذين تظاهروا صباح اليوم الاثنين أمام الأمانة العامة للحزب الوطنى، من العودة إلى محافظتهم، وفرضت عليهم حصاراً أمام بوابة الحزب، وحرمتهم من ركوب الأوتوبيسات التى حضروا بها إلى القاهرة، كما رفض الأمن السماح للمعلمات بالتوجه إلى دورات المياه العمومية بميدان التحرير القريب من مقر مكان المظاهرة وطالب المعلمون، وعددهم 250، اللواء حبيب العادلى وزير الداخلية التدخل لفك الحصار الأمنى المفروض عليهم، وأكدوا أن قيادات أمنية ترفض السماح لهم بالعودة إلى كفر الشيخ، ليقضوا قرابة الـ10 ساعات حتى الآن أمام مقر الحزب وسط تشديد أمنى.وهدد أشرف محمد، أحد المعلمين المشاركين فى مظاهرة اليوم، بالإضراب عن الطعام فى حالة عدم تدخل أى نائب برلمانى عن محافظة كفر الشيخ يسمح لهم بالخروج من القاهرة، وأضاف أن بين المتظاهرين ما يقرب من 70 فتاة وسيدة يمثل البقاء بالشارع خطراً شديداً عليهن.
كان معلمو كفر الشيخ قد تظاهروا صباح اليوم أمام مقر الأمانة العامة للحزب الوطنى بكورنيش النيل لمطالبة جمال مبارك أمين سياسات الحزب، بالضغط على المحافظ من أجل إبرام عقود عمل مؤقتة لهم، إلا أنهم قرروا فض مظاهرتهم بعدما التقى وفد منهم أمين التنظيم، الذى وعدهم بطرح أزمتهم خلال أول اجتماع للجنة التعليم بمجلس الشعب
هدد المدرسون بالازهر الشريف بمركز فرشوط بقنا بتنظيم اعتصام مفتوح، وذلك احتجاجا على فصل ثلاثة من زملائهم هم بهاء فتحى خليفة محمد، وحمادة عبد العظيم محمود، وعلي حسنين على عبد الله.
وأشار أحد المدرسين إلى أن زملاءهم قد تقدموا لوظيفة مساعد حاسب آلى بتاريخ 20 فبراير الماضي، وتم تعينهم فى نفس الأسبوع من قِبل الإدارة العامة لشئون العاملين، وتسلموا عملهم بالفعل، إلا أن زملاءهم فوجئوا بفصلهم بدعوى عدم موافقة الأمن.
وقد حصلت “تضامن” على خطاب الإدارة المركزية لمنطقة قنا الأزهرية الذي يفيد بعدم موافقة الأمن على قرار تعيين هؤلاء المدرسين .
هذا وقد اتهمت اللجنة التنسيقية للحقوق والحريات النقابية بنجع حمادى الأزهر الشريف باتخاذة اجراءات تعسفية ضد المدرسين بناء على أوامر من الداخلية .
كشفت الازمة الاخيرة التى تعرضت لها بلادنا متمثلة فى وباء ( H1N1 ) أن التعليم فى مصر يمثل البوابة الرئيسة لحماية أبنائنا وشعبنا من مخاطر هذه الأوبئة ، وكشفت أن الأوضاع التعليمية منهارة مما يمثل خطراً على بلادنا .
فالتعليم يعانى من نقص هائل فى أعداد المدارس مما أدى الى تكدس أبنائنا داخل الفصول ، وباتت محاولة الوزارة فى تقليل أعداد الطلاب سواء بنظام الفترة الممتدة أونظام الثلاثة أيام فى الاسبوع محاولة فاشلة وخاصة فى المناطق ذات الكثافة السكانية العالية مما يزال عدد الطلاب فى الفصول يتجاوز الخمسين طالباً .
كما يعانى التعليم من إهدار حقوق المعلمين فى حياة كريمة من خلال أجر عادل يحقق لهم الاستقرار المهنى .
ولأن المعلم يقع عليه عبء تحمل سياسات التعليم الخاطئة والمشكلات المستحدثة ، ويعد البوابة الأولى لصد وباء H1N1 ويتحمل أعباء إضافية جديدة تتمثل فى التوعية الصحية ومتابعة الحالة الصحية للطلاب والنظافة داخل المدارس ، زيادة على ما يتحملة من حصص إضافية زائدة عن نصابه المقرر له قانوناً من الحصص .
لهذا كله يطالب إتحاد المعلمين بالجيزة أن يصرف للمعلم بدل عدوى ، ومقابل مادى للحصص الإضافية . حتى يستمر فى القيام بدوره الوطنى فى حماية أبنائنا من المخاطر التى تحيق بهم .
إتحاد المعلمين بالجيزة
23 / 10 / 2009
للدخول على جروب اتحاد المعلمين بالجيزة على فيس بوك أضغط هنا
“مرتبي لا يزيد عن 300 جنيه بعد مرور 25 سنة خدمة، في الوقت اللي أنا مفروض عليا أدفع فيه 500 جنيه للدروس الخصوصية لعيالي، فاضطريت أشتغل في الفاعل علشان أكمل مصاريف بيتي”، هكذا لخص أحد الإداريين أسباب ثورة ما يقرب من 600 ألف إداري وعامل بوزارة التربية والتعليم خلال الشهرين الماضيين، بعد استبعادهم من قانون الكادر الخاص بالمعلمين، ورفض الحكومة صرف حقهم في حافز الإثابة 50% من الأساسي، والـ 50% من الكادر.
مش عارفين نعيش
ويقول أمين مشرف، أحد الإداريين بإدارة قلين التعليمية بكفر الشيخ، إنه حاسس بالظلم لأن مرتبه لسه 500 جنيه بعد 20 سنة خدمة في نفس الوقت، والكلام لمشرف، “اللي زميلي المدرس الأصغر مني بـ 10 سنين بياخد ألف جنيه، رغم أن كل شغله متوقف على شغلي، يبقى ظلم ولا لأ”. ويكمل مشرف “إحنا مش عارفين نعيش أنا متجوز وعندي ولدين، في ابتدائي وإعدادي، بجيب لحمة بس في الأسبوع بـ 100 جنيه، يعني في الشهر بـ 400 جنيه، ده غير بقية الأكل، وبدفع قسط بنك في الشهر 260 جنيه علشان قرض أخدته أبني بيه بيتي، ده غير مصاريف الدروس الخصوصية للعيال، 40 جنيه في الشهر، ده غير العلاج والمواصلات وغيره من المصاريف التانية، يعني باختصار أنا محتاج ضعفين مرتبي علشان أعرف أعيش أنا وعيالي، يبقى لازم أحارب على حقي ولا لأ”؟
ويقول محمد شلبي، الإداري بإدارة منوف التعليمية وعضو لجنة الدفاع عن حقوق الإداريين، “الظلم بدأ لما التفت الوزارة (التربية والتعليم) ومستشاروها في صياغة القانون 155 لسنة 2007 على ما ورد ببرنامج الرئيس الانتخابي وسماه بكادر خاص للتعليم والمعلم، رغم أن المعلم والإداري والعامل ومشرف النشاط والمشرفين الاجتماعيين، كل واحد بيقدم عمله حسب قانون العمل، كل في اختصاصه، والعملية التعليمية كلها مربوطة ببعض، فما ينفعش تفصل شريحة من الشرائح عن الأخرى وتميزها وتسيب الباقي، ما ينفعش تدي المعلم وتسيب الإداريين وغيرهم في نفس العملية، وسواء ده حصل عن جهل أو متعمد ، المهم إنه أصبح أمر واقع، وكان لازم فضحه ومواجهته”. ووضح شلبي طريقة الفضح والمواجهة “عدد منا رفع قضايا في المحاكم وناس تانية بعتت فاكسات بشكل جماعي للتظلم، ومجموعة تالتة، وبالتحديد الإداريين في المحلة، عملوا اعتصام واحتجاج على المرحلة الأولى من الكادر، بعدين حصلت انتفاضات في كتير من إدارات الجمهورية”.
يد واحدة
بعد زيادة عدد الاحتجاجات اللي شاركت فيها معظم إدارات مصر التعليمية بدأ الإداريون يفكروا في تنسيق حركتهم وتوحيدها، لأنهم اكتشفوا إن الاتحاد قوة، ومن هنا جت فكرة لجنة الدفاع عن حقوق الإداريين اللي ضمت ممثلين من محافظات وإدارات تعليمية مختلفة. بدأ تشكيل اللجنة بمبادرات فردية، زي ما شرحت إيمان البواب، الإدارية بمدينة المحلة، “بعد بداية إضراب الإداريين بالمحلة بدأنا نكلم زمايلنا في المحافظات التانية عن طريق التليفونات الأرضية بشكل عشوائي، ونطلب منهم يقفوا معانا، فعرفنا ناس، كمان فيه زملا من إدارات مختلفة زارونا واتكلمنا مع بعض، وساعد على التعارف أكتر لما بدأ الإعلام يكتب عن موضوعنا وأسماءنا تظهر، فالناس عرفت بعض، وقررنا إننا لازم نقعد مع بعض بشكل منتظم علشان نقرر حنشتغل إزاي”.
ورغم إن مجرد تشكيل لجنة الدفاع عن حقوق الإداريين كان خطوة كبيرة للأمام، ولكن مفيش حلاوة من غير نار، ومفيش حاجة بتيجي بالساهل زي كل حاجة في أولها واجهت الحركة شوية مشاكل، كان من أهمها ضعف ارتباط اللجنة بالإداريين في الإدارات بالمحافظات المختلفة. ممكن نفسر المشكلة دي بالمهام الكبيرة اللي عملتها الحركة في بداية مشوارها، زي تنظيم العديد من الوقفات الاحتجاجية والدعوة إلى العديد من الاعتصامات في القاهرة، ولكن من غير وجود جمهور كبير للجنة. السبب التاني كان استعجال أعضاء من اللجنة لتأسيس نقابة مستقلة عن النقابة العامة للعاملين بالتعليم نتيجة دورها السلبي وعدم مساندتها لمطالبهم. المشكلة إن مش كل الإداريين كانوا متفقين إن الفكرة دي صح دلوقتي. إيمان البواب من المحلة واحدة من اللي شايفين إن الوقت مش مناسب للكلام عن نقابة مستقلة، والسبب زي ما قالت “إذا حركتنا لحد دلوقتي ما قدرتش تحقق المطالب الرئيسية.. إزاي نفكر في موضوع كبير زي نقابة مستقلة، لما نحقق مطالبنا الأول نفكر في الخطوة اللي جاية، المسألة محتاجة صمود واستمرار”.
“لا معلم ولا إدارى.. من حقنا يا بطرس يا غالى”
هكذا هتف الإداريون في واحدة من وقفاتهم الاحتجاجية، عشان يردوا بقوة على كل الناس اللي حاولوا يقولوا إن حركة الإداريين متعارضة مع حركة المعلمين. الحقيقة إن المكاسب اللي خدها المعلمون بعد صراعهم الطويل مع الحكومة مش كفاية عشان يعيشوا عيشة آدمية، وبالتالي فلسه أدامهم صراع طويل مع الحكومة علشان يحققوا كل مطالبهم. العقل هنا يقول إن وحدة حركة الإداريين والمعلمين، أو على الأقل التنسيق بينهم، مسألة حياة أو موت عشان الاتنين ينتصروا لأن عدوهم واحد، وعكس اللي بيتقال من إنه فيه كره وحقد بين الإداريين والمعلمين، فالطرفين شايفين إنه من حق كل طرف فيهم ياخد أجر عادل. الإداري أمين مشرف يؤكد على الفكرة دي بقوله “المعلمين من حقهم الزيادة، واحنا كمان من حقنا، لأن الناس مش لاقية تاكل”. أما حسن العيسوي، معلم ومدير مدرسة الفرسان ببرج العرب بالإسكندرية، فرأيه إن “الإداريين يستحقوا أجر عادل، ولا يجوز أبدا صرف كادر المعلمين بدون صرفه للإداريين والعمال.. انت كده بتعمل تفرقه طبقية، بين ناس بتشتغل في عملية واحدة، وشغلها متوقف على بعض”. ورغم أن المعلمين شاركوا الإداريين بعض وقفاتهم الاحتجاجية، لكنها لسه مشاركات محدودة محتاجة تكبر وتزيد عشان مصلحة الاتنين.
مين هو الإداري؟
مين هما العاملين في المدارس؟ المدير والناظر والوكلاء والمدرسين ومشرفي النشاط والإداريين والعمال.
الإداري بالتحديد بيعمل حاجات كتيرة منها إنه “أمين التوريدات” يعني الشخص اللي بيستلم الكتب المدرسية من الإدارة التعليمية وبيعمل السجلات الخاصة بتسليمها إلى الطلبة، علاوة على إنه بيستلم المستندات والاستمارات الحكومية لتسيير العمل.
فيه كمان “موظف شئون الطلبة” اللي بيستلم ملفات الطلبة من أولياء الأمور وبيراجعها لتحديد الأعمار وترتيب الأسماء أبجديا وإعداد قوائم بيها وتسليمها لإدارة المدرسة. وهو كمان بيتابع حضور الطلبة وبيسجل نسب الغياب أثناء الفصل الدراسي، وبعدين بيرسل الإنذارات لأولياء الأمور، كل ده بيتم تجميعه في سجلات خاصة في كل إدارة تعليمية لعمل إحصاء عن حالة الغياب في المدارس التابعة لها.
كمان فيه “الإداري المختص بدفتر الحضور والانصراف” للعاملين اللي بيقوم بتسجيل الأجازات العارضة والاعتيادي والمرضي والإعارات، وبيقوم بالتبليغ عن انقطاع أي من أعضاء هيئة التدريس عن العمل.
ومن ضمن الوظائف الإدارية “أمين المخزن” للعدد والآلات والعهدة من مباني وأثاث ومعامل كمبيوتر وعدادات مياه وكهرباء وتليفونات.
ويختص إداري آخر بـ”تحرير كشوف صرف المرتبات والحوافز والمكافآت” وتسجيلها. وتعتمد هذه السجلات وترسل إلى قسم الحسابات لإتمام إجراءات الصرف. وهنا يأتي دور “الصراف” في المدرسة، ويسمى “السكرتير”، وهو اللي بيحرر شيك باسمه بمستحقات العاملين لصرفه من البنك، مع العلم إن الكشف اللي بتتصرف المرتبات والحوافز بناء عليه يحتوي على 35 بند ويكتب باليد، الأمر الذي يجعله عملية شاقة جدا.
وفي كل مدرسة يوجد “قسم الملفات”، ويقوم فيه الإداري المختص بعمل ملف لكل موظف يحفظ فيه كل ما يخص الموظف من أجازات وتقارير وجزاءات وترقيات وعلاوات، ويستخرج للموظف شهادات الخبرة وبيانات الحالة وتغيير المسمى الوظيفي. كما تقوم وحدة التقارير بإعداد التقرير السنوي الذي يحصل كل موظف على نسخة منه، وتوضع نسخة أخرى في ملف خدمته، وتسجل النسب المئوية لأداء كل موظف كل عام.
ومن ضمن الوظائف التي يقوم بها الإداري مسئولية “وحدة الجزاءات” اللي بتختص بتطبيق ومتابعة كل أنواع الجزاءات، وكذلك “وحدة المعاشات” اللي بتراجع ملف خدمة الموظف وحساب استحقاقه من المعاش، و”وحدة الأجور المتغيرة”، و”وحدة الروابط” التي تختص بمتابعة الأقساط الشهرية للموظف من الشركات أو البنوك أو غيرها، و”قسم الباحثين” اللي بيقوم بمتابعة المناقصات الآتية من الجهاز المركزي للمحاسبات أو للتنظيم والإدارة، و”قسم التوجيه المالي والإداري” اللي بيتابع أوجه الصرف المالي بالمدارس، وأخيرا “قسم المطبعة والتصوير”، و”أقسام السكرتارية الإدارية”.
قائمة يصعب حصرها من الأعمال الإدارية بتتم بطرق بدائية. وبالرغم من كده بتنخفض أجور الإداريين نتيجة ارتفاع الأسعار، ومطلوب منهم يستحملوا. لأ، كده مش عدل. عشان مصلحة الإداريين، وعشان مصلحة عيالنا، لازم الناس دي تستريح وتاخد حقها. من حقهم يناضلوا، ومن واجبنا نقف جنبهم.
الإداريون بإدارة منوف التعليمية
أيام مش زي أي أيام
7/ 3/ 2008
اعتصام أكثر من 2000 إداري وعامل أمام المديرية التعليمية بالسويس
8/ 7/ 2008
نظمت لجنة الدفاع عن حقوق الإداريين وقفة احتجاجية أمام مبنى محافظة السويس ومديرية التربية والتعليم
18/ 2/ 2009
لليوم الثاني على التوالي إضراب إدرايي القليوبية للمطالبة بحافز الإثابة
23/ 2/ 2009
آلاف الإداريين يضربون عن العمل في البحيرة والمنوفية والدقهلية
4/ 3/ 2009
آلاف الإداريين يواصلون الإضراب للأسبوع الثاني على التوالي، وانضمام الغربية والإسكندرية إلى المضربين
8/3/ 2009
مئات الإداريين يبدأون اعتصاماً مفتوحا أمام مجلس الوزراء ويطالبون بإقالة وزير التربية والتعليم
2009/3/30
احتجاجات الإدرايين في 14 محافظة، ومظاهرات تقطع الطرق في كفر الزيات والمنوفية، الأمن يعتدي على المتظاهرين في شبين الكوم، وشلل في إدارات المنيا، و1500 إداري يواصلون الاعتصام في البحيرة
5/4/ 2009
عشرات الآلاف من الإداريين والمعلمين يضربون عن العمل تحت شعار “الإداري بعد 40 سنة راتبه 400 جنيه” ويرفعون لافتات تطالب بحافز المحليات والكادر
2009/4/15
آلاف الإداريين يعتصمون أمام وزارتي التعليم والمالية ويهتفون “لا جمل ولا جمال الإداري مش شغال”
2009/4/29
وقفة احتجاجية لإداريي التربية والتعليم أمام مجلس الوزراء
نظمت جماعة أطباء بلا حقوق وحركة شباب أطباء مصر وقفة احتجاجية على سلم نقابة الأطباء أمس، الثلاثاء، ضمت ما يزيد عن 60 طبيب، احتجاجا على تدنى رواتب الأطباء، وتوزيع أطباء طلبة الامتياز على المدارس لمكافحة مرض أنفلونزا الخنازير ومماطلة الحكومة فى تنفيذ أتفاقها مع نقابة الأطباء بزيادة الأجور.
وأشارت د. منى مينا المتحدث الرسمي لجماعة “أطباء بلا حقوق” إلى أن وزارة الصحة لجأت لهؤلاء الطلبة، للعجز فى صفوف الأطباء نظرا لتقديم عدد كبير من الأطباء باستقالاتهم نتيجة لتدنى المرتبات، مشيرة إلى أن معظم الأطباء يفضلون السفر للخارج لرفع مستوى معيشتهم، مما يشكل خطرا كبيرا على مستقبل الرعاية الصحية بمصر كما أشار البيان باسم شباب حركة الأطباء الى أن بدل العدوى للطبيب لا يتعدى ال20 جنيها فى الوقت الذى بواجه فية الطبيب كل الامراض الوبائية من أنفلوانزا خنازير وطيور و التهاب كبدى وبائى و غيرها من العديد الأمراض و طالبوا بزيادة البدل الى مالا يقل عن 300 جنيها، وهددوا بالتصعيد فى حالة عدم الأستجابة .لمطالبهم و القيام بالاضراب أسوة بعمال النقل العام
نظمت الحملة العمالية ضد فصل ووقف واضطهاد العمال بعثتها الأولى تحت عنوان “طرق الأبواب” اليوم الى عدد من الصحف متمثلة فى جريدة الدستور والوفد والشروق واليوم السابع والمصرى اليوم وذلك لعرض مشاكل العمال أمام الإعلام وفضح تعسف أصحاب الأعمال ضدهم، وليعلنون استمرار المقاومة ضد الظلم والاستغلال .
شملت البعثة وفدا من العمال والموظفين من شركات ومصانع ومديريات تم التعسف ضدهم، سواء بالفصل أو الوقف عن العمل مع حرمانهم من الراتب، أو النقل من أماكن عملهم ومسكنهم إلي محافظات أخرى بعيدة، مع حرمانهم من بدل انتقالات أو بدل سكن وغيرها من الحقوق، من عمال شركة طنطا للكتان والزيوت، عمال شركة أندراما (غزل شبين سابقاً)، عمال شركة العامرية، عمال شركة مطاحن جنوب القاهرة والجيزة، عمال شركة غزل المحلة، موظفي الضرائب العقارية، سائقي شركة MCV (غبور) للنقل الجماعي بالإسكندرية، شركة مصر إيران (السويس).
كما شملت البعثة المشاركين في الحملة من المركز المصرى للحقوق والحريات الاقتصادية والاجتماعية، حركة تضامن، اللجنة التنسيقية للحقوق والحريات النقابية والعمالية، واللجنة التحضيرية للعمال.
وقامت البعثة بتقديم مذكرة تفصيلية للصحف بها العديد المواقع العمالية التى قامت الادارة باضطهادهم أو اتخاذ إجراءات تعسفية أو حرمانهم من العلاوة والترقية فضلا عن قيام ادارة الشركات بالزج بهم في قضايا في المحاكم لا لشئ، سوي لكونهم وقفوا وطالبوا بحقوقهم التي يقرها القانون والدستور وكل الاتفاقيات الدولية التي وقعت عليها مصر.
واستعجبت المذكرة من قيام الحكومة ممثلة في وزاراتها ذات الصلة التي إما أن تقف لا تفعل لهم شئ، أو تقف مع أصحاب الأعمال ضدهم كما أنها كصاحب عمل تمارس نفس الضغوط والاضطهاد.
وناشدت المذكرة الصحف بكشف الحقيقة لما يحدث ضدهم من تعسف أمام الرأي العام والمجتمع كله.
وتشتمل على عمال المواقع التالية: شركة طنطا للكتان والزيوت وشركة أندوراما (غزل شبين سابقا)، شركة العامرية للغزل (الاسكندرية) ومصانع أبو السباع وشركة مطاحن جنوب القاهرة وشركة غزل المحلة وشركة أطلس العامة للمقاولات والاستثمارات العقاري وهيئة البريد
أعلن الدكتور مراد عبد السلام نقيب أطباء مصر عن دخول أطباء النقابة فى اعتصام مفتوح بدءاً من يوم 29 أكتوبر المقبل أمام دار الحكمة بالقاهرة بعد تردى الأوضاع المالية لأطباء أسنان مصر وعدم استجابة الدكتور حاتم الجبلى وزير الصحة بصرخاتهم من خلال جمعياتهم العمومية الطارئة ووقفاتهم الاحتجاجية وعدم مساواتهم بكادر الأطباء. جاء ذلك أمام المؤتمر الثانى لأطباء أسنان وسط الدلتا بمقر نقابة أطباء المنوفية وفى حضور المهندس سامى عمارة محافظ المنوفية ودكتور طارق المقدم رئيس الإدارة المركزية لطب الأسنان ومندوب وزير الصحة، حيث طلب الدكتور مراد عبد السلام مؤازرة أطباء وسط الدلتا لذلك الاعتصام المفتوح حتى تتم الاستجابة لمطالبهم فى مساواتهم بأطباء مصر فى الأجور والحوافز والكادر. طالب المحافظ، الحضور بعدم الاستجابة لطلب نقيب أطباء مصر فى الدعوة إلى سياسة الاعتصام ولى الذراع للحصول على مطالبهم، بل إتباع القنوات الشرعية والتعاون مع السلطة من خلال نقابه الأطباء التى تمثل جموع أطباء مصر والناطقة باسمهم، مؤكداً أن بابه وقلبه مفتوح لمطالب أطباء الأسنان وداعياً لجميع مطالبهم الحقيقة والدفاع عنها. انتقد المحافظ أسلوب تنظيم المؤتمر، حيث قال “نحن نصدر التوجيهات لتقليل الكثافة بالجامعات والمدارس خوفاً من خطر أنفلونزا الخنازير والأطباء أول من يخترقها بتنظيم مؤتمراتهم داخل أماكن مغلقة وبإعداد غفيرة”.
بعد اعتصام استمر 36 يوما و قرار الإدارة صرف الرواتب، صحفيو البديل يعلقون اعتصامهم لاتاحة الفرصة لإتمام صفقة عودة الجريدة
قرر صحفيو البديل المعتصمون في مقر جريدتهم تعليق اعتصامهم الذي استمر 36 يوما بعد تسلمهم راتب شهر يوليو الأساسي ، فضلا عن دخول مفاوضات عودة الجريدة مراحلها النهائية . ويأتي تعليق الاعتصام كبادرة من الصحفيين لاتاحة الفرصة أمام إتمام الصفقة الحالية ، وتهيئة الأجواء المناسبة لإنجاز الاتفاق النهائي وعودة الجريدة للصدور .ويؤكد الصحفيون أن قرارهم ببدء الاعتصام مثل قرار تعليقه يأتي حرصا على استمرار تجربة البديل و حفاظا على مستقبل وحقوق العاملين في الجريدة