|
|
ملتقى الحوار نصف الشهري
13 نوفمبر 2009حركة تضامن
“لدعم الحركة العمالية والاجتماعية”
تدعوكم إلى المشاركة في
“ملتقى الحوار نصف الشهري”
موضوع النصف الثاني من نوفمبر
التوريث والحركة الاجتماعية
اكتسب الإعداد لسيناريو التوريث زخمًا جديدًا مؤخرًا، وأصبح البعض يعتقد أن هذا الخيار هو الأكثر احتمالاً. كيف يؤثر التوريث على الحركة الاجتماعية؟ هل يمكن للحركة وقف هذا السيناريو؟ هل هناك إمكانية للربط بين الحركة الاجتماعية والحركة المطالبة بالديمقراطية؟
يتحدث إلينا المناضل الاشتراكي د. جمال عبد الفتاح
الزمان: الثلاثاء 17 نوفمبر الساعة 6:30
المكان: مركز هشام مبارك
العنوان: 1 شارع سوق التوفيقية ــ الدور الخامس
شاركونا لإثراء الحوار على طريق دعم الحركة العمالية والاجتماعية
www.tadamonmasr.wordpress.com
ملتقى الحوار نصف الشهري
27 أكتوبر 2009حركة تضامن
“لدعم الحركة العمالية والاجتماعية”
تدعوكم إلى المشاركة في
“ملتقى الحوار نصف الشهري”
موضوع النصف الأول من نوفمبر
شرعيتنا وشرعيتهم
كيف تكتسب أساليب الاحتجاج الشرعية؟ من أين تأتي شرعية القيادات؟ هل تنتصر الحركة عبر الالتزام بالشرعية أم أن انتصارها هو الذي يضفي عليها الشرعية؟ هل هناك إضراب شرعي وآخر غير شرعي؟
يتحدث إلينا قياديون من الضرائب العقارية وغزل المحلة وطنطا للكتان
الزمان: الثلاثاء 3 نوفمبر الساعة 6:30
المكان: مركز هشام مبارك
العنوان: 1 شارع سوق التوفيقية ــ الدور الخامس
شاركونا لإثراء الحوار على طريق دعم الحركة العمالية والاجتماعية
www.tadamonmasr.wordpress.com
تغطية لملتقى الحوار لشهر أكتوبر: الحركة العمالية والتنظيم
27 أكتوبر 2009ناقش ملتقى تضامن نصف الشهري الذي عقد في 20 أكتوبر قضية الحركة العمالية والتنظيم. وفي بداية الحوار، تحدث الأستاذ صابر بركات القيادي العمالي عن العلاقة بين الوعي والتنظيم، فقال إن التنظيم يرتقي بالوعي، وإنه كلما ارتقى وعي العمال ارتقى تنظميهم. وأشار إلى أن هناك مستويات مختلفة من التنظيم، وأن التنظيم يجب أن يتطور من أدنى المستويات إلى أعلاها. وذكر أن الشكوى هي أول أشكال التنظيم، حيث أنها تقوم بتجميع أكبر عدد من العمال على مطلب محدد. وتتطور بعد ذلك أشكال التنظيم لتشمل مستويات أرقى تفرز العمال وتؤدي إلى انتخاب طبيعي للقيادات العمالية. وعند الحديث عن الإضراب، أوضح الأستاذ صابر بركات أن الإضراب هو تنظيم راقي ومعقد، ولكنه مؤقت، وأنه يمثل الرحم الطبيعي لولادة أي تنظيم.
وتحدث الأستاذ صابر بركات إلى التغيرات التي حدثت في بنية الطبقة العاملة، والتي أدت إلى تراجع أعداد عمال الصناعة لصالح عمال الخدمات. وأشار إلى هموم الموظفين التي تجعلهم من القطاعات المرشحة للقيام بتصعيد الاحتجاجات.
تكلم الأستاذ محمد شلبي القيادي في إداريي التربية والتعليم حول تغير ظروف العمال، وخروج الكوادر دون أن توصل خبراتها للأجيال الجديدة. وأشار إلى ظروف العمل في المدن الصناعية الجديدة، حيث معظم المصانع ليس لها تنظيم نقابي، ومن يفكر في تشكيل نقابة يتم فصله. ومن ثم، فقد أصبحت الطبقة العاملة الجديدة بدون تراث نقابي.
وقال الأستاذ مصطفى فودة، القيادي بالمحلة، إنه لا يمكن إهمال تأثير الأوضاع السياسة على الحركة العمالية، حيث إن 28 عامًا في ظل قانون الطوارئ والفساد والتزوير كان لاشك لها آثار سلبية على حركة العمال. وأشار إلى أنه من المتوقع أن يقود القطاع الخاص الحركة العمالية، لأن هذا القطاع يعاني ظلمًا شديدًا وليس لديه أية حماية.
وتحدث الأستاذ عبد القادر ندا، القيادي بالضرائب العقارية عن أهمية بناء الفرد الواحد. وأشار إلى أن بناء الفرد المقاوم العضو الفعال بالحركة يسبق التنظيم المقاوم. وتكلم الأستاذ عبد القادر عن بناء النقابة المستقلة للضرائب العقارية، وأشار إلى أن النقابة المستقلة هي شكل شرعي في ضوء القانون والاتفاقيات الدولية. لذلك فإن الحكومة تحارب النقابة بوسائل مختلفة، لكن دون أن تجرؤ على القول بأنها نقابة غير شرعية. وأكد على أهمية توعية العمال بأهمية التعددية النقابية.
تكلمت الأستاذة فاطمة رمضان العضو النقابي في وزارة القوى العاملة أن الإضراب كان دومًا أساس النقابات الناجحة. وأشارت إلى أن المرحلة الحالية تشوبها حالة من الارتباك بشأن التنظيم. فالاتحاد الأصفر التابع للدولة لا يعبر عن العمال. لكن هذا الاتحاد مع ذلك لم يمت، بدليل أن نقابة عمال الأسمنت ساندت العمال، ونقابة طنطا للكتان كانت الداعية للإضراب بالرغم من أنها حاولت التراجع فيما بعد. وتكلمت عن وجود أشكال جنينة في محاولة استبدال التنظيم النقابي.
وتناولت مداخلة الأستاذة بيسان كساب الصحفية بالدستور قضية الشرعية. وأشارت إلى أن الحركة هي التي تفرض الشرعية، لا الشرعية هي التي تحكم نجاح الحركة، وأن القانون لا ينصر حركة أو يقضي، عليها، بل إن الحركة هي التي تغير القانون. وأشارت إلى أن الغالبية الساحقة من الإضرابات كانت غير قانونية، ومع ذلك انتصر بعضها ونجح في فرض أوضاع جديدة.
ثم أكد الأستاذ سعيد العليمي على الافتقار إلى دراسات متعمقة وجادة حول التغيرات في طبيعة الطبقة العاملة، وأشار إلى ضرورة تجاوز هذا الوضع حتى يمكن فهم تطورات الحركة والتعامل معها.
وطرح الأستاذ تامر وجيه الناشط في “تضامن” تساؤلات حول ما هو نوع التنظيمات الملائمة مع وضع الحركة العمالية اليوم وفي المستقبل القريب؟ وهل نحن مقبلون على مرحلة نقابات مستقلة؟ وكيف يمكن انتصار الحركة بالرغم من الخلافات التي قد تنشأ بين القيادات العمالية؟ وتحدث عن وجود ثلاثة بدائل للتعامل مع الاتحاد الأصفر، هو اعتباره غير موجود، أو اعتباره النتظيم الوحيد الممكن، أو اعتبار أن تجاوز هذا التنظيم لا تتحقق بالقطيعة، بل بجذب قطاعات من العمال الموجودين في داخل هذا التنظيم الرسمي في لحظات من تطور الحركة العمالية.
وتحدث الأستاذ أحمد عزت المحامي العمالي عن أشكال التنظيم البديلة مشيرًا إلى التجربة الحالية لبناء رابطة للغزل والنسيج.
وفي نهاية الحوار، رد الأستاذ صابر بركات على مداخلات الحضور، مؤكدًا أنه لا يمكن الوصول إلى النقابات المستقلة إلا عبر خطوات متدرجة تبدأ بتنظيمات أوسع. وأشار إلى أن الناس متصورة خطأ أن لحظة الثورة هي لحظة البؤس الشديد. وهذا ليس صحيحًا لأن الناس في هذه اللحظة تكون غير قادرة على فعل أي شيء. وأشار إلى دور المهم الذي تلعبه الديمقراطية في المجتمع لصالح نجاح الحركة.
وفي نهاية الحوار، اتفق الحاضرون على أن تكون قضية العلاقة بين الحركة والشرعية هي موضوع الملتقى القادم.
صالون الحوار نصف الشهري: الحركة العمالية والتنظيم
15 أكتوبر 2009|
|
حركة تضامن
“لدعم الحركة العمالية والاجتماعية”
تدعوكم إلى المشاركة في
“صالون الحواِر نصف الشهري”
موضوع النصف الثاني من أكتوبر
الحركة العمالية والتنظيم
بين تحديات اليوم وخبرات الأمس
تتعرض الحركة العمالية إلى هجوم شرس من أصحاب العمل وبمساندة الدولة. ويمثل تنظيم الحركة احتياجًا ملحًا حتى تستطيع الصمود. كيف يمكن أن تنظم الحركة نفسها؟ ما هي أشكال التنظيم المطروحة؟ كيف نظمت الحركة نفسها في الماضي.
يتحدث إلينا القيادي العمالي صابر بركات
الزمان: الثلاثاء 20 أكتوبر الساعة 6:30
المكان: مركز هشام مبارك
العنوان: 1 شارع سوق التوفيقية ــ الدور الخامس
شاركونا لإثراء الحوار على طريق دعم الحركة العمالية والاجتماعية
إفطار تضامن مع عمال شركة طنطا للكتان
5 سبتمبر 2009نظم عمال طنطا للكتان المضربين لأكثر من 100 يوم إفطار دعوا إليه مجموعة تضامن أمس. وقد حضر الافطار أيضا النائب حمدين صباحي والنقيب كمال أبو عيطة فضلا عن بعض عمال الغزل والنسيج بمواقع متعددة من بينهم غزل المحلة وغزل شبين وحلج الأقطان
بعد انتهاء الافطار سافر وفد من مجموعة تضامن ومن عمال قطاع الغزل والنسيج إلى عمال غزل شبين المضربين عن الطعام منذ يوم 29 أغسطس بمستشفى شبين الكوم التعليمي احتجاجا على قرار الادارة الهندية لفصلهم تعسفيا
لمشاهد الصور وتحميلها على فليكر إضغط هنا
-
النائب حمدين صباحي والنقيب بالنقابة العامة للعاملين بالضرائب العقارية في الافطار
- النائب حمدين صباحي والنقيب بالنقابة العامة للعاملين بالضرائب العقارية في الافطار
نشرت بواسطة ghtantawi
نشرت بواسطة تضامن
نشرت بواسطة تضامن 










