يعتصم منذ أمس الأحد 6 يوليو 300 من عمال النقل النهري (سابقا) للمطالبة بباقي مستحقاتهم. بحسب العمال هناك، لجأ غالبية العمال إلى المعاش المبكر للتخلص من تعسف إدارة الشركة وعمله الدؤوب على تطفيش كافة العاملين بها، وقد نجح في استقطاب رئيس النقابة فأصبحت كافة الاجراءات التعسفية تتم بمباركة اللجنة النقابية.
خرج المئات من العمال على أساس تقاضي 40 ألف جنيها في عام 2007، لكن سرعان ما أدرك العمال أن المبالغ التي حصلوا عليها هزيلة بالمقارنة بما يحصل عليه غيرهم، خاصة في مواجهة الاتفاع الجنوني في الأسعار. بذلك لجأ العمال إلى الاعتصام والتذمر أمام مقر الشركة القابضة للصناعات المعدينة ومطالبة وزير الاستثمار بزيادة مستحقاتهم، وهو ما حدث بالفعل بإصدار الوزير لقرار بإعطاء كل عامل 4 آلاف جنيها تحت مسمى صندوق الزمالة. ولما كان صندوق الزمالة يشمل كافة العمال، تحركت الدفعة التي خرجت من الشركة باتباع سياسة المعاش المبكر للمطالبة بنفس الزيادة التي حصل عليها زملائهم. لكن قيل لهؤلاء أنهم لا يتبعون الشركة القابضة للصناعات المعدنية لأنهم خرجوا من الشركة وهي لا تزال تتبع الشركة القابضة للنقل النهري.
يواجه العمال اليوم السؤال الذي يواجهه الكثير من العاملين بالدولة، إلى أي قطاع ننتمي؟ وما هي حقوقنا طبقا لهذا القطاع؟
لا يزال اعتصام العمال ساريا بالقرب من كورنيش المعادي.