استمرار مسلسل المهازل: هدم منازل أكثر من 25 أسرة بمنطقة الدويقة والتنصل من أي مسئولية

18 سبتمبر 2008

قامت قوات من حي منشية ناصر مصحوبة بقوات الشرطة في صباح اليوم بإخلاء وهدم 25 منزل بمنطقة بالقرب من عزبة بخيت.

أخطر الأهالي بضرورة إخلاء منازلهم بغرض هدمها لأنها منطقة مهددة بانهيار صخور عليها على أن يتسلموا خطابات تفيد باستحقاقهم لمساكن بديلة، لكن بعد اطمئنان الأهالي وقبولهم لإخلاء منازلهم، وبعد إتمام عملية الهدم على أكمل وجه رفض رائد بالشرطة ومهندس الحي تسليم الخطابات المتفق عليها قائلين “أسماءكم ليست في الكشوف”، وبذلك تكون الدولة قد نصبت على الأهالي وتنصلت من مسئوليتها تجاههم. 

وفي سياق متصل، وفي نفس المنطقة بشارع اسمه شارع الطيران قطعة ارض كبيرة مملوكة لهاشم سليمان أبو الدهب، يردد الأهالي أن صاحب الأرض اتفق مع الحي على عدم حصر أسماءهم لكي يتسنى له التخلص منهم في أي لحظة. تجدر هنا الاشارة إلى طريقة بناء منازل هؤلاء الناس.. فأحد الحوائط من الطوب والاخر من الخشب، اما الثالث فمن الكرتون.. وهكذا على نفس المنوال.

 

  

 

  

 


الدويقة: عندما تنهار الدولة ..حلقة نقاش بمركز الدراسات الاشتراكية

17 سبتمبر 2008
 

مركز الدراسات الاشتراكية

 

يدعوكم مركز الدراسات الاشتراكية إلى المشاركة في حلقة النقاش المفتوحة بعنوان

 

 

الدويقة: عندما تنهار الدولة

 

تفرض الطبقات الحاكمة هيمنتهاعلى المحكومين عبر جهازي الدعاية وتسييد الافكار من ناحية والقمع من ناحية اخرى. لكن عملية الاقناع التي تقوم على انه لا بديل افضل مما هو قائم تفترض ان تكون دولة القمع الطبقي قادرة على ادارة الحياة اليومية للمواطنين بحد ادنى من الكفاءة. وفي مصر، يوما بعد يوم، تبدو الدولة غير قادرة على رصف طريق بطريقة كفئة، ناهيك عن الكوارث التي يتسبب انحطاطها فيها. حلقة النقاش ستشهد حوارا حول ما يربط بين الدويقة والعبارة أو بين قضية طلعت مصطفى وقطار مرسى مطروح. مامعنى انهيار الدولة بهذا المعنى بالنسبة للصراع الاجتماعي المتصاعد في مصر؟ وكيف يفتح انحطاط حكم الطبقة الحاكمة افاقا جديدة  لمن يسعون لبناء مجتمع مختلف؟  

 

تعقد الندوة يوم الاثنين ٢٢ سبتمبر 

 

في تمام  الساعة الثامنة والنصف مساء

 

بمقر مركز الدراسات الاشتراكية 7 شارع مراد ميدان الجيزة

 

إلقاء القبض على أهالي الدويقة وفض الاعتصام بالقوة

16 سبتمبر 2008

 ألقت قوات الأمن القبض على العشرات من أهالي الدويقة المعتصمين منذ يوم الأحد أمام مبنى محافظة القاهرة بميدان عابدين وعدد من النشطاء من بينهم عصام شعبان وعمرو يوسف وعبد الله يحي

 

لا يزال المكان الذي أخذ إليه الأهالي والنشطاء غير معلوم  

 


عاجل: تعتصم الآن 20 أسرة من الدويقة أمام مبنى محافظة القاهرة

14 سبتمبر 2008

 تعتصم منذ الساعة السادسة والنصف مساء حوالي 20 أسرة من أهالي الدويقة أمام مبنى محافظة القاهرة بميدان عابدين

 

لا يزال اعتصام الأهالي مستمرا..

الساعة العاشرة مساء: أعلنت الأسر قيامها باعتصام مفتوح حتى حصولهم على مساكن بديلة فيما تتزايد حشود الأمن المركزي من حولهم

 

 


لجنة دعم أهالي الدويقة

13 سبتمبر 2008

لجنة دعم أهالي الدويقة

تكونت لجنة من عدد من المراكز الحقوقية والنشطين والصحفيين بهدف تقديم كافة أشكال الدعم سواء العينى أو الحقوقى لأهالى منطقة الدويقة بعد الكارثة التي راح ضحيتها مئات الأشخاص وشُردت مئات الأسر.

وقد عقدت اللجنة اجتماعين تم على أثرهما تكوين أربعة لجان متخصصة لتوفير هذا الدعم وتتمثل في الآتي:

1-    لجنة المساعدات: وتقوم هذه اللجنة بجمع المساعدات العينية وتوصيلها لأهالي الدويقة.

2- لجنة الدعم القانوني: وتختص بالدفاع القانوني عن حقوق سكان المنطقة.

3- لجنة إعلامية: وتقوم هذه اللجنة بتنظيم اللقاءات والمؤتمرات الصحفية وعرض القضية على المستويين المحلى والدولي.

4-   لجنة الاتصال: وتقوم هذه اللجنة بالتنسيق العام سواء بين أعضاء اللجنة أو بين اللجنة وأية جهات أخرى ترغب في التنسيق مع اللجنة لتقديم الدعم لأهالي الدويقة.

 

وقد تم الاتفاق على استقبال المساعدات العينية بدءا من يوم السبت الموافق 13/9/2008 وذلك بالمركز المصري لحقوق السكن القائم في 33 ش قصر النيل الدور التاسع.

تليفون وفاكس: 23922194 / 23952952


عن جريدة الأهرام: ارتفاع عدد الضحايا إلى 57 شهيد

10 سبتمبر 2008

صرح الدكتور محمد سلطان رئيس الإدارة المركزية للرعاية الحرجة والعاجلة بوزارة الصحة بأن عدد المتوفين حتي الساعة الثامنة مساء أمس وصل إلي‏57‏ جثة تم تسليمهم إلي ذويهم بالفعل باستثناء‏5‏ جثث‏,‏ مازالوا بمشرحة زينهم‏,‏ بالإضافة إلي‏58‏ مصابا منهم‏55‏ من الأهالي‏,‏ و‏3‏ من رجال الشرطة‏.‏ وقد تم تحويل‏17‏ مصابا إلي مستشفي الزهراء الجامعي‏,‏ و‏27‏ بمستشفي الحسين الجامعي‏,‏ و‏8‏ بمستشفي البنك الأهلي‏,‏ واصابتين بمستشفي القاهرة الفاطمية‏,‏ بالاضافة إلي مصاب بمستشفي الشرطة‏,‏ واثنين بمستشفي مبارك‏,‏ وواحد بالخليفة العام‏,‏ بالاضافة إلي أن المصابين الذين مازالوا يتلقون العلاج عددهم‏17‏ مصابا‏,‏ منهم‏6‏ بالزهراء الجامعي‏,‏ و‏9‏ بالحسين الجامعي‏,‏ واثنان بمستشفي مبارك للشرطة


صور لكارثة الدويقة – نقلا عن موقع جريدة البديل

10 سبتمبر 2008

 


أهالي الدويقة يشتبكون مع الشرطة ويرشقون المحافظ ونواب البرلمان بالحجارة

10 سبتمبر 2008

نقلا عن جريدة المصري اليوم

كتب كلا من هاني رفعت ومحمد عبد القادر

وفاطمة أبو شنب وسحر المليجي

اتسعت دائرة المواجهات والاشتباكات بين قوات الأمن وأهالي ضحايا كارثة المقطم، في الوقت الذي اضطرت فيه أجهزة الإنقاذ والدفاع المدني إلي رش منطقة الكارثة بالكيروسين و الأدخنة للتغطية علي الروائح المنبثعة من جثث ضحايا تحت الأنقاض.

بدأت المواجهة الأولي في ساعة مبكرة من فجر أمس، عندما توجه مسؤولون من حي منشأة ناصر إلي الدويقة، فالتفت حولهم مجموعة من الأهالي، ووجهوا إليهم اتهامات بإطلاق تصريحات كاذبة حول تسليم ٤ آلاف وحدة سكنية للمضارين.

وفي الوقت الذي استخرجت فيه قوات الدفاع المدني ٤ جثث أمس، وقع اشتباك جديد بين الشرطة والأهالي الذين اتهموا الأمن بردم منزل رغم أن بداخله جثثاً لم تستخرج علي حد رواية المواطنين.

ورشق الأهالي أفراد الشرطة بالأحجار، فألقت القبض علي عدد منهم بوصفهم مثيري شغب.

ونصب العشرات من شباب منشأة ناصر كردوناً موازياً للكردون الأمني وتسلحوا بقطع الخشب والشوم، وتردد أنه بينهم من يخفون أسلحة بيضاء استعداداً لأي مواجهة مع الشرطة، ما لم يتم استخراج جميع الجثث المدفونة تحت الأنقاض، خاصة أن شائعة ترددت عن عزم المسؤولين وقف عمليات البحث وردم المنازل المنهارة.

وحاصرت قوات الأمن مقر حي منشأة ناصر تحسباً لقيام الأهالي بأي محاولة لاقتحامه، خصوصاً أن العشرات منهم تجمهروا أمام المقر وحذروا من أنهم لن يسكتوا إذا لم يحصلوا علي وحدات سكنية بديلة.

وذكر حيدر بغدادي نائب الدائرة في مجلس الشعب، أن رئيس الحي يتعامل مع المواطنين بصورة غير لائقة ويطلب منهم مستندات تعجيزية.

ورشق الأهالي بالحجارة وفداً من لجنتي الإدارة المحلية والإسكان في مجلس الشعب لدي زيارته موضع الكارثة بصحبة الدكتور عبدالعظيم وزير محافظ القاهرة الذي أعلن أن المحافظة ستسلم ٢٠٠٠ وحدة سكنية للمضارين بعد غد الجمعة.

في سياق متصل، حذر باحثون من أن سقوط صخور أخري من المقطم قد يدمر أثراً مهماً وهو «قبة يعقوب شاه المرندار» المواجهة للقلعة، ونفي الدكتور محمد الشيشتاوي مدير إدارة التوثيق بالهيئة العامة للآثار أن تكون هناك أثار أخري مهددة

 


بعد أن فاض بهم الكيل.. سكان الدويقة يبدأون انتفاضة ضد الشرطة

9 سبتمبر 2008

مأخوذ عن موقع شبكة الاعلام العربية 

 بعد أن فاض بهم الكيل, وسئموا وعود الحكومة الكاذبة, قام العديد من سكان حي منشية ناصر مساء الاحد بإلقاء الحجارة على رجال الشرطة, بعدما حملوهم مسئولية تقصير السلطات في إنقاذ زويهم تحت الأنقاض رغم مرور يومين على انهيار كتل صخرية على عشرات من منازل الدويقة, مما أدى إلى مقتل 33 شخصاً, واصابة 47 آخرين.

وقال مسئول أمني:” قام الاهالي برشق رجال الشرطة بالحجارة وتوجيه السباب للمسؤولين عن الامن..أنهم في حالة غضب شديد لاعتقادهم ان اجهزة الانقاذ تعمل ببطء وبلا كفاءة”, رغم عمل رجال الانقاذ وسكان الحي طوال الليل, بأيديهم غالًبا, على رفع كتل الحجارة بحثا عن ناجين,  أشارت مصادر إخبارية الى أن نحو 500 لايزالون مطمورين تحت الانقاض إثر انفصال كتلة صخرية بارتفاع 15 مترا وعرض 60 مترا عن هضبة المقطم.

ورغم سلسة الوعود البراقة التى أطلقها الدكتور عبد العظيم وزير محافظ القاهرة, والخاصة بتوفير وحدة سكنية لكل أسرة من متضرري حادث الدويقة وذلك في منطقة منشأة ناصر التى تضم مشروع بناء 10 آلاف وحدة سكنية تم تسليم عدد كبير منها حوالي 6 آلاف وحدة وباقى 4 آلاف وحدة سيتم الانتهاء منها قريبا , إلا أن الأهالى لم يصدقوا هذه الوعود, وأكدوا أنها ستضيع بعد انتهاء الأزمة. 

تشييع الجثامين

ومن جهة أخرى, شيع صباح اليوم جثامين تسعة من أبناء الفيوم من ضحايا حادث الدويقة هم قرنى عبد التواب فرج مساعد شرطة وحسام قرنى عبد التواب “23 عاما” ورشا قرنى وأولادها أيمن رمضان “7 أعوام” وشروق رمضان “3 أعوام” وملك رمضان “عام واحد” ومحمد علاء عبد العظيم “عام واحد” وإيمان أبو الحارث وطفلها مروان ” 7 أيام”.

وشارك د.جلال مصطفى سعيد محافظ الفيوم واللواء محمد السعيد مدير الأمن وعدد من القيادات الشعبية فى تشييع الجنازة, كما قرر المحافظ صرف إعانة عاجلة قدرها 5 آلاف جنيه لكل حاله وفاة إلى جانب التعويضات الأخرى التى أصدر الرئيس مبارك توجيهاته لصرفها للضحايا.

وأصدر محافظ الفيوم توجيهاته للواء محمد توفيق البنان السكرتير العام ومحمود الشاذلى وكيل وزارة التضامن الإجتماعى وأجهزة المحافظة لإنهاء إجراءات صرف المساعدات ودفن الضحايا فورا وعمل الأبحاث الإجتماعية اللازمة لمعاونة هذه الأسر.

ويذكر أن أغلب هذه الأسر نزحت من القرية للبحث عن عمل بالقاهرة حيث أستقرت بهذه المناطق العشوائية, ولقد ارتفع عدد ضحايا حادث الانهيار الصخري الذي وقع على مجموعة من المنازل العشوائية بمنطقة الدويقة بمدينة نصر, شرقى القاهرة, صباح السبت إلى 42 قتيلا و 47 مصابا .

وذكر بيان صدر عن وزارة الصحة والسكان الأحد أنه تم تحويل 5 جثث و 17 مصابا جراء الحادث إلى مستشفى الزهراء الجامعى يخضع 10 منهم للعلاج وخرج 7 لتحسن حالتهم, كما تم تحويل جثة واحدة و 23 مصابا إلى مسشتفى الحسين الجامعى يخضع 9 منهم للعلاج فيما خرج 14 لتحسن حالتهم واستقبل مستشفى البنك الأهلى 5 مصابين خرجوا بعد تحسن حالتهم كما استقبل مستشفى القاهرة الفاطمية مصابين خرجا بعد تحسن حالتهما فيما استقبلت مشرحة زينهم 24 جثة .

تحركات نيابية

وبدأت المعدات المتوسطة والأوناش الخفيفة فى تفتيت وإزالة الكتل الصخرية الموجودة بمنطقة الحادث لمساعدة قوات الحماية المدنية على استكمال عملهم فى البحث عن مزيد من الضحايا تحت الأنقاض وذلك بعد تعذر دخول الأوناش والرافعات العملاقة التى يتطلب دخولها هدم مجموعة من المنازل لافساح الطريق أمامها ..لكن رفض أصحاب المنازل فكرة الهدم قبل أن يتسلموا فعليا شققا بديلة.

ومن جهة أخرى, قدم عدد من أعضاء مجلس الشعب من الأغلبية والمعارضة والمستقلين بأسئلة وبيانات عاجلة الى الدكتور أحمد فتحى سرور رئيس المجلس يدعون فيها الى عقد اجتماع عاجل للجنتى الاسكان والمرافق والادارة المحلية بالمجلس لمناقشة تداعيات الانهيار الصخرى فى منطقة الدويقة بالقاهرة وكيفية مواجهة هذه الازمة.

وأكد النواب أهمية حضور وزير الاسكان المهندس أحمد العزبى والسيد عبد السلام المحجوب وزير التنمية المحلية هذا الاجتماع للتعرف على خطة الحكومة وبرامجها لمواجهة مشكلات المناطق العشوائية ومساكن الايواء وكيفية تقديم المساعدات المالية والعينية للمتضررين.

دراسات علمية

وعلى صعيد آخر, حذرت مصادر عليمة ـ بهيئة المساحة الجيولوجية ـ من وجود خطر داهم على الحزام الجبلي المحيط بمحافظة القاهرة والذي يمتد من مدينة حلوان وحتى مدينة نصر بفعل عدة عوامل أهمها طبيعة الصخور بهذه المناطق التي تنتمي للحجر الجيري القابلة للتآكل والتحلل والتفكك ومن ثم الانشطار بفعل تقلبات المناخ والعوامل الجوية المختلفة من شمس ورطوبة وأمطار… فكل هذه عوامل تضعف تماسك الصخور.

وأشارت المصادر إلى وجود دراسات هندسية عديدة أعقبت انهيارا مماثلا وبنفس المنطقة عام 94 حذرت من تعرض هذه الصخور للسقوط بسبب العوامل سالفة الذكر إضافة إلى عمليات تفجير الجبل بالديناميت والتي تتم بالقرب من هضبة الدويقة، بخلاف الهزات الأرضية المتوسطة التي تقع باستمرار ويكون مركزها تلك المنطقة الجبلية الممتدة من حلوان وحتى مدينة نصر مما يعرض الصخور بتلك المناطق للسقوط في أية لحظة.

 

 

 

ا

   

كوارث متوقعة

فيما أكد المهندس صلاح العربي ـ مسئول بهيئة المساحة الجيولوجية ـ أن الكارثة تتمثل في تسرب مخلفات الصرف الصحي إلى هذه المناطق الصخرية التي تتكون من كربونات الكالسيوم المعروف بشدة تفاعله مع الغازات المتحللة من مخلفات الصرف الصحي والتي تعمل على إذابة التربة الجيرية ذات القشرة الطفلية البسيطة جدا الموجودة بهذه المناطق.

وأوضح المهندس احمد فتيح ـ عضو جمعية المهندسين المصرية الكندية ـ أن هناك مناطق أخرى معرضة لتكرار مأساة حادث الدويقة الأخير وهي موجودة بالقرب منها مثل عزبة “إسطبل عنتر” ومناطق عديدة بالقطامية ومنشية ناصر، مشيرا إلى أن هضبة المقطم ذاتها التي يعتبرها البعض الأكثر أمنا بها مواطن خطر كثيرة فليس بها منطقة آمنة سوى الهضبة الوسطى التي يطلق عليها منطقة القصور، حيث تم حقن التربة بمواد مصلبة تحافظ عليها نسبيا من التحلل والانهيار وإن كانت أيضا ليست آمنة مئة بالمئة.

 

 

 

في هذه الأثناء أكدت تقارير هندسية أن انهيار الكتل الصخرية في منطقة الدويقة الذي وقع أمس السبت 6 سبتمبر / أيلول 2008 بمثابة بداية لانفراط عقد الجبل كله, بعدما حذر خبراء مصريون من انهيار صخرة ثانية حجمها 25 في 30 مترا بنفس المنطقة التي شهدت كارثة 6 سبتمبر ، بسقوط إحدى الصخور وأدت لمقتل 31 شخصًا وهناك العشرات تحت الأنقاض، فيما أمر النائب العام ببدء التحقيق في الكارثة.

وقال الخبراء إن هناك صخرة ثانية بها تصدع كبير حجمها 25 في 30 مترا، بدأت تنهار منها أجزاء بسيطة، مما يهدد أكثر من 60 منزلا، والتي بدأ سكانها في إخلائها، خاصة في ظل عدم وجود لوادر وأوناش لإزالة الأحجار وينتظرون قرار المحافظ لإدخال اللوادر.


سارق الفرح..عنوان لحالة الدويقة

8 سبتمبر 2008

 

الناس مش ال�كومة اللي بت�فر

الناس هم اللي بيحاولوا يطلعوا اللي تحت الأنقاض

سارق الفرح

كتبت وصورت عزة طارق  

سارق الفرح فيلم للمرحوم رضوان الكاشف صوره بالكامل في منطقة الدويقة في أوائل التسعينيات
و هو أول فيلم يتناول مشكلة “العشوائيات”.. التي أصبحت سمة لسلوك المصريين. وليست صفة لمجموعة مساكن على أرض غير مخططة عمرانياً ..لم أجد وصفا لحالة الدويقة أفضل من اسم هذا الفيلم

قمت بزيارة الدويقة اليوم 7\9\2008 وأول ما صادفني هو حواجز أمنية لمنع الاعلام و الاهالي من دخول منطقة الانهيار. ورأيت أمناء الشرطة بالزي المدني يتحرشون بالصحفيين ويدفعونهم بمنتهى العنف الى الشارع. سألت أحد الأهالي النازلين من الجبل عن الحال فقال “مدعكة يابنتي”..و نصحني أن ألف من الحواري الخلفية الضيقة حيث لا توجد حواجز.
و سرت في الحواري أسأل الناس عن مواقع الحواجز الأمنية حتى اتفاداها ، فاذا بفتاة تسألني إنت صحفية، قلت نعم فأخذتني الى منزلها ، منزل السيد عنتر من أشهر منازل الدويقة ويقع بجانب محطة الصرف الصحي. ومن نافذة المنزل التقطت بعض الصور ورأيت قوات الأمن تقف في الظل والاهالى المنكوبون هم الذين يدقون الصخور العملاقة بالمعاول.
قالت عايدة ، مضيفتي أن الشرطة تجلس طول اليوم في الظل وعند الافطار تأتي لهم وجبات البيتزا والمياة المعدنية والمياة الغازية.
وقالت أن الشرطة منعت زوجها من الدخول الى منزله أمس الا بعد تفتيشه. ألبستني عباءة سوداء حتى لا تضايقني الشرطة المنتشرة في المكان للتحليق والتضييق على الأهالي.
نزلت مع عايدة متجهين الى منزل أقرب لموقع الانهيار، رأيت الوجوه لم أجرؤ على تصويرها إجلالاً واحتراما لحالة أصحابها. كان الناس ما بين مذهول وباكي وغاضب و أتكلم هنا عن النساء لأن كل الرجال كانوا يرفعون الأنقاض وينحتون الصخر بمعاول الهلع واليأس من وجود أحياء. وصلنا الى بيت يقطن فيه هاشم و أربعة أخوة ذكور لم نر أياً منهم ولكن رأينا حنان وأختها فايزة شقيقتين لهاشم وقد بح صوتهما نحيبا وصراخا على منى اختهم التى ماتت مع زوجها المحامي وطفليهما.
و تأتي حكاية سنية التي وجدها خطيبها حية تحت صخرة و عندما فتتت الشرطة الصخرة بالشنيور خرجت سنية وقد مزقت الشرطة جسمها إربا بالشنيور. سنية كانت تستعد للزواج وشوارها كان بجوارها فما كان من عريسها إلا أن كفنها بلحاف العرس وحملها ومضى.
و الحسيني ذو السنوات الخمس الذي خرج حيا وطلب ماء فسقاه الظابط فخر صريعا أمام أمه وما كان يجب أن يجيب الظابط طلبه.
عشرات الحكايات عن أطفال رضع خرجت لقت حتفها في أحضان أمهاتها. و الأم الشابة التي احتفلت بسبوع وليدها يوم الجمعة و ماتت هي وزوجها والوليد.
ومما زاد عدد الضحايا، حدوث الانهيار في عطلة نهاية الاسبوع وأول أسبوع في رمضان حيث يفضل سكان الدويقة سابقا زيارة الأهل و الاستمتاع بجو رمضان في الحي الذي نشأوا فيه وكما قالوا يتركون شققهم في مدينة العبور وحي المعادي والجيزة والشرقية ويأتون لقضاء رمضان في منطقتهم. رأيت النساء يلبسن الذهب و على قدر كبير من التعليم والوعى و منهم المعلمات والممرضات ورأيت الرجال محامون ومعلمون و موظفون، و رأيت البيوت، بيوت مبنية بتصاريح بناء من الحي و ليست عششا أو أكواخاً
و تساءلت هل هي منطقة عشوائية ؟ هل الجبل متصدع ولا يصلح للسكن؟
المنطقة غير مخططة وأتت الحكومة قد أوصلت اليها المياه والكهربا والصرف.
وذا كان الجبل كله متصدع لماذا أقامت شركة إعمار مشروعها up town Cairo غرب الدويقة؟
الأهالي على يقين أن الحكومة دكت عليهم الجبل لإجبارهم على النزوح، فقد كان هناك محاولات قبل شهور لترحيل بعض السكان
وحكت عايدة عن انهيار أصغر حدث من سنوات ووفرت الحكومة مساكن إيواء للمضارين في مدينة 15 مايو عبارة عن حجرة لكل عائلة و حمام مشترك وثمن الحجرة خمسة عشر ألف جنيه. من قدر دفع و من لم يقدر رمم منزله بعد دفع المعلوم والمجهول في رئاسة حي منشية ناصر و مقرها في سفح الجبل أي أنها في قلب منطقة الدويقة ولكن الدويقة ليست في قلب أو عقل رئاسة الحي.
استغرقت الزيارة ثلاث ساعات لم أر فيها أحدا خرج من تحت الأنقاض حياً أو ميتاً.

 و أخذت أفكر في كل العالم تكون سكنى الجبال نوعا من الترف لأن الجبل عالٍ وهواؤه أبرد والمنظر من فوقه يكون بديعاً كما أنه بعيد عن ضجيج المدينة
و أهل الدويقة فيهم الموسورين وفيهم الفقراء ولكنهم كلهم بسطاء..
و تساءلت نحن نعشق صور لبنان و بيوتها المبنية على الجبال ..و اليمن كل منازلها في الجبل..فما بالنا في مصر نريد أن نخلى الجبل من ساكنيه لصالح الأغنياء
عند نزولي من بيت هاشم حدث انهيارصخري آخر ووجدتنى مع الناس على الأرض تعبر فوقنا أحذية عساكر الأمن المركزي.
وفقدت عايدة في الهول الذي حدث وعند محاولة الوصول الى منزلها لأعطيها عباءتها استوقفني شخص يلبس ملابس مدنية و منعني من التقدم وبدأ في جذب حقيبتي و تجمع الأهالى وخبأوني في أحد المنازل وبدأت أصيح مهددة إياه أني سأشكوه في محضر رسمي وأتهمه انه حاول التحرش بي. ودخل المخبر المنزل ورائي مصراً أن يأخذ حقيبتي لولا أن خلصني الأهالي منه و أخذت طريقي الى الشارع الرئيسي وأنا أرتدي عباءة عايدة.
 صور الزيارة على الرابط
http://www.facebook.com/group.php?gid=17716074815&ref=mf

 

فتحة في خط السكة الحديد استغرقت أكثر من 24 ساعة لإنجازها

null

العساكر في الظل والضباط واقفين .. عادي

 الأمن مستتب..والاعلام ممنوع يدخل

صورة من نافذة أحد المنازل