حيتان البيزنس والحكومة تأكل أسماك صيادي مصر

22 أكتوبر 2009

n753978775_897724_2248

تحقيق: داليا موسى

“يا عيني ع اللي الزمان تعبهم.. وضاع تعبهم ومالتقوش.. نزل شبكهم في بحر طامي.. طلع شبكهم على فاشوش”، وكأن الشاعر الكبير أحمد فؤاد نجم بيوصف بالأبيات دي  أحوال 3.5 مليون صياد في بر مصر، المشاكل طحنتهم، بعد ما بقوا واقعين بين حيتان البيزنس ورجال الأعمال، وجبروت الحكومة اللي بتساعدهم.

ورغم أن السمك في مصر مفيش أكتر منه بسبب مساحة الشواطئ الضخمة اللي قربت على 13.5 مليون فدان، لكن عشان الصياد يعرف يعيش وياكل عيش الموضوع مش محتاج بس قارب وشبك، لكن محتاج كمان يكون صاحب سلطة وفلوس. وطبعا لأن معظم صيادين بلدنا غلابة لا عندهم فلوس ولا سلطة ولا غيره، أصبح أكل عيشهم في إيد عدد قليل الحيتان الكبار المحميين من الحكومة ورجالتها.

الزريعة بتتسرق

مشاكل الصيادين في كل مكان واحدة تقريبا، وواحدة من المشاكل الكبيرة اللي بتواجههم هي سرقة الزريعة اللي المفروض تكبر في يوم من الأيام وتبقى أسماك تتحول لرزق لآلاف الصيادين. والمصيبة إن الحرامية اللي بيسرقوها هما الحيتان الكبار أصحاب المزارع السمكية، اللي بياخدوا الزريعة من غير ولا مليم عشان تكبر وتبقى ثروة كبيرة تخليهم قادرين يتحكموا في السوق ويرفعوا الأسعار على مزاجهم.

“الزريعة دي ملك كل الصيادين” ده كان كلام رابح شهاوي، صياد من البرلس، وهو بيشرح المشكلة “مع مرور الوقت البحيرة نشفت من السمك، والرزق بقى قليل، لأن فيه ناس مستوليين على الزريعة وبياخدوها لحسابهم، واللي بياخدوا الزريعة دول مجموعة أفراد مسنودين من أجهزة السلطة (المسطحات المائية والثروة السمكية)، كل ما تكون المسطحات جاية تديهم تليفون.. م الآخر اللي مسيطرين على البوغاز (فتحة متصلة بالبحر المتوسط ومصدر الزريعة في بحيرة البرلس) رجالة الحزب الوطني”. ويضيف صياد تاني “مشكلة الزريعة زادت من 4 سنين، قبل كده كنا بنصدر السمك لإيطاليا، دلوقتي بتوع الزريعة بيكسبوا ملايين كل سنة، والصيادين مش لاقيين ياكلوا، في حين إنه لو الزريعة دي اتسابت حتكون خير كتير لمئات الأسر”. الحرامية دول بيكسبوا كتير أوي لأن حجم مصفة الشاي من الزريعة بتتباع بـ 80 جنيه، واللي بيصطادوه كل يوم براميل كتيره. أما الصياد الغلبان فيادوبك بينوبه كام كيلو سمك عشان يتحصل على 10 أو 15 جنيه على آخر اليوم، و”العيشة بقت غالية.. الكهربا والميه والتليفونات كله بفواتير نار.. اللي عنده بنت عاوز يجهزها يملحها أحسن ويخليها جنبه”، زي ما قال صياد من البرلس وهو بيوصف عيشتهم الصعبة وأحوالهم الضنك.

وواضح إن مشكلة الزريعة منتشرة في كل بحيرات مصر، زي ما بان من تقرير مركز الأرض عن أوضاع الصيادين في بحيرات مصر، فالصيادين في بحيرة إدكو بيقولوا إن هيئة الثروة السمكية بتسمح للصيادين الكبار وأتباعهم من البلطجية بصيد زريعة الأسماك، وده يعتبر مخالفة للقانون وبيدمر الثروة السمكية وأرزاق الصيادين الصغار في البحيرة. التقرير كمان بيقول على لسان الصيادين إن تسهيلات الهيئة بتحصل في منطقة البوغاز بميناء المعدية إللي بيسمح بنمو وتنوع الأسماك في البحيرة، وزي ما بيقول الصيادين فهيئة الثروة السمكية وشرطة المسطحات المائية سابوا الصيادين الكبار وأصحاب المزارع والبلطجية يسيطروا على مداخل ومخارج بحيرة إدكو، وتعمدت إنها متنورش عواميد الكهربا في مينا المعدية عشان تساعد الصيادين المخالفين لطرق الصيد القانونية، سواء بالمعدات أو الشباك أو الطبب، وبكده خلصوا على اللي باقي من الزريعة  وأمهات الأسماك.

مشكلة الزريعة موجودة كمان عند صيادين الإسماعيلية، لكن السرقة هناك رسمي، زي ما بيقول الصيادين “مديرين الجمعيات التعاونية بيطلعوا الزريعة لأصحاب المزارع بس، مع العلم بأن الكبشة منها بـ 200 جنيه”.

صيادين الإسماعيلية.. مشاكل بالجملة

عدد الصيادين بمحافظة الإسماعيلية يتراوح بين 7 إلى 8 آلاف صياد، عندهم مشاكل بالجملة. أولها هي مسألة التأمين الحربي في القناة، ودي عملية بتفرضها هيئة القناة وآخرين على البر الغربي، وبتمنع الصيد في مياه القناة فترة مرور السفن الحربية، وده معناه في نهاية المطاف، زي ما بيقول إسماعيل علي، واحد من صيادين الإسماعيلية، “إن فترة الصيد طوال الشهر بتصفصف على 8 أيام، كمان الصيد ممنوع في القناة بعد الساعة أربعة العصر، وبالتالي كل صياد بيصرف على بيته طول أيام الشهر من رزق الأيام دي، وهو رزق قليل بطبيعته بسبب ندرة السمك في القناة عشان التلوث الشديد إللي بتعمله السفن اللي بتمر كل يوم، بالإضافة لحوادث تسرب المواد السامة من بعض الناقلات بمياه القناة”.

ورغم كل المشاكل اللي بتنغص عيشة الصيادين، إلا أن الحكومة مصرة إنها تمص دمهم على الآخر، فرفعت قيمة التأمينات اللي بيدفعوها لما يجددوا الرخصة كل سنة من 12 جنيه إلى 180 جنيه، وطبعاً الصيادين مبيقدروش يدفعوا فبتتراكم عليهم المبالغ دي سنة ورا التانية ومبيعرفوش يجددوا الرخصة، وده بيحطهم تحت رحمة شرطة المسطحات. يعني رضينا بالهم والهم مارضيش بينا لأنه حتى الرخصة ما بتحميش زي ما بيقولوا لأن الصياد لو نجي من بطش شرطة المسطحات هيلاقي غيرها لدرجة إن التحقيق معاهم في كتير من القضايا بيكون أدام النيابة العسكرية، رغم أنهم مدنيين.

وإذا كانت الحكومة بتمص دم الصيادين فمش أقل من إنها تحاول تحافظ على مية القناه من التلوث. وهنا الصيادين عندهم أفكار كتيرة يعني ممكن مثلاً تجبر السفن اللي بتمر على تركيب فلاتر، وفرض غرامات على السفن اللي بتلوث الميه وتحويل عائد الغرامات لصالح الصيادين، بالإضافة لتنمية عملية الصيد في البحيرات المرة، وإنشاء قرى للصيادين في مدينة فايد، وتحويل قوارب الصيادين للنظام الآلي (بمواتير)، وغيرها أفكار كتير ممكن تنقذ حياتهم. لكن زي ما بيقول الصيادين “مين يسمع ومين ينفذ كلامنا .. همه بيسمعوا كلام اللي معاهم فلوس وبس.. أما احنا الغلابة.. مالناش صوت، حتى الجمعية اللي المفروض أنها تمثل الصيادين وتعبر عن مصالحهم مسيطر عليها كبار التجار والأمن هو اللي بيختار أعضاءها .. يعني إحنا مالناش ضهر”.

هم واحد وإيد واحدة

زي ما شفنا مشاكل الصيادين في كل مكان واحدة تقريبا، وزي ما شفنا كمان هما معندهومش أي سند حكومي أو غيره، سندهم الوحيد هو تضامنهم مع بعضهم، مش بس صيادين الإسماعيلية ما بينهم وبين بعض، لكن صيادين الإسماعيلية مع صيادين البرلس وإدكو وغيرهم. ويمكن تكون المبادرة بتاعت صيادين البرلس والإسماعيلية بأنهم يتقابلوا يوم شم النسيم اللي فات ويقعدوا مع بعض يتكلموا عن مشاكلهم وإزاي يحلوها، بداية على طريق الاتحاد بين كل صيادين مصر.

 

أرقام ومعاني

o عدد الصيادين في مصر 3.5 مليون صياد.

o مساحة المسطحات المائية في مصر تبلغ 13.5 مليون فدان.

o متوسط نصيب الفرد من الإنتاج المحلي من الأسماك 11.98 كيلوجرام.

o يوجد بمصر 11 بحيرة، إدكو، المنزلة، البرلس، مريوط، البردويل، بور فؤاد، قارون، الريان، ناصر، مفيض توشكي، والبحيرات المرة والتمساح .

o انكمشت بحيرة المنزلة من 750 ألف فدان عام 1956 إلى 190 ألف فدان عام 1982 ثم إلى 125 ألف فدان عام 1994.

 


الصيادون بالاسماعيلية يقطعون الطريق احتجاجا على القبض على أبنائهم أمس ومحاكمة عسكرية يوم الأحد القادم

8 أكتوبر 2009

كتبت باهو عبد الله

قام عدد من الصيادين وأسرهم صباح أمس الأربعاء بقطع طريق البلاجات بالاسماعيلية بعد إلقاء القبض على أبنائهم ومصادرة مراكبهم في الليلة السابقة. ففي سياق ما عرف بتأمين السفن الحربية قامت الجهات الأمنية المختصة بتأمين القناة بإلقاء القبض على 11 صياد ومصادرة 4 مراكب في عزبة البهتيمي فضلا عن مصادرة 11 مركب في عزبة الحلوس

لجأ أهالي المقبوض عليهم والمضارين من مصادرة مراكبهم إلى قطع الطريق لمدة نصف ساعة، الأمر الذي أدى إلى حضور لواءات من مديرية الأمن ورئيس المرور وكافة الجهات الأمنية لمطالبة الأهالي بفض اعتصامهم وقطعهم للطريق وإرسال وفد منهم للقاء المحافظ.

بعد حوالي ساعة من لقاء المحافظ أفرج عن ال 11 صياد مقابل غرامة 500 جنيه من كل صياد، ولاتزال المراكب المصادرة محجوزة.

يقول أشرف عباس عضو المحلس المحلي أنه قد تحددت جلسة في يوم الأحد القادم الموافق 11 أكتوبر بمعسكر الجلاء (القيادة 2) ولا يعلم أحد إن كانت المحاكمة العسكرية ستسفر عن دفع غرامة أخرى نظير المراكب المحجوزة أم سيصدر حكم بمصادرة المراكب ومعاقبة الصيادين.

تجدر هنا الاشارة إلى أن حال صيادي الاسماعيلية كحال صيادي مصر عموما هو غاية في البؤس. يلجأ الصيادون إلى الصيد ليلا، الأمر الممنوع بهدف تأمين السفن الحربية، بسبب فقرهم الشديد والذي يحول دون امتلاكهم لرفاهية عدم الصيد في أي وقت. دائما ما يسفر القبض على الصيادين بسبب خرقهم لقانون عدم الصيد ليلا عن غرامات مالية باهظة بالنسبة لهم فضلا عن الحبس في الكثير من الأحيان 


إلغاء الوقفة الاحتجاجية لأهالي الصيادين المختطفين غدا

30 يونيو 2009

قام شيخ الصيادين مدعوما بأمن كفر الشيخ بإقناع أهالي الصيادين المختطفين بأنهم سوف يسمعون أخبارا إيجابية تثلج صدرهم غدا وأن عليهم بالتالي إلغاء الوقفة. استجاب الأهالي على أمل بسماع أخبار عن ذويهم تعكس تدخل الحكومة المطلوب لاستعادة أبنائهم وأهاليهم. نعتذر في تضامن على تضارب المعلومات وإلغاء الوقفة الاحتجاجية ونأمل جميعا أن تتحقق الوعود


تعديل موعد الوقفة الاحتجاجية لأهالي الصيادين المختطفين إلى الساعة 12 ظهرا غدا الثلاثاء

29 يونيو 2009

نداء من أهالي الصيادين المختطفين في الصومال والمهددين بالقتل خلال أسبوع

27 يونيو 2009

بحالة من الهلع الشديد تلقى أهالي المختطفين في قربة برج البرلس ودمياط تهديد القراصنة الصوماليين بقتل أبنائهم وذويهم ال 38 في مدة أقصاها أسبوع إن لم تتم الاستجابة لمطالبهم. حدث ذلك في صباح أمس الأول يوم الخميس.

إلى كل واحد خطفته البطالة

إلى كل واحد خطفه المرض

تضامنوا معنا في مطالبة حكومتنا بالتدخل لإنقاذ أبنائنا وأهالينا المخطوفين دون ذنب

تضامنوا معنا في وقتنا الاحتجاجية احتجاجا على تجاهل حكومتنا لرعاياها

يوم الثلاثاء 30 يونيو الساعة 11 صباحا أمام وزارة الخارجية

(شارع كورنيش النيل بعد ماسبيرو

هذا النداء يوجهه الأهالي الذين استنفذوا كافة الوسائل لاستعادة أبنائهم وذويهم، من توجه إلى نواب مجلس الشعب في الحزب الوطني والمستقلين ونواب المعارضة، وإرسال فاكسات لوزارة الخارجية، للجوء إلى إعلاميين لنشر قضيتهم، للتظاهر أمام مجلس الشعب والحصول على وعود بالتدخل بمساندة من النائب حمدين صباحي راحت أدراج الرياح. وآخر تلك المحاولات كان رسالة تناشد رئيس الجمهورية نشرت جريدة المصري اليوم تقريرا عنها

هذا هو نص الرسالة الموجهة إلى رئيس الجمهورية منذ يوم الثلاثاء 23 يونيو

نتوجه إليك نحن أهالي قرية برج البرلس في كفر الشيخ طالبين التحرك بما تفرضه عليك المسئولية الواقعة عل سيادتكم في حفظ أمن الموطنين وحماية السيادة الوطنية التي انتهكت بشكل متكرر في الفترة الأخيرة مع كثرة وتكرار عمليات خطف المصريين وخاصة الصيادين. 

فقد تم اختطاف 38 صياد من البرلس وعزبة البرج في دمياط منذ 27 مارس 2009 وإلى الآن لم يتم التوصل إلى حلول مع القراصنة، وفشلت كافة محالاتنا لمعرفة أحوالهم وكذلك فشلت محاولاتنا في التعامل مع أجهزة الدولة لمطالبتها بالقيام بمسئوليتها في هذا الأمر.

نطالبكم بوصفكم رئيس الجمهورية بالتحرك وإصدار أمر لأجهزة الدولة للتعامل مع قضية الصيادين المختطفين في الصومال باهتمام، فهم مازالوا مصريين ولم يقتلوا بعد. يا سيادة الرئيس نحمل إليكم هذا الخطاب ومرفق معه توقيعات بعض أهالي البرلس وتوقيعات عدد من الهيئات والمنظمات الحقوقية والقوى الوطنية ليس فقط لحل هذه المشكلة وعودة المخطوفين ، لوكن حفاظا على أمننا القومي وعلى صورة مصر التي يجب أن تكون قادرة على حماية أرضها ومواطنيها  

  


تغطية لندوة حركة تضامن – ما هي أوضاع الصيادين في مصر؟

27 يونيو 2009

كتب ناجي كامل

 -   في إطار تزايد مشاكل الصيادين في مصر عقدت مجموعة العمل الجماهيري في تضامن ندوة حول مشاكل الصيادين في مواقع مختلفة وتم التركيز على 3 أماكن رئيسية وهم البرلس والإسماعيلية والسويس. ولكن طابع الندوة كان مختلف حيث قام الصيادين بعرض مشاكل كل مكان على حدة . فمع العلم بأنه هناك مجموعة من المشاكل العامة التي تهم الصيادين في المواقع المختلفة  مثل مشكلة سرقة الذريعة  والذريعة هي الأسماك الصغيرة اللي المفروض بتكبر وتزيد من الثروة السمكية، لكن للأسف يتم سرقتها من قبل رجال أعمال بمساعدة شرطة المسطحات المائية وهيئة الثروة السمكية وتحت أعينهم. وأيضا من المشاكل التي تهم الصيادون، بصورة عامة، مشكلة التأمينات والمعاشات وتكوين نقابة تجمعهم وتدافع عن مطالبهم المشروعة.

-  ولكن هناك مشاكل خاصة بكل موقع على حدة حيث تحدث محمد النحاس عن مشاكل الصيادين في البرلس، فبدأ كلامه عن الصيادين الذين تم اختطافهم وهم يصطادون على مراكب صيد كبيرة في المياه الدولية يوم 27 / 3 / 2009 ويبلغ عددهم حوالي 38 صياد وقد طلب القراصنة فدية خمسة مليون جني\ه للإفراج عن المختطفين ولكن الحكومة المصرية ممثلة في وزارة الخارجية لم تتخذ آي خطوات إيجابية لاسترداد هؤلاء الصيادين بل بالعكس قام السفير احمد رزق مساعد وزير الخارجية بإهانة أهالي المختطفين. وقد قام الأهالي أيضا بتقديم شكاوى عديدة إلى رئاسة الجمهورية اللي عملت نفسها مش واخدة بالها ، وفى صباح اليوم وفى تمام الساعة التاسعة قام القراصنة بالتهديد بقتل هؤلاء الصيادين بعد أسبوع إذا لم يتم دفع المبلغ المطلوب ولهذا سوف يقوم أهالي البرلس بعمل وقفة احتجاجية كبيرة حتى يعود المختطفين.ومن جهة أخرى تحدث النحاس عن ميناء البرلس حيث تم تشكيل مجلس إدارة لهذا الميناء ولكن معظم أعضاؤه ليسوا صيادين لذلك لا يعملون لصالح الصيادين حيث يفرض المجلس رسوم عالية على المراكب التي تقف على الميناء وتتزايد الرسوم مع استمرار وقوف المراكب. وقد نوه النحاس عن مشكلة الذريعة حيث قال إن بلطجية الحكومة ورجال الأعمال هم من يسيطرون على البحيرة ويسرقوا الذريعة ولا يتركوها تتكاثر حتى تزيد الثروة السمكية لما لها من أهمية كبيرة الآن بعد ظهور أنفلونزا الطيور والحمى القلاعية التي تصيب البقر.

-  وعلى جانب آخر تحدث اشرف عباس عن مشاكل الصيادين في الإسماعيلية ، فقال بالإضافة إلى المشاكل العامة التي يعانى منها كل الصيادين كالتأمينات وسرقة الذريعة انه لا يوجد أي تطوير لمستوى الملاحة في الإسماعيلية والسويس رغم  وجود قسم علوم البحار في كلية العلوم بجامعة قناة السويس وتقوم بالفعل بعمل أبحاث على البحر الأحمر ولكن لا يحدث أي تطوير ، وتكلم أيضا عن الملاحة البحرية في قناة السويس حين عبور السفن حيث لا يقوم الصيادين بالصيد خلال هذه الفترة لذلك لابد من توفير أماكن أخرى للصيادين ليحصلوا على قوت أولادهم.

-   ثم دار نقاش واسع حول كيفية تجميع الصيادين للحصول على حقوقهم وقالت إحدى أعضاء تضامن أن تجميع صيادين من مناطق مختلفة، حتى وإن كان من موقعين أو ثلاثة هو الخطوة الأولى، فمصر فيها 3 مليون صياد لديهم مشاكل متقاربة، والصيادين أنفسهم هو الوحيدين القادرين على تحديد أولوياتهم من حيث المطالب وخطة عملهم التي سيساعدهم ويدعمهم فيها كافة أعضاء تضامن والقوى والكيانات الأخرى.  وقدم أيضا أحد المحامين الحاضرين اقتراح بعمل لجنة لتقصى الحقائق للوقوف على مشاكل الصيادين ومحاولة المساعدة في حلها و اقترح آخر تنظيم مؤتمر للصيادين للتعريف بمشاكلهم بصورة أوسع.


شاركونا في ندوتنا الجماهيرية بعنوان “ما هي أوضاع الصيادين في مصر”؟

21 يونيو 2009

حركة تضامن

 ما هي أوضاع الصيادين في مصر؟

“ندوة جماهيرية”

 

محاور رئيسية سيتم تناولها في الندوة

1-    وقف البحر وقصة الزريعة

 2-    التأمينات الاجتماعية للصيادين

3-    وضعية النقابة والأشكال المنظمة للصيادين

 الزمان: يوم الجمعة 26 يونيو الساعة 3 ظهرا

المكان: المركز المصري الديمقراطي الاجتماعي

  1 ش سوق التوفيقية – وسط البلد – الدور الرابع

 

ساعدونا في الدعاية للندوة وشاركونا في فهم أوضاع الصيادين ومحاولة العمل معهم لرفع الظلم الواقع عليهم

لمشاهدة صور لقاء تضامني بين البرلس والاسماعيلية بمناسبة شم النسيم الماضي اضغط هنا


اليوم السابع: فيديو لوقفة أهالي الصيادين المختطفين أمام مجلس الشعب

13 مايو 2009

أهالي المختطفين من البرلس ودمياط يحتجون أمام مجلس الشعب

13 مايو 2009

كتبت علا شهبة

قام حوالي 40 من أهالي البرلس بوقفة احتجاجية أمام مجلس الشعب احتجاجاً على تجاهل الحكومة لمأساة أبناءهم الذين اختطفوا على يد قراصنة صوماليين أثناء إبحارهم بغرض الصيد .

 وكان القراصنة قد استولوا على مركبي “ممتاز1″ و”أحمد سمارة”، وعلى متنهما 40 صياد بينهم 16 من البرلس والبقية من المطرية بدمياط وسيدي سالم بكفر الشيخ، مطالبين بفدية 5 ملايين دولار للإفراج عنهم. 

أغلب المعتصمين من الأهالي كانوا من السيدات، زوجات وأمهات المختطفين، يطالبن بتدخل وزارة الخارجية المصرية التي لم تكلف نفسها حتى عناء العمل على نقل أخبار المختطفين للأهالي، ورفضوا التفاوض كما فعلت دول أخرى مثل اليمن في نفس الموقف، على حد قولهم. 

تساءل الأهالي عن مدلول هذا التجاهل من قبل المسئولين لمواطنين مصريين المفروض أن واجب الدولة حمايتهم، داخل وخارج مصر. 

يذكر أن السيدة سامية جاد الله -زوجه عادل عبد العاطي أحد المختطفين- قد توفت من الحزن بعدما تلقت مكالمة من الخاطفين يهددون فيها بقتل المختطفين إذا استمر تجاهل المسئولين المصريين لهم.

هذا وقد استقبل وكيل مجلس الشعب ٣ من الأهالي منهم الناشط بحركة تضامن محمد النحاس من البرلس والنائب حمدين صباحي، حيث أجرى مكالمة تليفونية عرف فيها أن المختطفين لازالوا على قيد الحياة

نص الالتماس الذي تقدم به الأهالي 

بسم الله الرحمن الرحيم

السيد الدكتور أحمد فتحي سرور   رئيس مجلس الشعب

تحية طيبة وبعد

نحن أهالي المختطفين من أبناء برج البرلس ودمياط نلجأ إلى سيادتكم بعد أن ضاقت بنا السبل وتقطعت بنا الأسباب ولم نعد نجد سبيلا سوى اللجوء إلى سيادتكم

سيدي الفاضل: لا يخفى على سيادتكم أن ذوينا من الصيادين المختطفين من قبل القراصنة الصوماليون متغيبين من تاريخ 27/3/2009 وحتى تاريخنا هذا وهؤلاء القراصنة يطالبون بمبالغ لانقدر عليها وهؤلاء الصيادون البسطاء يعولون أشخاصا كثر. عشرات من الأطفال والنساء والجميع يعيش في كابوس مزعج ويدعون الله سبحانه وتعالى بأن يفيقوا منه في أقرب وقت. وكلما مر الوقت زاد الحال سوء عند أهالي المختطفين من زوجاتهم وأمهاتهم وأولادهم.

فنلتمس من سيادتكم بصفتكم الانسانية أولا وصفتكم البرلمانية ثانيا أن تبذلوا جهدا حثيثا لانقاذ أرواح هؤلاء الصيادين وإعادة البسطاء لأطفال لم يصبحوا يتامى بعد.

ولسيادتكم جزيل الشكر وفائق الاحترام

أهالي الرهائن من أبناء البرلس ودمياط

لمشاهدة الصور أضغط على الرابط التالي للفيس بوك

http://www.facebook.com/group.php?gid=10973828453&ref=mf#/photo_search.php?oid=10973828453&view=all


عاجل:حكم عسكري بالحبس ضد 3 صيادين والأهالي تطالب بإلغاء الحكم

22 أبريل 2009

قطع اليوم أكثر من 500 من أهالي وصيادي الاسماعيلية الطريق في شارع اسمه محمد علي، الأمر الذي أسفر عن اشتباكات عنيفة ما بين الأهالي وقوات الأمن المركزي التي أتت بهدف فض الاعتصام أمام مقر قيادة الجيش.  في وقت كتابة هذه السطور يكون الاعتصام لا يزال ساريا لكن وافق الأهالي على فتح الطريق بعد أن وعدتهم الشرطة بالتفاوض مع قيادة الجيش وإلغاء الأحكام العسكرية التي استنفرت الأهالي وأدت بهم إلى  الاعتصام.

فقد صدر في صباح اليوم حكم عسكري بالحبس سنة وغرامة 500 جنيه بحق 3 صيادين،هم: ناصر سعد صادق (33 سنة) و مجدي محمد علي (23 سنة) وأحمد محمد علي (28 سنة). كان قد ألقي القبض على هؤلاء الصيادين الثلاث منذ حوالي 12 يوما لكونهم يرتدون بدل غطس، على حد قول أشرف عباس عضو المجلس المحلي بالاسماعيلية ، “الصيادين كانوا لابسين بدل غطس علشان بيصطادوا خلول من على الشط، وقانون الصيد مافيهوش نص بيمنع ده، وكمان محصلش ده في فترة منع البحر”.

تم اصطحاب الثلاث صيادين إلى قسم الضواحي وتم عرضهم على النيابة  التي أخلت سبيلهم منذ يومين، لكن بمجرد خروجهم من قسم الضواحي فوجئوا بعربة عسكرية تنتظرهم وطلب منهم الذهاب لاستيفاء بعض الأوراق، فإذا بهم في معسكر الجيش وتمت محاكتهم عسكريا اليوم.

لايزال الأهالي المصدومين من محاكمة صيادين بسطاء عسكريا بانتظار إلغاء الحكم ويؤكدون على أنهم ليسوا بأي حال من الأحوال ضد أن يكون للجيش صلاحيات، لكن طلبهم الوحيد هو عدم استغلال الجيش لتلك الصلاحيات في مواجهتهم.