|
|
الدستور: «مجموعة الـ45» تقرر تدويل قضيتها بعد تجاهل هيئة قضايا الدولة حل أزمتهم
10 نوفمبر 2009كتبت: هدي أبوبكر

في تصعيد جديد لأزمة «مجموعة الـ45» قررت المجموعة تدويل قضيتهم بإرسال مذكرة باللغتين الإنجليزية والفرنسية إلي المنظمات الحقوقية الدولية وعلي رأسها الأمم المتحدة وهيومان رايتس ووتش، وقالت المجموعة لـ«الدستور» إنهم قرروا تصعيد الإجراءات القانونية ضد المستشار صدقي خلوصي – رئيس هيئة قضايا الدولة- علي نحو منقطع النظير حتي يمثل لحكم القانون ويحترم حجية الأحكام القضائية، وأضافوا: أنه بالرغم من تنظيمهم 26 وقفة احتجاجية منذ نهاية شهر يونيو الماضي أمام وزارة العدل ومجلس الشعب فإنه لا توجد أدني استجابة من رئيس الهيئة، بل علي العكس يتجاهل أزمتنا ويصر علي موقفه بعدم تنفيذ الأحكام القضائية النهائية الصادرة لصالحنا،
لذلك قررنا تصعيد الأزمة إلي المنظمات الحقوقية الدولية لعلها تجد صدي ونجد النصر في المجتمع الدولي.
وكان المكتب الفني بهيئة قضايا الدولة قد أصدر منشوراً وزعه علي أعضاء الهيئة رداً علي الإخطار المرسل من «مجموعة الـ45» إلي المحاكم المصرية ونقابة المحامين للدفع ببطلان حضور أعضاء الهيئة المقضي بإلغاء قرار تعيينهم وعددهم 487 عضوًا بالهيئة قال فيه: إن الأحكام الصادرة لصالح تلك المجموعة تم تنفيذها علي الوجه الصحيح باعتبارها أحكاماً قضت بالإلغاء المجرد الذي يقتضي إعادة إجراءات الترشيح بالنسبة لهم وقد قامت الهيئة بذلك، فإن مصلحتهم تتحدد في هذا النطاق لا تتعداه، حيث لا صفة لهم ولا مصلحة في المطالبة بإعادة الإجراءات بالنسبة لغيرهم بعد إلغاء تعيينهم
رابط الموضوع
المصري اليوم: وقفة لمعيدى عين شمس المحولين لأعمال إدارية واتهامات لرئيس الجامعة بإهدار المال العام
10 نوفمبر 2009كتب: أبو السعود محمد
جدد العشرات من المعيدين والمدرسين المساعدين، احتجاجهم على قرار الدكتور أحمد زكى بدر، رئيس جامعة عين شمس، بتحويلهم إلى أعمال إدارية، ونظم المحتجون وقفة صامتة أمام وزارة التعليم العالى، أمس، بعد أن أرسلوا خطابات استغاثة لرئيس الجمهورية الأسبوع الماضى يناشدونه التدخل فى رفع الظلم عنهم – حسب قولهم.قال أحمد عبدالرحمن، معيد بكلية التجارة بالجامعة: «فوجئنا برئيس الجامعة يصدر قراراً بتحويل ما يقرب من ٤٠٠ معيد ومدرس مساعد بالجامعة، إلى وظائف إدارية وفقاً لقانون تنظيم الجامعات الذى ينص على إحالة المعيد والمدرس المساعد حال عدم حصوله على درجة الماجستير خلال ٥ سنوات إلى هذه الوظائف».وأضاف أن «رئيس الجامعة أساء تطبيق القانون، والتزم بالنص الحرفى له، دون أن يستند إلى تفسير الجمعية العمومية بقسمى الفتوى والتشريع بمجلس الدولة، والذى نص على أن مدة الـ٥ سنوات ليست وجوبية، وأن تحديدها يخضع للسلطة المختصة المتمثلة فى مجالس الأقسام، ومجلس الكلية»، مشيراً إلى أن مجلس القسم وافق على مد الفترة للدارسين. واتهم المحتجون رئيس الجامعة بإهدار المال العام، موضحين أن قراره شمل أساتذة ومعيدين يدرسون بالخارج، أوقف رواتبهم الشهرية وطالبهم بالعودة إلى مصر دون إكمال بعثتهم، بعدما صرف على كل عضو هيئة تدريس ما يقرب من ٥٠٠ ألف جنيه.
ورفع أعضاء هيئة التدريس لافتات كتبوا عليها: «نستغيث بالرئيس مبارك» و«لا لإهدار المال العام»، و«يسقط القرار الظالم».
رابط الموضوع
مجزرة الخيبة التقيلة!
22 أكتوبر 2009في الوقت الذي انشغل فيه العالم كله بتداعيات الانتشار المتزايد لوباء إنفلونزا أ إتش 1 إن 1 وكيفية مواجهته والبحث عن سبل للتغلب عليه، انشغلت مصر لشوشتها وداخت في دوامة “ندبح الخنازير ولا نعدمها”! وفي الوقت الذي يتابع العالم يوميا أعداد المصابين والمتوفين من جراء الوباء وكم دولة دخلها، ينشغل الرأي العام في مصر برصد أعداد الخنازير التي ذبحت وتلك التي أعدمت. وحتى الآن تؤكد المصادر أن ما أعدم من خنازير يقترب من خمس أضعاف ما تم ذبحه. وبينما يسأل الناس في كل الدنيا عن سبل الوقاية من المرض الفتاك في حال تفشيه كوباء، يسأل المصريون في فزع عن مصير أطنان اللحوم الخنازيري وما إذا كان ثمة احتمال أن تتسرب هذه اللحوم إلى أسواق اللحوم البقرية.
قليلون جدا من تساءلوا وسط الأزمة عن حقوق أصحاب الخنازير ومربيها الذين هم في الأصل جامعو قمامة مصر. عندما كنا نقول هناك نصف مليون مواطن سيضار من هذه الإجراءات العشوائية التي سخر العالم منا بسببها، قال لنا “حكماء” المجزرة إنه لا صوت يعلو على صوت المجزرة! عندما أوضحنا لهم أن المشكلة ليست في الخنازير وأن وباء قادم من بعيد سيأتي من مطاراتنا وموانينا، أكدوا لنا أنهم يقتلون الخنازير للوقاية من أنفلونزا الطيور، وعندما رجعنا لبتوع الصحة العالمية عشان يفيدونا، ضحكوا على خيبتنا التقيلة.
حصيلة المجزرة حتى الآن: آلاف الخنازير التي ذبحت، وآلاف أكثر منها أعدمت. عشرات الألوف من جامعي القمامة يواجهون صعوبات مختلفة في عملية جمع القمامة من القاهرة والجيزة بشكل يومي. جامعو القمامة بتوع منشية ناصر تعرضوا لمعركة عنيفة في مواجهة مع شرطة مبارك، أسفرت عن إصابات من الطرفين واعتقالات من طرف واحد!
حتى الآن تتعثر الحكومة في تنفيذ قرار الرئيس. وعمليا لن يتمكنوا من إعدام وذبح خنازير مصر إلا بعد مرور سنة أو سنوات. محافظ القليوبية التي يوجد بها أحد أكبر تجمعات جمع القمامة (زرايب الخصوص) قرر إعدام الخنازير وليس ذبحها. ثم وعد بإنشاء نقطة ذبح خاصة بخنازير المحافظة. ثم لم يتمكن من تنفيذ وعده. فطالب مربي الخنازير في النهاية أن ينتظروا حتى يأتي “دورهم في الذبح” بعد القاهرة والجيزة. في الوقت ذاته يقرر ذات المحافظ أن يمنع دخول القمامة من القاهرة والجيزة إلى محافظته، وهو ما يعني فعليا “قطع عيش” آلاف الزبالين المقيمين بمحافظته الذين يعد جمع قمامة القاهرة والجيزة الجزء الرئيسي من مصدر دخلهم. ويتراجع المحافظ عن قرار المنع أياما ويعود إلى المنع أياما “وكله على ما تفرج”. ويزداد الغضب يوما بعد يوم، بما يهدد بأن ثورة زبالين منشية ناصر لن تكون الأخيرة لا في منشية ناصر ولا الخصوص ولا البراجيل ولا غيرها من مناطق تجمعات جامعي قمامة مصر.
مذبحة الخنازير سيقابلها انفجار لجامعي القمامة. ونصيحتي لأي عاقل في نظام مصر الحاكم: احترس من ثورة الزبالين. لو نفذ الزبالون تهديدهم بالامتناع عن جمع قمامتنا (وهو حقهم تماما)، فإن مصر “هتدَوِّد”! فهل من يسمع وهل من يفهم؟
مينا زكري
ما ضاع حقٌ وراءه مُطالب
22 أكتوبر 2009على مدار أكثر من عشرين عاما كانت تلك العبارة تتردد في صدر كل طلاب المعهد العالي للتكنولوجيا ببنها. عبارة صنعت أعمالا لم يكن في الحسبان أبدا أن يقوم بها طلاب المعهد.
الطلاب الذين كرهوا الظلم الواقع عليهم لم يكتفوا بمجرد الشجب، بل حوّلوا الغضب إلى واقع ملموس. فكان لهم السبق الطلابي في القيام بعدد من الإضرابات التي أصبحت اللغة الأوقع في بلادنا للإتيان بالحقوق لأصحابها.
بدأ الطلاب باعتصام في 1994 للمطالبة بضم المعهد لنقابة المهندسين، ودام أكثر من شهر في ظروف قاسية. وفي النهاية كان لهم ما أرادوا وتم ضم المعهد للنقابة.
وفي 2005 اعتصم الطلاب للمطالبة بتحويل المعهد لكلية وضمه لجامعة بنها، ودام الاعتصام 13 يوما، وكان للطلاب ما أرادوا وتم ضم المعهد للجامعة وتخصيص مبنى في المدينة الجامعية لهم، وكذلك اشتراكهم في المطعم الخارجي وتعديل لائحة المعهد لتناسب لوائح كليات الهندسة.
وفي 2008 اعتصم الطلاب للمطالبة بتغيير المسمى من معهد إلى كلية الهندسة والتكنولوجيا ببنها واستمر الاعتصام أسبوعا وتم تعليقه لحين مقابلة وفد من الطلاب للوزير بحضور رئيس الجامعة وعميد المعهد ورفض الوزير هاني هلال ذلك المطلب.
وأخيرا كان اعتصام الطلاب في مارس الماضي ردا على رفض الوزير لمطلبهم وهو الاعتصام الذي استمر 24 يوما.
ولم تنته القضية، ولكن تم تعليق الاعتصام لظروف الدراسة، بينما يتم الآن تفعيل دور نواب الشعب وكذلك يتم جمع التوكيلات لرفع قضية لتغيير مسمى المعهد.
نعد إخواننا الطلاب بأننا لن نتنازل أبدا عن حقوقنا مهما كانت التضحيات حتى تعود الحقوق لأصحابها.
جابر قطب
حيتان البيزنس والحكومة تأكل أسماك صيادي مصر
22 أكتوبر 2009تحقيق: داليا موسى
“يا عيني ع اللي الزمان تعبهم.. وضاع تعبهم ومالتقوش.. نزل شبكهم في بحر طامي.. طلع شبكهم على فاشوش”، وكأن الشاعر الكبير أحمد فؤاد نجم بيوصف بالأبيات دي أحوال 3.5 مليون صياد في بر مصر، المشاكل طحنتهم، بعد ما بقوا واقعين بين حيتان البيزنس ورجال الأعمال، وجبروت الحكومة اللي بتساعدهم.
ورغم أن السمك في مصر مفيش أكتر منه بسبب مساحة الشواطئ الضخمة اللي قربت على 13.5 مليون فدان، لكن عشان الصياد يعرف يعيش وياكل عيش الموضوع مش محتاج بس قارب وشبك، لكن محتاج كمان يكون صاحب سلطة وفلوس. وطبعا لأن معظم صيادين بلدنا غلابة لا عندهم فلوس ولا سلطة ولا غيره، أصبح أكل عيشهم في إيد عدد قليل الحيتان الكبار المحميين من الحكومة ورجالتها.
الزريعة بتتسرق
مشاكل الصيادين في كل مكان واحدة تقريبا، وواحدة من المشاكل الكبيرة اللي بتواجههم هي سرقة الزريعة اللي المفروض تكبر في يوم من الأيام وتبقى أسماك تتحول لرزق لآلاف الصيادين. والمصيبة إن الحرامية اللي بيسرقوها هما الحيتان الكبار أصحاب المزارع السمكية، اللي بياخدوا الزريعة من غير ولا مليم عشان تكبر وتبقى ثروة كبيرة تخليهم قادرين يتحكموا في السوق ويرفعوا الأسعار على مزاجهم.
“الزريعة دي ملك كل الصيادين” ده كان كلام رابح شهاوي، صياد من البرلس، وهو بيشرح المشكلة “مع مرور الوقت البحيرة نشفت من السمك، والرزق بقى قليل، لأن فيه ناس مستوليين على الزريعة وبياخدوها لحسابهم، واللي بياخدوا الزريعة دول مجموعة أفراد مسنودين من أجهزة السلطة (المسطحات المائية والثروة السمكية)، كل ما تكون المسطحات جاية تديهم تليفون.. م الآخر اللي مسيطرين على البوغاز (فتحة متصلة بالبحر المتوسط ومصدر الزريعة في بحيرة البرلس) رجالة الحزب الوطني”. ويضيف صياد تاني “مشكلة الزريعة زادت من 4 سنين، قبل كده كنا بنصدر السمك لإيطاليا، دلوقتي بتوع الزريعة بيكسبوا ملايين كل سنة، والصيادين مش لاقيين ياكلوا، في حين إنه لو الزريعة دي اتسابت حتكون خير كتير لمئات الأسر”. الحرامية دول بيكسبوا كتير أوي لأن حجم مصفة الشاي من الزريعة بتتباع بـ 80 جنيه، واللي بيصطادوه كل يوم براميل كتيره. أما الصياد الغلبان فيادوبك بينوبه كام كيلو سمك عشان يتحصل على 10 أو 15 جنيه على آخر اليوم، و”العيشة بقت غالية.. الكهربا والميه والتليفونات كله بفواتير نار.. اللي عنده بنت عاوز يجهزها يملحها أحسن ويخليها جنبه”، زي ما قال صياد من البرلس وهو بيوصف عيشتهم الصعبة وأحوالهم الضنك.
وواضح إن مشكلة الزريعة منتشرة في كل بحيرات مصر، زي ما بان من تقرير مركز الأرض عن أوضاع الصيادين في بحيرات مصر، فالصيادين في بحيرة إدكو بيقولوا إن هيئة الثروة السمكية بتسمح للصيادين الكبار وأتباعهم من البلطجية بصيد زريعة الأسماك، وده يعتبر مخالفة للقانون وبيدمر الثروة السمكية وأرزاق الصيادين الصغار في البحيرة. التقرير كمان بيقول على لسان الصيادين إن تسهيلات الهيئة بتحصل في منطقة البوغاز بميناء المعدية إللي بيسمح بنمو وتنوع الأسماك في البحيرة، وزي ما بيقول الصيادين فهيئة الثروة السمكية وشرطة المسطحات المائية سابوا الصيادين الكبار وأصحاب المزارع والبلطجية يسيطروا على مداخل ومخارج بحيرة إدكو، وتعمدت إنها متنورش عواميد الكهربا في مينا المعدية عشان تساعد الصيادين المخالفين لطرق الصيد القانونية، سواء بالمعدات أو الشباك أو الطبب، وبكده خلصوا على اللي باقي من الزريعة وأمهات الأسماك.
مشكلة الزريعة موجودة كمان عند صيادين الإسماعيلية، لكن السرقة هناك رسمي، زي ما بيقول الصيادين “مديرين الجمعيات التعاونية بيطلعوا الزريعة لأصحاب المزارع بس، مع العلم بأن الكبشة منها بـ 200 جنيه”.
صيادين الإسماعيلية.. مشاكل بالجملة
عدد الصيادين بمحافظة الإسماعيلية يتراوح بين 7 إلى 8 آلاف صياد، عندهم مشاكل بالجملة. أولها هي مسألة التأمين الحربي في القناة، ودي عملية بتفرضها هيئة القناة وآخرين على البر الغربي، وبتمنع الصيد في مياه القناة فترة مرور السفن الحربية، وده معناه في نهاية المطاف، زي ما بيقول إسماعيل علي، واحد من صيادين الإسماعيلية، “إن فترة الصيد طوال الشهر بتصفصف على 8 أيام، كمان الصيد ممنوع في القناة بعد الساعة أربعة العصر، وبالتالي كل صياد بيصرف على بيته طول أيام الشهر من رزق الأيام دي، وهو رزق قليل بطبيعته بسبب ندرة السمك في القناة عشان التلوث الشديد إللي بتعمله السفن اللي بتمر كل يوم، بالإضافة لحوادث تسرب المواد السامة من بعض الناقلات بمياه القناة”.
ورغم كل المشاكل اللي بتنغص عيشة الصيادين، إلا أن الحكومة مصرة إنها تمص دمهم على الآخر، فرفعت قيمة التأمينات اللي بيدفعوها لما يجددوا الرخصة كل سنة من 12 جنيه إلى 180 جنيه، وطبعاً الصيادين مبيقدروش يدفعوا فبتتراكم عليهم المبالغ دي سنة ورا التانية ومبيعرفوش يجددوا الرخصة، وده بيحطهم تحت رحمة شرطة المسطحات. يعني رضينا بالهم والهم مارضيش بينا لأنه حتى الرخصة ما بتحميش زي ما بيقولوا لأن الصياد لو نجي من بطش شرطة المسطحات هيلاقي غيرها لدرجة إن التحقيق معاهم في كتير من القضايا بيكون أدام النيابة العسكرية، رغم أنهم مدنيين.
وإذا كانت الحكومة بتمص دم الصيادين فمش أقل من إنها تحاول تحافظ على مية القناه من التلوث. وهنا الصيادين عندهم أفكار كتيرة يعني ممكن مثلاً تجبر السفن اللي بتمر على تركيب فلاتر، وفرض غرامات على السفن اللي بتلوث الميه وتحويل عائد الغرامات لصالح الصيادين، بالإضافة لتنمية عملية الصيد في البحيرات المرة، وإنشاء قرى للصيادين في مدينة فايد، وتحويل قوارب الصيادين للنظام الآلي (بمواتير)، وغيرها أفكار كتير ممكن تنقذ حياتهم. لكن زي ما بيقول الصيادين “مين يسمع ومين ينفذ كلامنا .. همه بيسمعوا كلام اللي معاهم فلوس وبس.. أما احنا الغلابة.. مالناش صوت، حتى الجمعية اللي المفروض أنها تمثل الصيادين وتعبر عن مصالحهم مسيطر عليها كبار التجار والأمن هو اللي بيختار أعضاءها .. يعني إحنا مالناش ضهر”.
هم واحد وإيد واحدة
زي ما شفنا مشاكل الصيادين في كل مكان واحدة تقريبا، وزي ما شفنا كمان هما معندهومش أي سند حكومي أو غيره، سندهم الوحيد هو تضامنهم مع بعضهم، مش بس صيادين الإسماعيلية ما بينهم وبين بعض، لكن صيادين الإسماعيلية مع صيادين البرلس وإدكو وغيرهم. ويمكن تكون المبادرة بتاعت صيادين البرلس والإسماعيلية بأنهم يتقابلوا يوم شم النسيم اللي فات ويقعدوا مع بعض يتكلموا عن مشاكلهم وإزاي يحلوها، بداية على طريق الاتحاد بين كل صيادين مصر.
أرقام ومعاني
o عدد الصيادين في مصر 3.5 مليون صياد.
o مساحة المسطحات المائية في مصر تبلغ 13.5 مليون فدان.
o متوسط نصيب الفرد من الإنتاج المحلي من الأسماك 11.98 كيلوجرام.
o يوجد بمصر 11 بحيرة، إدكو، المنزلة، البرلس، مريوط، البردويل، بور فؤاد، قارون، الريان، ناصر، مفيض توشكي، والبحيرات المرة والتمساح .
o انكمشت بحيرة المنزلة من 750 ألف فدان عام 1956 إلى 190 ألف فدان عام 1982 ثم إلى 125 ألف فدان عام 1994.
نشرت بواسطة تضامن
نشرت بواسطة تضامن
نشرت بواسطة تضامن 
