كتبت فاطمة رمضان
يستمر اعتصام التسعة عمال المفصولين الذين كانوا في قيادة اعتصام وإضراب عمال طنطا للكتان لمدة خمسة شهور متواصلة وذلك بعد أن وقعت النقابة العامة للغزل والنسيج اتفاقية في وجود وزارة القوي العاملة، لفض إضراب عمال الشركة، بدون أن تحدد فيها ضرورة عودة العمال التسعة المفصولين تطبيقاً للأحكام القضائية التي حصلوا عليها، والتي كانت المطلب الأول للإضراب الذي بدأ في 31 مايو 2009. هذا وقد كان الـ 31 عاملاً الذين فصلوا أثناء الإضراب، والذين تم النص في الاتفاقية علي تعويضهم بمبلغ لا يقل عن 45 ألفًا قد شاركوا العمال الاعتصام يوم الأربعاء الماضي 4 نوفمبر، إلا أن النقابة العامة واللجنة النقابية بالشركة (رئيس اللجنة النقابية- وأمين الصندوق) قد أخذوا يسحبون العمال لخارج الشركة ويهددونهم بأنهم لن ينالوا شيئًا إذا أصروا علي الاعتصام، وعليهم التوقيع علي رغبتهم في الخروج معاش مبكر مقابل 35 ألف جنيه لكل منهم (دفعت إدارة الشركة 25 ألف، ودفعت النقابة العامة عشرة آلاف). وفي اليوم التالي أتي للشركة حوالي 50 عاملاً لمشاركة زملائهم في الاعتصام وقامت اللجنة النقابية بتخويفهم، وقال لهم أمين الصندوق من يريد منكم أن يعتصم فسوف نأخذ أسمه.
هذا وتحاول اللجنة النقابية والنقابة العامة الآن إخراج العمال المعتصمين من مقر الشركة بشتي الطرق، قبل يوم الثلاثاء وهو اليوم المقرر البدء في العمل بالشركة، خوفاً من أن يأتي العمال فيجدوا زملاءهم معتصمون فينضمون إليهم، كما أن إدارة الشركة وأمن الشركة، أشترطوا قبل العودة للشركة إخراج العمال المعتصمين، خصوصاً بعد أن أتي العمال التسعة يوم الأربعاء الماضي وطردوا الإدارة وأمن الشركة من داخلها واعتصموا هم والـ 31 عاملاً.
تم إدخال هذه البيانات في في 0, نوفمبر 9th, 2009 في 8:23 م وهي متضمنة تحت طنطا للكتان. يمكنك متابعة الردود على هذه التدوينة من خلال الخلاصات 2.0
You can leave a response, or trackback from your own site.