كتبت غادة طنطاوي
أقتحم بلطجية تابعين لمدعي الملكية من عائلة أبو خيار مدعومين من قوات أمن البحيرة أرض إحدى العائلات في قرية محرم، التابعة لمزكز الرحمانية، وحاولوا تقليع الزرع في مساء يوم الاثنين 16 يوينو. وعندما قام الفلاحون بالتصدي لهم والإصرار على عدم ترك الأرض، أطلق البلطجية وقوات الأمن النار على الفلاحين، وأصابوا عدداً منهم. وقامت بعد ذلك قوات الأمن بقيادة رئيس مباحث الرحمانية عمرو علام باقتحام منازل القرية، وإجبار من فيها، رجال ونساء، على توقيع عقود تنازل ووصولات أمانة بالقوة.
كما تم إلقاء القبض على 5 فلاحين من عزبة محرم، بحيرة، هم محمد خطاب وعبده الاعصر ومدحت سمير والسيد عبد السلام مقاوى ونظيم الطويل، وذلك لإجبارهم على توقيع عقود إيجار، والتوقيع علي إيصالات أمانة علي بياض، لضابطي شرطة بالبحيرة، بينما الأرض مملوكة للإصلاح الزراعي.
هذا و تعرض الفلاحين اللذين رفضوا التوقيع لعى عقد بالتنازل عن أرضهم، للتعذيب بالكهرباء، ومنهم السيد عبد السلام مقاوي، وتم إجبار ثلاثة فلاحين على التنازل، ثم إفرج عن أربعة فلاحين، وتم الإبقاء على السيد عبد السلام مقاوى.
هذاوقد فر كل أهالي العزبة من بيوتهم ليبيتون في العراء، وذلك هرباً من القبض والتعذيب، والتنازل عن أرضهم التي يعيشون فيها وعليها منذ أكثر من 50 سنة، خصوصاً وأنهم رأوا ما تعرض له أهالي عزبة أشرف البارودي يوم 3 يونيو الماضي من ضرب وتعذيب حيث تعرض فلاحي وفلاحات القرية للهجمة البربرية من قبل محمد عمار ضابط الشرطة الذي عذب فلاحات سراندو في عام 2005، وقتل نفيسة المراكبي، والذي ما زال طليق اليد ليعذب باقي الفلاحين وذلك وقوفاً بجوار مدعي الملكية، وكذلك الضابط عمرو علام.
وعلي كل القوي السياسية ومنظمات المجتمع المدني ومراكز حقوق الإنسان والمؤمنين بحق الفلاحين في الأرض التي يزرعونها من مئات السنين هم ومن قبلهم آبائهم وأجدادهم أن يتضامنوا مع فلاحي عزبة محرم بكل الطرق، حتى يستطيعوا الصمود لإيقاف الهجمة البربرية من تحالف الإقطاع ومدعي الملكية مع الأجهزة الأمنية ضد الفلاحين في كل ربوع مصر.
للدخول إلى الصفحة الرئيسية
تم إدخال هذه البيانات في في 0, يونيو 18th, 2008 في 10:24 م وهي متضمنة تحت فلاحون. يمكنك متابعة الردود على هذه التدوينة من خلال الخلاصات 2.0
You can leave a response, or trackback from your own site.